Mag-log inالفصل الثلاثين.
ساد الصمت في غرفة آريا. كانت مستلقية على السرير، وجهها هادئ رغم أنها فقدت وعيها من شدة التعب والخوف. كانت نيكس تقف بجانبها، تراقب تنفسها بعناية، بينما كان لوسيان واقفًا قرب النافذة. لم يتحرك منذ أن دخل القصر. لم يجلس. لم يسأل عن نفسه. كل تركيزه كان عليها. قالت نيكس بهدوء: "سيدي." لم يرد. أكملت: "آريا بخير." التفت إليها بسرعة. ثم عاد إلى هدوئه. "قلتِ إنها بخير." رفعت نيكس حاجبها. "نعم." ثم نظرت إلى يده التي ما زالت تحمل آثار ما حدث. "لكن أنت لست بخير." خفض نظره إلى يده وكأنه لم يلاحظها. "لا يهم." تنهدت نيكس. "لوسيان." كان استخدام اسمه بهذه الطريقة كافيًا ليعرف أنها جادة. "استخدمت الكثير من طاقتك." بقي صامتًا. تابعت: "وسببت لك الشمس ضعفًا بسبب أنك لم تهتم بنفسك وأنت تنقذها." نظر إليها بنظرة باردة. "كنت سأفعل الأمر نفسه لأي شخص." ابتسمت نيكس قليلًا. "حقًا؟" لم يجب. لأنها تعرفه جيدًا. لو كان شخصًا آخر... لكان فكر قبل أن يندفع. لكن عندما تعلق الأمر بآريا... لم يفكر. قالت نيكس: "تحتاج إلى استعادة طاقتك." سكت للحظة. ثم أضافت: "ريفِن سيساعدك." ومن خلف الباب جاء صوت: "كنت أعلم أنني سأدخل في هذا الأمر." دخل ريفِن وهو يضع يديه خلف رأسه بتعبير متذمر. نظر إليه لوسيان. "أنت وافقت." تنهد ريفِن. "أعرف... أعرف." ثم نظر إلى نيكس. "لكن لماذا دائمًا أنا؟" ابتسمت. "لأنك لا تستطيع رفضنا." تمتم ريفِن: "هذه أصبحت مشكلتي فعلًا." ..... بعد أن استعاد لوسيان بعض قوته، عاد مباشرة إلى غرفة آريا. لم يذهب ليستريح. ولم يهتم بآثار التعب التي ما زالت عليه. فتح الباب بهدوء. كانت الغرفة مظلمة قليلًا، وضوء القمر يمر من النافذة. اقترب من السرير. للحظة... بدا وكأنه يريد أن يتأكد مرة أخرى أنها موجودة أمامه. كانت آريا ساكنة. لكن شيئًا أزعجه. كانت شاحبة أكثر من قبل. اقترب قليلًا. "آريا..." قال اسمها بصوت منخفض جدًا. لم يسمعه أحد. مد يده، لكنه توقف قبل أن يلمسها. لم يكن معتادًا على الخوف. واجه أعداء كثيرين. وعاش قرونًا دون أن يهتم بفقدان شيء. لكن الآن... كان هناك شعور غريب يضغط على صدره. فكرة أنها قد تتأذى بسببه... كانت أكثر شيء يزعجه. دخلت نيكس الغرفة بهدوء. رأته واقفًا هناك. ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أنت قلق." رد بسرعة: "لا." نظرت إليه. "لم أقل شيئًا." صمت. عرف أنها فهمته. قالت نيكس: "هي فقط متعبة." نظر إلى آريا. "هي بشرية." قالها وكأنها تذكره بحقيقة لا يستطيع تجاهلها. "جسدها أضعف من أجسادنا." أومأت نيكس. "لكنها أقوى مما تتوقع." سكت لوسيان. تذكرها وهي تقف في الحديقة. وهي تنظف القصر. وهي تواجه خوفها رغم أنها كانت وحيدة. قالت نيكس بهدوء: "ربما هي ليست ضعيفة كما تظن." نظر إليها لوسيان للحظة. ثم عاد ينظر إلى آريا. "لم أقل إنها ضعيفة." كانت تلك أول مرة يدافع عنها دون تفكير. ابتسمت نيكس. لكنها لم تعلق. خرجت من الغرفة بهدوء، وتركت لوسيان وحده. بقي جالسًا قرب النافذة، يراقب آريا التي كانت ملامحها شاحب. ولأول مرة منذ وقت طويل... لم يكن لوسيان يخاف من شيء في العالم. بل كان يخاف من شيء واحد فقط. أن يخسر الشخص الذي بدأ يعيد الحياة إلى قصره الأسود. ....... مرّ الليل ببطء داخل القصر الأسود. لكن الصباح جاء... وآريا لم تستيقظ. بقيت كما هي منذ الأمس، ساكنة فوق السرير، وأنفاسها هادئة، لكن لون وجهها كان مختلفًا. أكثر شحوبًا. كانت نيكس جالسة بجانبها منذ ساعات، تراقب حالتها بقلق. لم تكن تحب هذا الهدوء. خصوصًا أن آريا لم تكن من الأشخاص الذين ينامون طويلًا. دخل لوسيان الغرفة بخطوات هادئة، لكن عينيه كشفتا قلقه قبل صوته. نظر إلى نيكس مباشرة. "كيف حالها؟" لم تجبه فورًا. فقط هزت رأسها ببطء. وهذه الحركة وحدها جعلت ملامحه تتغير قليلًا. اقترب من السرير. نظر إلى آريا. كانت ملامحها هادئة، لكن الشحوب على وجهها كان واضحًا. همس: "لماذا لم تستيقظ بعد؟" قالت نيكس: "لا أعرف." ثم أضافت: "جسدها بخير... لكن هناك شيء غريب." توقف لوسيان. "شيء غريب؟" قبل أن تجيب... رأى شيئًا. في البداية ظن أنه مجرد ظل. لكن عندما ركز أكثر... تجمد. كان هناك خط أسود رفيع جدًا. يكاد لا يُرى. خرج من قرب آريا، يمتد بهدوء وكأنه خيط من الظلام، متجهًا نحو زاوية الغرفة. لم يقل شيئًا. فقط تبع أثره بعينيه. ثم تحرك. وصل إلى الطاولة البعيدة. وهناك... كان الكتاب الأسود. الكتاب الذي ظن أنه مجرد أثر قديم. الكتاب الذي لم يكن يجب أن يظهر مرة أخرى. تغيرت ملامحه. "لا..." اقترب منه ببطء. قالت نيكس بقلق: "لوسيان؟" لكنه لم يجب. كان يعرف هذا الكتاب. لقد سمع عنه منذ طفولته. كان من مخلفات زمن عائلته القديمة. كتاب لا يترك أثرًا إلا لمن يختاره. كتاب لا يقرأه أحد... ثم يخرج منه كما دخل. كان يعتقد أنه اختفى منذ قرون. كان يعتقد أن هذه اللعنة انتهت. لكنها كانت هنا. في قصره. ومع آريا. أمسك الكتاب بقوة. ثم فتحه. في الصفحة الأولى... ظهر اسم واحد. آريا. تغيرت عيناه. ولأول مرة منذ وقت طويل... خرجت منه كلمة تحمل غضبًا حقيقيًا. "تبًا." عرف الآن. لم تكن الحوادث الغريبة صدفة. لم تكن سقوط الأشياء أو الأخطار التي واجهتها مجرد حوادث. كان الكتاب يحاول الوصول إليها. أغلقه بسرعة. ثم أخذه وغادر الغرفة. ... في حديقة القصر، وقف لوسيان وحده. كان يحمل الكتاب الأسود بين يديه. الهواء بارد، والسماء مغطاة بالغيوم. أشعل نارًا كبيرة. لم يكن يريد أن يترك لهذا الشيء فرصة أخرى. رفع الكتاب ونظر إليه للحظة. تذكر عدد الأشخاص الذين عانوا بسببه. ثم قال بصوت منخفض: "لن تأخذ أحدًا آخر." ورماه في النار. بدأ الغلاف الأسود يحترق ببطء. لكن في اللحظة نفسها... داخل الغرفة... تغيرت حالة آريا. فتحت نيكس عينيها فجأة. "آريا؟" بدأ جسد آريا يرتجف للحظات، وكأن شيئًا كان يقاوم اختفاءه. اقتربت نيكس منها بسرعة. "آريا! اسمعيني." لكن بعد لحظات... بدأ كل شيء يهدأ. عاد تنفسها لطبيعته. اختفى الشحوب تدريجيًا. وعادت ملامحها هادئة كما كانت. في الحديقة... بقي لوسيان يراقب النار حتى اختفى آخر جزء من الكتاب. لكنه لم يشعر بالراحة. لأن الكتب القديمة... والأسرار القديمة... نادراً ما تختفي بسهولة. وعندما عاد إلى الغرفة... كانت آريا قد بدأت تفتح عينيها ببطء. نظر إليها. وللحظة قصيرة جدًا... ظهر الارتياح على وجهه. ثم أخفاه بسرعة. قالت آريا بصوت ضعيف: "لوسيان...؟" اقترب منها. "أنا هنا." ابتسمت قليلًا. "ماذا حدث؟" سكت. نظر إلى نيكس. ثم عاد إليها. "لا شيء." لكن هذه المرة... حتى هو لم يصدق كذبته.الفصل الثلاثين. ساد الصمت في غرفة آريا. كانت مستلقية على السرير، وجهها هادئ رغم أنها فقدت وعيها من شدة التعب والخوف. كانت نيكس تقف بجانبها، تراقب تنفسها بعناية، بينما كان لوسيان واقفًا قرب النافذة. لم يتحرك منذ أن دخل القصر. لم يجلس. لم يسأل عن نفسه. كل تركيزه كان عليها. قالت نيكس بهدوء: "سيدي." لم يرد. أكملت: "آريا بخير." التفت إليها بسرعة. ثم عاد إلى هدوئه. "قلتِ إنها بخير." رفعت نيكس حاجبها. "نعم." ثم نظرت إلى يده التي ما زالت تحمل آثار ما حدث. "لكن أنت لست بخير." خفض نظره إلى يده وكأنه لم يلاحظها. "لا يهم." تنهدت نيكس. "لوسيان." كان استخدام اسمه بهذه الطريقة كافيًا ليعرف أنها جادة. "استخدمت الكثير من طاقتك." بقي صامتًا. تابعت: "وسببت لك الشمس ضعفًا بسبب أنك لم تهتم بنفسك وأنت تنقذها." نظر إليها بنظرة باردة. "كنت سأفعل الأمر نفسه لأي شخص." ابتسمت نيكس قليلًا. "حقًا؟" لم يجب. لأنها تعرفه جيدًا. لو كان شخصًا آخر... لكان فكر قبل أن يندفع. لكن عندما تعلق الأمر بآريا... لم يفكر. قالت نيكس: "تحتاج إلى استعادة
الفصل التاسع و عشرون. كان لوسيان جالسًا في غرفة المكتب، تحيط به الكتب القديمة والأوراق التي لم ينتهِ من مراجعتها. كان المكان هادئًا كعادته... إلى أن فُتح الباب فجأة. رفع عينيه بهدوء. كانت آريا تقف هناك، تحمل ابتسامة صغيرة على وجهها. "لوسيان." عرف من نبرة صوتها مباشرة أن هناك طلبًا قادمًا. "ماذا تريدين؟" دخلت أكثر. "أريد أن تمشي معي قليلًا." ساد الصمت. نظر إليها لوسيان وكأنه يحاول فهم ما سمعه. "نمشي؟" أومأت بحماس. "نعم." نظر إلى النافذة. كانت الشمس مشرقة في الخارج. ثم عاد ينظر إليها. "آريا..." "نعم؟" "هل نسيتِ أن الشمس في الخارج؟" رمشت. "لا." "أنا مصاص دماء." سكت لحظة ثم أضاف بجدية: "قد أتبخر قبل أن أصل إلى الباب." نظرت إليه آريا لثوانٍ. ثم اقتربت قليلًا، ونظرت إليه بعينيها الواسعتين. "لكنني أريد أن أريك شيئًا." توقف. كان يعرف هذه النظرة. نظرة آريا التي تجعل من الصعب عليه الرفض. تنهد بهدوء. "أنتِ تستغلين ذلك." ابتسمت. "ماذا؟" "نظرة البراءة." ضحكت. "هل تنجح؟" نظر بعيدًا. "...للأسف." ... بعد دقائق، خرج الاثنان من القصر. كانت آريا تحمل مظلة كبير
الفصل الثامن وعشرون. كان القصر الأسود أكثر هدوءًا من المعتاد ذلك الصباح. كانت آريا تمشي في أحد الممرات الطويلة وهي تحمل بين يديها بعض أدوات التنظيف، بينما كان شعرها البني مربوطًا خلف ظهرها بطريقة بسيطة. كانت تنظر حولها بابتسامة صغيرة. منذ أيام فقط... كانت هذه الممرات تجعلها تشعر بالخوف. أما الآن، أصبحت تعرف كل زاوية فيها. كل نافذة. كل لوحة قديمة. وحتى الأصوات الغريبة التي تصدر أحيانًا من القصر لم تعد ترعبها كما في السابق. "بقي فقط هذا الجزء..." همست وهي تقترب من نهاية الممر. لكن فجأة... تغير شيء. شعرت آريا ببرودة غريبة تمر بجانبها. وقبل أن تفهم ما يحدث... شعرت وكأن قوة غير مرئية دفعتها إلى الخلف. اتسعت عيناها. سقطت الأدوات من يدها. ولم يكن هناك وقت حتى تصرخ. لكن قبل أن تلامس الأرض... وجدت نفسها بين ذراعي شخص آخر. فتحت عينيها بسرعة. كان لوسيان. نظر إليها بملامح جادة، وذراعه كانت تمسك بها بثبات. للحظة... لم تستوعب كيف وصل إليها بهذه السرعة. همست: "لوسيان..." نظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل لحظات. ثم عاد ينظر إليها. "هل أنتِ بخير؟" أومأت ببطء. "نعم..
الفصل السابع وعشرون. عادت آريا إلى غرفتها وهي تحمل مجموعة من الكتب بين ذراعيها. كان بعضها عن تاريخ القصر، وبعضها عن النباتات القديمة، وبعضها مجرد كتب اختارتها لأنها أعجبتها أغلفتها. لكن بين كل تلك الكتب... كان هناك كتاب واحد لم تستطع تجاهله. الكتاب الأسود القديم. منذ أن رأته في المكتبة، شعرت بشيء غريب تجاهه. لم يكن مجرد كتاب مهمل بين الرفوف. كان وكأنه... ينتظر أن يفتحه أحد. وضعته فوق الطاولة بعناية، ثم جلست أمامه. مررت أصابعها فوق الغلاف. كان باردًا بشكل غير طبيعي. "غريب..." همست. لماذا شعرت وكأنها رأته من قبل؟ فتحت الصفحة الأولى ببطء. في البداية، لم تجد سوى كلمات قديمة مكتوبة بحبر داكن. لكن عندما قربت الكتاب من الضوء، لاحظت شيئًا لم تنتبه له سابقًا. كانت هناك جملة صغيرة مخفية بين الزخارف الموجودة على الصفحة. اقتربت أكثر. حاولت قراءتها. لكن الكلمات لم تكن مثل أي لغة تعرفها. كانت حروفًا غريبة، ملتوية، وكأنها كتبت بطريقة مختلفة عن كل الكتب الموجودة في القصر. عبست آريا. "ما هذا؟" قلبت الصفحة. ثم أخرى. لكن كل ما وجدته كان نفس الكتابة الغريبة. لم تفهم حرفًا واح
الفصل السادس وعشرون. منذ الصباح الباكر، تحولت أروقة القصر الأسود إلى ورشة عمل حقيقية. كانت آريا تحمل سلّة صغيرة مليئة بأقمشة التنظيف، بينما كانت نيكس تمشي بجانبها وهي ترفع كميّ قميصها. قالت نيكس وهي تنظر إلى السقف المرتفع: "أظن أننا سنحتاج أسبوعًا كاملًا." ابتسمت آريا بحماس. "إذن لنبدأ من اليوم." بدأتا أولًا بتنظيف النوافذ الطويلة، ثم الممرات، وبعدها نقلتا بعض المزهريات القديمة إلى أماكن يصلها ضوء الشمس. ولأول مرة منذ سنوات... دخل الضوء إلى أرجاء القصر بوضوح. حتى ريفِن، الذي كان يراقبهما من فوق إحدى الثريات، تمتم باستغراب: "القصر... صار أفتح." ضحكت نيكس وهي تشير إليه بالمكنسة. "بدل أن تراقب، انزل وساعد." تحول ريفِن إلى هيئته البشرية وهبط بخفة. "أنا غراب، ولست عامل نظافة." ابتسمت نيكس بخبث. "إذن سأخبر آريا أنك ترفض مساعدتها." تجمد مكانه. "...أين المكنسة؟" انفجرت آريا ضاحكة. وبعد ساعة... وصلوا إلى المكتبة. كان الغبار يملأ الرفوف القديمة. وقفت آريا على السلم الصغير، تمرر قطعة القماش فوق الكتب. وفجأة... شد انتباهها كتاب سميك للغاية، مغطى بطبقة كثيفة من الغبار. ك
الفصل الخامس وعشرون. تسللت خيوط الشمس الذهبية من بين ستائر غرفة آريا، لترسم خطوطًا دافئة فوق أرضية الغرفة الخشبية. تحركت آريا ببطء تحت الغطاء، ثم فتحت عينيها بتثاقل. حدقت بالسقف لثوانٍ. الغريب... أنها شعرت براحة لم تشعر بها منذ أن وصلت إلى القصر. وضعت يدها فوق صدرها وهمست لنفسها: "متى... توقفت عن الخوف؟" لم تكن تعرف الإجابة. لكنها كانت تشعر أن القصر، الذي بدا لها في البداية كأنه سجن مظلم، أصبح يحمل شيئًا مختلفًا... شيئًا يشبه الدفء. ابتسمت بخفة وهي نهضت من السرير، رتبت شعرها البني الطويل الذي انسدل على كتفيها كالشلال، ثم ارتدت فستانًا بسيطًا بلون أخضر فاتح. فتحت نافذة الغرفة. دخل الهواء البارد محملًا برائحة الأشجار والندى. تنهدت براحة. "اليوم... سأبدأ." خرجت من الغرفة بخطوات هادئة، بينما كانت أروقة القصر لا تزال ساكنة. وصلت إلى الصالة الرئيسية. كان المكان صامتًا... إلا من صوت خفيف يشبه الخرير. نظرت حولها باستغراب. ثم وقعت عيناها على الأريكة الكبيرة قرب المدفأة. ابتسمت فورًا. كانت نيكس نائمة بهيئة قطة سوداء صغيرة، وقد لفت ذيلها حول جسدها، بينما كانت أذناها تتحركا







