แชร์

66

ผู้เขียน: هشام عارف
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-28 15:20:34

**٦٦**

مع تقدم الأسابيع في السنة الثانية من عمر لين، تحول البيت إلى مساحة مليئة بالحركة والصوت والضحك شبه المستمر. صارت الطفلة تمشي وتركض بخطوات أسرع وأكثر ثباتاً، وتسقط نادراً، وتقوم فوراً إذا سقطت. الفضول عندها وصل إلى مرحلة جديدة: تفتح كل الأبواب التي تستطيع الوصول إلى مقبضها، وتسحب الكراسي الصغيرة لتستخدمها في التسلق، وتمسك كل هاتف أو جهاز يُترك على ارتفاع منخفض، وتحاول تقليد الكلمات التي تسمعها بأصوات واضحة أحياناً وغير مفهومة أحياناً أخرى.

في صباح يوم الجمعة، استيقظ راشد على صوت لين وهي ت
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • «ظلّك في قلبي»   ٩٠

    **٩٠**الصبح بدري قوي، راشد صحى قبل الجميع. قعد على طرف السرير وحك راسه، وصوت لينا لسة في ودانه من امبارح. بص على سارة وهي نايمة جنبُه، شعرها مفرود على المخدة، وإيدها قريبة من مكانه. حسّ بثقل غريب في صدره، قام بهدوء وخرج من الأوضة.في المطبخ لقى الست الكبيرة قاعدة في مكانها المعتاد.— صباح الخير يا أمي.— صباح النور يا ابني. وشك تعبان أوي النهارده. مامتْش كويس؟— نايم شوية، رد راشد وهو بيصب القهوة. الشغل ماخلينيش أنام.بعد شوية سارة جت ولين في حضنها بتمد إيديها لراشد على طول.— بابا… بابا احملني دلوقتي.راشد شالها وباسها، وبعدين بص لسارة.— صباح الخير. نمتي كويس؟— نمت، بس حسيتك بتقوم أكتر من مرة، قالت سارة وهي بتبص في عينيه. في حاجة مضايقاك؟— لأ، رد راشد بسرعة. بس دماغي مليانة شغل. النهارده عندي اجتماعات كتير.— ربنا يعينك، قالت سارة وهي حاطة إيدها على دراعه. أنا موجودة لو حبيت تتكلم.— عارف، قال راشد وبسم بسمة خفيفة. متشكر ليكِ.في العربية، راشد فتح الرسايل. لقى رسالة من لينا من ساعة:«صباح الخير. نمت؟ أنا وصلت الشركة بدري. لو حبيت قهوة برة المكتب قول.»رد وهو واقف على الإشارة:«صب

  • «ظلّك في قلبي»   ٨٩

    **٨٩**في الصباح كان البيت هادئاً أكثر من المعتاد. لين نامت متأخرة الليلة السابقة، وسارة كانت تتحرك ببطء في المطبخ. راشد وقف عند الباب يتفرج عليهما للحظة قبل أن يقول:— أنا خرجت بدري اليوم. عندي اجتماع أول ما أوصل.سارة رفعت رأسها ونظرت إليه.— بدري زيادة. تبغى تفطر شيء قبل لا تروح؟— لا، القهوة تكفي. أنتِ ارتاحي شوي مع لين.اقترب منها وقبلها على خدها قبلة سريعة، ثم قبل رأس لين النائمة في كرسيها. خرج وهو يشعر أن القبلة على خد سارة كانت أخف من المعتاد.في السيارة فتح الرسائل. رسالة من لينا منذ ساعة:«صباح الخير. اليوم أقدر أطلع من المكتب وقت الغداء لو حبيت. في مكان أهدأ من المقهى.»رد راشد وهو واقف عند الإشارة:«صباح الخير. أقدر. أرسل الموقع.»عندما وصل الشركة كانت لينا في انتظاره أمام المصعد.— صباح الخير، قالت بصوت منخفض. نمت أحسن؟— أسوأ، رد راشد. وأنتِ؟— نفس الشيء. الرأس ما طفى طول الليل.دخلا معاً إلى مكتبه. أغلقت لينا الباب هذه المرة بشكل أوضح.— راشد… قالت وهي تقف أمامه. أنا تعبت من المشي على الحافة. كل يوم نقول نمشي يوم بيوم، وكل يوم نزيد خطوة.راشد وضع حقيبته على الطاولة ونظر

  • «ظلّك في قلبي»   ٨٨

    **٨٨**في الصباح التالي كان الصوت الأول الذي سمعه راشد هو صوت لين وهي تنادي من غرفتها:— بابا… بابا تعالي… بابا الآن!نهض ببطء ودخل عليها. كانت واقفة في سريرها تمد يديها.— صباح الخير يا أم الصياح، قال وهو يحملها. ليش بدري كذا؟— أبغى بابا، ردت لين وهي تضم رقبته. بابا ما ينام كثير.سارة ظهرت عند الباب وهي تبتسم ابتسامة متعبة.— صارت تحس فيك حتى وهي نايمة. كل ما تحرکت بالليل كانت تفتح عيونها.— وأنا ما نمت كثير صح، رد راشد وهو يقبل جبين لين. صباح الخير.— صباح النور، قالت سارة وهي تقترب. اليوم تحس أحسن شوي؟— أحسن، كذب راشد بابتسامة قصيرة. الرأس أخف.خلال الإفطار جلست العائلة حول الطاولة. الأم قالت وهي تنظر إلى راشد:— يا ولدي، من أيام ووجهك متعوب. الشغل ما يستاهل تذوب نفسك فيه.— الشغل بخير يا أمي، رد راشد. فترة وتروح.سارة صبت له القهوة وقالت بهدوء:— لو تحتاج يوم إجازة تقضيه مع لين في البيت، رتبها. أنا أقدر أغطي اللي أقدر عليه.— لو قدرت أخذها، قال راشد. بس هالأسبوع صعب.بعد أن خرج من البيت، وقف في السيارة دقيقة كاملة قبل أن يشغّل المحرك. فتح الرسائل فوجد رسالة من لينا:«صباح الخير.

  • «ظلّك في قلبي»   ٨٧

    **٨٧**في الصباح التالي كان البيت يتحرك بإيقاعه المعتاد، لكن راشد كان يشعر أن كل كلمة يقولها تحتاج إلى جهد إضافي. جلس على طاولة الإفطار ولين في حضنه تحاول إطعامه قطعة خبز.— بابا… افتح تمك، قالت لين وهي تضحك.— حاضر يا أميرة، رد راشد وهو يفتح فمه. بس أنتِ كلي أول.سارة كانت تقف عند الثلاجة، تراقبه من طرف عينها. بعد أن وضعت الحليب على الطاولة جلست مقابله.— نمتِ كام ساعة الليلة؟ سألته بصوت هادئ.— أربع ساعات تقريبًا. الراس ما كان فارغ.— من الشغل؟ سألت سارة وهي تنظر مباشرة في عينيه.— أيوه… المشروع والمراجعات. بس اليوم إن شاء الله أخف.الأم تدخلت من مكانها قرب النافذة:— الله يخفف عنك يا ولدي. الوجه تعبان من أسبوع تقريبًا.— متعوب بس تمام يا أمي، رد راشد بابتسامة قصيرة.بعد الإفطار، قبل أن يخرج، وقفت سارة عنده عند الباب.— راشد… أنا ما بغيت أكرر كلام أمس، بس أحس إنك بعيد حتى وأنت هنا. لو في شيء ثقيل عليك، أنا جاهزة أسمع بدون ما أحكم.— ما في شيء يستاهل تعبين نفسك فيه، قال وهو يضع يده على كتفها. أنتِ ولين أهم شيء. خليني أخلص هالضغط وارجع زي ما أنا.— خلاص، ردت سارة بهدوء. روح بالسلامة…

  • «ظلّك في قلبي»   ٨٦

    **٨٦**في الصباح التالي، استيقظ راشد وعيناه حمراوان من قلة النوم. سارة كانت لا تزال نائمة، ولين تتحرك في سريرها في الغرفة المجاورة. خرج بهدوء إلى المطبخ فوجد الأم جالسة كعادتها.— صباح الخير يا أمي.— صباح النور. ما نمتِ كويس مرة ثانية؟ وجهكِ يقول إن الليل كان طويل.— الشغل، يا أمي. بس الأمور تحت السيطرة.بعد دقائق جاءت سارة وهي تمسح عينيها، ولين في حضنها تمد يديها نحو أبيها.— بابا… بابا حملني الآن.حملها راشد وقبلها طويلاً، ثم التفت إلى سارة.— صباح الخير. نمتي ارتاحيتي شوي؟— نمت، بس حسيتكِ تقوم أكثر من مرة، ردت سارة وهي تنظر إليه. في شيء مؤرقك؟— لا. بس رأس مليان تفاصيل المشروع. اليوم عندي اجتماعات طويلة.— خلاص، الله يعينك. أنا أقدر أتدبر لين اليوم كله لو احتجت ترجع متأخر.— شكراً لكِ. ما أعرف شو كنت أسوي بدونك.ابتسمت سارة ولمست ذراعه، لكن راشد شعر أن الابتسامة لم تصل إلى عينيه هو.في الشركة، وصلت لينا إلى مكتبه بعد ساعة من حضوره. أغلقت الباب خلفها بهدوء ووقفت أمامه.— صباح الخير. قدرت تنام؟— شوي، رد راشد وهو يؤشر لها بالجلوس. وأنتِ؟— بالكاد. قعدت أراجع كلامنا أمس مرة ورا مرة.

  • «ظلّك في قلبي»   ٨٥

    **٨٥**في الصباح التالي، استيقظ راشد مبكراً قبل الجميع. جلس على حافة السرير يفرك وجهه، وصوت القبلة مع لينا لا يزال يدور في رأسه. نظر إلى سارة النائمة بجانبه، شعرها منثور على الوسادة، ويدها قريبة من مكانه. شعر بوخز خفيف في صدره، ثم نهض بهدوء وخرج من الغرفة.في المطبخ وجد الأم جالسة في مكانها المعتاد.— صباح الخير يا أمي، قال وهو يصب لنفسه قهوة.— صباح النور يا ولدي، ردت الأم. نمتِ كويس؟ وجهكِ تعبان شوي.— نمت، كذب راشد بابتسامة صغيرة. الشغل كثير هالفترة.بعد قليل جاءت سارة وهي تحمل لين التي تمد يديها نحو أبيها فوراً.— بابا… بابا حملني، قالت لين.حملها راشد وقبلها، ثم قبل سارة على خدها.— صباح الخير، قالت سارة وهي تبحث في عينيه عن شيء. كنتِ هادئ من أمس. في شيء شاغلك؟— لا، رد راشد بسرعة. بس مشروع جديد في الشركة، والضغط زاد.— الله يعينك، قالت سارة وهي تضع يدها على ذراعه. أنا موجودة لو احتجت تتكلم.— أعرف، قال راشد وهو يبتسم ابتسامة قصيرة. شكراً لكِ.في الشركة، وصل راشد مبكراً. لم يمر ربع ساعة حتى ظهرت لينا عند باب مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.— صباح الخير، قالت وهي تدخل. جبت لكِ قهو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status