Cinta Dingin Sang Pewaris

Cinta Dingin Sang Pewaris

last updateTerakhir Diperbarui : 2023-05-11
Oleh:  RedSky NoteOngoing
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
13Bab
1.1KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Sinopsis

Tentang sempurna bagi Agni dan kebuntuan bagi seorang Pasai. Dua orang dari nasib dan dunia yang bersebrangan. Tentang 'sempurna' yang terpatahkan dan tentang segala keterbatasan yang menuntut perjuangan. Pasai adalah samudra bagi Agni, dalam dan tak terselami Dan Agni adalah ombak bagi Pasai. Indah, namun bisa jadi mengerikan

Lihat lebih banyak

Bab 1

1. Laut

في عالم "علي"، كان كل شيء يخضع لمنطق المعادلات والنتائج المضمونة. طالب في السنة الثالثة بكلية الصيدلة، متفوق لدرجة تثير حقد زملائه، وهادئ لدرجة تثير جنون الفتيات اللاتي يلاحقنه في ممرات الجامعة. بطوله الفارع الذي يبلغ 185 سم وجسده الذي بناه بجهد شاق في صالة الألعاب الرياضية، كان علي يبدو كتمثال إغريقي صامت؛ عضلات بطنه المقسمة وصدره العريض لم تكن للعرض، بل كانت نتاج انضباط حديدي يطبقه على كل تفاصيل حياته. بالنسبة له، العلاقات العاطفية كانت مجرد "تفاعلات كيميائية غير مستقرة" تستهلك الوقت، لذا قرر إغلاق قلبه وجسده خلف جدران من البرود والكتب.

​لكن، كما تعلم الكيمياء، هناك دائماً "عامل حفاز" واحد يمكنه تفجير أكثر المواد استقراراً. وكان ذلك العامل يسكن في الشقة المقابلة.

​تلك الليلة، كان الهواء ثقيلاً ومشحوناً بالرطوبة. عاد علي من "الجيم" وشعر برغبة ملحة في الهدوء قبل البدء في مراجعة مادة العقاقير. أطفأ أنوار غرته، ووقف عند النافذة الكبيرة المطلة على المنور الواصل بين بنايته وبناية جيرانه. أشعل سيجارته، وهو أمر يفعله نادراً وفي الخفاء، وراح يراقب دخانها وهو يتصاعد في الظلام، محاولاً تصفية ذهنه من صور الفتيات اللاتي حاولن التقرب منه في الجامعة اليوم، وعلى رأسهن "تالا" التي كانت تنظر إليه بعيون تفيض بالحب والخجل، وصديقتها "سارة" التي كانت نظراتها تخترق ثيابه بجرأة مستفزة.

​فجأة، انكسر السكون بوميض ضوء أصفر دافئ. كانت نافذة غرفة النوم في الشقة المقابلة قد فُتحت.

​حبس علي أنفاسه وسقطت السيجارة من بين أصابعه دون أن يشعر. كانت جارته "مي" قد دخلت الغرفة. مي، التي طالما رآها الجيران كنموذج للمرأة الملتزمة والخجولة، زوجة المحامي الشهير "عمر" الذي يملأ صيته الآفاق. لكن مي التي رآها الآن لم تكن تشبه تلك الصورة في شيء.

​خرجت مي من الحمام البخاري، وكان جسدها يفوح بالحرارة والأنوثة الطاغية. كانت ترتدي منشفة بيضاء قصيرة جداً، بالكاد تصل إلى منتصف أفخاذها، وقد لفتها حول جسدها بطريقة جعلت صدرها يبرز بشكل صارخ من فوق الحافة الضيقة للمنشفة. كانت بشرتها بيضاء كالحليب الصافي، مشربة بحمرة خفيفة ناتجة عن الماء الساخن، وقطرات الماء كانت لا تزال تنزلق ببطء على عنقها الطويل، لتختفي في المنخفض المثير بين نهديها العامرين.

​تجمد علي في مكانه. كانت المسافة بين النافذتين لا تتجاوز الثلاثة أمتار، وهو ما سمح له برؤية كل تفصيل صغير. رأى مي وهي ترفع ذراعيها المرمرتين لتجفف شعرها الطويل المبلل، ومع كل حركة للتدليك، كانت المنشفة ترتفع أكثر، لتكشف عن ساقين ممتلئتين وناعمتين لدرجة تخطف الأنفاس. خصرها كان نحيلاً بشكل مذهل، ينحدر بنعومة نحو أرداف دائرية ثقيلة كانت ترتسم بوضوح وقسوة خلف قماش المنشفة الرقيق.

​في تلك اللحظة، شعر علي بانفجار مروّع داخل جسده.

​لأول مرة في حياته، أحس برغبة جنسية قاتلة، رغبة لم تكن مجرد فكرة عابرة، بل كانت وحشاً استيقظ فجأة من سبات طويل.

شعر بدمائه تغلي وتتدفق بعنف جنوني نحو الأسفل.

وفي ثوانٍ معدودة، خانته كل سنوات الانضباط؛ انتفض عضوه بقوة مذهلة خلف بنطاله الرياضي الضيق، متصلباً لدرجة الألم. الانتصاب كان عنيفاً لدرجة أنه كاد يمزق نسيج ملابسه، مسبباً ضغطاً هائلاً في منطقة حوضه. أحس بحرارة وجهه ترتفع، وأنفاسه أصبحت مسموعة وثقيلة، بينما كانت عيناه تلتهمان كل إنش من جسد مي المبلل.

​لم يكن قادراً على الالتفاف أو إغماض عينيه. كانت مي تنحني الآن أمام المرآة لتضع بعض الكريم على ساقيها، مما جعل المنشفة ترتفع لتكشف عما كان يجب أن يبقى مستوراً. برزت أردافها المستديرة بتناغم مذهل أمام عينيه، وكان يرى اهتزاز جسدها مع كل حركة. أحس علي برغبة عارمة في القفز عبر النافذة، في تحطيم هذا الزجاج الذي يفصله عن تلك الجنة المحرمة.

​كان يعلم أن مي متزوجة، وأن زوجها "عمر" قد يدخل في أي لحظة. "عمر" المحامي المتغطرس الذي يظن أنه يملك كل شيء، بينما هو في الحقيقة يملك كنزاً لا يعرف قيمته. تذكر علي شائعات الجامعة عن علاقات عمر النسائية، وشعر بموجة من الغضب تمتزج بشهوته. كيف يمكن لرجل يملك هذه الفاتنة أن يبحث عن غيرها؟

​بينما هو غارق في هذه الدوامة من الشهوة والغضب، استدارت مي فجأة.

​كان وجهها خارق الجمال؛ عينان واسعتان ممتلئتان بالخجل الطبيعي، وشفتان ممتلئتان طبيعياً بدا وكأنهما دعوة صريحة للقبلات. لثانية واحدة، بدا وكأن عينيها اخترقت ظلام غرفته لتلتقي بعينيه. تجمدت مي مكانها، وارتجفت يدها وهي تمسك بطرف المنشفة لتشده إلى أعلى صدرها، وكأن حاسة الأنثى لديها أنبأتها بأن هناك وحشاً يراقبها في الظلام.

​أغلقت مي الستارة بسرعة، لكن المشهد ظل مطبوعاً في ذاكرة علي كوشم لا يزول. تراجع علي إلى الوراء، وسقط على سريره بأنفاس متلاحقة، بينما كان انتصابه القاسي لا يزال يضغط على بنطاله، مذكراً إياه بأن "علي" القديم قد مات، وأن رحلة السقوط في بئر الرغبة قد بدأت للتو.

​في تلك اللحظة، رن هاتفه. كانت رسالة من "سارة": "علي.. أعلم أنك لا تزال مستيقظاً. غداً في الجامعة لدي لك مفاجأة.. ستجعل جسدك يرتجف."

​ألقى علي الهاتف بعيداً، وهو يدرك أن حياته الهادئة كطالب متفوق قد انتهت، وأن الحرب بين العقل والجسد ستكون دامية.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Tidak ada komentar
13 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status