الفصل الواحد والعشرين. ابتعدت نيكس وهي تمسك بيد آريا، بينما كانت الأخيرة تخفي وجهها بكلتا يديها من شدة الإحراج. "نيكس... أرجوكِ توقفي عن الضحك." لكن نيكس لم تستطع. كلما تذكرت تعابير وجه آريا قبل قليل، انفجرت ضاحكة من جديد. "سامحيني... لكن وجهك كان أحمر أكثر من التفاحة!" تنهدت آريا. "كنت أتمنى لو أن الأرض انشقت وابتلعتني." "وأنا كنت أتمنى لو رأيت وجه السيد أكثر." توقفت آريا فجأة. "هل... هل كان يضحك؟" ابتسمت نيكس بخبث. "ليس تمامًا... لكنه كان قريبًا جدًا من الضحك." فتحت آريا فمها بصدمة. "مستحيل..." وصلتا إلى غرفة آريا، فأغلقت نيكس الباب خلفهما. جلست آريا على السرير وهي تزفر براحة. أما نيكس فجلست بجانبها وهي تبتسم. ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن تنظر آريا إليها بفضول. "نيكس..." "همم؟" "كم عمركِ؟" رمشت نيكس مرة، ثم أجابت بهدوء شديد: "مئتان وثلاثة وسبعون عامًا.""...." ساد الصمت. بقي فم آريا مفتوحًا. حدقت فيها وكأنها لم تسمع الرقم جيدًا. "كم؟!" ضحكت نيكس. "مئتان وثلاثة وسبعون." شهقت آريا. "لكن... لكنك تبدين في الخامسة والعشرين!" هزت نيكس كتفيها. "هذه إحدى مزايا ط
Last Updated : 2026-08-05 Read more