หน้าหลัก / الرومانسية / أحببت سارقتي / الفصل الثامن عشر : رصاصة طائشة

แชร์

الفصل الثامن عشر : رصاصة طائشة

ผู้เขียน: الكاتبة سلمى معروف
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-20 08:13:36

كانت السيارة تسير بهدوء في شوارع المدينة، بينما ظلت ليليان تنظر من النافذة بين الحين والآخر، تستعيد في ذهنها تفاصيل اليوم. كانت سعيدة في البداية، خصوصًا بعد أن بدأت تتخيل نفسها داخل مدرسة الحلويات التي حلمت بها طويلًا، لكن شيئًا في صمت يوسف جعلها تشعر بأن هناك سؤالًا لم ينسه.

لم يطل انتظارها.

قال يوسف، وهو يبقي عينيه على الطريق: "ليليان، سأسألك مرة ثانية عن آدم."

توقفت أصابعها فوق حافة حقيبتها، ثم التفتت إليه بابتسامة صغيرة حاولت أن تجعلها طبيعية.

"ماذا تريد أن تعرف؟"

"كيف تعرفينه؟"

كانت تعرف أ
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أحببت سارقتي   فصل العشرون: عينٌ خفية

    عادت ليليان إلى منزلها وهي تحاول إقناع نفسها بأن اليوم لم يكن سيئًا إلى هذه الدرجة. صحيح أن أول تجربة لها في المدرسة لم تسر كما أرادت، وأن ملاحظات الأستاذة بقيت عالقة في رأسها طوال الطريق، لكنها لم تكن مستعدة لأن تجعل يومًا واحدًا يقرر إن كانت تصلح لهذا المجال أم لا.وقفت أمام المطبخ لحظات، ثم لمعت في رأسها فكرة."سأصنع شيئًا."فتحت هاتفها، وراحت تبحث عن وصفة بسيطة. توقفت عند حلوى بدت جميلة وسهلة، وشاهدت المقطع حتى نهايته."هذه؟ أستطيع فعلها."بعد ساعة تقريبًا، كانت تحدق في الوعاء أمامها بالذهول نفسه الذي قد تشعر به فتاة اكتشفت للتو أنها ارتكبت جريمة في حق الحلوى.كانت العجينة متماسكة كالحجر، وبها تكتلات غريبة، ولم يكن شكلها قريبًا حتى من الصورة التي ظهرت في الفيديو.أعادت المقطع.ثم أوقفته.ثم أعادته مرة أخرى."أنا متأكدة أنني فعلت كل شيء كما قالت."حاولت إضافة شيء، ثم تراجعت بسرعة."لا. كفى. لن أفسدها أكثر."أسندت يديها إلى الطاولة، ونظرت إلى العجينة بحسرة.وفي تلك اللحظة تذكرت آدم.تذكرت حديثه في المتجر، عندما أخبرها أن والده كان طاهيًا، وأنه تعلم منه بعض الأشياء. بقيت تحدق في ا

  • أحببت سارقتي   الفصل التاسع عشر: أشعر بالأمان بقربك

    لم يستطع آدم أن يحدد أي شيء كان يؤلمه أكثر ارتجافها بين ذراعيه أم الطريقة التي كانت تنظر بها إليه وكأنها وصلت أخيرًا إلى مكان تستطيع فيه أن تخاف.أبقاها قريبة منه للحظات، حتى هدأت أنفاسها قليلًا، ثم أبعدها برفق."انظري إليّ، ليليان. خذي نفسًا أولًا، وبعدها سنتعامل مع كل شيء."مسحت دموعها بسرعة، لكنها لم تستطع منع يديها من الارتجاف."أنا لم أقصد أن يحدث هذا كنت أحاول فقط أن أبعده عنّا.""أعرف."كان صوته هادئًا لم يسألها عشرات الأسئلة، ولم يطلب منها أن تشرح نفسها في تلك اللحظة. نظر إلى الرجل الملقى على الأرض، ثم عاد بعينيه إليها."هل لمسته بعد أن سقط؟"هزت رأسها."لا.""جيد. ابقي هنا."اتجه آدم نحو الرجل، وانحنى على مسافة آمنة منه ليتأكد من حالته.بعد لحظات، عاد إليها."هو ليس ميتًا."رفعت رأسها بسرعة."حقًا؟""نعم. لا أعرف مدى إصابته بعد، ستأتي الجهات المختصة، وسأتعامل مع الموضوع." "وأنا؟"نظر إليها بثبات."أنت معي."جلست على المقعد القريب، بينما بقي آدم واقفًا أمامها. كان يتابع ارتجاف أصابعها وهي تحاول السيطرة على نفسها، وشعر بانقباض غريب في صدره.لم يكن يحب أن يراها هكذا.حاول أن ي

  • أحببت سارقتي   الفصل الثامن عشر : رصاصة طائشة

    كانت السيارة تسير بهدوء في شوارع المدينة، بينما ظلت ليليان تنظر من النافذة بين الحين والآخر، تستعيد في ذهنها تفاصيل اليوم. كانت سعيدة في البداية، خصوصًا بعد أن بدأت تتخيل نفسها داخل مدرسة الحلويات التي حلمت بها طويلًا، لكن شيئًا في صمت يوسف جعلها تشعر بأن هناك سؤالًا لم ينسه.لم يطل انتظارها.قال يوسف، وهو يبقي عينيه على الطريق: "ليليان، سأسألك مرة ثانية عن آدم."توقفت أصابعها فوق حافة حقيبتها، ثم التفتت إليه بابتسامة صغيرة حاولت أن تجعلها طبيعية."ماذا تريد أن تعرف؟""كيف تعرفينه؟"كانت تعرف أن السؤال سيأتي، لكنها لم تعرف كيف ستجيبه دون أن يظهر ارتباكها. أخذت نفسًا هادئًا وقالت: "رأيته في الشركة ذلك اليوم، وأعتقد أننا ألقينا التحية على بعضنا فقط. واليوم عندما صادفنا بعضنا في المتجر، لاحظ أنني لم أكن أعرف ماذا أختار من الأدوات، فعرض عليّ مساعدته هذا كل شيء."لم يعلّق يوسف مباشرة. ظل صامتًا لحظات، ثم سأل بنبرة بدت عادية، وإن لم تستطع ليليان تجاهل الغيرة الخفيفة المختبئة خلفها: "وهل كان هذا كل شيء فعلًا؟"التفتت إليه باستغراب."طبعًا. ماذا تتوقع أن يكون؟"ابتسم يوسف ابتسامة قصيرة، وكأن

  • أحببت سارقتي   الفصل السابع عشر: تحت المراقبة

    كان الديب جالسًا خلف مكتبه حين دخل أحد رجاله وأغلق الباب خلفه. رفع الديب عينيه عن الأوراق أمامه، وبقي ينتظر دون أن يسأله، حتى قال الرجل:"تأكدنا من الأمر. يوسف طرد ليليان من الشركة."لم يتغير شيء في ملامح الديب، إلا أن أصابعه توقفت عن تحريك القلم بين يده."متى؟""منذ أيام. لم تعد تظهر هناك."أعاد الديب القلم إلى مكانه، ثم مال إلى الخلف في مقعده. كان يتوقع أن يتخذ يوسف هذه الخطوة في النهاية، لكنه لم يتوقع أن يفعلها بهذه السرعة."إذن لم تعد لدينا مشكلة الشركة."تردد الرجل قبل أن يجيب: "لكنها أصبحت أقرب إليه الآن"ارتسمت ابتسامة باردة على وجه الديب."وهذا ما يجعلها أكثر فائدة."صمت قليلًا، ثم قال: "أريد منها أن تدخل إلى هاتف يوسف أو تحصل على أي شيء يمكن أن يكشف لنا ما يخفيه. محادثة، ملف، تسجيل... لا يهم. المهم أن يكون شيئًا حقيقيًا.""وإذا رفضت؟"نظر إليه الديب نظرة جعلت السؤال يبدو زائدًا."أنت تعرف ماذا تفعل."ثم أضاف الديب: "راقبوها أولًا. أريد أن أعرف أين تذهب، ومن تقابل. وبعد ذلك ذكّروها بأن ابتعادها عن الشركة لا يعني أنها أصبحت حرة."---

  • أحببت سارقتي   الفصل السادس عشر: الرجل الذي لا يخطئ

    كان الجميع مجتمعين في غرفة الاجتماعات، لكن الشخص الوحيد الذي لم يبدُ عليه التوتر كان آدم.جلس في مقدمة الطاولة، مستندًا إلى كرسيه، يقلب الملف أمامه بلا استعجال. وعلى الطرف الآخر جلس ثلاثة محامين يمثلون الشركة التي يتفاوضون معها، وكان واضحًا من طريقة حديثهم أنهم دخلوا الاجتماع وهم يعتقدون أنهم أصحاب اليد العليا.قال أحدهم وهو يبتسم بثقة:"أعتقد أننا وصلنا إلى اتفاق بشأن معظم النقاط. لم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل البسيطة."رفع آدم عينيه عن الملف."ليست بسيطة."اختفت ابتسامة الرجل قليلًا."عفوًا؟"أغلق آدم الملف."لو كانت بسيطة، لما احتجتم إلى ثلاثة محامين لمناقشتها."ساد الصمت لثانية.خفض أحد زملاء آدم عينيه حتى يخفي ابتسامته.قال المحامي الآخر بنبرة أكثر حذرًا:"نحن فقط نحاول حماية مصالح موكلنا."مد آدم يده إلى الورقة أمامه وسحبها نحوه.رفع الورقة."هذا البند."نظر الرجل إليها ثم قال:"هذا؟ لقد وافقتم عليه بالأمس.""صحيح.""إذن؟"رفع آدم عينيه إليه "وافقت عليه قبل أن أجد هذا."ووضع أمامه ورقة أخرى.تغير وجه الرجل فورًا.قال آدم بهدوء:"هذه مراسلة من شركتكم نفسها. تثبت أنكم كنتم على علم ب

  • أحببت سارقتي   الفصل الخامس عشر: الحاجز

    نظر ريان إلى يوسف باستغراب، ثم قال بحدة: "وأنت ما شأنك؟"تجمدت ليليان للحظة، ثم تدخلت قبل أن يتصاعد الموقف: "ريان، من فضلك. اذهب الآن، وسأشرح لك كل شيء لاحقًا."نظر إليها ريان، وكأنه كان على وشك الاعتراض، لكنه لمح في عينيها ما جعله يتراجع."حسنًا... لكنني سأنتظر تفسيرك."هزت رأسها."سأكلمك."تردد لحظة، ثم استدار وغادر، بينما بقي يوسف مكانه يتابعه بنظرة صامتة حتى اختفى عن الأنظار.وقفت ليليان عند الباب، تنظر إلى يوسف وكأنها لا تعرف من أين تبدأ. أما هو فكان لا يزال ممسكًا بيدها، ثم انتبه إلى ذلك فأرخى أصابعه ببطء وتركها.قالت وهي تحاول أن تستعيد هدوءها: "لم أتوقع أن تأتي.""وأنا لم أتوقع أن أجده هنا."تنهدت وقالت: "جاء ليتحدث معي."جلس يوسف على المقعد القريب، وأراح ظهره إليه."وماذا كان يريد؟""قال إنه يريد أن نعود إلى بعضنا."لم يتحرك.حتى ملامحه لم تتغير كثيرًا، لكن ليليان شعرت بأن هدوءه أصبح أكثر صلابة.سأل بعد لحظة: "وأنتِ؟"ترددت قليلًا."لا أعرف."بقي ينظر إليها."هذا كل ما لديكِ؟""ماذا تريدني أن أقول؟""لا شيء."قالها ببساطة، ثم أضاف وهو ينظر إلى مكان آخر: "كنت أسأل فقط."جلست

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status