All Chapters of لعنة مريم: Chapter 21 - Chapter 30

43 Chapters

فصل ٢١ ..احبك

جلس يوسف يستمع لأحد موظفيه, يشتكي من شيئا ما, يوسف لا يركز معه حقا ولكنه يتظاهر بالاستماع, سيستدعي سكرتيرته ويفهم منها ما المشكلة أما الآن هو لا يريد الاستماع إلي أحد, يريد الذهاب إلي المنزل, إلي مريم علي وجه الخصوص, فهو رغم إجراءات الأمن التي يتخذها لضمان سلامتها إلا أنه يشعر طوال الوقت بالخوف عليها, يريد أن تكون أمامه وكفي, أنتهى الرجل أخيرا, فوقف يوسف وأخبره أنه سيبحث بنفسه في هذا الموضوع, وقف الموظف سعيدا و صافحه و رحل, أخذ سترته وحقيبته وتوجه إلي باب الخروج, لا يريد أن يعترضه شيئا أو شخصا ما أوقف سيارته في المكان المعتاد وتوجه سيرا إلي المنزل, كان ينظر حوله أكثر من مرة ليتأكد من عدم أتباع أحد له, وصل أخيرا لبنايته, نظر حوله للمرة الأخيرة ثم دخل, بالطبع عم حسين البواب يجلس, أخبره يوسف سابقا أن من في الشقة هي زوجته ولكن الرجل لم يصدق ,لم يعد أيضا يرحب بيوسف بحفاوة كما أعتاد...مريم..أيتها المجنونة..ألقى التحية علي عم حسين..فتح الرجل فمه وقال شيئا ما لم يفهمه يوسف..ربما يسبه وهو لا يعلم فتح الباب فوجدها تقف أمامه مبتسمةيوسف: ما الذي تفعلينه مريم: لا شيء ....شعرت بك فقط ...هل هذ
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

فصل ٢٢ ...ذهاب بلا عودة

"اللعنة" قالتها درة لنفسها وهي تنظف ملابسها من القهوة المسكوبة عليها ...مضي يومان منذ أن جاءت لتمكث مع أبيها وأسرته كما طلب منها أحمد ....أراد أن يعرف أكثر عن حسام وهل هو بمفرده أم أن هناك أحدا يعاونه ...بالطبع كان احمد يقصد شخصا من العائلة ...في حين أني متأكدة أنه شخص من خارجها ...ولكن بعد أن رأيت نظرات زوجة أبي لي وتحدثها في الهاتف طوال الوقت أصبحت غير متأكدة ...العاهرة ...لقد سكبت فنجان القهوة الساخن علي ملابسي لأنها تريد التحدث في الهاتف دون أن أسمعها ...كما بعثت الخادمة خلفي لتتأكد من أني مازالت في دورة المياه ...هل يجب أن أخبر احمد بشكوكي ..أم انتظر دليلا ملموسا "هل أنت بخير عزيزتي""أنا بخير يا أبي سأخرج بعد قليل" قالتها درة وهي تنظر إلي نفسها في المرأة "نعم سأخبره وليحدث ما يحدث" خرجت درة وهي تلقي نظرة علي زوجة أبيها كانت تجلس مبتسمة في غرور ...اللعنة لقد فعلت ما تريده ولم أسمع شيئا من المكالمة التي أجرتها توا تناولت هاتفها وبعثت برسالة لأحمد ...أطمئنت أنه قراءها ثم مسحتها ...لا يجب أن تترك ورائها أثرا ...جاءت جمانة وجلست بجانبها ثم همست : درة أنا أريد التحدث مع يوسف درة
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل ٢٣.. سر مخبئ

تجولت في الشقة ...ثم لمعت تلك الفكرة في رأسها ....إن كان يخفي شيئا فهو ليس في تلك الشقة انه بالتأكيد في الشقة العلوية ....لقد أكد عليها أكثر من مرة ألا تذهب بمفردها ...لماذا ؟؟؟هل يخاف عليها حقا ...أم انه يخشي اكتشافها شيئا ما مخفي في هذا المكان ...فتحت باب الغرفة التي يغطيها ورق الحائط السخيف هذا ....أضاءت المصباح ....ثم وضعت قدمها علي الدرج الخشبي المتهالك ... توقفت لتتفحص المكان ...كل غرف المنزل جديدة نسبيا إلا هذا المكان ....انه مهشم بالكامل ....هل كانت نوع الألواح الخشبية سيئة إلي هذا الحد...أم أن احدهم قام بتدمير المكان ....ولكن لماذا ؟؟؟ كانت تقف علي الدرج عندما أحست بالألواح الخشبية تتحرك أسفل منها ...حدث ما كان يحذرها يوسف منه ....عرفت الآن لما كان يتحرك سريعا كلما دخل معها...اللعنة ....انزلقت مريم ووقعت في منتصف الغرفة جرحت قدمها اليمني وذراعها الأيسر ....اللعنة ....حاولت الخروج من تلك الحفرة ولكن كلما وضعت يدها علي أحد الألواح لترفع نفسها يتهشم .... كررت الأمر أكثر من مرة ثم تراجعت عن فكرتها ...هل تنتظر يوسف حتى يعود ربما يعرف حلا لا تعرفه ...طرأت لها تلك الفكرة ثم ابتسمت
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل ٢٤ ...يوسف الخائن

فتح أحمد باب أحدى الشقق, البناية يبدوا عليها القدم والشقة لم تكن تختلف كثيرا, تفوح منها رائحة غريبة تبدوا أنها مغلقة لوقت طويل, دخلت درة مسرعة وقامت بفتح أحدى النوافذ مريم: من يملك تلك الشقة وضع احمد الحقائب ثم قال: ليس يوسف..لا تقلقي نظرت له مريم طويلا وهو يتحرك داخل الشقة مع درة يتفحصها..ربما يدعي أن تلك أول مرة له في تلك الشقة ولكن مريم عرفت ...لقد كان هنا من قبل..ولما أكد لها أنها ليست ملكا ليوسف؟؟ ...ما الذي يقصده..ربما يوسف محقا في عدم الثقة به ثقة عمياء..أم أني أصاب بجنون الارتياب مريم : أين أمي احمد : حسنا ...سأحضرها لك غدا صباحا قطبت مريم جبينها ثم قالت : وهل تتوقع أن يتركها يوسف تذهب هكذا ...هل تعرف ...كل تلك الأمور التي فعلها كي يضمن اختفائي ...سيضاعفها من اجل أمي ...أنت لا تعرف كيف يحبها أحمد مبتسما : بل أعرف ...ولكني كنت أذكي هذه المرة لقد أخفيت والدتك أولا ...سيعود يوسف اليوم إلي الفيلا ولن يجدها ضحكت درة ووضعت يدها علي كتف احمد في دلال وقالت : أخذت مريم ومنال في يوم واحد من يوسف ..أنت ميت لا محال أبتسم احمد ونظر إلي مريم ...فابتسمت مريم بدورها ...حسنا ...انه ي
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل ٢٥ أسرار مشينة

فتحت مريم عينيها علي صوت أزيز الهاتف بجانبها, أنه هاتف يوسف, نظرت حولها فلم تجده, ألقت نظرة علي الهاتف, أنه أحمد, اعتدلت ثم قامت بفتح الهاتف مرت دقائق ومريم تتحدث مع أحمد, أغلقت الهاتف ووضعته بجانبها, كانت تحاول استيعاب ما حدث, لقد استغرقت في النوم علي تلك الأريكة, الغطاء فوق جسدها, أذن يوسف عاد ليطمئن عليها, أمسكت هاتفه مرة أخرى لتعرف كم الساعة "أنها الثامنة صباحا" قالتها لنفسها مازال الوقت مبكرا..نظرت مرة أخري حولها..وجدت سترته ملقاة علي مقعد بجانبها..توجهت إليها ثم قامت بإخراج محتوياتها..كانت تبحث عن بعض المال..ستأخذ ما يكفيها ..مائة جنيه لا بأس ...هي لا تعرف أين هي ولكنها بالتأكيد لن تمكث معه بمفردها ...توجهت إلي باب الشقة ولكنها توقفت أمام مرآة ضخمة تقبع بجانب الباب ...تطلعت إلي وجهها المنتفخ من كثرة البكاء ...عدلت من ملابسها وقامت بتجميع خصلات شعرها لتشكل كعكة ...ثم مسحت تحت عينيها وتوجهت إلي الباب فتحته بحذر كي لا تصدر صوتا ...ثم جرت إلي المصعد ...بضعة دقائق وكانت في الشارع توقف سيارة أجرة وتخبر السائق بوجهتها تقلب يوسف في الفراش ...لابد وأنه أستغرق في النوم أخيرا لان ضوء
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

فصل ٢٦ خيانة ومسامحة

مر أسبوعين والموعد يقترب ...في الحقيقة كلا الموعدين يقتربا ..لم تعرف مريم ماذا تفعل ...يوسف يتقرب منها يوما بعد يوم ..أن مر يوم بدون رؤيته والتحدث معه تشعر بالضيق وكان شيئا ما ينقصها..هل فعلا تشعر بالحب تجاه ...أم انه حب ناتج من التعود عليه..و اهتمامه المكثف تلك الأيام بها..هل هو مجرد حب بين شاب وخطيبته ...أم أنه يشعر بوجود شيء خاطئ ولذلك يحاصرها بحبه واهتمامه ...أنها لا تعرف حقا ...ما تعرفه أنها أن لم ترحل في الرابع والعشرون من هذا الشهر ....ستعلق هنا للأبد حجزت تذكرتي الطائرة ...أخبرت أمها وشعرت ببعض التردد في صوتها ..أنها تعيد التفكير ...تصرفت بخبث وأشعرتها بالذنب لأنها طوال الوقت تهتم بيوسف فقط ...بالطبع نجحت في تغيير قرار أمها ولكنها شعرت بالضيق ...أصبحت لا تعرف نفسها ..لطالما تركت أمها تختار أين تعيش ومع من ..نعم كانت تحتاجها في كثير من الأحيان ...ولكنها كانت تري حاجة يوسف لها أكبر ...تتذكر منذ بضعة أيام ويوسف يتحدث معها ويخبرها انه لطالما أحبها أكثر مما تحبه هي ...بالطبع لم تستطع الإجابة وقتها ..ولكنها الآن تستطيع الرد..لقد أحبته أكثر آلا يكفيه أنها تقرضه أهم شخص لها ...أمه
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more

فصل ٢٧ أنه يوسف

يوسف" قالتها مريم وتركت أشيائها تسقط من بين أصابعها ...ثم قفزت إلي أحضانه ...هل مازالت تحلم ...لقد قررت أمس أن سعادتها تكمن في القاهرة ...تكمن مع يوسف ..والآن ...الآن يوسف أمامها أشتمت رائحته ...رائحة لم تعرف كم اشتاقت لها حتى فقدتها ...أبعدها غاضبا "مريم ...توقفي ...أنا"صرخت مريم فجأة: أمي هل هي بخير يوسف: نعم ...نعم ...الجميع بخير لا تقلقين "حمدا لله" قالتها وهي تمسك بيده وتجذبه إلي داخل المنزل ...غابت للحظات ثم أحضرت منشفة لتجفف به شعره ...أمسك المنشفة منه ومر بها علي رأسه مرة ثم أعطاها إياها وشكرها ...تمشي في المنزل متفحصا إياه ...كان منزلها صغيرا من طابقين ....في الأسفل تقبع صالة استقبال صغيرة ومطبخ صغيرة ودورة مياه للضيوف ...والطابق الثاني مكون من غرفة نوم وحمام كبير نوعا ما...كان منزلا صغيرا ولكنها أحبته نوعا ما فقد كان لها بمفردها"هل تريد جولة بالمكان" قالتها له و هي تبتسم يوسف مقطبا جبينه: ليس حقا ...أنا لم أتي لزيارة عائلية ...هلا تجلسين من فضلك جلست مريم وقلبها يكاد يقفز فرحا يوسف: هل أعطلك عن الذهاب إلي عملك أو شيئا ما مريم: كلا الأمور بخير سأتصل بهم واخبرهم بمرض
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

فصل ٢٨ ..عودة الابنة الضالة

انتهت من أخذ حماما دافئا ثم جففت شعرها عندما اقتربت منها آمال, ربتت علي كتفها مبتسمة ووضعت أمامها ملابس قديمة لها ...نظرت للملابس وعرفت... تلك الملابس لن تناسبها الآن..لقد فقدت الكثير من وزنها وكل ملابسها أصبحت لا تناسبها..أخبرتها أن تغير ملابسها هنا لان غرفتها القديمة تخضع للتغيرات التي يقوم بها يوسف في الفيلا ...معلومة أخري عرفتها, يوسف ينوي بناء دور ثالث للفيلا والزواج به ...لن يأخذها أذن إلي شقة المعادي ...الكثير من الذكريات السيئة...ارتدت مريم ملابسها و توجهت إلي غرفة أمها لتطمئن عليها ....مرت بجانب غرفتها القديمة وتوقفت ..أرادت معرفة أي تغييرات يقوم بها ...فتحت الباب بحرص كي لا يصدر صوتا ثم شهقت ... الغرفة كانت محطمة بالكامل ...انه لا يقوم بعمل تغييرات ...انه يقوم بهدمها ...كان أثاث الغرفة محطما بالكامل ...بعض ملابسها القديمة ممزقة و ملاقاة علي أرضية لغرفة ...حتى حوائط الغرفة يبدوا وإنها تلقت الكثير من ضربات المطرقة ...كانت تنظر لغرفتها عندما تذكرت غرفة الدرج الخشبي في شقة المعادي ...كانت محطمة بالمثل ...اللعنة لابد وان يوسـ"حطمها يوسف بعد مغادرتك" أجفلت مريم وألتفت لترى م
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

فصل ٢٩ لعنة مريم

استيقظت آمال وتوجهت إلي المطبخ لتجهيز الإفطار للجميع فجدت صباح واقفة و تستند إلي الحائط ممسكة برأسها ...كانت قد اعتادت هذا المشهد نوعا ما, حيتها بصوت منخفض..لقد اعتادت أيضا علي آلا تتحدث معها في الصباح الباكر قبل أن تتناول فنجان القهوة المعتاد ...لقد اعتادت علي تلك الحياة الآن ...كانت فيما مضي تنتقد كل شيء ...أما الآن فهي اعتادت كون صباح لا تتحدث في الصباح, علي كون منال تأخذ مكانها كأم ليوسف, يوسف الذي لن يسامحها أبدا لأخذها مكان والدته ...هي اعتادت تلك الأمور ...ولكن ما لم تعتاده حقا هي تلك الوافدة الجديدة ...الجميع ينظر لها كفتاة صغيرة مهذبة ...ولكنها تعرف تلك الفتيات الصغيرات وما الذي يخفينه ...كما تعلم نظراته المتفحصة لكل أركان الفيلا ...عيناها كعين ذئب جائع, هي لا تهتم إن كان أبيها يملك الكثير من المال, تلك الفتاة تبحث عن الثراء السريع...مريم..أيتها الغبية انتهت صباح من رشف ما تبقي في فنجان القهوة ثم قامت بغسله قائلة: من سيتناول الفطور اليوم آمال: أنت وأنا ...وسنوقظ منال لتتناول دوائها ...ويوسف بالطبع والفتاتان صباح: ومريم آمال: نعم مريم ...لقد نسيت وجودها ألتفت صباح لتنظر ل
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

الفصل ٣٠ ..سلمى المراهقة

جلست مريم تحت المظلة الضخمة تنتظر ظهور درة, درة التي دائما تتأخر ومريم الغبية التي تظهر قبل لقاءها بنصف ساعة على الأقل وضع النادل كوب العصير أمامها فابتسمت وشكرته, من المفترض أن تأتي درة بسيارتها لتأخذه ولكنها غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة وطلبت أن تقابلها في أحدي المطاعم بمصر الجديدة وافقت مريم بالطبع لان هذا يعني أنها لن تذهب إلى المعادي, المسافة أقرب بين الزيتون ومصر الجديدة لذلك هي ليست غاضبة, تناولت العصير ودرة ما تزال غائبة, أمسكت هاتفها ثم اتصلت مرة أخري ..رن هاتف قريب منها فنظرت ورائها لتجدها وهي تمسك الهاتف وتحاول أن ترى من يتصل بها ولكن يبدوا وأن ضوء الشمس القوي يمنعها من رؤية المتصل, أغلقت الهاتف ثم نادت عليها, صرخت درة وأسرعت إليها تحتضنها, بالطبع الجميع ينظر ويراقب هذا المشهد وبالطبع كرهت مريم هذا, كانت تحب درة من كل قلبها ولكن تغضبها بعض التفاصيل مثل صراخها الدائم ...وعدم تحكمها في انفعالاتها في الأماكن العامة ..أشياء تغضب يوسف منها كذلك ... جلست درة وهي ما تزال تمسك بيد مريم...كانت سعيدة لمقابلتها..ولكن هناك شيئا ما أختلف معها ..هي ما تزال تحبها ..ولكن ..ولكن لا تستطيع
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status