[قرار حاسم]ساد الصمت في الغرفة بعد أن أخبرها لوكا أن مورفون عرف كل شيء. بقيت سولي واقفة أمامه، بينما كانت عيناها تتحركان بين وجهه وبين أيان الذي كان منشغلًا بألعابه في الجهة الأخرى من الغرفة. كانت تحاول استيعاب الأمر. مورفون عرف. عرف أن أيان موجود. وعرف أنها مع لوكا. والأسوأ من ذلك... أنه يريدهم جميعًا في إيطاليا. جلست سولي ببطء على طرف الأريكة. أما لوكا فبقي واقفًا للحظات، ثم وضع هاتفه على الطاولة وجلس على المقعد المقابل لها. نظر إليها. — لا أريد أن تتخذي قرارًا وأنتِ خائفة. رفعت عينيها نحوه. — وماذا سنفعل إذًا؟ — لا أعرف بعد. ثم نظر نحو أيان. كان الصغير جالسًا على الأرض، يحاول ترتيب قطعه الملونة فوق بعضها، غير مدرك لما يجري حوله. قال لوكا: — لكنني لن أسمح لمورفون بأن يقرر ماذا سيحدث لكِ أو لأيان. خفضت سولي عينيها. ظلت صامتة لبعض الوقت. كانت تفكر في كل السنوات التي عاشتها بعيدًا عن إيطاليا. في منزلها الصغير. في المخبز. في الأيام التي بنت فيها حياة كاملة من الصفر. وفي تلك الحياة كان أيان كل شيء. لكن الآن... لم يعد الماضي مجرد شيء تركته خلفها. لقد عاد ليبحث
最終更新日 : 2026-10-05 続きを読む