บททั้งหมดของ لب الجنون : บทที่ 21 - บทที่ 30

63

" قرية الناسك"2

تذكّر الرجل السمين رفاقَ أميراس بعدما ظن أن أمرها قد انتهى فالتفت إلى شمير وقال:(الرجل السمين): يمكنك الاستمتاع بإنهاء حياة هؤلاء الأطفال أيضًا.ضحك شمير وبدت لهجته تحمل شغفًا مخيفًا:(شمير): بالتأكيد... لقد مضى وقت طويل منذ أن قتلت أحدًا، أنا متعطش للدماء.وقف عمير وآسر رافعين سيوفهما مستعدين للحظة التي سيقرع فيها الموت أبوابهم، بينما بقيت دوشكا في عالم آخر غارقة تحت وطأة الصدمة بعد أن ظنت أنها فقدت رفيقتها... لكن قبل أن يتمكن شمير من القيام بأي حركة انفجرت الحبال الملتفة حول جسد أميراس وتناثرت في أرجاء المكان وهي مشتعلة بالنيرانظهرت أميراس من وسطها والهالة النارية المحيطة بجسدها قد تضخمت أكثر من ذي قبل، اتسعت عينا شمير وقال بصوت متقطع:(شمير): ل... لم... لم ينجُ أحد من هذا من قبل.صرخ فيه الرجل السمين بغضب:(الرجل السمين): ألم تقل إن أمرها قد انتهى؟!. (شمير): هذا ما كان يجب أن يحدث...(الرجل السمين): توقف عن الثرثرة وتخلّص منها. عاد السمين بنظره نحو أميراس لكنه تجمد في مكانه... كانت قد أصبحت أمامه مباشرة، عيناها بيضاوتان خاليتان من أي مشاعر وملامحها جامدة بصورة مخيفةلم تمنحه حت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

"قرية الناسك" 3

كان الجميع في حالةٍ من الإرهاق غير أنهم لم يملكوا وقتًا كافيًا للراحة فتوجهوا سريعًا نحو الجسد المسجّى على الأرضكانت أميراس تتنفس بسرعة، وقد ابتلّت ملابسها بالكامل وعيناها شاخصتان أمامها من هول ما عاشته، بدت وكأنها لم تستوعب بعد أين هي أو ماذا حدث لهاأسرعت دوشكا نحوها وأسندت رأسها إلى حجرها، ثم قالت بفرحة امتزجت بدموعها:(دوشكا): أخيرًااا... لقد استيقظتِ، كنت واثقة من عودتك.بدأت أميراس تستعيد وعيها شيئًا فشيئًا وما كانت تظنه مجرد كابوسٍ مرعب أدركت أنه كان حقيقة... جالت بعينيها في المكان فرأت آثار الدمار المنتشرة في كل جانب، والأرض التي تحولت إلى مستنقعٍ مائي وبقايا المعركة التي لم تستطع محوها من ذاكرتهاورغم أنها كانت طوال تلك الفترة فاقدةً السيطرة على جسدها، إلا أنها رأت كل شيء... وعاشت كل لحظة وكأنها كانت واعيةً بما تفعله عاجزةً في الوقت ذاته عن إيقاف نفسهاجلست المجموعة لبعض الوقت يستعيد كل واحدٍ منهم أنفاسه وما تبقى له من طاقة... وبعد قسطٍ كافٍ من الراحة تذكروا الرجل الغريب الذي ظهر في اللحظة الأخيرة وأنقذ حياتهمنظر آسر إليه باهتمام ثم سأله:(آسر): من تكون يا هذا؟ ولماذا ساعدت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-01
อ่านเพิ่มเติม

"قرية الناسك" 4

نظر آسر إلى آرم وقال طالبًا منه:(آسر): هل يمكنك اصطحابنا إلى القرية؟ نحن لا نعرف الاتجاه.أنزل آرم رأسه وظهر على وجهه شيء من التوتر لكنه سرعان ما تدارك نفسه وأجاب:_ يمكنني اصطحابكم حتى تظهر القرية أمامكم... لكنني لا أستطيع الدخول معكم.لم يفت ذلك أميراس؛ فقد لمحت التغير الطفيف في لغة جسده كما التقطت التبدل الذي طرأ على نبرة صوتهقالت دوشكا باستغراب:(دوشكا): لماذا؟ هل هناك مشكلة؟. ( آرم): لا، أنا متعب قليلًا فقط.ابتسم عميروقال وهو يحثهم على التحرك:(عمير): إذن دعونا نتحرك، يجب علينا أن نعمل كثيرًا حتى نجمع المال في أقل وقت ممكن.(آسر): هيا بنا.بدأوا السير معًا إلا أنهم سرعان ما انتبهوا إلى أن أميراس لم تلحق بهم فاستداروا نحوها(دوشكا): أميراس، ألن تذهبي معنا؟قالت أميراس وهي تشبك يديها دون أن تنظر إليهم:(أميراس): اذهبوا بمفردكم، لا أريد القدوم.ظنت دوشكا أنها لا تزال متعبة فقالت لها:(دوشكا): لا بأس، استريحي أنتِ فما زلتِ متعبة.ثم تابعت سيرها لتلحق بعمير وآسرأوصلهم آرم إلى بداية الطريق التي كانت تبعد عن كوخه نحو خمس دقائق من الهرولة، وكانت الأشجار وحدها تحجب الرؤية، وما إن تجا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-02
อ่านเพิ่มเติม

"قرية الناسك" 5

انقلبت ملامح آس وبدا الغضب واضحًا في عينيه، نهض وقال لها بحدة:(آسر): إن كان يعجبكِ إلى تلك الدرجة فلتذهبي إليه.ثم هدّأ نفسه وكأنه عاد إلى وعيه وقال باستخفاف:(آسر): إنه خطئي... أن أدخل في نقاش مع فتاة.أميراس وهي ترد على سخريته: سيدتك.ثم أشارت إليه بإصبعها متعمدةً استفزازه.(آسر): لا تتمادي كثيرًا أيتها الوقحة.تدخل عمير، فأمسك بآسر وأعاده إلى مكانه محاولًا تهدئة الوضع(عمير): كفى عن هذا... ليس الوقت ولا المكان مناسبين.دوشكا مؤيدةً كلامه:(دوشكا): نعم، فلتخجلا أنتما في كوخ السيد آرم، فلا تدعانه يأخذ نظرة سيئة عنا.ابتسم وقال:(آرم): ههههه، لا بأس، لا يزعجني ذلك.أما أميراس، فوضعت ساقًا فوق الأخرى وارتسمت على وجهها ابتسامة راضية؛ فقد نجحت في استفزازه وكأنها تتعمد فرض نفسها عليه... خرج آرم لبضع دقائق، ثم عاد يحمل بعض الخبز والحساء ووضعهما وسطهم، وبدأ الجميع بالأكل... حتى أميراس وآسر انضما إليهم بعدما أنهكهما الجوع منذ ليلة البارحة، حين ترددا في تناول أي شيء(دوشكا): الليلة لا تتعب نفسك يا سيد آرم، فأنا سأجلب لكم مما سأعدّه للعمال.(آرم): ...آرم، ناديني آرم فقط.(عمير): حسنًا يا آرم.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-03
อ่านเพิ่มเติม

المراصدة1

حلَّ الليل وأظلم المكان، وبدأ عمير يستعيد وعيه ببطء بعدما جاء صاحب المزرعة إليه مسرعًا وقد بدا عليه الهلع(الرجل): ماذا بك؟ ما الذي حدث؟ هل أنت بخير؟جلس عمير وأسند ظهره إلى الحائط ثم أمسك رأسه محاولًا استعادة وعيه(عمير): م... ما الذي حدث؟انحنى الرجل أمامه ومدَّ يده ليساعده على النهوض(الرجل): يبدو أنك فقدت وعيك، لقد جئت الآن ووجدتك بهذه الحالة.أسنده الرجل ورفعه، ثم أجلسه على كرسي حتى يستعيد توازنه وسكب له بعض الماء وقدمه إليه(الرجل): تفضل... هذا قد يساعدك.ارتشف عمير قليلًا منه وما إن بدأ يستوعب ما حوله حتى وقف فجأة وقال بلهفة:(عمير): دوشكا... أميراس، أين ذهبتا؟لكن الصداع عاد أقوى من ذي قبل فسقط مجددًا على الكرسي(الرجل): تمهّل... لا بد أنهما عادتا إلى بيتكم.(عمير): لا... أختي لا تتركني بهذه الحالة وتذهب.حاول عمير استرجاع ما حدث ثم بدأ يسرده بصعوبة:(عمير): لقد ناولتَني دوشكا أطباق الطعام... وبعدما تناولت حصتي، أردت الذهاب لقضاء بعض الوقت معهما... لقد لمحت أميراس عندما جاءت... لقد كنت في منتصف الطريق...أغمض عينيه وأمسك رأسه من جديد(عمير): أصابني صداع شديد... شعرت وكأن رأسي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-04
อ่านเพิ่มเติม

المراصدة 2

ما إن توقفت وهدأت قليلًا حتى وقعت عيناها على أميراس، فتحت الأخرى ناظريها في ذهول وقالت في داخل رأسها:«هذه العيون ليست غريبة...»قالتها وهي تحدّق فيها، وفعلت الأخرى الشيء نفسه إذ بدت الصدمة جليةً على وجهها ما إن رأتها كانت هي نفسها... فتاة السوق التي ارتطمت بها... لم تستطيعا قول شيء، لكن نظراتهما قالت كل شيء«حتى هنا؟»كان هذا كل ما فهمته كل واحدة منهما من نظرة الأخرى، لم تعد الفتيات الثلاث يعرفن كم مضى من الوقت، ساد هدوءٌ تام بلا ضوء سوى شعلة انطفأت منذ مدة وصمتٌ مخيف لم يكن يخترقه سوى أنينٍ وزحفٍ كانوا يشعرون به، لأن آذانهم كانت ملاصقةً للأرضوكأن هناك أشخاصًا آخرين غيرهم في المكان يعيشون الحالة نفسهامرّ الوقت ببطءٍ شديد، ولم يكن أولئك المتوحشون يمنحونهن شيئًا من الطعام أو الشراب ولا حتى يفتحون الباب لرؤيتهن وكأنهن قد نُسين في هذا الجحيم الداكنمرت الساعات، ثم الأيام، حتى تجاوزن ثلاثة أيامٍ دون مأكلٍ ولا مشرب... شحبت وجوههن، ولم تعد لديهن طاقة حتى لمحاولة فك قيودهن، نال التعب والإرهاق وكذلك الجوع والعطش من هذه الأجساد الثلاثة التي أصبحت كالجثث الهامدة... وفي نهاية اليوم الثالث سمع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-05
อ่านเพิ่มเติม

المراصدة 3

.... في جهةٍ أخرى...توغّل الثلاثة داخل غابةٍ كثيفة كانت طرقاتها وعرةً للغاية وحتى مع حلول النهار ظلّ الظلام منتشرًا في أرجائها بسبب كثافة الأشجار وتشابك أغصانها؛ كانوا يسحبون صاحب المزرعة المقيّد أمامهم مجبرينه على إرشادهم إلى الطريق(عمير): الطريقة وعرة جدًا... كيف يستطيعون المرور منها بهذه السرعة؟(آرم): هم معتادون عليها، لذا فمن السهل عليهم سلوكها.(آسر): منذ الأمس ونحن نمشي دون توقف، فكيف لم نصل حتى الآن؟. ثم أمسك آسر بصاحب المزرعة ودفعه بقوة نحو جذع شجرة وقال بحدة:(آسر): أم أنك تحاول تضليلنا؟. صرخ الرجل من شدة الألم؛ فقد عذّبوه كثيرًا حتى يعترف بمكان الفتيات وكان جسده مرهقًا وينزف بشدة(صاحب المزرعة): لا... لا.. أقسم أنه الطريق الصحيح، انظر أعلاك... إنهم يستقرون في هذا الجبل.رفع آسر رأسه وهو لا يزال يضغط على الرجل، فرأى جبلًا شاهق الارتفاع(عمير): هاه... إذن لا تزال أمامنا مهمة أصعب... تسلّق هذا الجبل.آرم بعزم: يجب أن نلحق بهم بسرعة قبل أن يصيبهم أي مكروه.آسر موافقًا على كلامه: نعم، لا بد من ذلك.قاموا بربط صاحب المزرعة هناك حتى لا يتمكن من كشف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-06
อ่านเพิ่มเติม

المراصدة 4

انهارت أميراس على الأرض من شدة الألم وبدأت تسعل بعنف حتى تقيأت دمًا، كانت حالتها مزرية بسبب التعذيب الذي تلقته في اليوم السابق... أمسك بها آسر وأسندها ليساعدها على الوقوف، بعدما أمر عاصف بالتمدد وفعل آرم الشيء نفسه، ثم بدأوا يتوغلون داخل الغابة التي جاؤوا منهاوعندما أصبحوا بالقرب من صاحب المزرعة، أشفق عمير عليه وأراد تحريره لكن آرم أوقفه... كان وجهه يحمل تعبيرًا يصعب تفسيره؛ جادًا وفي ملامحه غصّة وألم يحاول السيطرة عليهقال له بصوت عميق:(آرم): توقف... إن قمت بتحريره فسوف يعود لإيذاء أهل القرية، ويفعل بهم مثلما فعل بأميراس ودوشكا... اتركه هنا.فكر عمير وجالت في رأسه العديد من الأمور، خصوصًا أن هذا الرجل يعمل مع المراصدة ومن المؤكد أن أخته ليست ضحيته الأولى، لذلك تراجع عما كان ينوي فعله، وحمل أخته ثم أكمل طريقه مع رفاقه... وصلوا بعد نصف يوم إلى كوخ آرم، ليأخذوا قسطًا من الراحة بعد كل ما حدثوضع آسر أميراس على أحد الفُرُش، وما إن استقرت عليه حتى غلبها النوم فورًا من شدة الألم والإرهاق، وفعل عمير الشيء نفسه مع أخته، ثم خرج الشبان الثلاثة تاركين الفتاتين لترتاحا بسلام وجلسوا يتسامرون في
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

المراصدة 5

جلست دوشكا إلى جانبها ووضعت الطعام الذي أحضرته أمامها(دوشكا): ما الذي حدث مع السيد آرم؟ لا يبدو على ما يرام.(أميراس): ربما يكون متعبًا قليلًا.اقتربت منها وهمست:(دوشكا): ألم يخبرك بشيء؟رفعت الأخرى حاجبًا ونظرت إليها بطرف عينها(أميراس): وهل تظنين أنني سأخبرك إن كان قد أخبرني بشيء؟دوشكا بدلال: ولماذا لا تخبرينني؟ لقد خاطرتِ بحياتك من أجلي.(أميراس): ومن قال إنني أنا من فعلت ذلك؟ كان ذلك الشيء الذي بداخلي.ضيّقت دوشكا عينيها وقالت:(دوشكا): تقصدين ذلك الشيء الذي كان يريد قتلي في المرة الماضية؟. ضحكت أميراس في سرها؛ فقد وجدت نفسها محاصرة بأسئلتها ولم تترك لها دوشكا أي مخرجأميراس بضيق: اسمعي رأسي يؤلمني، لذا لست في مزاج يسمح لي بالإجابة عن أسئلتك.تراجعت دوشكا إلى مكانها وهي تبتسم ثم ناولتها الملعقة وقالت:(دوشكا): حسنًا سأصمت، تفضلي وكلي قليلًا... انظري إلى ملامحك لقد أصبحت شاحبة.نظرت أميراس إلى جسدها ثم إلى يديها الملفوفتين بالضمادات، قبل أن تستدير نحو دوشكا وتقول:(أميراس): فلتطعميني، ألا ترين حالة يديّ؟قفزت الأخرى بحماس واتسعت ابتسامتها(دوشكا): حقًااا؟ أجل، سأفعل ذلك بكل سرو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

المراصدة 6

بينما واصلت أميراس تمشيتها بالقرب من الكوخ، اقترب منها آرم بهدوء حتى أصبح يسير بمحاذاتهاوبعد لحظات من الصمت سألته:- أين اختفيتَ الليلة الماضية؟ظلّ يمشي دون أن يرفع رأسهم أجاب:آرم:- ذهبتُ إلى القرية.ثم قصّ عليها كل ما حدث معهالتفتت إليه أميراس باستغراب وقالت:- هل أخبرتهظهر الحزن جليًّا في صوته فأجابها:آرم:- لا... لم أقوَ على ذلك.أميراس:- وهل تخطط لإخباره؟آرم:- لا... أخطط للذهاب من هذا المكان.نظرت إليه أميراس باستغراب- إلى أين؟- لا أعلم.التفت إليها ثم وضع يديه خلف ظهره وبعد أن توقف عن المشي تابع:- أريد الابتعاد عن هنا قدر الإمكان.نظرت إليه أميراس للحظات ثم سألته:- ممّن تهرب؟أجابها دون تردد:- من نفسي.- وهل تظن أن هذا ممكن؟تنهد آرم ثم قال:- إذا بقيت هنا فسأتذكر كل شيء وسأعيش في دوامة لا نهائية من تأنيب الضمير.نظرت إليه أميراس ثم قالت بهدوء:- لكنك لن تستطيع النسيان.- على الأقل... سأستطيع التجاوز أسرع.خفضت أميراس نظرها إلى الأرض، ثم رفعت رأسها سريعًا وكأن سؤالًا خطر ببالها للتو-لكن لماذا تخبرني بكل هذا؟هدأ صوت آرم فجأة وأجاب:- لا أعلم... ربما لأنني لم أجد من أخ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status