Kebohongan Busuk Suamiku

Kebohongan Busuk Suamiku

last updateTerakhir Diperbarui : 2023-10-14
Oleh:  Nuri522Ongoing
Bahasa: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
Belum ada penilaian
30Bab
6.6KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Gendis tidak pernah memperkirakan kalau suami yang ia cintai sepenuh hati memiliki skandal menjijikkan. Apalagi dengan seseorang yang sama sekali tidak pernah ia prediksi. Sebagai istri, Gendis kecewa. Hatinya remuk redam. Namun, wanita itu tidak akan tinggal diam dengan pengkhianatan sang suami. Kisah drama rumah tangga yang menguras emosi, penuh intrik serta dipadukan dengan sisi romantis karena seseorang yang selalu ada di setiap wanita itu terpuruk. Gendis rindu cinta suci sang suami. Ia rindu pernyataan cinta dari Damar serta janji yang sempat terucap untuknya. Walau Gendis tahu, sesuatu yang mustahil terjadi laksana pungguk merindukan bulan.

Lihat lebih banyak

Bab 1

Bab 1. Fitnah Mertua

لم تتخيل نورية الفياض قط أنها قد تفعل مثل هذا الشيء مع رجل غريب على متن الطائرة يومًا...

اهتزت الطائرة بضع مرات.

وظلت نورية تحدق بشرود في رسائل هاتفها.

(إذا كنت لا تريدين أن يصيب والدتك مكروه، فعودي إلى هنا فورًا.)

كانت هذه الرسالة من والدها الذي عقد قرانه على عشيقته في نفس يوم طلاقه من والدتها.

رافقت والدتها والدها في مسيرته من الصفر، وذاقت الأمرين حتى استطاع النجاح أخيرًا بعد مشقة.

لكن ما كان بانتظارها هو اتفاقية طلاق أجبرها فيها والدها على الخروج من هذا الزواج خالية الوفاض.

وفي النهاية، اختارت والدتها التسوية من أجل حق حضانتها.

وبعد أن تلقت نورية تلك الرسالة، لم تتمكن من التواصل مع والدتها.

لذلك لم يكن أمامها خيار سوى ركوب الطائرة التي حجزها لها والدها.

"يا نورية، ما بك؟ يبدو وجهك شاحبًا للغاية."

وكزتها ريما فهيم، زميلتها الأكبر سنًا والتي كانت تجلس بجانبها.

اعتادت نورية ألا تزعج الآخرين بمشاكلها، فهزت رأسها على الفور.

"لا شيء، سأذهب إلى الحمام."

أعطتها ريما حقيبة ماكياج قائلةً: "استغلي أن الجميع نائم الآن وضعي بعض المكياج، لا تدعي ذلك الأب الحقير يزدريك."

ترددت نورية قليلًا، لكنها أخذت حقيبة المكياج ونهضت.

"شكرًا لك يا ريما."

"بالمناسبة، لا تتجولي كيفما تشائين، فقد سمعت المضيفة تقول للتو إن درجة رجال الأعمال قد حجزها زبون بالكامل، ويقال إنه شخص لا يستهان به أبدًا."

"حسنًا."

خطت نورية بخفة نحو الحمام، وصادفت في طريقها مضيفةً كانت على وشك تقديم المشروبات.

وعندما رأت الشراب على عربة الطعام، أخذت كأسًا خلسةً ودخلت الحمام.

تجرعت الكأس، فاحمرّت وجنتاها، لكن ذلك لم يستطع إخفاء الإرهاق الكامن في عينيها.

تنفست بعمق وفتحت حقيبة المكياج.

دوى صوت سقوط شيءٍ ما.

إنها بطاقة عمل زميلتها من الشركة التي كانت تتدرب فيها خارج البلاد.

كانت زميلتها قد أخبرتها بأنها نُقلت بسبب أدائها المتميز إلى المقر الرئيسي داخل البلاد، وهو مقر ضخم للغاية.

كم تمنت لو كانت بمثل كفاءة زميلتها!

وأثناء تفكيرها بذلك، انحنت نورية لالتقاط البطاقة، وفجأة داهمتها الثمالة بقوة، ولم تعد قادرة على الرؤية بوضوح.

وعندما مدت يدها، انطفأ الضوء الذي كان فوق رأسها فجأة، وقام أحدهم بفتح باب الحمام الذي كان مغلقًا.

وفي الظلام، أجبرها جسد متقد الحرارة على التراجع حتى استندت إلى حوض الغسيل.

"من أنت... امم."

كمّم الرجل الواقف أمامها فمها بيده.

نظر ذلك الرجل إليها من الأعلى نظرةً بدت وكأنها تشق الظلام.

"سأعوضك."

"..."

لم تملك نورية أي فرصة للمقاومة، إذ بادر الرجل بتقبيلها على الفور.

تراجعت إلى الخلف لا إراديًا.

عندما أوشكت على الاصطدام بالمرآة، أمسكت يد برأسها بقوة، وقبلها الرجل بعنف.

أدركت بوضوح طول أصابع الرجل بفضل حرارة كفه.

قاومت بضع مرات، ولمست هاتفها الذي كان على حوض الغسيل دون قصد.

فأضاءت الشاشة، ورسم الضوء الخافت ملامح وجه الرجل شبه المثالي بصورة متقطعة.

لكن الرجل لم يلحظها.

كانت عيناه العميقتان مغمضتين قليلًا، وتتردد أنفاسه الثقيلة.

وكلما حاولت نورية الهروب، زاد لمعان الخطورة في عينيه.

رفعت يدها لتستند على صدر الرجل محاولةً دفعه بعيدًا، لكن تأثير الكحول تزايد في رأسها فجعلها مشوشة، ولم تعد تستطيع السيطرة على جسدها.

أطلقت أنينًا خافتًا، وبدا وكأنه أثار الرجل.

وعندما انطفأ الضوء مجددًا، بدا الرجل كوحشٍ يتربص في الظلام ويتوق لتمزيق وابتلاع الفريسة التي أمامه.

شعرت نورية بضيق في التنفس، ولم تعد قادرة على إصدار أي صوت: "لا... لا..."

حملها الرجل ووضعها على حوض الغسيل، وقال بصوتٍ أجش: "طوقيني بذراعيك."

"هذا مؤلم..."

تمتمت نورية بكلماتٍ غير واضحة، وعضت شفة الرجل.

تأوه الرجل بخفوت، ليس من الألم، بل وكأنها أشعلت شرارة في جسده، فتدفقت الدماء كلها إلى موضعٍ واحد، وازداد توتر عضلاته.

"ألا تجيدين التقبيل؟"

"..."

كانت نورية ثملة تمامًا، لكنها سمعت الرجل يضحك بخفوت.

وفي اللحظة التالية، أطبق على شفتيها بشفتيه، ورفع جسدها برفق.

شعرت نورية وكأنها تعيش في حلمٍ مستنزف للطاقة، بينما الرجل الذي أمامها لا يمل ولا يكل.

وكانت عضلاته المشدودة تتصبب عرقًا يمتزج بأنفاسها، وكأنه يريدها أن تذوب به.

حتى انطلق صوت مكبر الصوت في الطائرة.

"سيداتي وسادتي، الطائرة على وشك الهبوط، يرجى العودة إلى مقاعدكم وربط أحزمة الأمان..."

أفاقت نورية فجأة، وتصلب جسدها من التوتر، فضاق نفس الرجل الذي أمامها وقال: "اهدئي واسترخي."

تملكها الرعب حين سمعت ذلك.

ورأت أن الرجل يريد تطويقها مرة أخرى، فدفعته نورية بعيدًا، والتقطت حقيبة المكياج واندفعت للخارج وهي تتعثر.

وفي تلك اللحظة، كان ركاب الدرجة الاقتصادية يجمعون أمتعتهم، ولم يلحظ أحد حالتها الفوضوية.

سارعت بترتيب فستانها وعادت إلى مقعدها.

نهضت ريما لتأخذ حقيبتها، ففوجئت بوجه نورية المحمر بشدة.

"يا نورية، هل أنت بخير؟ لماذا رقبتك حمراء هكذا؟"

غطت نورية رقبتها على الفور: "لا، لا شيء، لقد خدشتها، أسرعي واجمعي أغراضك."

لم تستطع حقًا أن تبوح بما حدث لها للتو مع رجل في الحمام...

ولم تفكر ريما بالأمر كثيرًا، بل مدت يدها لتأخذ حقيبة المكياج.

"مهلًا، أين بطاقة عملي؟"

تجمدت نورية في مكانها، وتذكرت حينها فقط بطاقة العمل التي سقطت في الحمام.

فقالت بتماسكٍ مصطنع: "أنا... سأذهب لأبحث عنها."

أمسكتها ريما: "انس الأمر، سأقوم بتغييرها عند الذهاب إلى الشركة الجديدة على أي حال، فلا فائدة من الاحتفاظ بالقديمة، لنذهب بسرعة."

"حسنًا."

أومأت نورية برأسها وهي تشعر بالذنب، وعندما أخذت حقيبتها اكتشفت أن السوار الذي أعطته لها والدتها قد اختفى من معصمها.

فاندفعت وسط الحشد بهلع: "يا ريما، انزلي أنت أولًا، لقد فقدت غرضًا وسأذهب للبحث عنه، وسأبحث لك عن بطاقة العمل كذلك."

"أي غرض..."

وقبل أن تكمل ريما كلامها، كانت نورية قد اختفت بالفعل، فلم يكن أمامها سوى النزول من الطائرة أولًا.

بحثت نورية في الحمام بأكمله ولم تجد شيئًا، وكان المكان نظيفًا للغاية وكأنها كانت تحلم.

فلتنسى الأمر، وتعتبره حلمًا.

خرجت من المطار شاردة الذهن، ووجدت ريما تحدق في اتجاهٍ معينٍ بذهول.

نظرت في ذلك الاتجاه، فرأت هيئةً سوداء قاتمة تحيط بها مجموعة من المرافقين وهي تغادر، وكانت الهالة الباردة المحيطة به تتنافى تمامًا مع صخب حشود المسافرين في المطار.

"يا ريما، هل تعرفينه؟"

لاحظت ريما نظرات نورية، فجذبتها بقوة قائلة: "لا تنظري، أنا لا أعرفه، لقد وصلت السيارة، لنذهب."

...

بعد ساعة.

وقفت نورية خارج باب منزل عائلة الفياض، ونظرت إلى الحديقة المنسقة بدقة بالداخل، وخطرت في ذهنها بعض الصور القديمة من الماضي البعيد.

حين كانت تجلس على كتفي والدها وهي صغيرة لتقطف الثمار من شجرة فاكهة والدتها.

ولكن بعد ذلك،

بعدما انكشفت خيانة والدها، بدأ يزدري والدتها، ثم امتد ازدراؤه إليها.

وبدأ الأمر بالشتائم، ثم تطور إلى الضرب.

لم تكن تفهم كيف لشخصين كانا يدعمان بعضهما البعض في الماضي أن يصلا إلى هذه المرحلة؟

وبينما كانت تفكر، فتح الخادم الباب الرئيسي.

"ها قد جئت، السيد منصور الفياض بانتظارك."

"حسنًا."

تبعت نورية الخادم ودخلت من الباب الرئيسي، وقد تم استبدال أشجار الفاكهة في الحديقة بما تحبه عشيقته من زهورٍ رقيقة.

لقد تغير كل شيء.

وعندما دخلت نورية غرفة المعيشة، ألقى منصور عليها نظرةً فاحصة مليئة بالكراهية.

"طوال هذه السنوات، لم تكتسبي سوى بخل والدتك، لا عجب أنك لم تحرزي أي تقدم بعد سفرك لثلاث سنوات!"

رغم أنهما لم يلتقيا منذ خمس سنوات، إلا أن الأب وابنته لم يتبادلا حتى التحية عند لقائهما، وكانت كلماتهما الأولى مليئة بالكراهية.

لكنه بدا وكأنه نسي من اقتصد وادخر له المال عندما بدأ عمله.

أحكمت نورية قبضتيها، وأجابت بحزم: "بما أنك كريم هكذا، فلماذا لا تسوي الآن نفقة الإعالة التي تدين لي بها منذ عشر سنوات؟"

"أنت! كيف تجرئين على التحدث معي بهذه الطريقة؟ أتحاولين التمرد عليّ؟"

نهض منصور، وكاد إصبعه الممدود يلامس وجه نورية.

لكنه في اللحظة التالية، ضحك ببرود.

وعلى الفور، رنّ جرس صغير، فركض حيوان أليف أبيض كالثلج إلى الداخل.

إنه كلب تلك المرأة.

حدقت نورية بالكلب، وتعرفت من أول نظرة على قطعة اليشم المعلقة في رقبته.

إنها التميمة التي توارثتها عائلة والدتها.

ورغم أنها لم تكن من أجود أنواع اليشم، إلا أنها تعتبر قطعة أثرية قديمة، ألبسها جداها لوالدتها بنفسيهما كذكرى.

وحتى في أصعب الأوقات التي مرت بها مع والدتها، لم تفكرا قط في بيع هذه القطعة من اليشم.

والآن تحولت فجأة إلى زينة لكلب.

سمع منصور الصوت، فصفّر مرتين أمام نورية.

هز الكلب ذيله وقفز بجانب ساقه وأخذ يدور حولها، وظلت قطعة اليشم تتأرجح يمينًا ويسارًا.

شعرت نورية بالإهانة الشديدة، فاندفعت بغضب نحو الكلب، لكن الحارس الشخصي الذي كان خلفها أمسك بها وأجبرها على الركوع على الأرض الباردة.

كافحت بكل قوتها: "اتركوني! أين والدتي؟ ماذا فعلت بوالدتي؟"

نظر إليها منصور من الأعلى، وقال: "والدتك أغمي عليها من شدة الإرهاق، وتبين أن هناك مشكلة في كبدها وكليتيها، وقد أرسلتها لتلقي العلاج، وإذا أردتِ لها أن تخرج من المستشفى بسلام، فإن ذلك يتوقف على اختيارك."

"ماذا تقصد؟" انتابها شعور سيء.

"إما أن تتزوجي من ابن عائلة فيصل، أو تذهبي إلى عائلة الراوي لرعاية السيد جبل الراوي."

طرح منصور أمامها هذين الخيارين.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Tidak ada komentar
30 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status