Maid of the Ruthless CEO

Maid of the Ruthless CEO

last updateLast Updated : 2026-06-24
By:  InnomexxUpdated just now
Language: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
32 ratings. 32 reviews
205Chapters
54.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Dahil sa isang business scandal na sinimulan ng pamilya ni Thalia Salvador, naapektuhan nang malaki ang kumpanya ni Rio Velasco. Nawalan siya ng milyon-milyong pera at nasira ang reputasyon ng kanyang kumpanya. Kasabay nito, iniwan siya ng babaeng dapat sana niyang pakasalan. Sa halip na ma-merge ang kumpanya ni Rio sa pamamagitan ng kasal, pinili ng babae na magpakasal sa ibang lalaki—at doon nag-merge ang kanilang mga kumpanya. Dahil sa galit at paghihiganti, nagdesisyon si Rio na ipakulong ang pamilya ni Thalia upang pagbayarin sila sa ginawa nila. Wala silang ibang choice kundi magmakaawa sa kanya. Pumayag si Rio na tulungan sila, pero may isang kondisyon. Si Thalia ang magiging personal maid niya. Kailangan niyang sumunod sa lahat ng utos ni Rio—kahit pa sa mga personal na bagay. Para kay Thalia, ito lang ang paraan para mailigtas ang kanyang pamilya, kahit ang kapalit ay ang sarili niyang kalayaan.

View More

Chapter 1

Kabanata 1

أعزائي القراء، لقد قمتُ بعملية تنقيح شاملة للرواية وحذفتُ الأجزاء التي لم تكن تخدم المسار الدرامي القوي الذي أطمح إليه. آمل أن يعجبكم التغيير

الفصل الأول: زلزالٌ تحتَ أضواءِ الكريستال!!

***

ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُزنَ يَطرُقُني

في لَيلَةِ العُرسِ وَالأَنوارُ تَشتَعِلُ

رَأَيتُ وَجهاً ظَنَنتُ القَلبَ وَدَّعَهُ

فَإِذا بِهِ في صَميمِ الروحِ يَتَّصِلُ

...

كان الحفل يعج بالحضور، وضجيج الضحكات المتكلفة يختلط بأصوات الموسيقى الصاخبة في سيمفونية مبعثرة تملأ الأجواء وتكاد تصم الآذان. الأضواء المتلألئة المنبعثة من الثريات الكريستالية الضخمة المعلقة في السقف كانت تنعكس بحدة على الجدران المذهبة، فتبث في المكان بريقاً يخطف الأنظار ويمنح الوجوه هالة من البهجة الزائفة التي لا تصل إلى القلوب. كانت رائحة العطور الفاخرة الثقيلة تمتزج بعبق آلاف الورود الطبيعية المنتشرة في كل زاوية من زوايا القاعة الفارهة، لدرجة أنها شعرت بضيق في صدرها؛ وكأن تلك الروائح تآمرت لتخنق أنفاسها المتهدجة وتزيد من وطأة المكان عليها.

المكان كان ينبض بحياة صاخبة، لكنه بالنسبة لـ "نازلي" لم يكن سوى ضوضاء لا معنى لها، وفراغاً موحشاً مغلفاً بالزينة. وقفت في زاوية بعيدة وشبه معتمة، خلف عمود من الرخام، تحاول بكل قوتها التواري عن الأنظار، رغم أن حضورها كان طاغياً كشمس لا يمكن تجاهلها مهما حاولت الغيوم حجبها. فستانها الأصفر الفاتح كان يعانق جسدها برقة متناهية، ينحني عند أسفل ركبتيها وكأنه صُمم خصيصاً ليبرز أنوثتها دون تكلف أو ابتذال، وقد زُينت حوافه بورود بنفسجية دقيقة مشغولة يدوياً كأنها تهمس بأسرار ربيع أبدي لا يذبل. أما حذاؤها ذو الكعب العالي، فقد زادها طولاً وهيبة، لكنها لم تكن بحاجة لتلك القشرة الخارجية؛ فوقفتها وحدها، بشموخها المكسور الذي تحاول ترميمه، كانت كفيلة بجذب الأبصار وجعل الرؤوس تلتفت نحوها بتساؤل وإعجاب.

رفعت يدها لترتب خصلات شعرها الأشقر الطويل الذي جمعته في كعكة عشوائية، بدت وكأنها لم تبذل جهداً في تصفيفها، ومع ذلك كانت تلك الخصلات المتمردة التي انسدلت على وجنتيها تلمع تحت الأضواء الباهرة بسحر إضافي يمنح وجهها لمسة من البراءة والتمرد في آن واحد. لكن، خلف هذا القناع من الجمال الباذخ، كانت نظراتها تعكس اضطراباً دفيناً، وتوتراً حاداً لم يستطع أرقى مظهر إخفاءه عن عين خبيرة.

لم تكن تعلم أن القدر، في هذه الليلة بالذات، يخبئ لها صاعقة ستقلب عالمها الذي حاولت بناءه لبنة لبنة بعد الانهيار؛ ستفتحه على جراح ظنت أنها اندملت. كانت غارقة في محيط أفكارها المظلمة، تحاول تشتيت نفسها بمراقبة تفاصيل القاعة، وتعد حبات الكريستال المتدلية من الثريا المعلقة فوق في السقف العاجي والذي اتخذ من ناب الفيل لونا ليكسوا بشرته

لتتجاهل الضجيج الذي يفتك بهدوئها، لكنها شعرت فجأة بقشعريرة باردة تسري في عمودها الفقري، إحساس غريب ومبهم لم تفهم سببه، وكأن الهواء من حولها أصبح ثقيلاً بشكل مفاجئ، أو كأن هالة شخص ما قد اخترقت حيزها الشخصي.

انتفضت قليلاً كمن استيقظ من كابوس، ورفعت رأسها ببطء شديد، بينما اتسعت عيناها السماويتان باندهاش وهي تتطلع حولها، تبحث عن مصدر هذا الشعور الذي استنهض كل حواسها في لحظة. أخذت تمسح القاعة بنظرات حذرة؛ معظم الوجوه كانت مألوفة.. أصدقاء الطفولة الذين فرقتهم السنين، وصديقات المراهقة اللواتي غرقن في المظاهر الاجتماعية الجوفاء، وبالطبع... لم يغب عن المشهد بنات عمها وعماتها اللواتي تجمعن في زاوية كخلية نحل، يتهامسن بأخبارهن السخيفة وينشرن شائعاتهن كأنهن مراسلات حرب في قلب المعركة، يتربصن بأي زلة لتكون وليمة لحديثهن. شعرت برغبة عارمة في التقدم نحوهن وفضح ريائهن، لكنها هذه الليلة لم تكن تملك ذرة من الطاقة لخوض معارك تافهة مع عقول أصغر من أن تُعاتب.

لكن، فجأة، توقف كل شيء. الزمن، الحركة، وحتى أنفاسها التي تجمدت في حنجرتها. ما أوقف نبضها لم يكن همس العمات المزعج، بل كان هو... "قيس".

خفق قلبها بقوة جنونية، وكأن يداً خفية امتدت إلى صدرها وانتزعت الهواء من رئتيها دفعة واحدة. انقبضت معدتها بعنف، وسرت برودة ثلجية في أطرافها جعلتها تتجمد في مكانها كتمثال رخامي. كان يقف هناك، في وسط القاعة تماماً، محاطاً بهالة من الحضور الطاغي الذي يفرض احترامه وقوته. طويل القامة كما اعتادت رؤيته في أحلامها وكوابيسها، عريض المنكبين ببدلته السوداء الأنيقة التي فُصلت عليه بإتقان، وسيمًا بطريقة مؤلمة وكأن السنوات الثلاث التي مرت منذ رحيله لم تترك عليه أثراً سوى مزيداً من الجاذبية القاسية والنضج الذي زاد ملامحه حدة وغموضاً.

"قيس...!" مر اسمه في ذهنها كصعقة كهربائية، كأنها نطقت به دون أن تدرك، لتهتز له أركان روحها. ثلاث سنوات كاملة من الغياب والقطيعة، ثلاث سنوات لم تسمع فيها عنه خبراً، وكأنه قد مُحي من سجل الوجود بقرار ملكي. كيف يعقل أن يتواجد هنا؟ كيف لم تتوقع حضوره في زفاف يخص العائلة التي كان هو صديقها المقرب وذراعها اليمنى؟ ازدردت ريقها بصعوبة، تحاول كبح الغصة التي خنقت حنجرتها. هل استغرق الأمر منه ثلاث سنوات فقط ليعود وكأن شيئاً لم يكن؟ كيف تجرأت العائلة على دعوته بعد كل الجراح والمذابح العاطفية التي خلفها في روحها؟ لكنها سرعان ما شعرت بمرارة الحقيقة؛ من هي الآن في ميزان هذه العائلة ليعطيها أحد رأياً في من يُدعى ومن يُستبعد؟ فهي "الغريبة" التي كانت ولا تزال غريبة عن هذه العائلة فمن الطبيعي دعوته فهي مدعوة مثله وليس من حقها طرد قيس أو إبقائه ".

لكن الصدمة الحقيقية، التي كانت بمثابة طعنة مسمومة في الظهر، تمثلت في تلك المرأة التي كانت تقف بجانبه كظله. شابة فاتنة، تضج بالأنوثة الجريئة، ذات شعر قصير تتطاير خصلاته الغجرية التي تميل إلى الحمرة النارية المستفزة. فكرت "نازلي" بحقد اشتعل فجأة كعود ثقاب في كومة قش: "لا شك أنها صبغته، فلا يعقل أن يكون هذا اللون طبيعياً!"، بينما كانت تراقب بذهول تلك "الأفعى" وهي تضع يدها بجرأة وقحة على صدره، وتمرر أصابعها على ياقة سترة بدبكة مدروسة، وكأنها تعلن ملكيتها المطلقة له أمام الملأ.

كادت "نازلي" أن تصرخ بأعلى صوتها، مخترقة جدار الصمت المفروض عليها: "أيتها اللعينة، أزيلي يدكِ قبل أن أبترها لكِ! ذاك اللعين لي أنا، ملكي أنا، فأنا هي زوجته التي شاركته الأنفاس يوماً!"، لكنها سرعان ما استفاقت على واقعها المرير؛ هي لم تعد زوجته. تذكرت بمرارة أن عقد الزواج قد مُزق، وأنها أصبحت غريبة عنه، لكن هذا لم يمنع شعور القهر والغيرة من نهش قلبها كوحش جائع. "كم أحبك وكم أكرهك في نفس الوقت يا حبيبي يا قيس !" تنهدت بعمق وهي تتابع التحديق بصدمة لم تكن بسبب جمال المرأة، بل بسبب النبرة الحميمية والتي رغم عدم سماعها لكلامهما إلى أنها أدركت أن هناك علاقة ما تربطهما اضف إلى هذا النظرات المتبادلة بينهما والتي كانت تلك المرأة تنظر إليه بإعجاب مكشوف، وبعينين واسعتين تلمعان بالحب والانبهار الذي تتقنه النساء حين يقعن في فخ رجل مثل قيس، وكانت تقف قريبة منه.. أقرب مما يسمح به الأدب، وكأنها قطعة منه.

من تكون؟ هل هي خطيبته الجديدة؟ أم زوجته التي تزوجها في السر؟ الطلاق لم يتم عامه الثالث بعد، كيف استطاع تجاوز ذكراها بهذه السرعة المذهلة؟ هل هي مجرد صديقة عابرة أم عشيقة سابقة !

وتمتمت بمرارة شديدة لذغت لسانها : ولما لا يكون لديه عشيقة فرجل غنيا مثله لن يكتفي بامرأة واحدة لكن اللعين كيف استطاع ذلك كيف قدر على الخيانة أو ربما هي شقيقة صديقة؟ لكن الطريقة التي تتشبث بها بذراعه، وتميل برأسها نحو كتفه، كانت تقول كل شيء وتغني عن ألف سؤال. ضحكت نازلي في سرها بمرارة تشبه طعم العلقم، حاولت إقناع نفسها بأنها لا تكترث، وبأنها تجاوزته، لكن الحقيقة كانت أقسى؛ طعم الدم المالح على شفتيها التي عضت عليها بقوة جعلتها تدرك أن الجرح لم يلتئم، بل كان يختبئ تحت الجلد بانتظار هذه اللحظة لينفجر.

"بالطبع يمكنه!" همست لنفسها بحرقة، "لم يصدق متى تخلص مني ومن قيود زواجنا حتى يهرع لأحضان أخرى! اللعنة عليه! الوغد الحقير، سأقتله، سأمزق هذا البرود الذي يرتديه بأسناني!" وعضّت على شفتيها أكثر حتى كادت تنزف، محاولة كبح العاصفة التي اجتاحت كيانها. كانت قد أتت إلى هذه الحفلة وهي تحمل بصيصاً من الأمل الساذج، ظنت لوهلة أن الزمن قد يلين القلوب، أن الجراح قد تهدأ، أن ما بينهما من حب قديم قد يجد طريقاً للسلام أو حتى لوداع لائق. لكنها كانت مخطئة.. مخطئة حد السذاجة والغباء.

كيف تجرأت على التفكير بذلك؟ تشنجت أصابعها حول كأس العصير الذي تحمله حتى ابيضت مفاصلها، وشعرت بذبذبات قلبها تتصاعد بلا هوادة كطبل حرب. أجبرت نفسها على التماسك، على ابتلاع الغصة والدموع، وتمتمت بتحذير شديد اللهجة لنفسها: "نازلي، لا تبكي! لا تمنحيه هذا الانتصار! لقد قضيتِ شهوراً طويلة تحاولين نسيانه وجمع شتات نفسك، فلا تنهاري الآن أمام هؤلاء الشامتين!"

لكن جسدها لم يكن مطيعاً؛ هربت دمعة ساخنة خائنة من عينيها، سالت على خدها كشرارة نار، فأسرعت بمسحها بيد مرتعشة قبل أن يلاحظها أحد من الفضوليين. لكن... ذلك الرجل كان يراقبها بدقة الصقر. لقد رآها. التقت عيناها السماويتان المليئتان بالانكسار بزرقة عينيه الحالكة والغامضة.

في تلك اللحظة، شعرت وكأن القاعة قد أُفرغت من حضورها، ولم يبقَ سوى قطبين يتجاذبان ويتنافران في آن واحد. لم يرمش قيس، ولم يشح بنظره عنها، بل ثبت عينيه عليها بتحدٍ صريح، وابتسم ابتسامة ساخرة لم تصل لعينيه، بل كانت تفيض بالشماتة والانتصار، وكأن عينيه تقولان: "إنها تغار... هذا جيد. فلتتجرعي من ذات الكأس التي سقيتني إياها لسنوات، لتجربي ألم الغيرة الذي كان يحرقني!"

في الحقيقة، لم يكن قيس ينوي الحضور أبداً، بل كان يكره هذه الاجتماعات، لكن حين علم من صديقه أن "نازلي" ستكون هناك، تملكته رغبة وحشية في رؤيتها، في معرفة ما فعله الزمن بها وهل كسرها الغياب كما فعل به، لكن الصدمة كانت أنها ازدادت جمالاً ونضجاً وفتنة، مما أشعل نار غضبه المكبوت أكثر.

استجمع قواه ليغرس نصله في قلبها بطريقة أخرى؛ استدار فجأة نحو تلك المرأة الغجرية، وأمسك بيدها بحميمية مبالغ فيها، وانحنى يهمس في أذنها بشيء جعلها تنفجر بضحكة رقيقة وتتشبث بذراعه أكثر، ثم أعاد نظره نحو نازلي ليرى أثر فعلته.

رفعت نازلي ذقنها ببطء، وابتسمت ابتسامة هادئة، باردة، ومحملة بكل معاني الكبرياء والتحدي، وكأنها تقول له دون كلمات: "أنا لم أعد لك، ولم أعد تلك الطفلة التي تكسرها نظراتك. لقد متّ بالنسبة لي." ورغم أن قلبها كان يتمزق، إلا أنها ثبتت في مكانها، تاركة إياه يواجه عاصفته الخاصة تحت قناع من الجمود، بينما بقيا كلاهما يغرقان في ماضٍ يرفض أن يموت.

....

بعد هذا التعديل الجذري

، ما هو انطباعكم الأول عن لقاء قيس ونازلي تحت أضواء الكريستال؟ أريد أن أسمع توقعاتكم!"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


Ratings

10
100%(32)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
0%(0)
5
0%(0)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
10 / 10.0
32 ratings · 32 reviews
Write a review

reviewsMore

Ai La
Ai La
Ang ganda ng maid of the ruthless ceo. Nakakadala ng damdamin...️ andami ko n nabasa pero eto tlga pinaka nagustuhan ko... galing ng author...
2026-06-21 15:35:47
2
0
Janine Yim
Janine Yim
May Book 2 po ?
2026-06-13 23:44:46
2
0
jerielyn Custodio
jerielyn Custodio
sana hindi magkahiwalay sila. habang to inatapis mo ang story miss A sana lagi silang tandem
2026-06-08 14:43:34
3
0
jerielyn Custodio
jerielyn Custodio
miss A wag ng paligoy ligoy bardagulan na agad ......para May happy ending Na agad sila nice ang ganda ng story mo nakaka excite bawat pahina
2026-06-08 14:43:00
2
0
Innomexx
Innomexx
I would like to thank my old readers and all the new readers who took the time to read this book. A special thank you to those who have been with me throughout this journey while I was writing this story. Your support means so much to me. I hope you enjoyed Thalia and Rio's story!
2026-06-07 09:46:15
7
0
205 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status