ホーム / مافيا / حين أحببتكِ متأخرًا / チャプター 181 - チャプター 190

حين أحببتكِ متأخرًا のすべてのチャプター: チャプター 181 - チャプター 190

201 チャプター

181

[قرار حاسم]ساد الصمت في الغرفة بعد أن أخبرها لوكا أن مورفون عرف كل شيء. بقيت سولي واقفة أمامه، بينما كانت عيناها تتحركان بين وجهه وبين أيان الذي كان منشغلًا بألعابه في الجهة الأخرى من الغرفة. كانت تحاول استيعاب الأمر. مورفون عرف. عرف أن أيان موجود. وعرف أنها مع لوكا. والأسوأ من ذلك... أنه يريدهم جميعًا في إيطاليا. جلست سولي ببطء على طرف الأريكة. أما لوكا فبقي واقفًا للحظات، ثم وضع هاتفه على الطاولة وجلس على المقعد المقابل لها. نظر إليها. — لا أريد أن تتخذي قرارًا وأنتِ خائفة. رفعت عينيها نحوه. — وماذا سنفعل إذًا؟ — لا أعرف بعد. ثم نظر نحو أيان. كان الصغير جالسًا على الأرض، يحاول ترتيب قطعه الملونة فوق بعضها، غير مدرك لما يجري حوله. قال لوكا: — لكنني لن أسمح لمورفون بأن يقرر ماذا سيحدث لكِ أو لأيان. خفضت سولي عينيها. ظلت صامتة لبعض الوقت. كانت تفكر في كل السنوات التي عاشتها بعيدًا عن إيطاليا. في منزلها الصغير. في المخبز. في الأيام التي بنت فيها حياة كاملة من الصفر. وفي تلك الحياة كان أيان كل شيء. لكن الآن... لم يعد الماضي مجرد شيء تركته خلفها. لقد عاد ليبحث
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

182

[كلمة واحدة قبل النوم] بقيت سولي في الصالة لبعض الوقت بعد انتهاء حديثها مع لوكا. لم تكن تفكر في العودة إلى إيطاليا فحسب. كانت تفكر في كل شيء. في السنوات الخمس التي مضت. في الأوراق التي ظنت أنها أنهت زواجها. في لوكا الذي بقي وحيدًا طوال تلك السنوات. وفي أيان... الطفل الذي لم يكن يعلم حتى الآن أن الرجل الجالس أمامه لم يكن مجرد صديق لوالدته. رفعت سولي عينيها عن أفكارها، ونظرت نحو الجهة الأخرى من الصالة. كان لوكا جالسًا على الأرض إلى جانب أيان. كان الصغير قد أخرج مجموعة من ألعابه، ووضعها أمامه، ثم بدأ يشرح للوكـا قواعد لعبة اخترعها بنفسه. — وهذه القطعة ممنوع تحريكها. رفع لوكا حاجبه. — لماذا؟ — لأنها تحرس القصر. أشار أيان إلى قطعة صغيرة زرقاء. — وهذه؟ — هذه الملكة. — والملك؟ أخذ أيان قطعة أخرى ووضعها في المنتصف. — هذا أنت. نظر لوكا إلى القطعة. ثم نظر إلى أيان. — أنا الملك؟ أومأ الطفل بحماس. — نعم. ضحك لوكا بخفة. — وماذا عنك؟ أخذ أيان قطعة صغيرة أخرى ووضعها بجانبها. — أنا الأمير. ابتسم لوكا. — وأين والدتك؟ أشار أيان إلى قطعة وردية. — هنا. ثم وضعها بجانب ال
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

183

[ابقَ معي] بقي الصمت في الصالة لعدة ثوانٍ بعد أن همس أيان بكلمته الأخيرة. كان مستندًا إلى صدر لوكا، وقد غلبه النوم تمامًا. أما لوكا، فظل ينظر إلى وجهه الصغير. كان من الصعب عليه أن يصدق أن هذا الطفل الذي نام بين ذراعيه منذ قليل قال له تلك الكلمة ببساطة، وكأنها كانت موجودة في قلبه منذ وقت طويل. أبي. رفع لوكا يده، وأبعد خصلة شعر صغيرة عن جبين أيان. ثم نهض ببطء من الأريكة، وحمل الطفل بين ذراعيه. كان أيان نائمًا بعمق، ورأسه مستند إلى كتف لوكا. نظر لوكا نحو سولي. كانت لا تزال واقفة في مكانها. وعيناها ممتلئتان بالدموع. اقترب منها قليلًا. — سأضعه في غرفته. أومأت سولي بصمت. اتجه لوكا نحو الدرج، وصعده ببطء حتى لا يوقظ أيان. فتحت سولي باب غرفة الطفل، ثم دخل لوكا ووضعه على سريره بهدوء. سحب الغطاء فوقه، وتأكد أن وسادته في مكان مريح. ثم انحنى وقبّل جبينه قبلة أبوية سريعة. فتح أيان عينيه قليلًا. لكن النوم كان أقوى منه. تمتم بصوت خافت: — تصبح على خير... أبي... توقفت حركة لوكا للحظة. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة. — وأنت من أهله. أغلق أيان عينيه من جديد. وبقي لوكا إلى جانبه لحظات،
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

184

[صباحٌ يشبه العائلة] استيقظت سولي ببطء في صباح اليوم التالي. كان ضوء الشمس يتسلل من بين الستائر، وينتشر بخفة فوق أرضية الغرفة. بقيت عيناها مغمضتين للحظات. ثم شعرت بشيء دافئ يحيط بها. فتحت عينيها ببطء. كان لوكا نائمًا إلى جانبها، وذراعه تحيط بها بهدوء، بينما كان رأسها مستندًا قرب صدره. توقفت سولي للحظة. نظرت إليه. كان يبدو هادئًا جدًا أثناء النوم، مختلفًا عن لوكا الذي عرفته طوال الأيام الماضية؛ الرجل الصامت، الحاد، الذي يفكر في كل شيء قبل أن يتحدث. لكن الآن... كان فقط لوكا. زوجها. والرجل الذي أمضى خمس سنوات كاملة دون أن يتخلى عنها في قلبه. نظرت سولي إلى وجهه طويلًا. وشعرت بمرارة مفاجئة. خمس سنوات. خمس سنوات كاملة كان يمكن أن يقضياها معًا. كان يمكن أن يرى أيان يكبر أمامه. كان يمكن أن يعيشا كعائلة حقيقية. وكان يمكن لها أن تستيقظ كل صباح وهي تعرف أن لوكا موجود إلى جانبها. خفضت عينيها. — أضعت خمس سنوات... همست بالكلمات لنفسها. ثم رفعت عينيها إليه من جديد. — سامحني. بقي لوكا نائمًا. ترددت سولي قليلًا. ثم، وببطء شديد، اقتربت منه. طبعت
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

185

[ الطريق إلى إيطاليا] بعد أن انتهوا من تناول الفطور، خرج لوكا وسولي وأيان من البيت متجهين إلى المخبز. كان أيان في المقعد الخلفي يحتضن حقيبته الصغيرة التي وضع فيها رسوماته. وكل بضع دقائق، كان يخرج ورقة منها ليريها لسولي، ثم يطلب من لوكا أن ينظر إليها أيضًا. — انظر يا عم لوكا! رفع لوكا عينيه نحو المرآة. — ماذا رسمت هذه المرة؟ رفع أيان الورقة بحماس. — هذه العائلة! ابتسم لوكا عندما رأى الرسم. كانت هناك أربعة أشخاص مرسومين بشكل بسيط، يقفون بجانب بعضهم. — ومن هذا؟ أشار لوكا إلى الرجل الطويل في منتصف الرسم. ضحك أيان. — أنت. ثم أشار إلى سولي. — وهذه ماما. ثم إلى نفسه. — وأنا! نظرت سولي إلى الرسم، وشعرت بدفء صغير في قلبها. أما لوكا فقال بهدوء: — رسم جميل. اتسعت ابتسامة أيان. — سأضعه في المخبز. — اتفقنا. بعد وقت قصير، وصلت السيارة أمام المخبز. نزلوا جميعًا، وركض أيان إلى الداخل، بينما لحقت به سولي وهي تضحك. أما لوكا فأغلق السيارة ودخل خلفهما. كان المخبز هادئًا في ذلك الوقت. مرّت سولي بين الطاولات تتفقد المكان كعادتها، بينما وقف أيان خلفها يحاول أن يقرر أين سيضع رسوماته.
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

186

[لحقيقة التي غيّرت كل شيء] جلس لوكا في مقعده، بينما كانت سولي إلى جانبه وأيان في المقعد الآخر. منذ أن أقلعت الطائرة، لم يتوقف أيان عن طرح الأسئلة. — كم سنبقى في السماء؟ أجاب لوكا: — عدة ساعات. اتسعت عينا أيان. — عدة ساعات؟! ضحكت سولي. — لا تقلق، ستصل الرحلة أسرع مما تتوقع. نظر أيان من النافذة. كانت الغيوم تمتد تحتهم مثل بحر أبيض واسع، فالتصق بالنافذة بحماس. — انظرا! مال لوكا قليلًا نحوه. — جميلة، أليست كذلك؟ — نعم! كأننا فوقها! ابتسم لوكا. بقي أيان للحظات يراقب الغيوم، ثم عاد لينظر إلى سولي. — عندما نصل... هل سنذهب إلى بيتنا القديم؟ توقفت سولي للحظة. — نعم. — وهل سيكون كل شيء كما كان؟ نظرت إلى لوكا قبل أن تجيب. — سنرى. ثم عاد أيان إلى النافذة، دون أن يلاحظ القلق الصغير الذي مر في عيني والدته. بعد وقت طويل، هدأت أسئلته، وغلبه النوم. أمال رأسه على كتف سولي. وضعت يدها فوق شعره. كان لوكا يراقبهما بصمت. ثم قال: — لا تخافي. التفتت إليه. — لست خائفة منه. — أعرف. صمت قليلًا. — أنت خائفة من اللحظة التي سيعرف فيها. خفضت سولي عينيها. — نعم. ثم همست: — لا أع
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

187

[ أبي الذي وجدته أخيرًا] بقي أيان متشبثًا بلوكا لفترة طويلة. لم يكن يريد أن يبتعد. وكأن جسده الصغير، بعد كل تلك الصدمة، وجد أخيرًا المكان الذي كان يبحث عنه دون أن يعرف ذلك. كان يبكي بصمت أحيانًا، ثم تعود شهقاته من جديد. ولوكا لم يقل شيئًا. فقط بقي يحتضنه. يمرر يده على شعره بهدوء، ويتركه يبكي كما يشاء. أما سولي، فجلست أمامهما على المقعد، ولم تعرف هل تبكي أم تبتسم. كان قلبها يؤلمها وهي ترى ابنها بهذا الانهيار. لكن في الوقت نفسه... كانت ترى شيئًا لم تره من قبل. أيان كان يحتضن والده. والد الطفل الذي أخفت عنه الحقيقة طوال خمس سنوات. خفضت سولي رأسها. — سامحني... همست بها من جديد. لكن أيان سمعها. رفع رأسه من صدر لوكا، ومسح وجهه بكم قميصه. نظر إليها بعينين حمراوين. — أنا غاضب منكِ. توقفت سولي. ثم أومأت. — أعرف. — كثيرًا. انخفض صوتها. — أعرف يا حبيبي. نظر إليها طويلًا. ثم سأل: — لكن... أنتِ كنتِ خائفة عليّ؟ أومأت. — جدًا. فكر قليلًا. — ولهذا لم تخبريني؟ — نعم. سكت أيان. ثم قال: — لكن كان يجب أن تخبريني. انخفض رأس سولي. — نعم. قالتها دون محاولة للدفاع عن
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

188

[ حين استيقظ الماضي] كان الصباح هادئًا في منزل سولي القديم. تسللت أشعة الشمس من خلف الستائر، وانعكست على الجدران التي لم تتغير كثيرًا رغم السنوات الطويلة التي مرت. وفي الخارج، كانت أصوات العصافير تتعالى بين الأشجار، بينما بدأ الضوء يملأ الحديقة الصغيرة أمام المنزل. لكن داخل إحدى الغرف، كان هناك مشهد مختلف تمامًا عن أي شيء اعتادت سولي رؤيته. كان لوكا نائمًا على السرير، مستلقيًا على جانبه، بينما التصق أيان به التصاقًا تامًا. إحدى يدي الطفل الصغير كانت ممسكة بقميص والده، ورأسه مستند إلى ذراعه، أما لوكا فكان يحيط كتفيه بذراعه الأخرى حتى أثناء النوم، وكأنه يخشى أن يبتعد ابنه عنه ولو قليلًا. وبدت على وجهه ملامح هادئة لم يكن أحد من أفراد عائلته معتادًا رؤيتها. لا عبوس. لا نظرات حادة. ولا ذلك التعبير البارد الذي يجعل الجميع يفكر مرتين قبل أن يقترب منه. فقط رجل نائم إلى جانب ابنه، بعد أن انتظر خمس سنوات كاملة حتى يعرف بوجوده. دارت مقبض الباب ببطء. أطلت سولي برأسها من خلفه، وكانت تحمل صينية صغيرة عليها كوبان من القهوة وكوب من الحليب الدافئ لأيان. لكنها ما إن رأت السرير حتى توقفت.
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む

189

[أبن وريث فيتالي] كان الصباح قد بدأ منذ ساعات، لكن سولي لم تكن قد انتهت من تجهيز أيان. وقفت أمام خزانة ملابسه تتفحص القمصان المعلّقة بعناية، بينما كان الصغير يجلس فوق السرير، يحرّك قدميه بحماس وينظر إليها كل بضع ثوانٍ. — ماما، هل سنذهب الآن؟ التفتت إليه وهي تحمل قميصًا أبيض. — بعد أن ترتدي ملابسك، يا حبيبي. — وهل سنرى عائلة أبي اليوم؟ توقفت يدها للحظة. ثم نظرت إليه. كان وجهه الصغير يلمع بالحماس، وكأن معرفته بحقيقة والده فتحت أمامه بابًا جديدًا يريد اكتشاف كل ما وراءه. — نعم. سنذهب إلى قصر عائلة فيتالي، وهناك ستقابل عائلة أبيك للمرة الأولى. اتسعت عيناه. — كلهم؟ ابتسمت سولي. — ستتعرف إلى بعضهم على الأقل. اقتربت منه وجلست أمامه، تساعده في ارتداء القميص. — وهناك أيضًا جدتك كارلي. رفع أيان رأسه بسرعة. — جدتي؟ — نعم، كارلي هي أم لوكا. ظل يحدق بها لحظات، ثم اتسعت ابتسامته. — يعني عندي جدة ثانية؟ شعرت سولي بوخزة خفيفة في قلبها. كان سؤالًا بريئًا، لكنه ذكّرها بكل السنوات التي عاشها أيان دون أن يعرف أن هناك عائلة أخرى تنتمي إليه. ومع ذلك، لم تسمح للحزن بأن يسرق منه فرحته
last update最終更新日 : 2026-10-18
続きを読む
前へ
1
...
161718192021
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status