ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 191 - チャプター 200

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 191 - チャプター 200

201 チャプター

190

[ شكوك لا تُقال] بقي لوكا واقفًا في منتصف الصالة، يحمل أيان بين ذراعيه، بينما كانت سولي تمسح دموع صغيرها وتربت على ظهره بحنان. لم يكن أيان يبكي كما كان قبل قليل، لكنه ظل متشبثًا بقميص أبيه، وكأن تركه للحظة قد يجعل ذلك الرجل يعود ليأخذه منه. مرّر لوكا يده على شعره الأسود الصغير، ثم قبّل جبينه. — انتهى الأمر يا بطل. أنت بأمان. رفع أيان وجهه قليلًا. — لن يجعلني جدي أذهب إلى مكان آخر؟ نظر لوكا إلى سولي للحظة، ثم أعاد عينيه إلى ابنه. — لن يبعدك أحد عني أو عن أمك. أعدك بذلك. هز أيان رأسه، لكنه لم يبدُ مطمئنًا تمامًا. تألم لوكا لرؤيته بهذه الحالة. كان يتمنى لو يستطيع أن يمحو من ذاكرة ابنه الدقائق الماضية، وأن يعيد إليه الحماس الذي دخل به القصر، حين كان يسأل عن الحديقة والغرف وجدته الجديدة. لكن ما حدث قد حدث، ولم يعد بإمكانه التراجع عنه. كل ما يستطيع فعله الآن هو أن يثبت لأيان أن وجوده هنا ليس موضع نقاش، وأنه لن يسمح لأي شخص بأن يجعله يشعر بأنه غريب عن عائلته. رفع لوكا عينيه نحو سولي. كانت تقف بجواره، وقد احمرّت عيناها من البكاء، لكن ملامحها استعادت شيئًا من صلابتها. — سولي. ا
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

191

[أخاف أن تشكّ بي] كان المساء قد بدأ ينسدل على قصر فيتالي، ناشرًا ضوءًا ذهبيًا خافتًا على الممرات الطويلة. داخل غرفة الضيوف، كانت سولي تجلس على طرف السرير، بينما جلس أيان بجانبها، واضعًا رسوماته فوق الغطاء، يتحدث بحماس عن الأشياء التي يريد أن يفعلها في اليوم التالي. — ماما، هل يمكنني أن أذهب إلى الحديقة مع أبي غدًا؟ ابتسمت سولي وهي تتأمل رسمة في يده. — إذا كان أبوك متفرغًا، بالطبع. رفع أيان عينيه إليها فورًا. — سأطلب منه! سيوافق، أليس كذلك؟ ضحكت بخفة. — أنت تعرف كيف تقنعه أكثر مني. ابتسم أيان بفخر، ثم عاد إلى رسمته. كانت سولي تحاول مجاراته في الحديث، لكن ذهنها ظل يعود رغمًا عنها إلى ما حدث في الصالة. إلى الملف الذي رفعه مورفون أمام الجميع. إلى نبرته الواثقة وهو يتهمها بالخيانة. وإلى اللحظة التي أمسك فيها بذراع أيان، وكاد ينتزعه منها. كلما تذكرت ذلك المشهد، شعرت بأن أصابعها تنقبض وحدها. لم تكن تخشى أن يشكك مورفون فيها؛ فقد توقعت منه أن يحاول إيذاءها يومًا ما. لكنها لم تكن مستعدة لأن يستخدم ابنها وسيلة للضغط عليها، وأن يجعل أيان نفسه يسمع كلمات قد تزرع داخله أسئلة لا ينب
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

192

[ الحقيقة التي أخفاها مورفون] كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، وقد غرق قصر فيتالي في هدوء ثقيل. خفتت الأضواء في الممرات، وانسحب معظم الخدم إلى غرفهم، بينما لم يبقَ في الطابق العلوي سوى صوت الرياح وهي تمر خلف النوافذ الكبيرة. داخل غرفة الضيوف، كان أيان نائمًا بعمق. استلقى على السرير، وقد التصق رأسه بوسادة صغيرة، فيما امتدت إحدى ذراعيه نحو سولي، كأنه حتى أثناء نومه يريد أن يتأكد من أنها قريبة منه. أما سولي، فكانت نائمة إلى جانبه، وقد غطّته حتى كتفيه ببطانية خفيفة. بدا التعب واضحًا على وجهها، حتى في نومها؛ إذ لم تفارق ملامحها آثار اليوم الطويل، ولا سيما بعد المواجهة التي جمعتها بمورفون. وعلى الكرسي المجاور للسرير، كان لوكا جالسًا منذ وقت طويل. أغلق الكتاب الذي قرأ منه لأيان قبل أن ينام، ووضعه على الطاولة بهدوء. ثم رفع عينيه إلى ابنه. كان شعر أيان الأسود مبعثرًا قليلًا فوق جبينه، وشفته تتحرك بين الحين والآخر وهو يهمهم بكلمات غير مفهومة. ابتسم لوكا ابتسامة خافتة. مد يده، وأبعد خصلة شعر عن وجهه الصغير، ثم مرر أصابعه برفق على رأسه. — نم بسلام يا بني... خرجت الكلمات منه همسًا.
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

193

[ حين اختفى الأمير الصغي] صباحٌ لم يبدأ كما ينبغي كان الصباح قد تسلل إلى القصر ببطء، ناشرًا ضوءه الذهبي خلف الستائر الثقيلة، بينما ظل الهدوء يلف أجنحته الواسعة. في إحدى الغرف، تحرك أيان تحت الغطاء الناعم، ثم فتح عينيه ببطء. فركهما بقبضتيه الصغيرتين، واستدار نحو الجانب الآخر من السرير، حيث كان يتوقع أن يجد أمه. لكن المكان كان فارغًا. رفع رأسه قليلًا. — أمي؟ لم يأته جواب. جلس على السرير، ونظر حوله. كانت الوسادة التي نامت عليها سولي مرتبة، والغطاء مطويًا عند طرفها، وكأنها غادرت منذ وقت طويل. تراجع النوم عن عينيه دفعة واحدة. — أمي؟ هذه المرة كان صوته أعلى. أزاح الغطاء عن جسده، ونزل عن السرير حافي القدمين، ثم ركض نحو الحمام. فتح الباب. كان فارغًا. عاد إلى الغرفة، وأطل برأسه خلف الستائر، ثم فتح باب الخزانة قليلًا، وكأنه يتوقع أن تكون أمه مختبئة خلف ثيابها وتمزح معه. لكنها لم تكن هناك. بدأ صدره الصغير يرتفع وينخفض بسرعة. تذكر كل ما حدث بالأمس؛ الوجوه الجديدة، ونظرات الجد مورفون، والأوراق التي تحدث عنها، والطريقة التي تشبث بها بأبيه عندما حاول ذلك الرجل إبعاده عنه. لم يكن
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

194

[أعيدوا إليَّ ابني] لم يتحرك مورفون من خلف مكتبه. ظل ينظر إلى لوكا وسولي بهدوء مستفز، بينما بقيت سولي واقفة أمامه، تقبض على مقبض السكين بيد ترتجف من الغضب. أما لوكا، فكان يعرف أن أي حركة غير محسوبة قد تمنح مورفون فرصة جديدة لإيذائهما. قال بصوت منخفض: — سألتك للمرة الأخيرة. أين ابني؟ رفع مورفون حاجبه، ثم نظر إلى سولي. — يبدو أنكما نسيتما أنكما داخل بيتي. ضحك ضحكة خافتة، وأضاف: — أتيتما إلى هنا، وأدخلتما هذه الفوضى إلى القصر، والآن تتهمانني باختفاء الطفل. هل فقدتما صوابكما معًا؟ اشتعلت عينا سولي. — لا تجرؤ على إنكار ما فعلته! اندفعت خطوة إلى الأمام، لكن لوكا أمسك بذراعها قبل أن تتجاوز المسافة بينهما. — سولي، انظري إليّ. التفتت إليه بعنف. — اتركني يا لوكا! — لن أتركك تؤذين نفسك بسببه. — لقد أخذ أيان! انكسر صوتها عند ذكر اسم طفلها، وانهمرت دموعها مجددًا. — إنه يعرف أن أيان لا يستطيع العيش من دوني، ومع ذلك أخذه! شدّ لوكا فكه، ثم نظر إلى مورفون. — إن أصاب ابني أي مكروه، فلن تحميك هذه الجدران، ولا اسم عائلتنا، ولا كل الرجال الذين تأمرهم. لم تتغير ملامح مورفون. بل نهض ب
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

195

[من أجل أيان... سأسقط إمبراطورية كاملة] كان الليل قد انتصف تقريبًا، ومع ذلك لم يكن أحد في القصر مستعدًا للنوم. بعد عودة أيان، تحولت الغرفة إلى مكان يعجّ بالحركة الهادئة. كان الطبيب يطمئن إلى حالته بين حين وآخر، وأحضرت الخادمة له ملابس نظيفة وبطانية ناعمة، بينما بقيت سولي إلى جانبه، لا ترفع عينيها عنه إلا لتتأكد من أن صدره الصغير ما زال يرتفع وينخفض بانتظام. أما لوكا، فكان يقف قرب النافذة صامتًا. لم يستطع أن ينسى المشهد الذي رآه في المستشفى. ابنه الصغير، الذي كان يركض في الصباح حاملًا رسوماته ويطلب منه أن يلعب معه، مستلقيًا بلا حراك على سرير بارد، بينما كان غرباء يستعدون لارتكاب أمر لا يُغتفر بحقه. كلما تذكر ذلك، اشتدّ فكّه وانقبضت يداه. لكنه لم يسمح لغضبه بأن يطغى على اللحظة الوحيدة التي كان ينتظرها منذ ساعات طويلة. أن يستيقظ أيان، وينظر إليه بعينيه الصغيرتين، ويناديه مرة أخرى: أبي. --- تحرك أيان تحت البطانية، ثم فتح عينيه ببطء. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين، وملامحه الصغيرة تحمل آثار التعب. كان أول ما رآه وجه أمه. كانت سولي جالسة قربه، تمسك يده بين كفّيها، وما إن لاحظت أ
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

196

[ الحكم الأخير: العدالة من أجل أيان] بعد مرور شهر مرّ شهر كامل منذ اليوم الذي أُخرج فيه مورفون من قصر فيتالي تحت حراسة السلطات. شهرٌ لم يكن عاديًا بالنسبة إلى أيٍّ منهم. ففي الخارج، تحولت القضية إلى واحدة من أكبر القضايا التي شهدتها إيطاليا في السنوات الأخيرة. انتشرت الأخبار في الصحف والقنوات التلفزيونية، وتناقلت وسائل الإعلام تفاصيل اختطاف طفل من داخل قصر عائلة فيتالي، والتقارير الطبية المزورة، والمستشفى الخاص الذي استُخدم لإخفاء مخطط غير قانوني، إضافةً إلى التحقيقات التي كشفت عن صلات محتملة بين مورفون وشبكات إجرامية. ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك. فمع استمرار التحقيق، ظهرت وثائق قديمة وشهادات جديدة أعادت فتح ملف وفاة إيدريان ميرافيل وزوجته. بدأت الأدلة تشير إلى أن رفض إيدريان استخدام شركته في عمليات غير قانونية كان أحد الأسباب التي دفعت مورفون إلى الانتقام منه، وأن القضية التي ظن الجميع أنها أُغلقت منذ سنوات لم تكن سوى سرٍّ دُفن تحت النفوذ والخوف. لكن هذه المرة، لم يكن مورفون قادرًا على إغلاق الملف كما فعل سابقًا. كان خلف القضبان، ينتظر المحاكمة. وكانت الأدلة تُعرض تباعًا أمام
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む

197

[ هذه المرة... لأن قلبي اختاركِ] كانت الشمس تميل نحو الغروب عندما دخلت سيارات عائلة فيتالي إلى ساحة القصر. بعد يوم طويل في المحكمة، بدا الجميع وكأنهم يحملون فوق أكتافهم تعب شهر كامل، لا مجرد ساعات قليلة. ورغم أن الحكم قد صدر، وأن مورفون لم يعد حرًّا كما كان، فإن ما مرّت به العائلة لم يكن أمرًا يمكن نسيانه ببساطة. لكن وسط ذلك التعب، كان هناك شعور جديد يتسلل إلى القلوب. شعور بأنهم يستطيعون أخيرًا أخذ نفس عميق دون انتظار تهديد آخر. ما إن توقفت سيارة لوكا حتى فُتح الباب الرئيسي للقصر، وظهرت جدة سولي عند المدخل. كانت تقف قرب الدرج، ترتدي ثوبًا أنيقًا وشالًا خفيفًا على كتفيها، وملامحها تحمل قلقًا لم تستطع إخفاءه منذ الصباح. وعندما رأت سولي تنزل من السيارة ممسكة بيد أيان، تغير وجهها فورًا. — سولي! تقدمت بسرعة نحوهم. تركت سولي يد لوكا للحظة، وأسرعت إلى جدتها، ثم ارتمت بين ذراعيها. — جدتي... احتضنتها المرأة بقوة، وراحت تربت على ظهرها. — الحمد لله أنكِ عدتِ يا ابنتي. أغمضت سولي عينيها، واستندت إلى كتفها للحظات. لم تكن بحاجة إلى أن تسألها جدتها عما حدث داخل المحكمة؛ فق
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む

198

[ ليلةٌ تشبه الوعد] استمر لوكا وسولي في السير بين أحواض التوليب لبعض الوقت. كانت أصابعهما متشابكة، والخاتم الجديد يلمع في إصبع سولي كلما مرّا تحت أحد الفوانيس الصغيرة. وبين حين وآخر، كانت ترفع يدها أمام عينيها لتتأمله من جديد، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن الرجل الذي راكع أمامها منذ دقائق هو نفسه لوكا فيتالي الذي ارتبطت به يومًا بقرار لم يكن لها فيه رأي. لاحظ لوكا حركتها للمرة الثالثة، فابتسم. — أعتقد أنكِ نظرتِ إلى الخاتم مرات أكثر مما نظرتِ إليّ منذ وافقتِ. رفعت سولي رأسها بسرعة. — هذا غير صحيح! — حقًا؟ — نعم. خفض عينيه إلى يدها. — إذًا، هل تسمحين لي بأن أصدقكِ؟ أخفت سولي يدها خلف ظهرها، وقد احمر وجهها. — أنت مزعج! ضحك لوكا، ثم اقترب منها قليلًا. — ومع ذلك، وافقتِ على الزواج مني مرة أخرى. — لا تجعلني أغيّر رأيي. رفع يديه مستسلمًا، لكن ابتسامته لم تختفِ. — لن أفعل. لقد احتجت إلى شجاعة كبيرة كي أطلب منكِ ذلك، ولا أنوي المخاطرة بكل شيء بسبب مزحة. توقفت سولي عن الابتسام للحظة، ونظرت إليه بتمعّن. كان يمزح معها، نعم، لكنها لاحظت أن صوته يحمل صدقًا عميقًا حين يتحدث عن
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む

199

[عشر سنوات من دونكما] فتح لوكا عينيه ببطء. ظلّ مستلقيًا في مكانه، يحدق في السقف بصمت، بينما كان ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر ويرسم خطوطًا باهتة فوق الجدران. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب أين هو. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. لم تكن هناك سولي. لا شعرها الأسود المنسدل فوق الوسادة، ولا ملامحها الهادئة التي اعتاد أن يتأملها في أحلامه، ولا ابتسامتها الصغيرة التي كانت تظهر كلما ناداها باسمها. مدّ يده نحو المكان الذي تخيلها نائمة فيه. لم تلامس أصابعه سوى الملاءة الباردة. توقفت يده في الهواء للحظة، ثم أنزلها ببطء. عاد الصمت. ذلك الصمت الذي عرفه جيدًا، حتى صار جزءًا من حياته. أغمض عينيه مجددًا، محاولًا الاحتفاظ ببقايا الحلم قبل أن تتلاشى تمامًا. قبل لحظات، كانت سولي بين ذراعيه. كان الخاتم يلمع في إصبعها، وكانت تضحك وهي تتهمه بأنه رجل مزعج لا يعرف كيف يتوقف عن مفاجأتها. كانت قد وافقت على الزواج منه مرة أخرى. كانا قد تحدثا عن منزلهما الجديد، وعن مخبزها، وعن الغرفة التي أراد تخصيصها لأيان، وعن الصباحات العادية التي تمنّيا أن يعيشاها معًا. وكان أيان هنا
last update最終更新日 : 2026-10-24
続きを読む
前へ
1
...
161718192021
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status