Transaksi Cinta Bersama Kolonel

Transaksi Cinta Bersama Kolonel

last updateLast Updated : 2025-06-23
By:  KurniaOngoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
28Chapters
1.4Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"Kenapa Tuan Marco sangat baik padaku? Menuruti semua yang aku katakan, dan selalu mengatakan kalimat-kalimat manis. Apakah anda... Sebenarnya menyukai saya?" - Gisela. "Jika iya, salah? Kita adalah suami istri. Kamu harus belajar mencintaiku. Karena... Aku tidak akan melepaskanmu." - Marco. Demi membantu Lukas, lelaki yang begitu Gisela cintai, menjadi seorang Duke, Gisela mengorbankan segalanya. Namun, setelah Lukas berhasil menduduki singgah sana tertinggi di Kadipaten Elysium, Lukas malah membuang Gisela, mencampakkan Gisela layaknya sampah, seakan perjuangan Gisela selama 3 tahun, tak berharga. Hanya karena, Gisela tak berasal dari kalangan bangsawan. Tidak pantas bergelar Duchess of Elysium. Wanita berusia 23 tahun dengan nama lengkap Gisela Anne George, bahkan harus rela melihat sang pujahaan hati menikah dengan putri dari bangsawan elit, yang dulu dianggap Lukas sebagai 'Adik'. Namun, belum sempat Gisela meratapi nasibnya yang malang, seorang pria bangsawan kelas atas, bernama Eloseos Marcolande Louzy, atau yang kerap disapa Tuan Marco, seorang tentara dengan pangkat Kolonel. Mengajaknya menikah, dengan alasan ingin membantu Gisela membalas perbuatan Lukas, yang merupakan kakak Marco sendiri. Akan tetapi, Gisela juga harus membantu Marco memecahkan misteri meninggalnya kakak pertamanya yang terkesan ditutup-tutupi oleh Lukas dan ibunya. Kesepakatan pun terjalin. Keduanya menikah, meski Lukas dan ibunya sangat menentang dan membenci Gisela yang notabene hanya wanita biasa, yang tak memiliki darah bangsawan. Apakah keduanya bisa mewujudkan tujuan dari pernikahan mereka? Atau justru terlena dengan kenikmatan sebuah pernikahan, dan memilih melupakan luka mereka?

View More

Chapter 1

Bab. 01. Dibuang Bagai Sampah

وإن كرهتُ الدنيا فليس على نفسي ملامٌ، فأنا وإن عشتُها فإني دائماً معها في صدامٍ، هي تشقيني، تبكيني، وتنزع عني ستر الأمانِ. لعنتي بأبٍ قاسٍ كحجرِ صوانٍ، ولعنتي بهبةِ جمالٍ ليرغبني شيطانٌ، حرمتني أمي لأعيش معنى الحرمانِ.

آهٍ على دنيا وُلدتُ فيها رغماً عني، أرضعتني المرَّ والعلقمَ، وجعلت قلبي يشتاقُ الحبَّ، يبحثُ عنه بين الثرى ظمآنَ. هذه أنا وأنتَ الآن تسألني لِمَ لا أحيا؟ قل لي أنتَ: كيف أحيا وأنا أتلحف بقسوةِ نفوسٍ ولا تحميني جدرانٌ؟

ارتفع صوت الأذان عالياً في أرجاء الحي، ليبدأ الحاج خميس في إغلاق محله بهدوءٍ، ثم اتجه صوب المسجد ليؤدي صلاة الظهر، ولسانه لا ينفك يلهج بالاستغفار. وبينما هو يسير في طريقه، أبصر ابنه محموداً قادماً نحوه، فناداه الشاب بابتسامةٍ:

_ يا حاج، كويس إني شوفتك قبل ما أروح على الشغل، الحاجة صفصف بتقولك متنساش الحاجات اللي طلبتها منك الصبح، عشان تلحق تخلص لك الغدا، وأهو فرصة بقى هتبقوا لوحدكم عشان أنا مش قاعد زي كل يوم، ماشية معاك يا حاج!

ضحك الحاج خميس من شقاوة ابنه وهز رأسه قائلاً:

_ امشي يا واد يا قليل الحيا، أنا هقولها وإبقى استلقى وعدك منها!

هتف محمود ضاحكاً وهو يتراجع للخلف استعداداً للرحيل:

_ لا لا لا يا حاج، كله إلا زعل الحاجة، خلاص بقى قلبك أبيض، همشي بقى أحسن هتأخر.

رفع الحاج خميس يده داعياً له بقلبٍ محب:

_ ربنا يحفظك يا ابني ويوسع عليك رزقك، بس متنساش تصلي الظهر أول ما توصل عشان ربنا يبارك لك.

اقترب محمود من والده وقبل يده بإجلالٍ قائلاً:

_ دعواتك يا حاج دي بالدنيا، ربنا ميحرمني منك عن إذنك يا حاج.

وعلى الجانب الآخر، وفي أحد محال الملابس، كان فؤاد يجلس متربصاً، يتابع سهر بنظراتٍ جائعةٍ لا تشبع، كانت تلك الحسناء تمتنع عنه دوماً، وتلوذ بالفرار كلما حاول الاقتراب منها، مما أشعل في نفسه تحدياً خبيثاً؛ فهو فؤاد الذي لم تجرؤ فتاة من قبل على صده، فكيف لهذه الرقيقة أن ترفض تودده؟ لمعت عيناه بتصميمٍ مريب، ثم صاح في العاملات بلهجةٍ آمرة:

_ يلا يا بنات، نزلوا الرفوف دي كلها عاوز أعمل جرد دلوقتي!

تعالت أصوات تذمر الفتيات المكتومة، فأكمل بحدة:

_ إيه مش عجبكم؟ ما أنتوا قاعدين فاضيين ومريحين، يلا!

ثم مرر لسانه على شفتيه بحركةٍ مقززةٍ وهو يحك ذقنه، ثم وجه بصره نحو سهر ونادى عليها بلهجةٍ تحمل خلفها الكثير:

_ وأنتِ يا سهر، اطلعي المخزن فوق شوفي الحاجة واعملي كشف بالموجود، يلا مالك متنحة كدة ليه؟

تجمدت سهر في مكانها، وشعرت ببرودةٍ تسري في جسدها إثر طلبه، وكأن قلبها قد تنبأ بالشر الكامن في تلك النظرات، وزفرت بضيق محاولة استجماع شجاعتها، وهي تعلم يقيناً أنها لا تملك رفاهية الرفض، فقالت بصوتٍ مرتعش قليلاً:

_ حاضر يا أستاذ فؤاد، بس يعني الحاجات فوق كتير، هو محدش هيطلع معايا يساعدني من البنات؟

أجابها فؤاد وهو يرمقها بنظراتٍ مسمومة بالخبثِ، وقد ارتسمت على وجهه تلك الابتسامة الصفراء التي تخفي خلفها أنياب ذئب بشري:

_ لا، البنات مش فاضية، آية هتروح الفرع التاني تساعد هناك، وسعاد وأمنية هيشتغلوا هنا، وسامي هيروح يجيب لكم الغدا، اطلعي يلا متبضيعيش وقت.

تنهدت سهر بضيقٍ شديد، وأحست بانقباضٍ مفاجئ في صدرها كأن صخرة قد هوت فوقه، فمالت نحو أمنية وهمست بلهجة يكسوها الرجاءُ:

_ بالله عليكِ يا أمنية، خلي عينيكي عليه لو لاقتيه طالع، اعملي أي حجة واطلعي ورايا، وحياة أبوكِ اوعي تندلي معايا، أنتِ شايفة بيبص لي إزاي؟ يا ساتر عليه، راجل عينيه فارغة!

حاولت أمنية طمأنتها وهي تهز رأسها مشجعة، وقالت بصوتٍ خفيضٍ:

_ متخافيش، أنا وسعاد عينينا عليه، اطمني.

صعدت سهر بخطواتٍ مثقلة بالهواجس، وما إن ولجت المخزن حتى أنارته، ووقفت تفتح الصناديق وهي تلهج بالاستغفار، محاولة طرد تلك الغمامة السوداء التي بدأت تظلل روحها، وانهمكت في تدوين عدد الملابس بكل صندوق بتركيز عالٍ، فسرقها الوقت ولم تشعر بمضيهِ، كما لم تستشعر وقع تلك الخطوات المتسللة خلفها كأفعى في العشب، إلا حينما كممت فاهها يدانِ غليظتانِ تمنعانها من الصراخِ، بينما أحاطتها الذراع الأخرى مقيدة جسدها المرتجف إلى صدره بقوة غاشمة، وشدد ذراعه حولها، وقد تلذذ باحتجاز جسدها النحيل، ثم همس وهو ينفث أنفاسه الكريهة في عنقها:

_ إيه يا سهر هتفضلي تقلانة عليا كتير؟ أنا هبسطك، بس أنتِ اسمعي الكلام.

استولى الرعب على كيان سهر بالكامل، فانهمرت دموعها حارة مريرة، وأخذت تصارع لتهرب من ذراعه الملتفة حولها كقيدٍ حديدي، لكن قوتها تلاشت أمام جبروتهِ، وحملها فؤاد بذراعٍ واحدة، وهو يحرص على كتم صرخاتها بكفه الثقيلة، واتجه بها نحو زاوية قصية في المخزن بعيداً عن مسمع الجميع، وهي تضرب بقدميها الهواء في مقاومةٍ يائسة، رافضة بكل ذرة في جسدها ما يفعله بها.

فحشرها فؤاد بين جسده الصلب والحائطِ، وبدأ يتحسس جسدها برغبةٍ مدنسة، ملصقاً نفسه بها بالكامل، وفي لحظة من فوران الأدرينالين، نجحت سهر في تحرير إحدى يديها، فأخذت تدفع كفه عن فمها محاولة أن تطلق ولو صوتاً ضئيلاً يسمعه من بالأسفل، لكنه أحكم كفه ثانية بغل، وانحنى يقبل عنقها بشفاهٍ لزجة، ممرراً لسانه بأسلوبٍ مقزز جعل القشعريرة تسري في أوصالها، فبكت سهر بحرقة ودعت الله في سرها أن تنتهي حياتها في تلك اللحظة ولا تُستباح هكذا، وشعرت به يحاول إجبارها على الانخفاض أرضاً، فأدركت أنها إن لم تخلص نفسها الآن، فسيحدث ما تخشاهُ، وفكرت سريعاً وهي ملتصقة بالحائطِ، فألقت بثقل جسدها كله إلى الخلفِ عليه، ودفعت بقدمها الحائط بقوةٍ هائلة، فاختل توازنه تحت ضغط اندفاعها المفاجئ، وسقط أرضاً على ظهره وهي فوقه، وهربت من بين يديه كعصفورٍ نجا من الفخِ، وأطلقت العنان لصوتها بصرخاتٍ هزت أركان المكانِ، وتعثرت وهي تحاول الوقوف، لتقع يدها على ذراع إحدى دمى العرض الخشبيةِ، فتشبثت بها كسلاحٍ ينجيها من الهلاكِ، وانهالت عليه ضرباً بكل ما أوتيت من قهر وهي تستغيث.

ولم تفق من نوبتها إلا حينما شعرت بأيدٍ تبعدها عنه برفق، فنظرت للخلف برعب لتجد أمنية وسعاد تقفان بجوارها بوجوهٍ شاحبة، بينما تقدم سامي وانتزع ذراع الدمية من يدها، ثم انقض على فؤاد الذي كان يحاول النهوض، وأوسعه ضرباً باللكمات وهو يسبه بكلماتٍ لاذعة:

_ متلاقيش إلا البت الغلبانة يا طفس يا دني؟ والله لاقول للحاج صالح، الموضوع ده ميسكتش عليه أبداً.

نظر سامي إلى سهر التي وقفت متخشبة بين يدي الفتيات، وقد شحب وجهها وغابت نظراتها في فراغٍ موحش، فشعر بأسىً شديد يمزق قلبه عليها، ثم عاد ببصره إلى فؤاد الذي كان يتأوه أرضاً وقال بحدةٍ:

_ خدوها لتحت يا بنات وهدوها، يلا.

ما إن سمعت سهر كلماته حتى انهارت تماماً بين ذراعي أمنية، وأخذ جسدها يرتعش برعبٍ دفين وهي تحاول جاهدة أن تخرج الكلمات من بين شفتيها المرتجفتين، فقالت بصوتٍ باكي ومتقطع:

_ شوفتي، كان، كان عاوز..

لم تستطع سهر إكمال حديثها، فقد خانتها الكلمات واستقرت غصة مريرة فِى حلقها، فغلبها النحيب وانفجرت فِى نوبة بكاء مريرة مزقت نياط القلوب، كانت شهقاتها المكتومة تخرج من صدرها كانتزاع للروح، تشق صمت المكان وتعلن عن حجم القهر الذي استوطن أعماقها، فضمتها أمنية إليها بقوة، وهي تبكي بحرقة شاركتها فيها كل ذرة فِى كيانها، وشددت من قبضة يدها حول كتف سهر المرتجف وهي تهمس بصوت مبحوح:

_ حقك عليا يا سهر، والله ما خدنا بالنا إنه طلع وراكي، ده راجل لئيم ومخفي، خلانا نشتغل ونتفحت تحت وننسى إنك فوق لوحدك، حقك عليا يا سهر، فداكي أي حاجة يا حبيبتي، المهم إنك بخير.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

reviews

Iftiati Maisyaroh
Iftiati Maisyaroh
Keren Kak ... Semangat update-nya ...
2025-05-19 16:46:50
1
1
Kurnia
Kurnia
Hallo ... Ini buku keempat aku, semoga menghibur ... terima kasih ya, jangan lupa kasih aku banyak cinta ......
2025-05-16 22:59:10
1
0
28 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status