All Chapters of لعنة مريم: Chapter 31 - Chapter 40

43 Chapters

فصل ٣١ ..الحفل

آمال: أن اليوم حافل بالكثير ..أليس كذلكقالتها آمال وهي تنظر إلي صباح التي كانت تتناول كوب قهوتها الصباحية صباح: أرجو أن يمر اليوم علي خير...آمال: نعم ..سأحضر طعام الفطور لمنال وحضريه أنت للجميعهزت صباح رأسها في صمت وبدأت في تحضير الطعام ...أمسكت آمال بصحيفة عليها بعض الطعام وكوبا من الماء لتناول الدواء ...صعدت درجات السلم ثم فتحت الغرفة وأيقظتها ...توقعت أن تجد مريم تفترش الأرض كالسابق ولكن كان فراشها فارغا...وضعت صحيفة الطعام بجانب منال وساعدتها للوصول إلي دورة المياه ثم غادرت ..بحثت عن مريم في غرفة الفتيات ولكنها لم تجدها..كما بحثت في غرفتها القديمة ولكنها غير موجودة ...ظلت آمال تبحث ولكن دون نتيجة ...نزلت الدرج واتجهت إلي صباح وقالت: هل رأيت مريم صباح: ماذا ..كلا ..لماذا آمال: لا أظنها موجودة بالمنزل قطبت صباح جبينها وقالت: إلي أين ستذهب مبكرا هكذا آمال: لا أعرف..ربما تسألين يوسف..ربما رآها..أو علي الأقل يعرف أين هي نظرت لها صباح ولم تجيب..ولكنها كانت تفكر متى ستنتهي الدراما الخاصة بمريم ويوسف ...جلس الجميع لتناول وجبة الإفطار ..بالطبع لاحظت صباح أن يوسف يبحث بعينيه عن مر
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

فصل ٣٢ رحيل مفاجئ

أستيقظ على صوت صباح وهي تطرق باب غرفته, تقلب في الفراش ونظر إلي النافذة كان الوقت مازال مبكرا..تعجب فاليوم أجازة فلما توقظه مبكرا هكذا, دفن رأسه في سادته وحاول كتم صرخته الغاضبة, ضحكت مريم بجانبه ومررت يدها علي ظهره وكأنها تواسيهنظر لها يوسف ضاحكا وقال: حسنا لابد وان الأمر مسلي لك ..صباح أصبحت مجنونة ..انه يوم الجمعة ..أجازة أعتدل يوسف ونام علي ظهره..اقتربت مريم منه ووضعت رأسها علي صدره وقالت: حسنا..لقد أخبرتك أن ننام في الشقة الأخرى ولكنك من أصررت علي البقاء هنا ...قالت تلك الكلمات ثم غادرت الفراش..كانت ترتدي قميصا أبيض قصيرا..أبتسم يوسف لزوجته الجميلة وهي تبحث عن منشفة في خزانة الملابس ...قذفته بواحدة وقالت: هيا أستحم ولا تتأخر لدينا يوم حافل اليوم أمسك يوسف بها واحتضنها وقال: آلا تودين الانضمام لي ...ضحكت مريم وقالت: هل أنت مجنون وإذا رأتنا صباح ستقتلنا يوسف: اللعنة علي صباح ..أنت زوجتياختفت ابتسامة مريم وقالت: ولكني لست زوجتك ..سلمي زوجتك وستحضر عما قريب ..لذلك يجب أن أغادر سريعا حررت نفسها وذهبت مسرعة إلي دورة المياه ..نظر يوسف حوله وهو لا يفهم ..أن مريم زوجته ..أم ..كلا .
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more

فصل ٣٣ مريم المتسامحة

تمكن يوسف أخيرا من تهدئة منال, لقد أقسم لها مائة مرة انه هو من طلب من مريم الاختفاء يوم الحفل ولكنها ظنته يكذب من أجلها, أجبرها علي تناول بعض الطعام بعد الكثير من الإلحاح ثم تركها مع صباح لتتكلم وتفرغ طاقتها ..كان جميع من في المنزل قد أستيقظ الآن..ظل يبحث عن مريم ولكنه لم يجدها, سأل ميادة وجنا ولكن لم يعرفا إلي أين ذهبت قابل آمال وسألها لكنها هزت كتفيها ولم تقل شيئا...بعدها: لقد أخبرتك أن تتعامل مع الموقف من قبل..الآن منال انفجرت بابنتها ...ومريم رحلت مرة أخرى..لا أعرف إلي متى سنظل هكذا..متى ستهدأ الأمور رمت كلماتها وعادت إلي غرفتها...لم يعد يتحمل كلمة واحدة منها ولكنه يحترم وصية أبيه ..لقد أوصاه بمعاملتها بطريقة جيدة ..ولكن كلماتها مؤلمة حقا امسك بهاتفه وقرر الاتصال بها ..رن الجرس ولكن صباح خرجت من غرفة منال تحمل هاتف مريم ...أغلق الهاتف وهو يسب .."من يخرج دون هاتفه" قالها نازعا هاتف مريم من يد صباحصباح غاضبة: أنت أهدأ ..ولا تحمل احد نتيجة أفعالكنظر لها يوسف وقطب جبينه وقال: ماذا صباح: الآن نعرف ما كانت تلك المسكينة تعانيه ..تخرج منذ بزوغ الشمس ولا تأتي المنزل إلا على موعد
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more

فصل ٣٤ نار خامدة

جثت مريم تلملم ثيابها ثم وقفت أمامه تنتظر أن يتحرك..تحرك قليلا ولكن مساحة لا تكفي لتمر من خلالها ...دفعته ومرت أخيرا...ثم سمعت ضحكاته...فأسرعت وضربته علي ظهره ثم جرت مسرعة إلي دورة المياه...وقف يوسف بالخارج وقال: حسنا لن تقضي اليوم في الداخل قالها ثم توجه إلي منال وجلس بجانبها منال: أين وجدتها يوسف: في شقة الزيتونهزت منال رأسها واختفت ابتسامتهاشعر يوسف بالضيق فأسرع وقال: عمتي أقسم لك أن الأمر خطأي بالكامل..أرجوك لا تحمليها أكثرمنال: حسنا ..لن أتحدث معها يوسف: لقد وعدتني آلا تذهب مرة أخري..لذا لا تقلقين هزت منال رأسها مرة أخري فأسارع يوسف قائلا: هيا اجلسي معنا قليلا ..لقد مر وقت منذ أن جلسنا جميعا كعائلة ابتسمت منال ثم مدت يدها ليساعدها علي النهوض ...ساعدها لنزول درجات السلم..ثم أجلسها أمام التلفاز ..كان الجميع في الأسفل باستثناء مريم التي مازالت في دورة المياه صباح: جنا هلا ترين لما تأخرت مريم في دورة المياه ..ربما وقعت وحطمت رأسها أسرع يوسف وقال: حسنا ..سأصعد أنا لأراها... أريد تغيير ملابسي أنا أيضا رمقته صباح بنظرة من نظراتها المشبوهة وعلي شفتيها ترتسم ابتسامه خبيثة..أرا
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

فصل ٣٥ القبلة

كان يتنفس وكأنه ثور هائج ...جسده بأكمله ينتفض...ووجهه تحول إلي اللون الأحمر ..نظر إلي يده ...ثم نظر إليها ... نوبة أخري من نوبات غضبه..لقد أنقذها منذ بضع ساعات ليحاول أن يخنقها بعد ذلك...هدأ من نفسه ثم مد يده لمساعدتها ولكنها رمقته بنظرة غاضبة ولم تتحرك...بدأ شعور الغضب يجتاحه مرة أخري...فأمسك بها ورفعها من علي الأرضية...ظنت انه سيخنقها مرة أخري فكالت له الضربات ...مرة آخري علي وجهه...أمسكها من يدها ثم لوهما خلف ظهرها... وكأنه يحتضنها...نظر لها ثم لم يعرف ما الذي حدث كان يقبلها ..ترك يديها وأطبق علي خصرها بيد واليد الأخرى تمسك رأسها حاولت أبعاده..ولكنها لم تحاول بقوة..كانت تشتاق له ...هي تعرف أن ما يفعله خاطئ ..ولكن ...فتح الباب مرة أخري وبرزت جنا مرة أخرى ولكنها تلك المرة شهقت عندما رأت المشهد...ابتعد يوسف ونظر إلي مريم ثم إلي جنا وغادر الغرفة مسرعا كانت مريم تبكي وهي تتلمس شفتيها بأصابعها وتنظر إلي جنا ..جنا التي لم تكن تعرف ماذا تفعل..هل تذهب إلي مريم وتواسيها ..أم ماذا ...هل كان يجبرها علي شيء خاطئ..ولكنها رأت يد مريم وهي تمسك به ..أذن لم يكن يجبرها علي شيء...ولكن منذ بضعة دقائ
last updateLast Updated : 2026-10-08
Read more

فصل ٣٦ واجب عزاء

توقفت سيارة الأجرة وخرجت مريم, توقعت أن تنتظر درة لبعض الوقت فهي اعتادت ذلك, فمن عادة درة آلا تحترم مواعيدها ولكنها ما أن خرجت حتى وجدت خالها علاء في انتظارها مع درة ..احتضنها ثم أوصلها إلي سيارته ..جلست درة بجانبها ووضعت رأسها علي صدرها ثم بدأت بالبكاء...كانت تبكي ثم تتوقف ...ثم تعود لتبكي مرة أخرى ..طوال الطريق إلي الإسكندرية وهي تبكي....ودرة تواسيهارن جرس هاتف خالها علاء فنظر إليه ثم قال: انه يوسف... قام بالإجابة عليه واعتدلت مريم في جلستها ...تبادل خالها بعض كلمات مثل: لقد انطلقنا ..حسنا ..لا نستطيع التوقف يجب أن نحضر الدفن ...ثم مد يده بالهاتف إلي مريم قائلا: يريد أن يتحدث معك نظرت مريم إلي الهاتف ولم تتحرك ..نظرت لها درة ثم أمسكت الهاتف مسرعة وهي ما تزال تنظر إلي مريم قائلة: كلا ..لا تستطيع التحدث الآن..كيف تظنها..بالطبع هي ليست بخير ..لقد مات عمها توا أشاحت مريم بوجهها بعيدا فودعته درة ثم أغلقت الهاتف ...نظرت إلي مريم التي أسندت رأسها إلي إفريز السيارة وأغلقت عينيها وقالت: سيأتي خلفنا *** كل شيء أصبح ضبابيا...تعرف إنها موجودة بالأحداث ولكنها نوعا ما مخدرة...الجميع ي
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

فصل ٣٧ حقيقة سلمى

صعدت مريم إلي السيارة ثم جلس يوسف بجانبها قائلا: ماذا تضعين في حقائبك قراميد لم تجبه بل نظرت إلي النافذة وابتسمت ...انطلق وهي ينظر إليها كل بضع ثواني...كانت طبيعتها تفرض عليها أن تخبره الحقيقة عن سلمي وعائلتها ..ولكن درة كانت محقة عندما قالت انه سيتصرف بشهامة ويسأل سلمي عن المأزق الذي وضع أباها نفسه به ويساعدهم.. درة محقة لقد جربت الأمر بنفسي عندما أخبرته عن جمانة وتصرف بشهامة ..أو ربما حماقة..ولكنها تعرفه أكثر الآن ..يوسف لا يحب أن يظهر كأحمق أو مخدوع أمام أحد...لذلك سيتصرف بحمقيوسف: لما أنت هادئة هكذا هزت مريم كتفيها يوسف: حسنا لما طردتك درةقطبت مريم جبينها وقالت غاضبة: طردتني...هي لم تطردني... درة ليست فظة مثـلم تكمل مريم عبارتها...لقد وعدت درة آلا تتعارك معه كانت علي شفتي يوسف ابتسامة سخيفة: حسنا ..لما تعاركتم ..هل ستطلقك أخيرا نظرت له مريم وحاولت آلا تبتسم كانت تعرف أن يوسف لطالما شعر بالغيرة من درة مريم: حسنا أن كنت تريد معرفة السبب .. حسنا ..لقد تعاركنا بسببك نظر لها يوسف وعلي شفتيه ابتسامة وهز رأسه قائلا: حقا..هل من الممكن أن أعرف لما ابتسمت مريم ونظرت إلي النافذ
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

فصل ٣٨ ..حفل زفاف

أنتهى يوسف أخيرا من كتابة قائمة بكل موظفيه, سيقوم الآن بعمل حصر لكل من كان له صلة بالمشروع الذي احترق علي بكرة أبيه, نظر للساعة, كانت قد تعدت الواحدة بعد منتصف الليل, مريم لم تعد بعد, حسنا منال لم تكن تقول تلك الكلمات من فراغ.. يجب عليها الالتزام بالأصول والأعراف... سمع باب الفيلا يفتح ببطء..قام سريعا ليجد مريم تدخل إلي المنزل وتمسك حذاءها بيد واليد الأخرى تغلق الباب يوسف: آه لقد عدتي..أخيراجفلت مريم وأسقطت حذاءها والمفاتيح..."اللعنة" قالتها مريم وهي تجثوا علي ركبتها وتلملم أشيائها المبعثرة مريم: حسنا ..لقد أخبرت أمي أني سأتأخر...لذلكقالتها وهمت بالابتعاد عنه ...عندها تقدم يوسف منها وامسك بذراعها وقام بجرها إلي المكتب...أبعدت مريم ذراعه بعنف وقالت غاضبة: توقف عن معاملتي بتلك الطريقة ..أنا متعبة وأريد أن أستريح يوسف: حسنا ..كان يجب عليك العودة مبكرا أذن مريم: ليس لك شأن متى أعود ..لقد كنت مع درة وزوجها ..لذلكهمت مريم بالابتعاد ولكن يوسف أمسك بها وقال: أريد التحدث معك في أمر هام مرة آخري تبعد مريم يده بعنف قائلة: حسنا ..أنا متعبة..فلنتحدث غدايوسف: لن أكون موجودا غدام
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more

فصل ٣٩ ..الجميع يرحل

جلس وحيدا في مكتبه المظلم ...جميع الموظفين قد رحلوا وتركوه وحيدا...الآن سيعود إلي المنزل...المنزل الفارغ..لا يريد أن يذهب ...لا يريد أن يغادر المكتب ومع ذلك لا يريد أن يجلس به وحيدا...الجميع رحل...هذا ما كنت تخشاه... منال ماتت ....آمال عادت إلي منزل عائلتها...صباح أخذت الفتاتين لتمكث مع عمه علاءمنال ماتت....تذكر هذا وبدأ في البكاء ....مر شهرين منذ اختفاء مريم و خمسة أسابيع منذ وفاة عمته منال...الآن الجميع رحل...لا يريد الذهاب إلي المنزل الخاوي ولكنه لا يريد البقاء هنا ...مشكلة لا يعرف كيف يمكن حلها....مريم هي حلها الوحيد إن كانت ما تزال حية ...فحص الجثة أثبت إنها ليست مريم ..ولكن أين مريم..لا احد يعرف...ولا أحد يبحث ...من السهل أن تجد الشخص المفقود في أول ثمان وأربعون ساعة علي الاختفاء..بعد ذلك يصعب إيجادهم ...معلومات أخبره بها المقدم محمود الذي يقود مجموعة من الرجال للبحث عنها هل يجب أن يعتاد علي رحيلها..هل يجب أن يسلم به...فكرة أن يقود سيارته بسرعة جنونية ويصطدم بشجرة وينهي حياته تراوده منذ فترة..انه يعلم إنها ألاعيب الشيطان ...ولكن بعيدا عن كل ذلك ...هو يريد الرحيل حقا...الشيء
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more

فصل ٤٠ كن صديقي

نزل سريعا إلي الأسفل ليجد سلمي تساعد النساء في المطبخ, ناداها ثم أمسك بذراعها وقادها إلي الخارج أبعدت سلمي يده في غضب قائلة: هل جننت! ما بك؟يوسف: سلمي, ماذا جاء بك الآن؟ أنا لم أسمع منك منذ..أنت تعرفين..ولكن الآن..أنت هنا! أمسكت سلمي ذراعها..لابد أن يوسف آلمها..أو ربما هي تدعي...سلمي: كنت أحترم حزنك علي عمتك و مريم و..حسنا..أنا لم أشأ..أن..أنت تعرف..أقصد أنا أعرف انك تحب مريم ..وامسك يوسف برأسه وأبتعد قليلا عنها ثم أسند جسده علي الحائط وقال: حسنا..أنا..أحبها..أنت تعرفين ذلك..فلما أنت هنا؟؟؟همت سلمي بالكلام ولكنها توقفت..كأنها لا تعرف ما الذي يجب قوله ثم قالت أخيرا: حسنا ..ظننت أنك..سـيوسف: ماذا...سأحتفظ بك ..بجانبها...أنت لا تعرفين مريم ...سلمي: كان يجب أن أحاوليوسف: أنا أسف...يمكنك الاحتفاظ بكل شيء...و...ويجب أن تعرفي أنا حاولت حقا...حاولت أن أنساها وأبدأ معك حياة جديدة ..ولـ..ولكن .. هزت سلمي رأسها سريعا وقالت: نعم أعرف ..إنها ..كل شيء قالت تلك الكلمات ثم دلفت إلي الداخل ..غابت لدقائق ثم خرجت دون إلقاء التحية..لم تكن تبكي ..أو أي شيء..أنها قوية..أو ربما هي لم تحبه قط ...ال
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status