[ شكوك لا تُقال] بقي لوكا واقفًا في منتصف الصالة، يحمل أيان بين ذراعيه، بينما كانت سولي تمسح دموع صغيرها وتربت على ظهره بحنان. لم يكن أيان يبكي كما كان قبل قليل، لكنه ظل متشبثًا بقميص أبيه، وكأن تركه للحظة قد يجعل ذلك الرجل يعود ليأخذه منه. مرّر لوكا يده على شعره الأسود الصغير، ثم قبّل جبينه. — انتهى الأمر يا بطل. أنت بأمان. رفع أيان وجهه قليلًا. — لن يجعلني جدي أذهب إلى مكان آخر؟ نظر لوكا إلى سولي للحظة، ثم أعاد عينيه إلى ابنه. — لن يبعدك أحد عني أو عن أمك. أعدك بذلك. هز أيان رأسه، لكنه لم يبدُ مطمئنًا تمامًا. تألم لوكا لرؤيته بهذه الحالة. كان يتمنى لو يستطيع أن يمحو من ذاكرة ابنه الدقائق الماضية، وأن يعيد إليه الحماس الذي دخل به القصر، حين كان يسأل عن الحديقة والغرف وجدته الجديدة. لكن ما حدث قد حدث، ولم يعد بإمكانه التراجع عنه. كل ما يستطيع فعله الآن هو أن يثبت لأيان أن وجوده هنا ليس موضع نقاش، وأنه لن يسمح لأي شخص بأن يجعله يشعر بأنه غريب عن عائلته. رفع لوكا عينيه نحو سولي. كانت تقف بجواره، وقد احمرّت عيناها من البكاء، لكن ملامحها استعادت شيئًا من صلابتها. — سولي. ا
最終更新日 : 2026-10-18 続きを読む