บททั้งหมดของ لب الجنون : บทที่ 41 - บทที่ 50

63

الجنوب 5

شهقت تارا- لقد... فتح عينيه. خرج الصوت من الشجرة لكنه هذه المرة لم يكن كالسابقكان أقرب... أوضح... وأكثر ثقلًا- أميراس...ثبتت أميراس نظرها على وجه الشيخ- ماذا؟. حدق بها الشيخ طويلًا ثم قال:- أنتِ تظنين أنكِ مستعدة لما هو قادم.أجابته بثبات:- وأنا لا أحتاج إلى أن يقرر أحد مدى استعدادي.ارتسم شيء يشبه الابتسامة على وجه الشجرة- وهذا تحديدًا ما يجعلكِ غير مستعدة.ضاقت عينا أميراس- تكلم بوضوح.تغيرت نبرة الشيخ- ما ينتظركم لن يكون مثل ما واجهتموه من قبل.ثم نظر إلى أفراد المجموعة واحدًا تلو الآخر- أنتم تظنون أن ما مررتم به كان اختبارًا قاسيًا... لكنه لم يكن سوى البداية.ساد الصمتقال آسر:- وما الذي سيحدث؟. أجاب الشيخ:- دراكوا لن يترككم.ثم عاد بنظره إلى أميراس- وأنتِ تحديدًا... قوتكِ ليست تحت سيطرتكِ كما تظنين.اشتدت ملامح أميراس- أسيطر عليها بما يكفي.- لا.جاء الرد حاسمًا- أنتِ تستخدمينها لكنكِ لم تتعلمي السيطرة عليها وهناك فرق بين الأمرينقبضت يدها- وماذا تريد مني أن أفعل؟. قال الشيخ:- إذا كنتم تريدون النجاة فعليكم أن تتدربوا.ثم ارتفع صوته قليلًا حتى بدا وكأن الواحة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 6

ما إن عبرت دوشكا البوابة حتى شعرت ببرودة مفاجئة تسري في جسدها، أغمضت عينيها للحظة ثم فتحتهما ببطء... اختفت الواحة من خلفها، وجدت نفسها في وادٍ ضيق تحيط به جبال صخرية شاهقة تتخللها شقوق عميقة بينما كان الهواء باردًا ورطبًا على نحو غريباستدارت بسرعة- عمير؟ آسر؟. جاءها صوت عمير من خلفها:- أنا هنا.التفتت فرأته يقف على بعد خطوات منها بينما خرج آسر من البوابة بعده مباشرةوما إن عبرها حتى انغلقت البوابة واختفى أثرها.نظر عمير إلى المكان الذي كانت فيه- يبدو أننا لن نستطيع العودة من هنا.قال آسر وهو يتفحص الطريق أمامهم:- لم نأتِ للعودة.رفعت دوشكا عينيها نحوه- وماذا سنفعل إذن؟أشار آسر إلى الأمامبين الصخور كان هناك ممر ضيق يمتد نحو عمق الوادي- نسير.تنهد عمير وحمل حقيبته على كتفه- توقعت أن يكون الأمر أصعب قليلًا.ابتسمت دوشكا بسخرية- لا تتحدث بسرعة، ربما يسمعك الطريق.تحرك الثلاثة، في البداية كان الطريق هادئًا لكن كلما تقدموا ازداد صوت خرير الماء وضوحًا، وبعد دقائق انفتح الممر أمامهم... ظهر نهر واسع يشق الوادي بقوة وكانت المياه تضرب الصخور بعنف قبل أن تتابع اندفاعها نحو الأسفلتوقف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 7

في الجهة الأخرى..... ما إن عبرت تارا البوابة حتى شعرت بلسعة كهربائية خفيفة تسري في أطرافهاأغمضت عينيها للحظة ثم فتحتهما ببطءاختفت الواحة من خلفها ووجدت نفسها في سهل واسع يمتد حتى الأفق تغطيه طبقة رقيقة من الضباب الرمادي بينما كانت السماء ملبدة بسحب داكنة تتخللها ومضات برق متقطعة... التفتت خلفها بسرعة، كان آرم يقف على بعد خطوات منها وظل ينظر إلى المكان الذي كانت فيه البوابة للحظات ثم قال:- يبدو أننا لن نستطيع العودة.رفعت تارا حاجبها وهي تنظر حولها- وهل كنا سنعود أصلًا؟. حمل حقيبته على كتفه ونظر إلى الأفق- علينا أن نجد سيد الحالات.تنهدت - وهل تعرف أين هو؟. - لا.- رائع.بدأ آرم بالسير فلحقت به تارا وهي تراقب المكان بحذر... كان السهل هادئًا بصورة غريبة، لكن كلما تقدما تغيرت طبيعة الأرض من حولهمافي البداية كانت صلبة وجافة ثم أصبحت رطبة وبعدها تحولت إلى طين قبل أن تعود صلبة من جديدتوقفت تارا- آرم.التفت إليهاأشارت إلى الأرض- هل لاحظت ؟نظر إلى قدميهكانت الأرض تتغير فعلًا تحت أقدامهماقال:- نعم.ابتسمت تارا بسخرية خفيفة- بدأت أشعر أن كل شيء هنا ليس طبيعيًا.وفجأة...دوّى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-23
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 8

وفي مكان آخر...ما إن عبرت أميراس البوابة حتى شعرت وكأنها اصطدمت بجدار من الحرارةشهقت وتراجعت خطوة وهي تضع يدها أمام وجهها، كان الهواء نفسه حارقًاأغمضت عينيها للحظات ثم فتحتهما ببطءلم تعد هناك واحة... ولا أشجار... ولا جبال خضراء... كانت تقف في أرض سوداء قاحلة تتشقق تحت قدميها وتمتد أمامها مساحات شاسعة من الصخور البركانيةرفعت رأسها وتجمدت ملامحها_براكينلم يكن هناك بركان واحد أو اثنانكانت عشرات الفوهات البركانية تنتشر في الأفق بعضها يقذف ألسنة من اللهب وبعضها يطلق أعمدة ضخمة من الدخان الأسود بينما كانت الحمم البركانية تنساب ببطء على جوانب الجبال قبل أن تختفي بين الصخورارتجفت أنفاسها- هذا هو المكان...؟لم يجبها أحد... نظرت خلفها، كانت البوابة قد اختفت، حدقت في الفراغ لثوانٍ ثم أطلقت زفرة ساخرة- بالطبع.مسحت العرق عن جبينها- لماذا توقعت أن يكون الأمر سهلًا؟. بدأت السير ، كانت كل خطوة أشبه بعقابحرارة الأرض كانت تتسلل عبر حذائها والهواء الساخن يضرب وجهها باستمرار حتى أصبح التنفس نفسه مرهقًابعد دقائق قليلة بدأت تشعر بأن حلقها جاف، وضعت يدها على عنقها- الماء...لم يكن معها ما ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-24
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 9

ثبتت أميراس عينيها على ذلك الظل في نهاية الممر... كلما تقدمت خطوة، أصبح أكثر وضوحًالم يكن ظلًا... كان شخصًايتربع في الهواء فوق دائرة من اللهب وكأن الجاذبية لا تعني له شيئًا، كانت ساقاه متقاطعتين ويداه مسترخيتين فوق ركبتيه بينما كان جسده محاطًا بهالة من النار المتراقصةأما شعره...فكان أحمر ناريًا، طويلًا، يتطاير حوله رغم عدم وجود أي ريح وكأن ألسنة اللهب نفسها اتخذت هيئة شعررفع رأسه ببطء... ثم ابتسم، لم تكن ابتسامة ترحيب... كانت ابتسامة شخص وجد أخيرًا شيئًا مسليًا بعد ملل طويلوانفجر ضاحكًاضحكة عالية ومرحة، لكنها تحمل شيئًا مستفزًا جعل أميراس تضيق عينيهاقال وهو يحدق بها:- وأخيرًا وصلتِ.توقفت أميراس أمامه ورفعت ذقنها وقالت ببرود:- إذن أنت سيد النار؟. ضحك مجددًا... ثم مال برأسه قليلًا- سيد النار؟. كررها وكأنها أضحكته أكثر- هكذا ينادونني.نظرت إليه أميراس من رأسه حتى قدميه ثم قالت:- توقعت شخصًا أكثر هيبة.ساد الصمت لثانية... ثم انفجر بالضحك- أوه...!وضع يده على صدره وهو يضحك- ما زلتِ تتحدثين بهذه الثقة؟. رفعت حاجبًا- وهل يفترض بي أن أخاف منك؟ابتسم- لا.ثم أضاف:- لكنني ك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-25
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 10

مر وقت قبل أن تستعيد أميراس قدرتها على التنفس بصورة طبيعية، بقيت جالسة على الأرض مستندة إلى الجدار الصخري ورأسها منخفض قليلًا... كانت النيران المحيطة بها قد هدأت ولم يبقَ منها سوى وهج خافت يتراقص على أطراف المكان، كانت تشعر بثقل غريب في جسدهاكل عضلة فيها تؤلمها، حتى رفع رأسها بدا وكأنه يحتاج إلى جهد... أغمضت عينيها للحظات ثم أخذت نفسًا عميقًا وأخرجته ببطءجلس سيد النار على بعد أمتار منها طافيًا فوق الأرض كعادته وقد عقد ساقيه أمامه كان يراقبها بصمت هذه المرة ولم يكن يضحك ولم يكن يسخر... كان ينظر إليها وكأنه يحاول فهم شيء رآه للمرة الأولىفتحت أميراس عينيها فوجدته يحدق بها- ماذا؟رفع حاجبه: - ماذا ماذا؟. - لماذا تنظر إليّ هكذا؟. ابتسم ابتسامة جانبية: - أحاول أن أقرر إن كنتِ غبية فعلًا... أم أن لديكِ شجاعة غير طبيعية.ضيقت عينيها: - وهل وصلت إلى نتيجة؟. ضحك بخفة: - ما زلت أدرس الحالة.أدارت وجهها عنه:- لا أحتاج إلى تقييمك.- بل تحتاجين إليه.نظرت إليه بطرف عينها: - ومن قال إنني سأسمح لك بتقييمي؟. اقترب سيد النار قليلًا وبقي معلقًا في الهواء أمامها: - أنتِ لا تفهمين ما حدث قبل قليل.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-26
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 11

بقيت أميراس واقفة وسط دائرة الشعلاتكانت النيران تتحرك حولها دون أن تلمسها ترتفع ثم تنخفض، تقترب من وجهها ثم تتراجع وكأنها كائنات حية تراقبها وتنتظر منها خطأً واحدًا... أما سيد النار فكان جالسًا في الهواء يراقبها بصمتقال أخيرًا:- النار لا تحب من يحاول امتلاكها.فتحت عينيها - ولماذا؟ابتسم- لأن ما يُمتلك يمكن أن يُفقد.ثم رفع إصبعه فارتفعت إحدى الشعلات حتى أصبحت بحجم شجرة- أما النار...تحولت الشعلة إلى طائر ضخم من اللهب فرد جناحيه وحلّق فوقهما- فهي لا تُمسك.حلّق الطائر دورة كاملة ثم عاد وانكمش حتى أصبح شعلة صغيرة- النار تُفهم.نظرت أميراس إليه- وما الفرق؟. ضحك بخفة- من يحاول السيطرة على النار يأمرها.ثم أشار إليها- ومن يفهمها... يعرف متى تصمت ومتى تتكلم.سكتت أميراس فقد كانت كلمات بسيطة لكنها شعرت بأنها تخفي شيئًا أكبرقالت:- وهل ينطبق هذا عليه أيضًا؟. لم يحتج سيد النار إلى السؤال عن المقصود، نظر إلى صدرها- أكثر مما تتخيلين.عاد الصوت داخلها- لا تستمعي إليه.ارتجفت عينا أميراس قليلًا ثم قالت:- أنت تستمع إليه الآن أليس كذلك؟. ابتسم- أنا لا أسمعه كما تسمعينه.- إذن كيف تعرف أنه مو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-27
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 12

مرّت الأيام..... ثم الأسابيع..... ثم لم تعد أميراس تعرف عدد المرات التي أشرقت فيها الشمس فوق ذلك العالم البركاني ولا عدد المرات التي نامت فيها على الأرض السوداء وهي بالكاد تستطيع تحريك أصابعهاثلاثة أشهر كاملة... ثلاثة أشهر لم تعرف فيها الراحة إلا بوصفها استراحة قصيرة بين اختبارينكان سيد النار لا يمنحها وقتًا طويلًا لتلتقط أنفاسهافي اليوم الأول جعلها تجلس وسط دائرة من اللهب لساعات دون أن تستعمل قوتهاوفي اليوم التالي جعلها تركض فوق الصخور المشتعلة بينما تتساقط حولها شظايا بركانيةوفي أيام أخرى كان يفتح أمامها أوهامًا لا تنتهي... أحيانًا كانت ترى أباها... وأحيانًا أمها... وأحيانًا دوشكا وهي تمد يدها إليهاوأحيانًا ترى نفسها القديمة، تلك الفتاة التي كانت تعتقد أن العالم كله يجب أن ينحني أمامهاوكانت مهمتها دائمًا واحدة:ألا تهرب.وألا تصدق وألا تقاتل كل شيء لمجرد أنه يخيفهاقال لها ذات مرة وهو يراقبها وهي تحاول السيطرة على نيران تلتف حول ذراعيها:- أنتِ تحاولين إخضاع النار.أجابته وهي تلهث:- هذا ما أتيت لأتعلمه.ضحك- لا، أنتِ أتيتِ لتتعلمي كيف لا تحتاجين إلى إخضاعها.حدقت فيه بضيق-
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-28
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 13

بقيت أميراس واقفة أمامهم وكان الجميع يحدق بها، حتى آسر الذي كان بينه وبينها ذلك التنافر الدائم لم يستطع إخفاء دهشتهأما هي...فلم تفعل ما كانت تفعله سابقًالم ترفع حاجبها باستخفافلم تبحث عن تعليق ساخرولم تسمح لنظراتهم أن تستفزهااكتفت بالنظر إليهم واحدًا تلو الآخرثم قالت بهدوء:— يبدو أنكم جميعًا نجحتم في العودة.ابتسم عمير— وأنتِ أيضًا.أومأت ثم تقدمت نحوهمدت يدها إليه— سعدت برؤيتك مجددًا.توقف عمير للحظة ثم صافحهاكان الأمر بسيطًا جدًا...لكن الجميع شعر بأنه ليس أمرًا عاديًافأميراس القديمة لم تكن تفعل أشياء كهذه بسهولة، انتقلت إلى آرم— أعتقد أن السلاسل لم تقتلك.نظر إليها لحظة ثم ابتسم— وأنتِ لم تلتهمك النار.صافحته— يبدو أننا نجونا إذن.ثم تارا ابتسمت أميراس لها ابتسامة هادئة— تبدين أقوى.قالت تارا:— وأنتِ تبدين... مختلفة.توقفت أميراس قليلًا ثم أجابت:— ربما.لم تدافع عن نفسهاو لم تسألها ماذا تقصدفقط تركت الكلمة معلقة بينهماثم التفتت إلى آسرساد الصمت... كان هو آخر شخص تتوقع أن تصافحه وهو أيضًا بدا وكأنه ينتظر منها تعليقًا لاذعًا أو نظرة باردةلكن أميراس تقدمت نحوهمدت يدها—
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-29
อ่านเพิ่มเติม

الجنوب 14

بعد أن ابتعدوا عن الواحة بدأت ملامح الأرض تتغير شيئًا فشيئًا، فاختفت الأشجار الكثيفة وتراجعت المساحات الخضراء حتى لم يبقَ منها سوى بقع متناثرة سرعان ما ابتلعتها الصحراءتحت أقدامهم تحولت التربة إلى رمال ذهبية ساخنة تمتد أمامهم بلا نهاية تتخللها صخور داكنة وبقايا نباتات يابسةواصلوا السير.... في البداية لم يعلّق أحد على التغير المفاجئ في المكان لكن كلما ابتعدوا أكثر أصبحت الشمس أقسى والهواء أكثر جفافًا والخطوات أثقل، كانت الرمال تنزلق تحت أقدامهم فتجعل كل خطوة تحتاج إلى جهد مضاعفقال عمير وهو يمسح العرق عن جبينه:- هل من الضروري أن تكون الصحراء بهذا الاتساع؟. ردت تارا وهي تحاول حماية عينيها من وهج الشمس:- لا أعتقد أن الصحراء سألتنا عن رأينا قبل أن تظهر.رمقها آسر بنظرة جانبية- واضح أنكِ بدأتِ تتأثرين بدوشكا.رفعت دوشكا رأسها فورًا- ما المشكلة في ذلك؟. ابتسم آسر- لا شيء، فقط بدأت ألاحظ كثرة الكلام.- وأنت بدأت تلاحظ أشياء لا تخصك.تدخلت أميراس ببرود وهي تواصل السير:- وفروا طاقاتكم للشجار لاحقًا، إذا استمررتم هكذا سنصل إلى نهاية الصحراء ونحن نتشاجر من دون أن نعرف أصلًا أين نحن.نظر إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-30
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status