LOGINDahil sa isang business scandal na sinimulan ng pamilya ni Thalia Salvador, naapektuhan nang malaki ang kumpanya ni Rio Velasco. Nawalan siya ng milyon-milyong pera at nasira ang reputasyon ng kanyang kumpanya. Kasabay nito, iniwan siya ng babaeng dapat sana niyang pakasalan. Sa halip na ma-merge ang kumpanya ni Rio sa pamamagitan ng kasal, pinili ng babae na magpakasal sa ibang lalaki—at doon nag-merge ang kanilang mga kumpanya. Dahil sa galit at paghihiganti, nagdesisyon si Rio na ipakulong ang pamilya ni Thalia upang pagbayarin sila sa ginawa nila. Wala silang ibang choice kundi magmakaawa sa kanya. Pumayag si Rio na tulungan sila, pero may isang kondisyon. Si Thalia ang magiging personal maid niya. Kailangan niyang sumunod sa lahat ng utos ni Rio—kahit pa sa mga personal na bagay. Para kay Thalia, ito lang ang paraan para mailigtas ang kanyang pamilya, kahit ang kapalit ay ang sarili niyang kalayaan.
View Moreأعزائي القراء، لقد قمتُ بعملية تنقيح شاملة للرواية وحذفتُ الأجزاء التي لم تكن تخدم المسار الدرامي القوي الذي أطمح إليه. آمل أن يعجبكم التغيير
الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!! *** ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُزنَ يَطرُقُني في لَيلَةِ العُرسِ وَالأَنوارُ تَشتَعِلُ رَأَيتُ وَجهاً ظَنَنتُ القَلبَ وَدَّعَهُ فَإِذا بِهِ في صَميمِ الروحِ يَتَّصِلُ ... كان الحفل يعج بالحضور، وضجيج الضحكات المتكلفة يختلط بأصوات الموسيقى الصاخبة في سيمفونية مبعثرة تملأ الأجواء وتكاد تصم الآذان. الأضواء المتلألئة المنبعثة من الثريات الكريستالية الضخمة المعلقة في السقف كانت تنعكس بحدة على الجدران المذهبة، فتبث في المكان بريقاً يخطف الأنظار ويمنح الوجوه هالة من البهجة الزائفة التي لا تصل إلى القلوب. كانت رائحة العطور الفاخرة الثقيلة تمتزج بعبق آلاف الورود الطبيعية المنتشرة في كل زاوية من زوايا القاعة الفارهة، لدرجة أنها شعرت بضيق في صدرها؛ وكأن تلك الروائح تآمرت لتخنق أنفاسها المتهدجة وتزيد من وطأة المكان عليها. المكان كان ينبض بحياة صاخبة، لكنه بالنسبة لـ "نازلي" لم يكن سوى ضوضاء لا معنى لها، وفراغاً موحشاً مغلفاً بالزينة. وقفت في زاوية بعيدة وشبه معتمة، خلف عمود من الرخام، تحاول بكل قوتها التواري عن الأنظار، رغم أن حضورها كان طاغياً كشمس لا يمكن تجاهلها مهما حاولت الغيوم حجبها. فستانها الأصفر الفاتح كان يعانق جسدها برقة متناهية، ينحني عند أسفل ركبتيها وكأنه صُمم خصيصاً ليبرز أنوثتها دون تكلف أو ابتذال، وقد زُينت حوافه بورود بنفسجية دقيقة مشغولة يدوياً كأنها تهمس بأسرار ربيع أبدي لا يذبل. أما حذاؤها ذو الكعب العالي، فقد زادها طولاً وهيبة، لكنها لم تكن بحاجة لتلك القشرة الخارجية؛ فوقفتها وحدها، بشموخها المكسور الذي تحاول ترميمه، كانت كفيلة بجذب الأبصار وجعل الرؤوس تلتفت نحوها بتساؤل وإعجاب. رفعت يدها لترتب خصلات شعرها الأشقر الطويل الذي جمعته في كعكة عشوائية، بدت وكأنها لم تبذل جهداً في تصفيفها، ومع ذلك كانت تلك الخصلات المتمردة التي انسدلت على وجنتيها تلمع تحت الأضواء الباهرة بسحر إضافي يمنح وجهها لمسة من البراءة والتمرد في آن واحد. لكن، خلف هذا القناع من الجمال الباذخ، كانت نظراتها تعكس اضطراباً دفيناً، وتوتراً حاداً لم يستطع أرقى مظهر إخفاءه عن عين خبيرة. لم تكن تعلم أن القدر، في هذه الليلة بالذات، يخبئ لها صاعقة ستقلب عالمها الذي حاولت بناءه لبنة لبنة بعد الانهيار؛ ستفتحه على جراح ظنت أنها اندملت. كانت غارقة في محيط أفكارها المظلمة، تحاول تشتيت نفسها بمراقبة تفاصيل القاعة، وتعد حبات الكريستال المتدلية من الثريا المعلقة فوق في السقف العاجي والذي اتخذ من ناب الفيل لونا ليكسوا بشرته لتتجاهل الضجيج الذي يفتك بهدوئها، لكنها شعرت فجأة بقشعريرة باردة تسري في عمودها الفقري، إحساس غريب ومبهم لم تفهم سببه، وكأن الهواء من حولها أصبح ثقيلاً بشكل مفاجئ، أو كأن هالة شخص ما قد اخترقت حيزها الشخصي. انتفضت قليلاً كمن استيقظ من كابوس، ورفعت رأسها ببطء شديد، بينما اتسعت عيناها السماويتان باندهاش وهي تتطلع حولها، تبحث عن مصدر هذا الشعور الذي استنهض كل حواسها في لحظة. أخذت تمسح القاعة بنظرات حذرة؛ معظم الوجوه كانت مألوفة.. أصدقاء الطفولة الذين فرقتهم السنين، وصديقات المراهقة اللواتي غرقن في المظاهر الاجتماعية الجوفاء، وبالطبع... لم يغب عن المشهد بنات عمها وعماتها اللواتي تجمعن في زاوية كخلية نحل، يتهامسن بأخبارهن السخيفة وينشرن شائعاتهن كأنهن مراسلات حرب في قلب المعركة، يتربصن بأي زلة لتكون وليمة لحديثهن. شعرت برغبة عارمة في التقدم نحوهن وفضح ريائهن، لكنها هذه الليلة لم تكن تملك ذرة من الطاقة لخوض معارك تافهة مع عقول أصغر من أن تُعاتب. لكن، فجأة، توقف كل شيء. الزمن، الحركة، وحتى أنفاسها التي تجمدت في حنجرتها. ما أوقف نبضها لم يكن همس العمات المزعج، بل كان هو... "قيس". خفق قلبها بقوة جنونية، وكأن يداً خفية امتدت إلى صدرها وانتزعت الهواء من رئتيها دفعة واحدة. انقبضت معدتها بعنف، وسرت برودة ثلجية في أطرافها جعلتها تتجمد في مكانها كتمثال رخامي. كان يقف هناك، في وسط القاعة تماماً، محاطاً بهالة من الحضور الطاغي الذي يفرض احترامه وقوته. طويل القامة كما اعتادت رؤيته في أحلامها وكوابيسها، عريض المنكبين ببدلته السوداء الأنيقة التي فُصلت عليه بإتقان، وسيمًا بطريقة مؤلمة وكأن السنوات الثلاث التي مرت منذ رحيله لم تترك عليه أثراً سوى مزيداً من الجاذبية القاسية والنضج الذي زاد ملامحه حدة وغموضاً. "قيس...!" مر اسمه في ذهنها كصعقة كهربائية، كأنها نطقت به دون أن تدرك، لتهتز له أركان روحها. ثلاث سنوات كاملة من الغياب والقطيعة، ثلاث سنوات لم تسمع فيها عنه خبراً، وكأنه قد مُحي من سجل الوجود بقرار ملكي. كيف يعقل أن يتواجد هنا؟ كيف لم تتوقع حضوره في زفاف يخص العائلة التي كان هو صديقها المقرب وذراعها اليمنى؟ ازدردت ريقها بصعوبة، تحاول كبح الغصة التي خنقت حنجرتها. هل استغرق الأمر منه ثلاث سنوات فقط ليعود وكأن شيئاً لم يكن؟ كيف تجرأت العائلة على دعوته بعد كل الجراح والمذابح العاطفية التي خلفها في روحها؟ لكنها سرعان ما شعرت بمرارة الحقيقة؛ من هي الآن في ميزان هذه العائلة ليعطيها أحد رأياً في من يُدعى ومن يُستبعد؟ فهي "الغريبة" التي كانت ولا تزال غريبة عن هذه العائلة فمن الطبيعي دعوته فهي مدعوة مثله وليس من حقها طرد قيس أو إبقائه ". لكن الصدمة الحقيقية، التي كانت بمثابة طعنة مسمومة في الظهر، تمثلت في تلك المرأة التي كانت تقف بجانبه كظله. شابة فاتنة، تضج بالأنوثة الجريئة، ذات شعر قصير تتطاير خصلاته الغجرية التي تميل إلى الحمرة النارية المستفزة. فكرت "نازلي" بحقد اشتعل فجأة كعود ثقاب في كومة قش: "لا شك أنها صبغته، فلا يعقل أن يكون هذا اللون طبيعياً!"، بينما كانت تراقب بذهول تلك "الأفعى" وهي تضع يدها بجرأة وقحة على صدره، وتمرر أصابعها على ياقة سترة بدبكة مدروسة، وكأنها تعلن ملكيتها المطلقة له أمام الملأ. كادت "نازلي" أن تصرخ بأعلى صوتها، مخترقة جدار الصمت المفروض عليها: "أيتها اللعينة، أزيلي يدكِ قبل أن أبترها لكِ! ذاك اللعين لي أنا، ملكي أنا، فأنا هي زوجته التي شاركته الأنفاس يوماً!"، لكنها سرعان ما استفاقت على واقعها المرير؛ هي لم تعد زوجته. تذكرت بمرارة أن عقد الزواج قد مُزق، وأنها أصبحت غريبة عنه، لكن هذا لم يمنع شعور القهر والغيرة من نهش قلبها كوحش جائع. "كم أحبك وكم أكرهك في نفس الوقت يا حبيبي يا قيس !" تنهدت بعمق وهي تتابع التحديق بصدمة لم تكن بسبب جمال المرأة، بل بسبب النبرة الحميمية والتي رغم عدم سماعها لكلامهما إلى أنها أدركت أن هناك علاقة ما تربطهما اضف إلى هذا النظرات المتبادلة بينهما والتي كانت تلك المرأة تنظر إليه بإعجاب مكشوف، وبعينين واسعتين تلمعان بالحب والانبهار الذي تتقنه النساء حين يقعن في فخ رجل مثل قيس، وكانت تقف قريبة منه.. أقرب مما يسمح به الأدب، وكأنها قطعة منه. من تكون؟ هل هي خطيبته الجديدة؟ أم زوجته التي تزوجها في السر؟ الطلاق لم يتم عامه الثالث بعد، كيف استطاع تجاوز ذكراها بهذه السرعة المذهلة؟ هل هي مجرد صديقة عابرة أم عشيقة سابقة ! وتمتمت بمرارة شديدة لذغت لسانها : ولما لا يكون لديه عشيقة فرجل غنيا مثله لن يكتفي بامرأة واحدة لكن اللعين كيف استطاع ذلك كيف قدر على الخيانة أو ربما هي شقيقة صديقة؟ لكن الطريقة التي تتشبث بها بذراعه، وتميل برأسها نحو كتفه، كانت تقول كل شيء وتغني عن ألف سؤال. ضحكت نازلي في سرها بمرارة تشبه طعم العلقم، حاولت إقناع نفسها بأنها لا تكترث، وبأنها تجاوزته، لكن الحقيقة كانت أقسى؛ طعم الدم المالح على شفتيها التي عضت عليها بقوة جعلتها تدرك أن الجرح لم يلتئم، بل كان يختبئ تحت الجلد بانتظار هذه اللحظة لينفجر. "بالطبع يمكنه!" همست لنفسها بحرقة، "لم يصدق متى تخلص مني ومن قيود زواجنا حتى يهرع لأحضان أخرى! اللعنة عليه! الوغد الحقير، سأقتله، سأمزق هذا البرود الذي يرتديه بأسناني!" وعضّت على شفتيها أكثر حتى كادت تنزف، محاولة كبح العاصفة التي اجتاحت كيانها. كانت قد أتت إلى هذه الحفلة وهي تحمل بصيصاً من الأمل الساذج، ظنت لوهلة أن الزمن قد يلين القلوب، أن الجراح قد تهدأ، أن ما بينهما من حب قديم قد يجد طريقاً للسلام أو حتى لوداع لائق. لكنها كانت مخطئة.. مخطئة حد السذاجة والغباء. كيف تجرأت على التفكير بذلك؟ تشنجت أصابعها حول كأس العصير الذي تحمله حتى ابيضت مفاصلها، وشعرت بذبذبات قلبها تتصاعد بلا هوادة كطبل حرب. أجبرت نفسها على التماسك، على ابتلاع الغصة والدموع، وتمتمت بتحذير شديد اللهجة لنفسها: "نازلي، لا تبكي! لا تمنحيه هذا الانتصار! لقد قضيتِ شهوراً طويلة تحاولين نسيانه وجمع شتات نفسك، فلا تنهاري الآن أمام هؤلاء الشامتين!" لكن جسدها لم يكن مطيعاً؛ هربت دمعة ساخنة خائنة من عينيها، سالت على خدها كشرارة نار، فأسرعت بمسحها بيد مرتعشة قبل أن يلاحظها أحد من الفضوليين. لكن... ذلك الرجل كان يراقبها بدقة الصقر. لقد رآها. التقت عيناها السماويتان المليئتان بالانكسار بزرقة عينيه الحالكة والغامضة. في تلك اللحظة، شعرت وكأن القاعة قد أُفرغت من حضورها، ولم يبقَ سوى قطبين يتجاذبان ويتنافران في آن واحد. لم يرمش قيس، ولم يشح بنظره عنها، بل ثبت عينيه عليها بتحدٍ صريح، وابتسم ابتسامة ساخرة لم تصل لعينيه، بل كانت تفيض بالشماتة والانتصار، وكأن عينيه تقولان: "إنها تغار... هذا جيد. فلتتجرعي من ذات الكأس التي سقيتني إياها لسنوات، لتجربي ألم الغيرة الذي كان يحرقني!" في الحقيقة، لم يكن قيس ينوي الحضور أبداً، بل كان يكره هذه الاجتماعات، لكن حين علم من صديقه أن "نازلي" ستكون هناك، تملكته رغبة وحشية في رؤيتها، في معرفة ما فعله الزمن بها وهل كسرها الغياب كما فعل به، لكن الصدمة كانت أنها ازدادت جمالاً ونضجاً وفتنة، مما أشعل نار غضبه المكبوت أكثر. استجمع قواه ليغرس نصله في قلبها بطريقة أخرى؛ استدار فجأة نحو تلك المرأة الغجرية، وأمسك بيدها بحميمية مبالغ فيها، وانحنى يهمس في أذنها بشيء جعلها تنفجر بضحكة رقيقة وتتشبث بذراعه أكثر، ثم أعاد نظره نحو نازلي ليرى أثر فعلته. رفعت نازلي ذقنها ببطء، وابتسمت ابتسامة هادئة، باردة، ومحملة بكل معاني الكبرياء والتحدي، وكأنها تقول له دون كلمات: "أنا لم أعد لك، ولم أعد تلك الطفلة التي تكسرها نظراتك. لقد متّ بالنسبة لي." ورغم أن قلبها كان يتمزق، إلا أنها ثبتت في مكانها، تاركة إياه يواجه عاصفته الخاصة تحت قناع من الجمود، بينما بقيا كلاهما يغرقان في ماضٍ يرفض أن يموت. .... بعد هذا التعديل الجذري ، ما هو انطباعكم الأول عن لقاء قيس ونازلي تحت أضواء الكريستال؟ أريد أن أسمع توقعاتكم!"Louiella Galvez“Ella, don't you hear Savannah?” pasigaw na tawag sa akin ng kaibigan ni Savannah.I heard her. Nagkukunwari lang akong hindi ko siya naririnig. Hindi naman gaano kalakas ang music dito sa bar. I slowly looked at Savannah. I was hoping she didn't see who I saw earlier, but I guess she saw him. Hindi ko rin siya masisisi. He's just too much. You wouldn't help but notice him.Savannah was smiling brightly now.“Puntahan mo si Zio. My friends want me to introduce him to them,” sabi niya nang tumingin ako sa kanya.“Savvy, may kausap siya. I don't want to disturb him,” mahinahon kong sabi.I saw how Savvy's friend glared at me.“You know what, Savvy? You're way too soft on your assistant,” nakataas ang kilay na sabi ni Veronica, isa sa mga kaibigan ni Savvy. “How could you let her refuse you like that? You're paying her to do her job, not to tell you what to do.”“Guys, don't be mean to Ella. She's kind,” aniya. Bumaling siya sa akin at saka ngumiti. “Go on, call him. I'm
Thalia Velasco Life has been good for us. May mga pagkakataon na may mga pagsubok pero alam ko na kung paano iyon i-handle. I've learned to share whenever there are things that bother me. Rio learned to share with me what was running through his head. That made our problem easier to manage. We just had to communicate. He was with me when I was still learning how to navigate life. When I was just starting to experience adulthood. He made everything easy for me. Ang dali lang sa akin na makakuha ng trabaho matapos akong makagraduate. I didn't have to struggle just to put food on the table. Everything was provided for me. I didn't need to face my parents. He protected me from them. Everything that concerned me, he took care of it for me so I could live comfortably. Kaya nang iwan ko siya, I've realized that life is hard, and it was only easy for me because he was with me. He's the reason why my life was easy. Isa iyon sa mga bagay na nagpahirap sa akin na tanggapin ang decision ko.
“You are so beautiful, Thalia,” Rio whispered, his voice trembling slightly as he kissed the back of my hand. He chuckled.“Papa, Mama pretty!” singit ni Raegan. He was looking between the two of us with innocent eyes, completely unaware of how much magic he was adding to the moment.We walked the remaining steps to the altar together, hand in hand, with our son in Rio’s arms.Our first wedding was a quiet promise made in secret, a shelter from the storms of our past. Pero sa kasal na ito, sa harap ng Diyos at ng napakaraming guests...it symbolize victory. We survived the years of separation, the pain, and the longing.Habang nagsisimula ang seremonya at dahan-dahang lumulubog ang araw, binalot ng kulay kahel at ginto ang buong chapel. I looked at Rio, then at Baby Raegan, and I felt so at peace.When it was time for the vows, I didn't expect Rio to have his prepared.Inilabas niya mula sa bulsa ang isang luma at gusot na papel.Umawang ang labi ko. Everyone got silent."I wrote this
“Thalia…” emotional na tawag ni Tita Siena sa akin. Pinupunasan niya ng tissue ang baba ng mata niya.Nakatayo ako sa harap ng salamin. Ngumiti ako sa kanya habang nakatingin sa reflection niya sa mirror. Suot ko na ang wedding gown ko. It hugged my body perfectly, accentuating my waist before flowing down into a breathtaking skirt. Kada inch ng gown, may lace embroidery doon. Kada galaw ko, kumikinang ang mga palamuti na maliliit na beads at crystals.Sa likod ko ay nakalaylay ang napakahabang belo na umaabot hanggang sahig. It flowed from my head all the way to the floor, looking like a river whenever it moved.“Akala ko, makakabalik pa kayo sa akin ni Baby Raegan. I didn't expect this,” pagpapatuloy ni Tita.“For three years, parang anak na ang turing ko sayo. Dahil sa'yo, naramdaman kong may lugar pa rin ako sa pamilyang pinanggalingan ko. Na kahit paano, konektado pa rin ako kay Papa... kahit buong buhay niya, hindi niya ako kinilala bilang anak.”Humarap ako kay Tita at saka siy
Thalia SalvadorI was constantly bothered by what I read on Rio’s phone. Palaging sumasagi sa isip ko ang pagtatalo nila ng secretary niya tungkol kay Erica. And then I'll remember the text again.Kapag nag-sorry si Rio sa kanya, ano ba ang gusto niyang mangyari? Sabi sa text, do what she wanted. A
“Is that so? Kaya ka umiiyak ngayon?” Marahan niyang inilagay ang hibla ng buhok ko sa tenga ko. “You want it us?” he whispered.Itinulak ko siya. “Hindi! Naiinis lang ako kasi baka magkaroon ako ng STD dahil sa’yo!” I said with so much frustration.He chuckled despite my cries.“It’s just a blow j
Nang dumating kami sa kotse at nang patunugin niya iyon, mabilis akong sumakay sa loob.Kalmado lang siyang umikot at saka sumakay sa kotse. Matapos niyang maisabit ang seatbelt niya ay mabilis din kaming umalis sa mall.I don't understand myself. I'm getting annoyed again. Kaya kunwari akong busy
I felt like I had been sleeping for a long time now. Kusa na lang bumukas ang mata ko dahil pagod na akong matulog. Nakabalot sa akin ang kumot ko. Kita ko sa kurtina ng kwarto na mataas na ang sikat ng araw.Umikot ako para tingnan kung nasa tabi ko pa si Rio pero wala na siya. Mag-isa na lang ako


















Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.
Ratings
reviewsMore