บททั้งหมดของ خيانة صديق! : บทที่ 81 - บทที่ 90

94

الفصل 81

خرج قيس وألما من أمام المكتبة ببطء، وكانت ألما تسير إلى جانبه وهي تراقب خطواته أكثر مما تراقب الطريق أمامها.لم تكن مطمئنة تمامًا.صحيح أنه كان يستطيع الوقوف والمشي، وصحيح أن قيس حاول طوال الوقت أن يظهر لها أنه بخير، لكنها كانت قد رأت بعينيها الطريقة التي وضع بها يده على ظهره وهو يتألم. اقتربا من سيارة قيس.مد يده نحو مقبض الباب، لكن ألما أوقفته."لا."نظر إليها باستغراب."ماذا؟"قالت وهي تشير إلى السيارة:"لن تقود."ابتسم قيس ابتسامة خفيفة."ألما، أنا أستطيع القيادة.""وأنا قلت إنك لن تقود."رفع حاجبه."منذ متى وأنتِ تعطينني الأوامر؟"نظرت إليه بجدية."منذ أن رأيتك تسقط على الرصيف بسببي."اختفت ابتسامته قليلًا.ثم قال:"حسنًا."اتجها إلى سيارة ألما، وجلست هي خلف المقود، بينما جلس قيس إلى جانبها بحذر.طوال الطريق إلى المشفى، بقيت ألما صامتة.كانت تمسك المقود بكلتا يديها، وبين الحين والآخر تنظر إليه بطرف عينها.لاحظ قيس ذلك.قال:"توقفي عن النظر إليّ.""أنا لا أنظر.""منذ أن خرجنا من المكتبة وأنتِ تنظرين.""لأنني أريد أن أتأكد أنك بخير."أجابها بهدوء:"أنا بخير."لم ترد.وبعد دقائق قل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 82

في ذلك المساء، كانت ريان تتجول في أحد الأسواق الراقية في المدينة.لم تكن قد خرجت وهي تخطط لشراء شيء محدد، فقد أرادت فقط أن تتجول قليلًا بين المحلات، وتبتعد عن ضغوط الأيام الماضية لبعض الوقت.كانت تسير ببطء، تنظر إلى واجهات المحلات المختلفة، إلى الحقائب والأحذية والإكسسوارات المعروضة خلف الزجاج، حتى توقفت فجأة أمام أحد المحلات.كان محلًا فخمًا بواجهة زجاجية واسعة وإضاءة ناعمة تسلط الضوء على قطع الملابس المعروضة.لكن هناك فستان جذب انتباهها تحديدًا.وقفت ريان أمام الواجهة لثوانٍ، وقد ثبتت عيناها عليه.كان الفستان مصنوعًا من قماش حريري ناعم، ينسدل بانسيابية على القوام، بينما كان عند منطقة الخصر حزام أنيق من أحجار لامعة بلون فضي يشبه الألماس، يضيف إليه لمسة فاخرة دون أن يجعله مبالغًا فيه.ابتسمت ريان لنفسها."جميل جدًا..."لم تتردد طويلًا.دخلت المحل، فاستقبلتها إحدى البائعات بابتسامة لطيفة."مرحبًا، هل يمكنني مساعدتكِ؟"أشارت ريان إلى الفستان."أريد أن أراه من فضلك."أخرجت البائعة الفستان من مكانه، ووضعته أمامها.مدت ريان يدها ولمست القماش بأطراف أصابعها.كان ناعمًا بصورة جعلتها تبتسم."
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-29
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 83

لم تكن ريان قد توقفت عن التفكير في ما حدث داخل متجر الملابس حتى بعد أن غادرت المكان برفقة أسامة.كانت تمشي إلى جانبه بخطوات هادئة، بينما كان هو يحمل الحقيبه التي يوجد فيها الفستان الذي اختاره لها، قبل أن يمده إليها عندما وصلا إلى السيارة.أخذته منه وهي تبتسم بخجل."شكرًا مرة أخرى يا أسامة... لم يكن عليك أن تشتريه لي."نظر إليها للحظات، ثم قال بنبرة هادئة:"أعرف أنني لم أكن مضطرًا لذلك، لكنني أردت أن أفعله."رفعت عينيها إليه باستغراب خفيف."ولماذا؟"ابتسم أسامة، وكأنه لم يجد حاجة إلى التفكير في الإجابة."لأنكِ أحببته."سكتت ريان قليلًا، ثم نظرت إلى الكيس بين يديها.لم تعرف ماذا تقول.لاحظ أسامة ارتباكها، فابتسم وقال:"لا تنظري إليّ هكذا، الأمر بسيط."ضحكت بخفة."أنت من يجعل الأمور تبدو غير بسيطة.""ربما لأنكِ تفكرين فيها كثيرًا."رفعت حاجبها."وأنت؟ ألا تفكر؟"ابتسم وهو يفتح لها باب سيارتها."أفكر... لكن ليس بالطريقة نفسها."توقفت للحظة، وكأنها أرادت أن تسأله عما يقصده، لكنه لم يمنحها فرصة، واكتفى بالإشارة إلى السيارة."هيا، قبل أن تزداد أسئلتكِ."ضحكت ريان وهي تدخل السيارة، بينما أغلق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 84

كان صباح اليوم التالي هادئًا في منزل ألما.جلست في غرفة الجلوس قرب النافذة، وقد وضعت أمامها فنجانًا من القهوة والكتاب الذي كانت تقرأه. كانت تحاول التركيز في الصفحات، إلا أن عينيها كانتا تتوقفان بين الحين والآخر عن القراءة.منذ حادثة المكتبة، لم تستطع ألما أن تمنع نفسها من التفكير في قيس.كانت تتذكر اللحظة التي اندفع فيها نحوها دون أن يفكر، والطريقة التي سقط بها على الأرض بعدما أبعدها عن السيارة.وضعت إصبعها بين صفحات الكتاب وأغلقته بهدوء."لماذا ما زلت أفكر في الأمر؟"سألت نفسها بصوت منخفض، ثم أخذت رشفة من القهوة.لم تجد إجابة.وقبل أن تستمر في أفكارها، دوّى جرس المنزل.رفعت ألما رأسها.نظرت إلى الساعة، ثم وضعت الفنجان على الطاولة ونهضت.اتجهت نحو الباب وفتحته، لتظهر أمامها ندى بابتسامة واسعة.اتسعت عينا ألما قليلًا قبل أن تبتسم."ندى!"فتحت ندى ذراعيها وكأنها تعاتبها قبل أن تدخل."أخيرًا رأيتكِ!"ضحكت ألما."ما بكِ؟"دخلت ندى إلى المنزل، ثم التفتت إليها وهي تخلع حقيبتها عن كتفها."أين أنتِ؟ لم أركِ منذ فترة طويلة. في كل مرة أسأل عنكِ أجد أنكِ إما في البيت أو مشغولة بشيء."ابتسمت ألما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-02
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 85

حاولت ألما أن تستمع إلى حديث ندى، لكن الكلمات التي كانت تسمعها لم تعد تدخل إلى ذهنها كما يجب.كانت ندى تتحدث عن بعض الأمور التي حدثت معها خلال الأيام الماضية، وتحاول أن تعيد الأجواء إلى طبيعتها، بينما كانت ألما تهز رأسها بين حين وآخر وتبتسم ابتسامة صغيرة حتى لا تشعر ندى بأنها منشغلة بشيء آخر.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.كان عقلها لا يزال عالقًا عند الطاولة القريبة.وعند ميار تحديدًا.رفعت ألما فنجانها، وأخذت رشفة صغيرة، ثم أعادته إلى مكانه.لاحظت ندى حركتها، فقالت بهدوء:"أنتِ ما زلتِ تفكرين في كلامها، أليس كذلك؟"رفعت ألما عينيها إليها."لا."ابتسمت ندى ابتسامة تعرف جيدًا أنها لم تصدقها."ألما."تنهدت ألما، ثم أسندت ظهرها إلى الكرسي."حسنًا... ربما قليلًا.""هي فعلت ذلك عمدًا."نظرت ألما نحو ميار للحظة، ثم عادت بعينيها إلى ندى."أعرف.""إذن لا تسمحي لها بأن تحصل على ما تريده."صمتت ألما.كانت تعرف أن ندى محقة، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة.وضعت أصابعها حول الفنجان وقالت بصوت منخفض:"المشكلة ليست أنها قالت إن بينها وبين قيس شيئًا."توقفت قليلًا."المشكلة أنني أعرف أن هناك شيئًا ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 86

استيقظت ألما في صباح اليوم التالي.فتحت عينيها ببطء، وبقيت لثوانٍ تنظر إلى السقف دون أن تتحرك.كان الصباح هادئًا، والغرفة ساكنة تمامًا، لكن عقلها لم يكن هادئًا كما ينبغي.ما إن بدأت تستعيد وعيها حتى عادت إليها أحداث الأمس.أغمضت ألما عينيها بضيق.استدارت على جانبها، وسحبت الغطاء قليلًا نحو كتفها.حاولت أن تقنع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل هذا التفكير.ميار أرادت استفزازها.وهذا كل شيء.لكن المشكلة أن كلماتها لم تكن مجرد كلمات عابرة بالنسبة لألما، لأنها كانت تعرف أن هناك ماضيًا حقيقيًا بينها وبين قيس.تنهدت، ثم جلست على السرير."كفى."قالتها لنفسها بحزم خفيف."لن أسمح لها بأن تفسد يومي."وضعت قدميها على الأرض، ثم وقفت واتجهت نحو النافذة.فتحت الستارة، فامتلأت الغرفة بالضوء.بقيت واقفة للحظات، ثم أخذت نفسًا عميقًا.لم تكن تريد أن تبدأ يومها بالتفكير في ميار.كانت بحاجة إلى شيء يشغلها.شيء يجعل عقلها يبتعد عن كل تلك الأفكار.التفتت نحو الطاولة التي وضعت عليها بعض الكتب، ثم تذكرت الرواية التي اشترتها من المكتبة.ابتسمت ابتسامة صغيرة."الرواية أفضل."اقتربت من الخزانة، وفتحت الدرج ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-03
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 87

قال أدهم بنبرة هادئة:"حسنًا، إذن في الساعة الثامنة مساءً سأأتي لأخذك.""حسنًا."ثم أنهت ألما المكالمة.وضعت الهاتف على السرير، وبقيت جالسة للحظات، تنظر إلى الهدية الصغيرة التي اشتراها لها في الحديقة.لم تكن تعرف كيف مر الوقت منذ آخر مرة رأته فيها.لكنها شعرت أن اتصالها به اليوم كان شيئًا جيدًا.أخذت نفسًا عميقًا، ثم مدت يدها إلى الرواية.ربما كانت ستقرأ قليلًا قبل المساء.____في الجهة الأخرى من المدينة، كانت أجواء الڤيلا مختلفة تمامًا.جلس قيس في غرفة الجلوس وأمامه مجموعة من الملفات والأوراق.كان يعمل رغم أن ظهره لم يتعافَ تمامًا.جلس بطريقة حذرة، محاولًا ألا يضغط كثيرًا على ظهره، لكنه كان غارقًا في الأرقام والتقارير وكأنه نسي تمامًا أنه تعرض لإصابة قبل وقت قصير.كان يمسك قلمًا بيده، يراجع أحد الملفات بتركيز شديد.تقدمت لينا نحوه بهدوء، وفي يديها فنجان من القهوة وصحن صغير يحتوي على بعض الحلوى.وضعتها أمامه، ثم بقيت واقفة تنظر إليه."قيس."رفع عينيه عن الأوراق."نعم يا أمي؟"أشارت إلى الملفات أمامه."ظهرك لم يتعافَ بعد، لماذا هكذا تتعب نفسك؟"نظر قيس إلى الأوراق، ثم قال بهدوء:"لدي ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 88

بقي قيس جالسًا في مكانه بعد أن عاد غسان إلى مكتبه، بينما كانت لينا ترتب بعض الأشياء على الطاولة أمامه.كان الصمت قد عاد إلى الغرفة، لكنه لم يكن صمتًا مريحًا.كان هناك الكثير من الكلام الذي لم يُقل.نظر قيس نحو باب مكتب والده للحظات، ثم تنهد ببطء.لم يكن يريد أن يتحول وجوده في الڤيلا إلى سبب جديد لخلاف بين والديه.نهض من مكانه بحذر، محاولًا ألا يظهر الألم الذي شعر به في ظهره.لاحظت لينا حركته فورًا."إلى أين؟"ابتسم قيس ابتسامة خفيفة."سأذهب إلى غرفتي.""هل يؤلمك ظهرك؟""قليلًا فقط."نظرت إليه بقلق."لا تقلل من الأمر."اقترب منها وقبل رأسها برفق."أنا بخير يا أمي، لا تقلقي."نظرت إليه بحنان."اذهب وارتح قليلًا."أومأ قيس، ثم اتجه نحو الدرج.صعده ببطء، ووضع يده على الدرابزين، بينما كان يحاول أن يتجاهل الألم الخفيف الذي عاد إلى ظهره.دخل غرفته وأغلق الباب خلفه بهدوء.كان المكان كما تركه تقريبًا.خلع سترته ووضعها على المقعد القريب، ثم جلس على طرف السرير.أسند ظهره إلى الوسادة بحذر، وأغمض عينيه للحظات.كان يومه مليئًا بالأفكار.فتح عينيه فجأة.تذكر ألما. ظل ساكنًا للحظات، وكأن اسمها ظهر ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 89

بعد أن أنهت ألما المكالمة مع قيس، بقي الهاتف في يدها لثوانٍ.كانت تنظر إلى الشاشة دون أن تفعل شيئًا، وكأنها تحاول أن تفهم ما شعرت به خلال تلك المكالمة.لم تكن المكالمة طويلة.ولم يحدث فيها شيء كبير.ومع ذلك، كان لصوت قيس تأثير غريب عليها.كانت قد حاولت أن تضع حدودًا واضحة بينهما، وأن تجعله يفهم أنها لا تريد أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه بهذه السرعة.وهو، بطريقة لم تتوقعها، لم يجادلها.لم يضغط عليها.لم يطلب منها أن تسامحه.اكتفى بأن قال إنه سيفهم.تنهدت ألما، ثم وضعت الهاتف على الطاولة.نظرت إلى الساعة.كانت السابعة مساءً.اتسعت عيناها قليلًا."الوقت تأخر."تذكرت موعدها مع أدهم.كانت قد اتفقت معه أن يأتي في الثامنة ليأخذها.نهضت من مكانها، واتجهت نحو الحمام.كانت بحاجة إلى الاستحمام والاستعداد بهدوء، خصوصًا أنها لم تكن قد خرجت منذ فترة طويلة لمجرد قضاء وقت لطيف بعيدًا عن كل المشاكل.دخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها.وبعد وقت، خرجت وهي تشعر ببعض الانتعاش.جففت شعرها، ثم تركته منسدلًا على كتفيها، واتجهت نحو خزانة ملابسها.فتحت الباب، وبدأت تنظر بين الملابس.مدت يدها نحو إحدى القطع، ثم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 90

بعد أن أنهت ألما مكالمتها مع أدهم، بقيت للحظات واقفة في مكانها، والهاتف ما زال بين يديها.كانت تنظر إلى الشاشة التي انطفأت منذ ثوانٍ. تنفست ببطء، ثم وضعت الهاتف على الطاولة القريبة منها.لم تكن تشعر بالحزن، لكنها لم تستطع أيضًا أن تنكر ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى داخلها عندما أخبرها أدهم أنه لن يستطيع الخروج معها.كانت قد بدأت بالفعل تستعد.اختارت ملابسها، رتبت شعرها، وكانت قد بدأت تتخيل ببساطة كيف سيمضي المساء. لم يكن في الأمر شيء كبير، مجرد نزهة قصيرة وحديث هادئ كما حدث في حديقة لورين، لكن ربما لأنها كانت بحاجة إلى تلك الساعات القليلة بعيدًا عن كل ما يدور في رأسها، شعرت بخيبة أمل صغيرة عندما أُلغي الموعد.اقتربت ألما من النافذة وفتحت باب الشرفة.دخلت نسمة هواء لطيفة إلى الغرفة، حملت معها برودة خفيفة جعلتها تتنفس بعمق.كان الليل قد بدأ يحل على المدينة، والسماء تحولت تدريجيًا إلى لون داكن هادئ، بينما بدأت أضواء المنازل والمباني تضيء في كل مكان.خرجت ألما إلى الشرفة.كانت أجواء المدينة مختلفة هذه الأيام.الصيف بدأ يقترب، والهواء أصبح أكثر دفئًا من الأسابيع الماضية، لكن نسمة المساء
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-05
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5678910
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status