«شيءٌ لم يكن يشبهه» بعد أن خرج رافاييل من الغرفة، بقي لوكا وحده. أغلق الرجل الباب خلفه، ثم التفت إلى أحد رجاله. — اعتنِ به. نظر الرجل إلى لوكا. — إلى متى؟ أجابه رافاييل من عند الباب: — حتى أنتهي من بعض الأمور الليلة. ثم نظر إلى لوكا للحظة. — لا أريده أن يتعرض لأي شيء. أومأ الرجل. — مفهوم. غادر رافاييل. وبقي الرجل واقفًا قرب الباب، يراقب لوكا بصمت. أما لوكا، فرفع عينيه نحوه. — أنت تعرف أن هذا لن ينتهي كما تتوقعون. لم يجبه الرجل. اكتفى بالوقوف في مكانه. --- في الغرفة الأخرى... كانت سولي جالسة على طرف السرير، تحاول أن تفهم ما الذي تغيّر منذ خروج الرجل الذي ظنته لوكا. لم يكن هناك شيء واضح تستطيع الإمساك به، ومع ذلك، كان شعور غريب يضغط على صدرها. إحساس لا يشبه الخوف وحده، ولا يشبه الارتباك تمامًا. كأن حواسها التقطت شيئًا عجز عقلها عن تسميته. وضعت يدها على العصابة حول عينيها. ثم تذكرت صوته. لا تزيليها. كان صوته هو، أليس كذلك؟ حاولت أن تتمسك بهذه الفكرة، لكنها لم تمنحها الطمأنينة التي توقعتها. كان في نبرته شيء مختلف، شيء لم تستطع تحديده، فدفعت الشك بعيدًا قبل أن يكب
Última actualización : 2026-09-22 Leer más