خرج قيس وألما من أمام المكتبة ببطء، وكانت ألما تسير إلى جانبه وهي تراقب خطواته أكثر مما تراقب الطريق أمامها.لم تكن مطمئنة تمامًا.صحيح أنه كان يستطيع الوقوف والمشي، وصحيح أن قيس حاول طوال الوقت أن يظهر لها أنه بخير، لكنها كانت قد رأت بعينيها الطريقة التي وضع بها يده على ظهره وهو يتألم. اقتربا من سيارة قيس.مد يده نحو مقبض الباب، لكن ألما أوقفته."لا."نظر إليها باستغراب."ماذا؟"قالت وهي تشير إلى السيارة:"لن تقود."ابتسم قيس ابتسامة خفيفة."ألما، أنا أستطيع القيادة.""وأنا قلت إنك لن تقود."رفع حاجبه."منذ متى وأنتِ تعطينني الأوامر؟"نظرت إليه بجدية."منذ أن رأيتك تسقط على الرصيف بسببي."اختفت ابتسامته قليلًا.ثم قال:"حسنًا."اتجها إلى سيارة ألما، وجلست هي خلف المقود، بينما جلس قيس إلى جانبها بحذر.طوال الطريق إلى المشفى، بقيت ألما صامتة.كانت تمسك المقود بكلتا يديها، وبين الحين والآخر تنظر إليه بطرف عينها.لاحظ قيس ذلك.قال:"توقفي عن النظر إليّ.""أنا لا أنظر.""منذ أن خرجنا من المكتبة وأنتِ تنظرين.""لأنني أريد أن أتأكد أنك بخير."أجابها بهدوء:"أنا بخير."لم ترد.وبعد دقائق قل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-29 อ่านเพิ่มเติม