تذكّر الرجل السمين رفاقَ أميراس بعدما ظن أن أمرها قد انتهى فالتفت إلى شمير وقال:(الرجل السمين): يمكنك الاستمتاع بإنهاء حياة هؤلاء الأطفال أيضًا.ضحك شمير وبدت لهجته تحمل شغفًا مخيفًا:(شمير): بالتأكيد... لقد مضى وقت طويل منذ أن قتلت أحدًا، أنا متعطش للدماء.وقف عمير وآسر رافعين سيوفهما مستعدين للحظة التي سيقرع فيها الموت أبوابهم، بينما بقيت دوشكا في عالم آخر غارقة تحت وطأة الصدمة بعد أن ظنت أنها فقدت رفيقتها... لكن قبل أن يتمكن شمير من القيام بأي حركة انفجرت الحبال الملتفة حول جسد أميراس وتناثرت في أرجاء المكان وهي مشتعلة بالنيرانظهرت أميراس من وسطها والهالة النارية المحيطة بجسدها قد تضخمت أكثر من ذي قبل، اتسعت عينا شمير وقال بصوت متقطع:(شمير): ل... لم... لم ينجُ أحد من هذا من قبل.صرخ فيه الرجل السمين بغضب:(الرجل السمين): ألم تقل إن أمرها قد انتهى؟!. (شمير): هذا ما كان يجب أن يحدث...(الرجل السمين): توقف عن الثرثرة وتخلّص منها. عاد السمين بنظره نحو أميراس لكنه تجمد في مكانه... كانت قد أصبحت أمامه مباشرة، عيناها بيضاوتان خاليتان من أي مشاعر وملامحها جامدة بصورة مخيفةلم تمنحه حت
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31 อ่านเพิ่มเติม