La renaissance de la folle épouse de M. Caron, Signez s'il vous plaît

La renaissance de la folle épouse de M. Caron, Signez s'il vous plaît

By:  Olivier d'AillonCompleted
Language: French
goodnovel4goodnovel
8.68
23 ratings. 23 reviews
504Chapters
64.6Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Romane Olivier aimait un homme de tout son cœur depuis dix ans, mais elle a été tuée par l’amante de cet homme.Arthur Caron pensait que Romane, sa femme vivait comme servante dans la maison, que le mariage était tout pour cette dernière, jusqu'à ce qu'il reçoive sa demande de divorce.« Pourquoi divorcer ? », a demandé Arthur avec arrogance. Il était convaincu que cette femme ne pouvait pas se séparer de lui.« Ce n’est pas toi qui veux me tuer pour épouser ton amante ? Donc je te donne cette faveur ! » Romane a ri d'un air moqueur : « Arthur, dans cette vie, je ne veux pas être aveuglée par mes sentiments envers toi! » La renaissance de Romane lui donnait une opportunité de changer son sort, elle a donc demandé le divorce et essayait de se débarrasser de son ex-mari.Lors de la conférence de presse de son entreprise, les médias lui ont demandé : « On a entendu dire que vous étiez en train de divorcer avec votre mari, puis-je vous demander pourquoi ? »Romane a répondu : « Je ne l’aime plus. »L’accident de sa vie précédente a détruit tout son amour pour cet homme.Tournant son regard vers le passé, c’était elle qui avait été trop bête et était tombée dans le piège des autres.

View More

Chapter 1

Chapitre 1 La colère de Mme Caron

الفصل الاول

كان الليل قد أرخى سدوله على القصر المنيع، ولم يبقي سوى صمت ثقيل يلف أروقته، يتخلله وقع أقدام الحراس المنتشرين في كل زاوية.

منذ أسبوع كامل، أُحضرت ملاك إلى ذلك المكان قسرا، ولم يخبرها أحد بسبب احتجازها. كانت تنقل من غرفة إلى أخرى، وتحاط بحراسة مشددة، بينما يتردد اسم واحد على ألسنة الجميع...

* الدون.

الرجل الذي ترتعد لذكره القلوب، وتنفذ أوامره دون نقاش.

لم ترَه قط.

لم تسمع صوته.

ولم تعرف حتى ملامحه.

كل ما كانت تعلمه أنها سجينة داخل قصره، وأن الهرب هو سبيلها الوحيد إلى النجاة.

وقفت أمام نافذة غرفتها، تراقب تبدل نوبات الحراسة كما اعتادت طوال الأيام الماضية، حتى حفظت تحركاتهم عن ظهر قلب.

وحين سنحت الفرصة، فتحت الباب بهدوء، وانزلقت إلى الممر المظلم.

كانت خطواتها خفيفة، وأنفاسها متقطعة، بينما يخفق قلبها بعنف كلما اقترب صوت أحد الحراس.

مرت من ممر، ثم آخر، حتى وصلت إلى البوابة الجانبية للقصر... ارتجفت يداها وهي تدفعها ببطء...وانفرجت البوابة.... اتسعت عيناها بلهفة، ثم اندفعت تركض بكل ما أوتيت من قوة، غير ملتفتة إلى شيء خلفها.

وهي تهمس بصوت مرتجف:

"لن أبقى أسيرة لهذا الوحش... لن أموت بين جدران هذا القصر."

وفي تلك اللحظة...

أضاءت إحدى شاشات المراقبة داخل الطابق العلوي.

ثبتت عدسة الكاميرا على الفتاة الهاربة.

ساد الصمت داخل المكتب الفخم، قبل أن تمتد يد ترتدي قفازا أسود إلى جهاز الاتصال... ثم انبعث صوت رجولي هادئ، يحمل هيبة ترغم الجميع على الطاعة:

"أغلقوا جميع المخارج الخارجيه للطريق

توقفت الكلمات لثواني، ثم أردف بنبرة باردة:

"وأحضروها إلي... حية.. لا تؤذوها.. ولا تلمسوها.. عاملوها برفق

انحنى أحد رجاله قائلًا:

"كما تأمر، سيدي."

أما صاحب الصوت...فقد بقي جالسا في الظلال، لا يظهر من ملامحه شيء، وكأن هويته ستظل سرا لم يكشف بعد اما عن ملاك كانت تركض بلا وجهة، لا تسمع سوى دقات قلبها المتسارعة وصوت أنفاسها اللاهثة.

لم تجرؤ على الالتفات خلفها، وكأن مجرد النظر إلى الوراء سيعيدها إلى ذلك القصر المهيب الذي أقسمت ألا تعود إليه أبدا.

ظلّت تركض حتى خارت قواها، فاختبأت خلف جدار قديم في أحد الأزقة المظلمة، وأسندت ظهرها إليه وهي تحاول التقاط أنفاسها.

همست بصوت مرتجف:

"نجحت... لقد نجحت أخيرا ."

لكن فرحتها لم تدم سوى لحظات وشق سكون الليل هدير عدة سيارات سوداء، أعقبه صوت إطارات احتكت بالأرض بعنف.

تجمد الدم في عروقها ثم دوى صوت أحد الرجال:

"فتشوا المكان بأكمله... لا بد أنها ما زالت قريبة."

وضعت ملاك يدها على فمها تكتم أنفاسها، بينما أخذت خطوات الرجال تقترب شيئا فشيئا.

أغمضت عينيها، ثم اندفعت تركض من مخبئها محاولة الإفلات منهم.

لكنها لم تقطع سوى أمتار قليلة، حتى أحاط بها ثلاثة رجال.

صرخت وهي تحاول الإفلات منهم مردده :

"اتركوني! لن أعود معكم!"

قبض أحدهم على ذراعها بقوة، بينما أمسك الآخر بكتفيها.

كانت تقاوم بكل ما تملك من قوة، تركلهم وتدفعهم، غير أن محاولاتها ذهبت سدى.

قال أحد الرجال ببرود:

"كفى مقاومة."

صرخت في وجهه والدموع تملأ عينيها:

"ما الذي يريده مني؟! لماذا أنا.. انا لم افعل شئ خاطئ.. اقسم انا اعيش في منزلي الصغير بهدوء ارجوكم اتركوني

نظر إليها بازدراء، ثم أجاب:

"لسنا مخولين بالإجابة عن أسئلتك."

دفعت إلى داخل إحدى السيارات السوداء، وأُغلق الباب بإحكام.

وبينما كانت السيارة تشق الطريق عائدة إلى القصر، قالت بغضب ممزوج بالخوف:

"لن أستسلم... سأهرب مرة أخرى."

ضحك أحد الحراس ساخرا، ثم التفت إليها قائلا:

"أتعلمين ممن تحاولين الفرار؟"

رفعت رأسها بتحدي وقالت:

"لا يهمني من يكون... لا يهمني اتركوني ارجوكم "

ابتسم ابتسامة باردة، ثم قال:

"حين يختارك الدون... فلا وجود لكلمة هرب."

ساد الصمت داخل السيارة، ولم يبقي سوى صوت المحرك الذي كان يقترب بها من مصير تجهله.

وبعد دقائق، انفتحت بوابات القصر الحديدية من جديد.

توقفت السيارة في الساحة الرئيسية.

ترجل الحراس أولا، ثم فتح أحدهم الباب، وأشار إليها قائلا بلهجة صارمة:

"انزلي الأن

ترددت للحظة، لكن أحدهم جذبها من ذراعها حتى وقفت على قدميها.

رفعت بصرها إلى القصر الشاهق، وشعرت بأن جدرانه تطبق عليها من جديد.

ثم قال أحد الحراس وهو ينظر إلى زملائه:

" أعيدت الأسيرة بسلام "

وفي الطابق العلوي...

وراء باب مغلق...كان رجل يقف أمام النافذة، يتابع المشهد في صمت، كان ليث كاستيللو يقف أمام النافذة، عاقدا ذراعيه فوق صدره العريض... كان طويل القامة، يتجاوز المئة والتسعين سنتيمترا بجسد رياضي صلب نحتته سنوات القتال. ارتدى قميصا أسود يلتصق بعضلاته، وقد انحسرت أكمامه حتى منتصف ساعديه، كاشفة عن وشم أسود امتد من معصمه حتى أعلى ذراعه، بدا وكأنه يحكي قصة لا يجرؤ أحد على سؤالها.

أما عيناه...

فكانتا رماديتين باردتين، خاليتين من أي رحمة، حتى إن النظر إليهما وحده كان كفيلا بإرباك أشجع الرجال.

وخلفه وقف ريان، ذراعه اليمنى، والرجل الوحيد الذي حاز ثقته الكاملة منذ سنوات، حتى بات الجميع يعلم أن من يعادي ريان... فكأنه أعلن الحرب على الدون نفسه.

قطع ليث الصمت قائلًا دون أن يلتفت:

"هل عادت؟"

أجاب ريان فورا:

"نعم، سيدي."

ليث:

"هل تجرأ أحد على لمسها؟"

ريان:

"كلا... نفذ الرجال أوامرك حرفيا."

أومأ ليث برأسه، ثم قال بهدوء:

"جيد."

ظل ريان صامتا للحظات، قبل أن يجازف بالسؤال الذي شغل تفكيره منذ بداية المطاردة. وهتف بتوتر :

"سيدي... أكان الممر الغربي خاليا من الحراسة بأمرك؟"

ساد الصمت ثم استدار ليث ببطء، واستقرت عيناه الرماديتان على ريان واجاب:

"كنت أعلم أنها ستهرب."

انعقد حاجبا ريان وقال:

"إذن... لقد سمحت لها؟"

ابتسم ليث ابتسامةً باردة لم تصل إلى عينيه وردد بجديه:

"أردتها أن تظن أن النجاة أصبحت بين يديها..."

ثم أضاف بنبرة جعلت ريان يشعر بقشعريرة تسري في جسده:

"لا شيء يكسر الإنسان... أكثر من انتزاع الأمل منه بعد أن يلامسه.. وانا اريد كسرها حتي لا تستطيع ان تنهض مره اخري

ابتلع ريان ريقه بصعوبة، ثم قال:

"ولم منعت الرجال من إطلاق النار عليها..سيدي ؟"

اقترب ليث خطوةً واحدة وهو يردد :

"لأنها ليست لهم.. إن خدشها أحد...سأدفنه بيدي يا ريان"

خفض ريان رأسه على الفور.

"كما تأمر، سيدي."

أعاد ليث بصره إلى النافذة، وقال بصوت هادئ، لكنه كان أشبه بالحكم الأخير:

اتركوها لتستريح الليلة...فابتداء من الغد... سأجعلها تتمنى لو أنها ماتت قبل أن تقع بين يدي."

وفي الجانب الاخر مرت الليلة علي ملاك كأنها دهر كامل.

لم يغمض لها جفن، ولم تعرف للنوم طريقا.

جلست في زاوية الغرفة تضم ساقيها إلى صدرها، بينما كانت عيناها الحمراوان تشهدان على ساعات طويلة من البكاء.

كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صور المطاردة، وأصوات الرجال، وكلمة واحدة تتردد في أذنيها...

"الدون "

من يكون؟

ولماذا يحتجزها؟

وماذا يريد منها؟

قطع أفكارها صوت خطوات ثقيلة تقترب من باب الغرفة فتسارعت أنفاسها وتعلقت عيناها بمقبض الباب الذي بدأ يتحرك ببطء...

ثم انفتح.

دخل أربعة رجال يرتدون بدلات سوداء، واصطفوا في جانبي الباب.

تقدم أحدهم خطوة، وقال ببرود:

" انهضي... الدون يريد رؤيتك"

ارتجف جسدها كله وهمست بصوت متقطع:

"لا... لن أذهب.. اتركوني ارجوكم "

لم يجبها أحد واقترب أحد الحراس، وأمسك بذراعها برفق حازم، ثم سار بها عبر الممرات الطويلة.

كانت تنظر إلى كل باب يمرون به، بينما يخفق قلبها بعنف.

وأخيرا...توقفوا أمام باب خشبي ضخم طرقه الحارس مرتين ثم فتحه ودفعت إلى الداخل، وأغلق الباب خلفها.

ساد الصمت...صمت ثقيل حتى إنها استطاعت سماع نبضات قلبها ثم رفعت بصرها ببطء.

كان يقف أمام النافذة، يمنحها ظهره وبين أصابعه استقرت سيجارة مشتعلة، ارتفع منها خيط رفيع من الدخان، بينما انعكس ضوء الصباح على قامته المهيبة.

كان طويلا، عريض الكتفين، يرتدي بدلة سوداء فاخرة، وقد استقرت الساعة الفضية حول معصمه بثبات يوحي بالسلطة أما ساعده الأيسر، فقد ظهر جزء من وشم أسود امتد أسفل كم قميصه لم يتحرك ولم يلتفت إليها اكتفى بسحب نفس هادئ من سيجارته.

ازداد ارتجافها كان صمته أشد رعبا من أي تهديد بل إن هذا السكون جعلها تتمنى لو أنه تكلم... أو حتى صرخ

ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم قالت بصوت مرتجف:

"من... من أنت؟ وماذا تريد مني؟ ولماذا أنا هنا "

لم يصلها سوى الصمت.

مرت ثواني طويلة بدت لها كأنها سنوات.

ثم ألقى السيجارة في المدفأة المشتعلة.

واستدار...

ببطء.

وفي اللحظة التي التقت فيها عيناه الرماديتان بعينيها، شعرت وكأن الزمن قد توقف

ذلك الوجه ...تلك النظرة...وذلك الشق الصغير أعلى حاجبه الأيسر...كانت تعرفه

همس بصوت خفيض، لكنه اخترق قلبها قبل أذنيها:

"اشتقت إليكي... يا ملاكي "

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenue dans Goodnovel monde de fiction. Si vous aimez ce roman, ou si vous êtes un idéaliste espérant explorer un monde parfait, et que vous souhaitez également devenir un auteur de roman original en ligne pour augmenter vos revenus, vous pouvez rejoindre notre famille pour lire ou créer différents types de livres, tels que le roman d'amour, la lecture épique, le roman de loup-garou, le roman fantastique, le roman historique et ainsi de suite. Si vous êtes un lecteur, vous pouvez choisir des romans de haute qualité ici. Si vous êtes un auteur, vous pouvez obtenir plus d'inspiration des autres pour créer des œuvres plus brillantes. De plus, vos œuvres sur notre plateforme attireront plus d'attention et gagneront plus d'adimiration des lecteurs.


Ratings

10
78%(18)
9
4%(1)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
9%(2)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
9%(2)
1
0%(0)
8.68 / 10.0
23 ratings · 23 reviews
Write a review

reviewsMore

MIREILLE ALINE
MIREILLE ALINE
trop d'intrigue a répétition c'est épuisant et l'histoire n'avance pas pourtant elle est très intéressante
2025-05-19 22:20:57
1
0
kaim christelle
kaim christelle
trop con passé a un autre livre
2025-02-27 05:40:56
2
0
Lucie Kubuana
Lucie Kubuana
je comprends de moins en moins d'où l'auteur vais en venir.
2024-12-04 21:43:25
3
0
Marie-josé Uhrig
Marie-josé Uhrig
désolé mes l'histoire n'avance pas
2024-09-30 20:34:07
5
0
Alice Houonsea Boassin
Alice Houonsea Boassin
Lina qui malgré tout est soutenue par Arthur. ce roman commence à m'énerver
2024-09-28 17:16:03
2
0
504 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status