انتهى الأمر بتصالح الفتاتين رغم أن أميراس لم تقل ذلك صراحةً لكن دوشكا فعلت ما فعلته لتجعلها تدرك أن لكل شيءٍ حدًّا وقد نجحت بالفعل في دفعها إلى الاعتراف بخطئها والمجيء إليها بنفسها... كانت تلك الخطوة الأولى التي استطاعت بها دوشكا أن تكسر شيئًا من الجمود المحيط بقلب تلك الفتاةخرجت أميراس من الكوخ لكنها ما إن خطت بضع خطوات حتى وجدت تارا أمامها تحديدًا... حاولت تجاهلها والاتجاه نحو مكان آخر إلا أن تارا تحركت معها ووقفت أمامها مجددًا وكأنها تتعمد منعها من المرور, وفي كل مرة غيّرت فيها أميراس اتجاهها عادت تارا لتقف في طريقهاوحين نفد صبرها توقفت في مكانها وقالت بنبرة منزعجة:(أميراس): ابتعدي...وضعت تارا يديها على خصرها ووقفت أمامها بعزم:_ لماذا تتجاهلينني؟ ألا تحبينني إلى هذه الدرجة؟_ومن أين أعرفكِ حتى لا أحبكِ؟_ لا أعلم... هذا ما لاحظته._ لأنكِ تجهلين الكثير.ثم قالتها هذه المرة بصراحة دون محاولة لإخفائها:(أميراس): أنا لا أثق بكِ.ابتسمت تارا ابتسامة خفيفة وأجابتها دون تردد:_أعلم ذلك وأنا أيضًا لا أثق بكِ، فالثقة تُبنى بالمواقف وليس من أول مقابلة._ لكنكِ أنتِ من جئتِ إليّ، وليس ا
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10 อ่านเพิ่มเติม