لم تكن ليان تعرف أن ذلك اليوم سيبدأ بضحكتها وينتهي بانكسار شيء عميق داخلها. في ذلك الصباح، كانت الشمس قد تسللت إلى منزل آدم بهدوء، وألقت ضوءًا ذهبيًا فوق الممرات الواسعة، بينما كانت ليان قد اتخذت قرارها قبل أن تستيقظ المدينة تمامًا: ستذهب للتسوق، وآدم سيذهب معها، سواء أحب الأمر أم لم يحبه.فتحت باب غرفته دون أن تطرق، فرفع آدم رأسه من فوق الوسادة ونظر إليها باستغراب حقيقي. كان شعره لا يزال غير مرتب، وعيناه تحملان بقايا النوم، بينما وقفت هي عند الباب بابتسامة واسعة جعلته يدرك فورًا أن الهدوء الذي كان يتمتع به قبل دقائق قد انتهى.قال آدم وهو يعتدل ببطء: «ليان، هل أصبح دخول غرفة الآخرين دون استئذان جزءًا من برنامجك الصباحي؟ لأنني أريد أن أعرف حتى أستعد نفسيًا للمستقبل.» رفعت حاجبها وقالت بمرح: «لو كنت تستيقظ في وقت طبيعي، لما اضطررت إلى إنقاذك من هذا الكسل.»نظر إلى الساعة ثم عاد إليها، وقال: «الساعة التاسعة والنصف فقط، وهناك بشر محترمون ما زالوا يعتبرون هذا وقتًا مبكرًا.» اقتربت منه وقالت وهي تعقد ذراعيها: «ممتاز، إذن لديك وقت كافٍ لتستعد، لأننا سنذ
آخر تحديث : 2026-09-03 اقرأ المزيد