All Chapters of لعنة مريم: Chapter 11 - Chapter 20

43 Chapters

الفصل 11 "انكشاف السر"

جلس الجميع إلي الطاولة لتناول الفطور, لم ترفع مريم عيناها عن درة..كانت وكأنها في عالم أخر..مائة سؤال يتزاحم بداخل عقلها الآن, هل مازلت تكنين له المشاعر..لما حاولت أن تقتليه أذن..اللعنة أم أن مشاعر الحب لديك تحولت إلي وحش كاسر..لا يمكننا لوم جمانة الآن..أم أنها السبب..لا أعلم حقا...كلا لا يمكن أن تكون درة بالتأكيد هناك سببا ما...لن تخبر يوسف عما وجدته...أم من الأفضل أن تخبره ...درة التي لا تؤذي ذبابة ...إنها أقرب ما يكون إلي أختا لي ..اللعنة ماذا أفعل أثناء ذلك كان يوسف يراقبها وهي شاردة الذهن..أنها حقا لا تأكل..كما تبدوا حزينة وغاضبة في نفس الوقت..ما الذي يجب فعله ...لم أكن أقصد كل هذا..أنا حقا لا أنوي الزواج من جمانة ولكني وعدتها فور تخرجها أن تعمل كمديرة فرع ولكني أمرتها آلا تخبر احد وإلا أضاعت فرصتها كما أخبرتها أني فاضلت بينها وبين مريم, اللعنة كيف أصلح هذا الأمر ,انه خطأ مريم حقا لقد وعدتني أن تظل بجانبي ولكني وجدت أن شركتها بعثت لها أيميل توافق فيه علي أعطائها أجازة أسبوعين ....أسبوعين وسترحل قطع صوت يوسف حبل أفكار الجميع: مريم ....هل يمكننا التحدث مريم: آه ...حسنا دخل ي
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

الفصل ١٢ حسام

تأخرت الإسعاف لذلك قرر يوسف حمل درة والذهاب بها إلي أقرب مستشفي, أدخلها في المقعد الخلفي ومعها مريم تحاول أن توقف النزيف, ثم أسرع ليقود السيارة .... وصل إلي المستشفي وطلب منها الانتظار وذهب مسرعا ليحضر طبيبا ونقالة, كانت مازالت تمسك بجسد درة الدامي وتبكي..كانت تألف هذا الشعور...أحساس بأن جزءا منك يتمزق..أحدا ما سيأخذ قطعة من روحك ويذهب بعيدا..حاولت أن تتفاءل ولكنها كانت تعلم حظها نوعا ما..تحبين احدهم ...حسنا سيموت ويتركك وحيدة ...سيتركك بدون وداع جاء يوسف أخيرا وفتح باب السيارة ليخرج جسد درة ويضعه علي النقالة بمساعدة طبيبا شاب وبعض الممرضين ودخل الجميع إلي المستشفي وتركوها خلفهم..مريم التي كانت لا تعرف ما الذي يجب فعله...هل تنتظر في السيارة أم تذهب خلفهم أمسكت برأسها وصرخت بشكل هستيري ظلت تهتز بقوة وتحرك جسدها للإمام والخلف تحتضن ذراعيها ثم لاحظت الدم في يديها ...حاولت أزالته ولكنه كان قد جف نوعا ما ...لما الكثير من الدماء ولما هو لزج إلي هذا الحد ...لم تلاحظ مريم خالتها صباح وهي تصرخ بها..أبعدتها آمال لتدخل إلي السيارة وتحتضنها..تقرأ أية الكرسي لطمأنتها "ستكون بخير ....أن شاء الله
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل ١٣ الكارثة

حبست نفسها طوال اليوم في غرفتها, أرادت جمع ملابسها في حقيبتها والعودة إلي الإسكندرية, لقد أطالت البقاء هذه المرة, ربما بذهابها ينتهي كل هذا..اللعنة..ولكن هناك درة, لقد كانت صديقتها دوما..وهي لن تتخلي عنها الآن, هناك بالطبع منال, هل بالفعل ستترك القاهرة وتأتي للعيش معها في الإسكندرية أم ربما في لندن الأفكار تتزاحم في عقلها عندما سمعت سيارة يوسف, اللعنة..هل مر الوقت بهذه السرعة..نزلت مسرعة لتجده يحمل درة ويدخلها إلي المنزل, بالطبع تصرخ رافضة ولذلك أنزلها لتستريح علي أريكة في الصالة وذهب ليغلق سيارته, جهزت النسوة الغداء وجلس الجميع باستثناء يوسف الذي تناول الطعام بمفرده في غرفة المكتب, ما جعل الجميع ينظر إليها طوال الوقت, انتهي الغداء وطلبت درة مساعدتها للصعود إلي غرفتها درة: ماذا حدث بينك وبين يوسف مريم: لا شيء درة: حقا لا شيء, لماذا لم يتناول الغداء معنا أذن مريم ضاحكة: ربما وجهك يسبب له الغثيان حاولت درة كتم ضحكتها من شدة الألم: عليك اللعنة, وجهي أنا ما يسبب له الغثيان أم فمك الأحمق اختفت ضحكة مريم لتتحول إلي حزن وقالت باستسلام: لقد تعبت, تعبت من تلك الحرب الدائرة بيني وبينه ط
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل ١٤ منال

حل الليل سريعا وعاد يوسف إلي المنزل, توقف قليلا وهو أمام باب المنزل يخشى الدخول, ما الذي خلف هذا الباب أو بالأحرى من سيجده في انتظاره, وضع المفتاح في القفل ثم أدار مقبض الباب ودخل مرت ميادة من أمامه وهي تحمل مجموعة من كتبها المدرسية, فألقت التحية عليه وأكملت طريقها, وجد منال أمام التلفاز تشاهد أحدي المسلسلات التركية, طبع علي جبينها قبلة ثم جلس بجانبها يتأملها في صمت, اللعنة أنه لا يعرف ما الذي يريده, لا يمكنه الاستغناء عن منال, مجرد التفكير أن ترحل وتتركه هي أو صباح أو حتى الفتيات تجعل قلبه يتوقف "هل جننت يا يوسف" أدار يوسف رأسه ليري عمته صباح تقف في منتصف البهو تمسك في أحدي يديها سكينا وفي الأخرى قطعة قماش يوسف: هه, ماذا صباح: حقا أنت لا تعرف ما الذي فعلته يوسف: حسنا أتركي السكين وسأفعل لكي كل ما تريدينه انتبهت صباح للسكين في يدها فضحكت ثم قالت: كان يجب أن تخبرنا عن مجيء جمانة يوسف: اللعنة ...لقد نسيت ...أنها تتصل بي مائة مرة في اليوم ....فأخبرتها أنها يمكنها المجيء للتحدث معنا صباح: حسنا ...أحسنت أيها الأحمق ...لقد تعاركت معها وطردها شر طرده يوسف: حسنا سأتصل بها بعد ال
last updateLast Updated : 2026-09-15
Read more

الفصل ١٥ زيارة عماد

رن المنبه ليعلن عن موعد استيقاظها, إنها السادسة والنصف صباحا, رتبت الأمور كي تستيقظ بمفردها دون أن يشعر بها أي شخص بالمنزل هي تريد الذهاب بمفردها وإذا علم أي شخص بالمنزل فسيمنعها أو يحاول الذهاب معها, ولذلك قررت الاستيقاظ مبكرا كما انه يوم الجمعة والجميع مستغرق في النوم ارتدت ملابسها ثم غادرت, الطريق سيستغرق ساعة ونصف أو ربما أقل فالوقت مازال مبكرا, ستتجه إلي مقابر عائلتها في حي مصر الجديدة, تناولت في الطريق بعض الشطائر والعصائر ثم استقلت سيارة أجرة, اقتربت السيارة من المقابر ثم حذرها السائق من اللصوص في هذا الوقت المبكر أعطته أجرته وشكرته ثم غارت السيارة, نظرت مريم حولها أنها الآن الثامنة صباحا والمقابر خالية تماما, من المفترض أن تخاف ولكنها شعرت بسكينة غريبة تغزو قلبها وعقلها ....تقدمت لتمشي بين شواهد القبور, ستقابل قبر أبيها أولا ستتحدث معه ثم تذهب لتجلس مع أخيها, انتهت من قراءة القرآن لأبيها ودعت الله أن يغفر له ثم أكملت طريقها إلي قبر عماد, من بعيد رأته, شاب ما يقف عند قبر أخيها لم تتبين ملامح وجهه, حاولت الاقتراب دون أن يشعر بها, يبدو وكأنه يتحدث مع أحدا ما, هل يا تري يتحدث
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل ١٦ ..عودة الكرة

دقت الساعة لتعلن الوقت..إنها الخامسة مساءا, تناولت مريم غداءها وحيدة ثم قررت أن تصعد لتغير ملابسها سيأتي أحمد قريبا, همت بصعود الدرج عندما رأت يوسف ينزل, لم تتبادل معه كلمة واحدة ولكنها تفحصته جيدا, يرتدي أفضل ملابسه, ويبدوا وأنه قام بتقليم لحيته قليلا, وسيما أكثر من العادة وعطره يغطي المنزل كله, فكرت وقتها هل أحمد قادم لخطبتك أنت أم ماذا ولكن كلا..أنها الغيرة..لطالما أراد أثبات نفسه أمام أحمد..والآن هذا..وكأنه يريد أن يقول لأحمد أنا أفضل منك, حسنا ستبدأ المعركة الكلامية بينهم بعد قليل ربما من الأفضل أن أجهز سريعا, تفحصت مريم ملابسها, ثم قررت ارتداء شيء جذابا من ملابس درة, ربما هذا الفستان الأسود..نعم..ولما لا, فأنا امرأة في نهاية الأمر, ارتدت الفستان ثم أسدلت شعرها الكثيف المجعد خلف ظهرها, ظلت تبحث عن مساحيق تجميل ولكنها لم تجد لديها الكثير, نظرت لنفسها في المرأة, ربما هذا الفستان يكفي لا داعي لتصعيد الأمور, فهي ليست بفتاة ليل ولا تسعي لجذب الانتباه كما إنها لا تضمن رد فعل يوسف ربما يحرجها أمام أحمد ثم توقفت قليلا ونظرت لنفسها في المرآة و قالت.."اللعنة علي يوسف" لما أفكر به وهو لا
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

الفصل ١٧ حادث غريب

أشعل أحمد سيجارة أخري ثم أكمل : بالطبع مر علي تلك الحادثة أكثر من أربعة أشهر الآن ...وبالطبع بدأت التحقيق في تلك القضية...الرجل كان مجرد سائقا لسيارة مستأجرة باسم مزيف ...ظننا في البداية أنه رجل قتل زوجته ...عشيقته ...أو حتى جارته التي تقوم بإزعاجه ...أو شيئا كهذا ...ولكن بالبحث عن الفتاة وجدنا أنها كانت مفقودة منذ مدة ليست بطويلة بالتحديد منذ سبعة أيام قبل أن نجد رأسها ....كانت فتاة جامعية و ابنة لموظف حكومي ...السؤال الذي طرح نفسه وقتها أين باقي جسدها وما علاقتها بهذا الرجل ...لم نجد إجابة ...إلا في أحد الأيام جاءت لنا زوجة السائق ووضعت أمامي هاتفا قديما وقالت لي أنها وجدته بداخل سيارة الأجرة التي يمتلكها زوجها وأن هذا ليس هاتفه الأصلي ....أعطيت الهاتف لتقنيين لدينا...ثم بعد أيام جاءتني قائمة بأرقام من يتحدث معهم هذا الرجل..بالضبط ثلاث أرقام ..أخرجت أمر من النيابة للكشف عن تلك الأرقام وبدأت عملية المراقبة..أثنين من الأرقام لرجل وزوجته يمتلكون مصنع أحذية..كما يمتلكون فيلا في القاهرة الجديدة..زوجين بلا أطفال يبدوا من الخارج وكأنهما طبيعيين..الرقم الثالث كان لشخص أكثر تشويقا..تاجر مخدر
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

الفصل ١٨.. الصديق الخائن

ما أن فتحت مريم عيناها حتى شعرت بألم في رأسها ...أستغرق الأمر ثانية واحدة لتتذكر ما حدث ولما تؤلمها رأسها ..كانت تنام علي جانبها الأيمن ,حاولت التقلب في الفراش ولكنها أحست بثقل غريب يبدأ من خصرها وينتهي عند قدمها ....هل عاودها المرض أم ماذا ...استجمعت قوتها وقامت بالالتفاف لتجد ذراع يوسف يحتضنها من خصرها ويلقي بباقي جسده علي ما تبقي من جسدها ....صرخت وانتفضت ليضيء أحد ما الغرفة ....كانت درة نائمة بجانبها ....استيقظت درة وهي تربت علي رأسها وتحاول تهدئتها ...درة: اهدئي ...اهدئي ...هل هو كابوس أخر أم ماذا مريم تحاول التقاط أنفاسها: نعم ...كابوس درة: حسنا...سأذهب لأحضر لك كأسا من الماء غادرت درة الغرفة فتذكرت مريم الحلم الذي راودها ...وسألت نفسها لما تحلم بشيء كهذا ...يوسف نائم بجانبها ...هل جنت أم ماذا ...أسندت رأسها إلي الحائط تنتظر كأس الماء ...لما تأخرت درة ...ثم فجأة أنطفئ مصباح الغرفة ...أصبح الظلام دامسا باستثناء ضوء ضعيف يصدر من الممر ...."درة ...درة" لم يجيبها أحد ....ثم سمعت صوت غريب خبطات متكررة علي الأرضية ...اعتدلت مريم في جلستها بدأت الخبطات تدنوا من باب الغرفة المفتوح
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل ١٩.. الحلم

أنتهى يوسف من عقد الاجتماع, بداية غير طيبة, العملاء أصبحوا أكثر غضبا وطلباتهم جعلت يوسف في موقف لا يحسد عليه, تفحص هاتفه ثم أطلق سبة, أنها صباح تتصل للمرة المليون, هو لا يريد أن يتحدث مع احد من ناحية ومن ناحية أخري يريد أن يطمئن علي الجميع, أمسك الهاتف وأعاد الاتصال بها صباح: اللعنة عليك يا يوسف ...أين كنت يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح: اللعنة عليك مرة أخري, كنت أتصل منذ الصباحيوسف بنفاذ صبر: استيقظت متأخرا, ثم انشغلت بالعمل, ماذا تريدين صباح ساخرة: استيقظت متأخرا أذن, حسنا, يوسف هذا الموقف لا يمكن أن يستمر يوسف بنفاذ صبر: أي موقف صباح: كونك بمفردك مع مريم ...هذا لا يصح يوسف محاولا أن يخفض صوته: حقا ...اللعنة يا صباح...ما الذي تريدين مني فعله ..هذا أأمن مكان لمريم ...فلا أحد يعرف به صباح: يوسف..أنا لا أعني هذا الأمر..أنا ..أعني كونك شابا بمفردك معها يوسف صارخا: هل جننت..أنا لن أمس شعر من رأسها صباح: أنت تحبها وهي تحبك ولا يمكنكما التحكم في أنفسكما عندما تكونا بمفردكما مرت لحظات وهو لا ينطق..لقد مل حقا من كون الجميع يخبره أنه يحبها...الآن صباح تخبره أنها
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل ٢٠ ..نظريات أحمد

راقبت مريم ضوء الشمس وهو ينير الغرفة علي استحياء ...نظرت في الساعة ...أنها السابعة ...لقد طلب منها يوسف إيقاظه في الثامنة ....غادرت الفراش ثم تذكرت ما حدث أمس ...هذا الحلم الغريب الذي راودها ...لما تحلم بشيء كهذا ...ربما لأنه لمسها أكثر من مرة أمس ...ولكنه كان يقصد حمايتها من الوقوع وكسر عظامها ...ولكن ...أليس من الأفضل أن يدخل هو قبلها يضيء الغرفة ثم يدعوها إلي الدخول ...لما فعل هذا ..لما أمسك بها بتلك الطريقة ...ربما هي تبالغ ..ربما لم يقصد شيء ...أو ربما يقصد ...اللعنة ...أنها حقا لا تعرف..التفكير بتلك الطريقة وهو علي بعد خطوات منها...اللعنة ...يجب أن تتوقف فتحت الباب بهدوء كي لا توقظه ...ألقت نظرة علي الأريكة حيث ينام فشعرت بالذنب ..."يترك لي فراشه وينام علي تلك الأريكة غير المريحة وأنا أفكر به بتلك الطريقة" بدأت مريم في أعداد الطعام ...دقت الساعة الثامنة فذهبت لتوقظه ولكنها وجدته أمامها ...أقترب منها ثم امسك بكوب وملئه بالماء ثم جلس علي طاولة الطعام بدون أن يتحدث مريم : صباح الخير "شششش" قالها يوسف وهو يمسك رأسه ثم تجرع كأس الماء ...بدأت مريم في وضع أطباق الطعام أمامه ....صب
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status