Alle Kapitel von هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Kapitel 451 – Kapitel 460

557 Kapitel

الفصل ٤٥١

في بهو الفندق الهادئ، وقفت حور أمام موظف الاستقبال بنبرة حازمة ولكنها لا تخلو من التوتر، وسألت عن رقم الغرفة التي يقطن بها عامر. وبذكاءٍ ودهاءٍ أنثوي، طلبت حجز الغرفة المجاورة له مباشرة. صعدت عبر المصعد الخاص، ودخلت إلى غرفتها الجديدة لتضع حقيبتها وتلتقط أنفاسها، ثم خرجت بخطوات متسارعة ووجه يطفح بشوقٍ صادق. وقفت أمام بابه، وترددت لثوانٍ معدودة قبل أن تطرق الباب بأسلوبها الرقيق المتتابع. فتَح عامر الباب بملامح مجهدة، ولكن ما إن وقعت عيناه عليها حتى اتسعت حدقتاه بذهولٍ تام؛ تلاشت قسوته المفتعلة في لحظة، ونطق باستغرابٍ لا يخلو من اللهفة: — «حور؟! ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت؟!». ارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة وساحرة، وقالت بابتهاجٍ طفولي يحمل اعتذاراً غير مباشر: — «اشتقتُ إلى حبيبي.. فجئتُ لأراه!». لم تنتظر منه إذنًا بالدخول؛ بل خطت إلى الداخل برقة ودلال، وأغلقت الباب خلفها بثقة، تاركةً عطرها يتخلل أركان الغرفة. تغيرت ملامح عامر، وتسللت ابتسامة حنونة رغماً عنه إلى شفتيه ، وسألها بنبرة دافئة يملؤها الشغف: — «هل اشتقتِ إليّ حقاً يا حور؟».
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل ٤٥٢

مرّ أسبوع كامل منذ أن وطأت قدم شهد مقر شركة "يحيي للإنشاءات" بصفة سكرتيرة خاصة ليحيى. وطوال تلك الأيام، اكتشفت جانباً مختلفاً تماماً في هذا الرجل؛ لم يكن فقط الشخص الماكر الذي يحيط نفسه بالشبهات ، بل كان رجلاً حازماً، دقيقاً، وله وزن وثقل كبيران في السوق العقاري . كانت شهد تراقبه وتسجل كل تفصيلة عمل في صمت، تمتص الخبرة وتستوعب آليات إدارة هذه الامبراطورية بسرعة فائقة. وفي المقابل، لم يكن يحيى غافلاً عنها؛ بل كان يرقبها بعين صقر لا تنام . ألقى أمامها بذكاء خبيث ملفات ومعلومات ذات أهمية بالغة ليختبر مدى إخلاصها وجدارتها بالثقة، فدهشه ما رآه. كانت شهد نموذجاً للانضباط والاجتهاد ؛ تناقشه في تفاصيل التقارير بوعي ودقة وكأنها تعمل في هذا المجال منذ سنوات، مما أثار إعجابه وجعله يتيقن من كفاءتها. دنت شهد من مكتبه بخطوات متزنة، وقالت بنبرة عملية واثقة: — «يحيى بيه، موعد اجتماعك مع أعضاء مجلس الإدارة بعد ربع ساعة». رفع يحيى رأسه من بين الأوراق ، وأومأ بنظرة فاحصة: — «حسناً يا شهد.. احضري معكِ أوراق المناقصة الجديدة. هل جهزتِ التقارير جلياً كما ط
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل ٤٥٣

لم يستوعب آدم كلمة واحدة مما دُار في مناقشة المناقصة ؛ كان ذهنه مُعطلاً تماماً، وعيناه الشاخصتان تلاحقان حركات شهد المتزنة بجوار خصمه اللدود. قطع يحيى هذا الصمت المخيم عليه بنبرة تحمل من الاستفزاز أوجَه، حين التفت إليه مستفسراً: — «ما رأيك يا آدم بيه؟ هل أنت معنا في هذه الشراكة أم لك رأي آخر؟». لم يجبه آدم عن المناقصة، بل أدار رأسه نحو شهد بثبات جليدي، ونطق بأمرٍ حاد قاطع يقطر بالاستعلاء: — «أحضري لي ماءً!». تدخل يحيى فوراً وبلهجة دبلوماسية حاول بها حمايتها من تحكمات آدم: — «من فضلكِ يا شهد، أرسلي أحد العمال ليجلب الماء لآدم بيه». لكن شهد ابتسمت ببرود، وقالت بلهجة عملية ومستقرة: — «سأحضره بنفسي لآدم بيه.. لا مشكلة». تحركت بخطوات واثقة، وعادت بعد لحظات تحمل زجاجة ماء وكوباً زجاجياً شامخاً. اقتربت من مقعده، وانحنت أمامه بتمهل أظهر إتقانها لدورها الجديد. فتحت الزجاجة بهدوء، وصبت الماء في الكوب بتركيز، وما إن رفعت يدها لتمد الكوب نحو قبضته، حتى أفلتته سريعاً بحركة متقنة ومفاجئة ، لينسكب السائل البارد بكامله غزيراً على صدره وقميصه! تجمّد الم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen

الفصل ٤٥٤

لم تستطع شهد النوم؛ كان جسدها ينفض برداً مبهماً تسلل إلى أطرافها. قامت من فراشها بتثاقل متجهة نحو النافذة لتغلقها، وفي تلك اللحظة بالذات، دارت محركات سيارة أدام جبارة في الشارع المعتم أسفل البناية، وانطلقت مبتعدة. لمحت شهد السيارة من بعيد وهي تبتعد تحت أضواء الأعمدة الباهتة. تجمدت يدها على إطار النافذة لثوانٍ، وسرت قشعريرة في جسدها، لكنها ابتسمت بسخرية مريرة وهزت رأسها قائلة لنفسها: «أنتِ تتوهمين بالتأكيد يا شهد.. إنها مجرد سيارة تشبه سيارته، هو الآن يقسي قلبه ولا يفكر بكِ». أغلقت النافذة بإحكام، وعادت إلى فراشها لتستسلم لنومٍ خفيف استعداداً لمعركة الغد التي تأجلت بسببه. أشرقت شمس اليوم التالي محمّلة بتوتر مكتوم. استيقظت شهد وهي تحمل في داخلها إصراراً جديداً؛ أرتدت بدلتها الرسمية الأنيقة، واختارت أسفل السترة "توب" مفتوح الصدر قليلاً بشكل يبرز جمالها المثير بكبرياء ودون ابتذال، ورفعت شعرها الذهبي بطريقة جذابة كشفت عن طول عنقها المرمري ونعومته. كانت طلتها كفيلة بأسز كل الأنظار وجعلها محط الاهتمام بمجرد دخولها أي مكان. وفي الجانب الآخر، كان آدم ينهي ارت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٤٥٥

أنفاسٌ متصاعدة، وجوٌّ مشحونٌ ببركانٍ من الغيرة والتوتر عقب انتهاء اجتماع المناقصة المشهود. انفضّ الاجتماع وألمح يحيى بنظرة حادة ونبرة آمرة إلى آدم قائلاً: — «لا تغادر يا آدم.. أَنْتَظِرُك في مكتبي». هزّ آدم رأسه ببرود ظاهري وهو يرفع هاتفه ليجري مكالمة سريعة، متظاهراً بعدم الإكتراث بما يجري حوله، بينما اتجه يحيى بخطوات واثقة نحو مكتبه ، وتلته شهد بوقار ورزانة وهي تحمل ملفات الاجتماع. بعد خمس دقائق، عبر آدم الممر المؤدي لمكتب يحيى بخطوات ثقيلة ومحسوبة. توقف أمام مكتب شهد، ونظر إليها بنظرة جليدية يغلفها كبرياء جريح، وقال بنبرة طافحة بالاستعلاء: — «أعطي رئيسكِ خبراً أنني هنا!». رفعت شهد رأسها بجمود، ولم ترد على أن أشارت بيدها بخفة ونبرة جافة نحو باب المكتب المغلق: — «تفضّل.. إنه ينتظرك في الداخل». تسمّر آدم في مكانه، واقترب منها خطوة خطيرة جعلتها ترتجف داخلياً، ثم قال بصوت خفيض يقطر بالتهكم والغيرة المشتعلة: — «أَلَنْ تفتحي الباب؟! أليس هذا من ضمن عملكِ كسكرتيرة مكتب.. أم أنكِ ما زلتِ بحاجة إلى سالم ليحتضنكِ كما فعل في القاعة؟!». وقفت شهد فجأة، واشتعل وجهها بحمر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٤٥٦

نظرت شهد إلى يحيى بيه، وارتسمت على وجهها ابتسامة رقيقة ودافئة حاولت بها كسر الجمود المحيط بالمكان ، ثم تابعت بنبرة رجاء هادئة: — «هل يمكنني أن آخذ إجازة لنهاية الأسبوع يا يحيى بيه؟ أريد أن أكون مع حور ولنرتب معاً كل متطلبات الزفاف.» تأملها يحيى لبرهة، وكانت ملامحه تشي بحزن مكتوم وثقل استقر في أوراق صدره عقب انصراف ابنه عامر عنه وتعمده الاستقلال بنفسه بعيداً عن ظله. تنفس بعمق وقال بنبرة أبوية متعبة: — «لا بأس يا شهد.. لكِ ما أردتِ، ولكن اتفقي معي أنه لا إجازات أخرى حتى نهاية هذا الشهر ، فالعمل يتطلب وجودكِ.» شعرت شهد بالامتنان وتنهدت براحة: — «شكراً جزيلاً لك يا يحيى بيه، أعدك ألا أقصّر.» في تلك اللحظة، تدخل آدم بنبرة جليدية تهكمية ، ونظراته تخترق شهد بكبرياء صارم: — «يبدو أنك تدلل موظفيك أكثر من اللازم يا يحيى بيه. . الإجازات تُمنح للإنجاز لا للمناسبات!» استدارت شهد إليه فوراً، وتبدلت تعابير السعادة على وجهها إلى شرارات متطايرة من الغضب، وكادت أن ترد، لكن يحيى أنصفها بوقار ورزانة قاطعاً الطريق على آدم: — «شهد موظفة مجتهدة وملتزمة يا آدم ، وأنا على يقين تا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٤٥٧

انقضى الأسبوع بلمح البصر ، وكأن الأيام تسابقت لتسليم حور إلى ليلتها الموعودة . احتضنت أروى وفريدة وشهد العروس بحبٍّ صادق ؛ يتبادلن الضحكات ، ويحِفنها بالتفاصيل الصغيرة التي تمنح ليلة العمر رونقها الخاص . كل زرٍّ يُخاط، وكل طية نور بحاجة إلى تعديل، كانت تُنجَز بأنامل مفعمة بالدفء والمودة، وكأنهنّ يغزلن معاً درعاً من البهجة ليحمين به قلبهنّ المفضّل. وفي الليلة الموعودة، تجلّت القاعة كتحفة معمارية تنبض بالثراء والأناقة الأسطورية؛ سُقفٌ كريستالي يتلألأ بأضواءٍ خافتة تُحاكي نجوم السماء، وسجادٌ مخملي فاخر يتنقل عليه الحضور، بينما انتشرت في الأركان شلالاتٌ من الزهور البيضاء النادرة والياسمين التي تفوح بعطرٍ ثقيل يأسر الأنفاس. عزفت الموسيقى الحية بألحانٍ سيمفونية دافئة، لتضفي على الفخامة المفرطة هالةً من الرومانسية الساحرة. وسط هذا الزَخَم الفاره، كانت حور الملكة المتوجة بلا منازع؛ أطلت بفستان زفافٍ أبيض كالثلج، مُطرزٍ بحبيبات اللؤلؤ والدانتيل الفرنسي الناعم، ينساب بحيوية ملكية يُبهر الأبصار . كانت طرحتها الطويلة تتسلل خلفها كغيمة هادئة، ووجهها ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٤٥٨

جزت شهد على أسنانها بحدّة حتى كادت أن تكسرها من شدّة الغيظ الذي أكل قلبها من كلماته المتسلطة . اعتلت وجهها ابتسامة ساحرة متصنعة كي لا تلفت أنظار الحاضرين في القاعة الفخمة، ثم رفعت عينيها الزبرجديتين نحو عينيه المشتعلتين وقالت بنبرة خفيضة تقطر تهكماً: — «أنت شخص غريب ومريض بحق يا آدم! لماذا تغار عليّ بهذا الشكل الهستيري وأنت ترفضني في حياتك ولا تريدني زوجة لك؟!». شدّ آدم قبضته على خصرها أكثر، وجذبها إليه خطوة إضافية حتى اختفت المسافة بينهما، متجاهلاً النظرات المعلقة بهما من حول القاعة، ونطق بجمود قسري ونبرة حادة كالسيف: — «ما لا أريده شيء.. والواقع شيء آخر تماماً يا شهد! بما أنكِ ما زلتِ تحملين اسمي وعلى ذمتي حتى هذه اللحظة، فستحافظين على هذا الاسم وسمعتي أمام الجميع، رغماً عنكِ!». ضحكت شهد بسخرية مريرة هزت جدران صدرها ، وقالت بصوت يملؤه التحدي والكبرياء الجريح: — «ضحكتني بحق! وهل يعلم أحد من هؤلاء الموجودين أساساً أنني زوجتك؟! ردّ آدم بثبات جليدي وعينين لا ترمشان: — «لا يهم من يعلم ومن لا يعلم.. المهم والأساس أنني وأنتِ نعرف الحقيقة جلياً! وهذا يكفي لتل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ٤٥٩

انهمرت قطرات الدم الحمراء الداكنة من بين أصابع آدم ، تتساقط ببطء لتلطخ بلاط القاعة الرخامي الناصع البياض، لكنه لم يشعر حتى بألم الزجاج المهشم المتغرس في كفه. كان الألم الصادح في رأسه ونار الغيرة الجحيمية التي تكوي صدره أشمل وأشد إيلاماً. بلغت عيناه المشتعلتان أقصى درجات الغضب وهو يرقب شهد تتوسط حلبة الرقص، تضع يدها الناعمة في يد سالم، وتلتف بخصرها الانسيابي على ألحان الموسيقى الهادئة، مستعرضة أكتافها العارية وابتسامتها المزيفة التي أرادت بها ذبحه علناً. أسرع النادل بنشاط يحمل لفة من المناديل وسلة مهملات صغرى بعد أن رأى المشهد الدامي: — «آدم بيه! يدك تنزف بغزارة.. سأحضر الإسعافات الأولية فوراً!». لوّح له آدم بيده الأخرى في حركة حادة وقاطعة دون أن يزيح عينيه عن شهد لثانية واحدة، وهتف بنبرة هادئة لكنها أشد خطورة من صراخ الغضب: — «ابتعد من أمامي فوراً ولا اريد شئ!». في هذه الأثناء، كان عامر يقف إلى جوار حور، يحيط خصرها بيده ويتلقى تهاني الحاضرين، لكن عينيه الذكيتين لم تغفلا لحظة عما يجري في أرجاء القاعة . أدرك عامر حالة التوتر المشتعل بين آدم وش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ٤٦٠

ارتجفت شهد وشهقت بصدمة عارمة، وتراجعت خطوة إلى الخلف وهي ترى سالم يترنح مستنداً إلى الجدار القريب، يمسك بفكه المدمى وذهوله يسبق ألمه . هتفت شهد بصوت حاد يحمل الذعر والغضب: — «آدم! ماذا تفعل يا مجنون؟! هل فقدت عقلك بالكامل؟!». التفت إليها آدم في لحظة خاطفة، وكانت نظراته كفيلة بإلجام الألسنة ؛ وجهه محتقن، وأنفاسه متسارعة تثقب الصدر، وعيناه تشتعلان بغيرة تملك قاسية لم تعد تتوارى خلف أي قناع . اقترب منها بخطوات جبارة ، واقتلع معصمها بيده السليمة بقوة تجعل الفولاذ ينثني ، متجاهلاً سالم الذي كان يحاول التقاط أنفاسه. قال آدم بنبرة تحذيرية حاسمة هزت كيانها: — «أنا لم أفقد عقلي بعد.. لكنني على وشك أن أريكِ كيف يكون الجنون الحقيقي إن لم تتحركي أمامي الآن فوراً!». حاولت شهد الفكاك من قبضته وهي تنظر حولها بستر وخوف من أن يلمحهم أحد المدعوين أو عامر وحور: — «اتركني يا آدم! لن أذهب معك في أي مكان. . أنت ليس لك أي سلطة عليّ!». انحنى آدم نحو وجهها حتى غطى عبير عطره الحاد على أنفاسها ، وهمس بصوت خفيض، خشن ومحمل بالوعيد الصارم: — «سلطتي سأثبتها لكِ بالخارج يا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
4445464748
...
56
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status