Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
ولنا في القدر خبايا

ولنا في القدر خبايا

دعا زياد المنصوري جميع أصدقائه للاحتفال بالذكرى الثالثة لزواجه من ليان رشدي. لكن فور وصولها إلى مكان الاحتفال، رأت زياد جاثيًا على ركبة واحدة، يطلب الزواج من صديقة طفولته. سألته بهدوء يكتم غضبًا. لكنه أجابها بنفاد صبر: "مجرد تحدي في لعبة ليس أكثر!" لم تفيق إلا بعد أن دفعها من أعلى الدرج، من أجل صديقة طفولته، ففقدت جنينها. "زياد، فلنتطلق"
6.9K viewsCompletedAdded to Library 191 Times as زواج
Read
+Library
أحببتك يومًا...ولكن

أحببتك يومًا...ولكن

قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط". إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط. كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها. والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها. وها هي الثالثة... قلت له بهدوء: "حسنًا"، وأغلقت الهاتف. ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟" لاحقًا... اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"
1.5K viewsCompletedAdded to Library 35 Times as زواج
Read
+Library
الحب المسيطر: العروس الثمينة لياسر

الحب المسيطر: العروس الثمينة لياسر

 وتحمل الرواية اسم آخر (زوجتي الجميلة المدللة إلى أبعد الحدود) كان هناك حادثة طائرة جعلت منها يتيمة، وهو أيضًا، لكن السبب كان والدها. عندما كانت في الثامنة من عمرها، أخذها إلى عائلة كريم،  وكان أكبر منها بعشر سنوات. كانت تظن أن ذلك نابع من لطفه، لكنها اكتشفت  أنه أخذها فقط لسد دينها. على مدار عشر سنوات، كانت تظن أنه يكرهها. كان باستطاعته أن يمنح لطفه للعالم بأسره، إلا هي... لم يكن لها نصيب منه…. لم يسمح لها أن تناديه أخي. كان يمكنها فقط أن تناديه باسمه، ياسر، ياسر، مرارًا وتكرارًا حتى ترسخ الاسم في أعماقها...  
9.211.3K viewsOngoingAdded to Library 383 Times as زواج
Read
+Library
هروب زوجة الدون السرية

هروب زوجة الدون السرية

كنت أمهر قاتلة مأجورة عملت لحساب الدون علي، وكنت مستشارته الأمينة، وكذلك، زوجته السرية. وعلى مدار سنوات زواجنا الخمس، لم يسمح لطفلنا بأن يناديه "أبي" يومًا، فلطالما قال إن المنظمات المعادية له تتربص بمنظمتنا باستمرار، وإننا نُقطة ضعفه الوحيدة، أي يفعل ذلك لحمايتنا. صدقته، وساعدته على إدارة شؤون عائلة المافيا عن طيب خاطر، إلى أن عادت حبه الأول مريم، وفي يدها طفل في الخامسة. حجز لهما مدينة ملاهٍ بأكملها، وقضى يومه كلّه برفقتهما، بينما توافق ذلك اليوم مع عيد ميلاد ابني، الذي ظلّ ينتظر والده بإصرار، حاملًا كعكة تذوب بين يديه. تبددت آمالي تمامًا وهاتفت أحدهم قائلة: "اشطب هويتي وآسر، واحذف كل بياناتنا". لكن حين اختفيت وابني كأننا يومًا لم نكن، جنّ جنون الدون علي، وأخذ يبحث عنّا في كل شبرٍ من هذا العالم.
941 viewsCompletedAdded to Library 24 Times as زواج
Read
+Library
المعالج الغريب للإرضاع

المعالج الغريب للإرضاع

في غرفة النوم، تم وضعي في أوضاع مختلفة تماماً. يمد رجل غريب يده الكبيرة الخشنة، يعجن جسدي بعنف شديد. يقترب مني، يطلب مني أن أسترخي، وقريباً جداً سيكون هناك حليب. الرجل الذي أمامي مباشرة هو أخ زوجي، وهو المعالج الذي تم استدعاؤه للإرضاع. يمرر يده ببطء عبر خصري، ثم يتوقف أمام النعومة الخاصة بي. أسمعه يقول بصوت أجش: "سأبدأ في عجن هنا الآن يا عزيزتي." أرتجف جسدي كله، وأغلق عينيّ بإحكام.
24.9K viewsCompletedAdded to Library 821 Times as زواج
Read
+Library
سقوط الخريف في ضوء الغروب

سقوط الخريف في ضوء الغروب

رفضتُ أن أتبرعَ بكليتي لأختي، فكان جزائي أن دفعني والداي إلى فراش سيد مدينة الفيروز. كانوا يرددون أن سيد المدينة لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، وأن في قلبه حبًا قديمًا لا يموت. كان الجميع يتربصون بي، ينتظرون سقوطي، لكنه، على غير ما ظنوا، رفعني إلى عنان السماء وأغدق عليّ من حنانه. خلال ثلاث سنوات من الزواج، كان يعشق التقرب إليّ في كل ركن، حتى وإن كنت في الحمام، كان يدخل، ويضمني إليه عند حافة المغسلة. لم نستخدم أي واقٍ، ولم نتخذ أي احتياطات. ومع ذلك، لم يحدث حمل. ظننتُ أنني قد حملتُ أخيرًا، فذهبتُ إلى المستشفى لأتأكد. وهناك، سمعت دون قصد حديثه مع الطبيب: "غسان، قبل ثلاث سنوات طلبتَ مني أن أنتزع سرًا كلية شمس وأزرعها لأختها والآن تطلب مني أن أكذب وأخبرها أنها عاقر... كيف تقسو على امرأة وهبتك حبها؟" "ليس بيدي. كلية شهد عليلة، إن لم تنجب، فسيذلها أهل زوجها، ولا يصلح لجسد شهد إلا كلية شمس." كان الصوتُ مألوفًا، لكنَّ برودته جعلتني أشعرُ وكأنني أسمعه للمرة الأولى. وحينها أدركت: كل ما حسبته حبًا ونجاة... ما كان إلا خديعة أخرى. وما دام الأمر كذلك... فلأرحل.
2.6K viewsCompletedAdded to Library 51 Times as زواج
Read
+Library
بعد الخديعة أزهرتُ من جديد

بعد الخديعة أزهرتُ من جديد

في اليوم الذي اكتشفت فيه حملها، توجهت تقى سعد إلى الملهى الذي اعتاد كنان خطاب ارتياده، رغم الأمطار الغزيرة التي كانت تهطل بغزارة. وعند باب الغرفة الخاصة، مسحت خصلات شعرها المبللة تمامًا، واستعدت لانتظاره حتى ينتهي من سهرته لتمنحه مفاجأة سارة. ومن خلال فتحة الباب الموارب قليلًا، وصل إلى أذنها صوت رجل يتحدث بنبرة مرحة. "كنان، لم يتبقَ سوى أسبوع واحد على زفافك من تقى. هل أعددت كل المفاجآت الخاصة بحفل الزفاف؟" "لقد أعددت كل شيء." أجاب كنان بصوته البارد الذي امتزج بأثر الكحول: "سأمنحها ذكرى لن تنساها ما دامت حية." توقفت يد تقى التي كانت تمسح شعرها فجأة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة حلوة دون وعي. فخلال السنوات الثلاث التي قضتها مع كنان، كان بالفعل يعاملها كما لو كانت كنزًا بين يديه، ويُدللها ويُغدق عليها حبه. "هاهاها، يا أخي، لو عرفت تقى أنني كنت أتظاهر بأنني أنت طوال هذه المدة وأتلاعب بها، فهل ستنهار وتفقد عقلها في الحال؟" "هاهاها، أخشى أن تقى لن تتخيل أبدًا أن لكنان شقيقًا توأمًا يشبهه تمامًا!" "ولو عرفت أن شقيق حبيبها الأصغر هو من كان يتلاعب بها طوال الثلاث سنوات..."
215 viewsCompletedAdded to Library 7 Times as زواج
Read
+Library
انقضى وهجُ الصيف، وطال ليلُ البرد

انقضى وهجُ الصيف، وطال ليلُ البرد

إن زوجي مبتلى بشهوةٍ مفرطة، تكاد تفتك به فتكًا. مضت سبع سنين على زواجنا، وما مدّ إليّ يدًا، ولا اقترب مني. كان كلما ثار، كبح نفسه؛ إذ كان يغمس جسده في ماءٍ كالجليد، يبيت فيه الليل بطوله، حتى يغور البرد في عظامه، ويثقب ذراعيه بالإبر حتى اختفت ذراعه تحت آثار الوغز. رق قلبي إليه واشفقت على حاله عدة مرات، فتقدمت إليه واقتربت منه، إلا أنه كان يقبل جبيني برقة متحفظة، ويقول بصوتٍ متهدّج: "شهد، لا تكوني ساذجة! أنا لست كالذين سيطرت عليهم غريزتهم". "كيف أطيق أن أؤلمكِ؟ يمكنني أن أعيش كالرهبان طوال حياتي لأجلكِ". ظل على حاله هكذا طوال سبع سنين لا يحيد عنهم، وظل عازمًا على ما لا يطيقه بشر طوال تلك السبع سنوات، حتى أصابه مرض وأودى به إلى المشفى مرارًا، لكنه لم يستسلم ولم يخط خطوة واحدة تجاهي. وفي ذكرى زواجنا... حضرت فتاة للمرة التاسعة تطلب مني أن أُجري لها عملية ترميم لغشاء البكارة. وما إن سرى المخدر في جسدها، حتى احمرّ وجهها، واضطرب وعيها، وانفجرت بالبكاء، كالقطة الصغيرة الضائعة. هززت رأسي في صمت، وأنا أتأمل آثار القُبَل التي ملأت جسدها، وظننتها واحدةً من الفتيات اللواتي ضللن الطريق وأضعن أنفسهن، حتى سمعتها تقول بصوت يرتجف من البكاء: "سامح السويدي، أيا الحقير!" ارتجفت يدي، وكدت أفلت المِشرط من يدي. فاسم زوجي أيضًا هو سامح السويدي.
972 viewsCompletedAdded to Library 37 Times as زواج
Read
+Library
ربما لم تر بعد الطلاق

ربما لم تر بعد الطلاق

أربعُ سنواتٍ من الزواج، حُكِم مصيري بتوقيع واحد – توقيعه هو – ذلك التوقيعُ الذي حرّرني من قيوده، بينما ظلَّ هو غافلًا عن حقيقةِ ما وَقَّع عليه. كنتُ صوفيا موريتي...الزوجة الخفية لجيمس موريتي. وريث أقوى عائلة مافيا في المدينة. حين عادت حبيبته منذ الطفولة، فيكي المتألقة المدلّلة، أدركتُ أنني لم أكُن سوى ضيف عابر في حياتهِ. فخططتُ لحركتي الأخيرة: مرّرتُ الأوراقَ عبر مكتبه – أوراق الطلاق مُقنَّعة في صورة أوراق جامعية اعتيادية. وقَّعَ من غير أن يُمعن النظر، قلمه الحبريّ يخدش الصفحة ببرودٍ، كما عامل عهود الزواج بيننا، دون أن يُلاحظ أنهُ ينهي زواجنا. لكنّي لم أغادر بحريّتي فحسب... فتحت معطفي، كنت أحمل في أحشائي وريث عرشه – سرًا يمكن أن يدمره عندما يدرك أخيرًا ما فقده. الآن، الرجل الذي لم يلاحظني أبدًا يقلب الأرض بحثًا عني. من شقته الفاخرة إلى أركان العالم السفلي، يقلب كل حجر. لكنني لست فريسة مرتعبة تنتظر أن يتم العثور عليها. أعدت بناء نفسي خارج نطاق سلطته – حيث لا يستطيع حتى موريتي أن يصل. هذه المرة... لن أتوسل طلبًا لحبه. بل سيكون هو من يتوسل لحبي.
4.5K viewsCompletedAdded to Library 178 Times as زواج
Read
+Library
في ذكرى زواجنا، طبخ لغيري

في ذكرى زواجنا، طبخ لغيري

في يوم ذكرى زواجنا، أعدّ زوجي خالد، الذي لم يدخل المطبخ يومًا، مائدة مليئة بالأطباق. وكلما تذوقت لقمة، كان خالد يسألني عنها بالتفصيل ويسجل ملاحظاته بعناية. وخلال ذلك، دخل زوجي إلى غرفة النوم ليجيب على مكالمة هاتفية، وكانت نغمة رنين مساعدته ندى المخصصة. التقطت دفتره الذي تركه مكانه بلا اهتمام، لكنني فوجئت بأن صفحاته كانت ممتلئة بملاحظات لا علاقة لها بي. "الفاصولياء ما تزال غير ناضجة قليلًا، ندى على الأرجح لن تحبها." "الفطر مالح بعض الشيء، وعندما أعدّه لندى يجب أن أضع ملحًا أقل." "لحم الضأن ذو رائحة قوية جدًا، وعندما أطبخه لندى سأستبدله بلحم البقر." عاد خالد ليلتقط الدفتر، لكنه لمحني فورًا وأنا أحمله، فقال بحدة: "ليلى، أنتِ بلا تربية حقًا! هل سمحت لكِ بلمس أغراضي؟" هممت بالكلام، لكن رأسي بدأ يؤلمني بشدة، وبدأت صورة زوجي أمامي تتشوش وتتضاعف. "خالد، أشعر بتعب شديد، أظن أن الفاصولياء لم تُطهى جيدًا..." "إذًا يجب أن أدوّن ذلك بسرعة، وعندما أطبخها لندى سأطهوها لمدة أطول." لم يعرني خالد أي اهتمام، وبينما كان يدوّن ملاحظاته في الدفتر، اتجه مسرعًا نحو الباب. "سأخرج قليلًا، مناعتكِ قوية أصلًا، وإن شعرتِ بالتعب فتناولي بعض الدواء." وقبل أن أفقد وعيي، اتصلت بزوجي مرة أخرى، لكن صوته المتضجر جاء عبر الهاتف: "وما المشكلة الكبيرة في ذلك؟ هل أنتِ على وشك الموت؟ اتصلي بي بعد أن تموتي!" خالد، لن أتصل بك مجددًا.
512 viewsCompletedAdded to Library 11 Times as زواج
Read
+Library
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status