แชร์

الفصل الحادي والثلاثون

ผู้เขียน: فتيحة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-15 08:40:22

خرج العم من السجن بخطوات بطيئة.

وكعادته...

التفت نحو البوابة الحديدية قبل أن يغادر.

ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة.

ثم تنهد بصمت.

كل زيارة كانت تترك في قلبه شعورًا بالعجز.

كان يرى أروى تبتسم له في كل مرة...

لكنه كان يعلم أن تلك الابتسامة لم تعد تشبه ابتسامتها القديمة.

قاد سيارته في شوارع المدينة.

لكن هذه المرة...

لم يتجه إلى منزله.

ظل صامتًا طوال الطريق.

وكانت كلمات أروى تتردد في ذهنه.

"اعتنِ بنفسك يا عمي."

ابتسم ابتسامة باهتة.

ثم همس:

ــ سأخرجك من هناك يا ابنتي...

مهما طال الوقت.

في تلك الليلة...

فتح الخزانة الصغيرة في منزله.

وأخرج منها ملفًا قديمًا.

كان ملف قضية أروى.

قلب صفحاته ببطء.

توقف عند صورة الحادث.

ثم عند نسخة من الحكم.

ظل يحدق فيهما طويلًا.

ورغم مرور عامين تقريبًا...

كان هناك شعور يرفض أن يغادر قلبه.

شعور يخبره...

أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

في صباح اليوم التالي...

ارتدى معطفه.

وأغلق الملف بعناية.

ثم خرج من المنزل.

كانت وجهته هذه المرة...

مكتب المحامي مالك الشاعري.

في الوقت نفسه...

كانت أروى تعمل كعادتها في ورشة الخياطة.

اقتربت منها هناء وهي تحمل بعض قطع القماش.

ثم قالت مبتسمة:

ــ يبدو أن زيارتك أمس رفعت معنوياتك.

ابتسمت أروى.

ــ وجود عمي يجعلني أشعر أنني لم أفقد كل شيء.

نظرت إليها هناء بحنان.

ثم قالت:

ــ حافظي على هذا الشعور...

فهو ما يبقي الإنسان واقفًا.

أومأت أروى.

ثم عادت إلى عملها.

بينما كانت تبتسم دون أن تعلم...

أن عمها في تلك اللحظة...

كان يخطو أول خطوة ستغيّر مصيرهما معًا.

توقف العم أمام مبنى قديم تتوسطه لافتة كتب عليها:

"مكتب المحامي مالك الشاعري."

رفع رأسه.

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

ودخل.

رفعت السكرتيرة رأسها عندما رأته.

ــ أهلًا بك.

هل لديك موعد؟

ابتسم بأدب.

ــ أخبري الأستاذ مالك أن عم أروى يريد مقابلته.

لم تمضِ سوى لحظات...

حتى خرج مالك من مكتبه بنفسه.

صافحه بحرارة.

وقال:

ــ تفضل... كنت أنوي الاتصال بك خلال الأيام القادمة.

توقف العم للحظة.

ونظر إليه باستغراب.

ــ الاتصال بي؟

ابتسم مالك ابتسامة خفيفة.

ثم قال:

ــ نعم...

هناك أمر جديد يتعلق بقضية أروى.

اتسعت عينا العم.

وشعر بأن نبضات قلبه تسارعت.

نظر إلى وجه مالك...

ثم دخل المكتب ببطء.

وأُغلق الباب خلفهما.

ثم أشار إلى العم أن يجلس.

لاحظ العم أن ملامح المحامي لم تكن عادية.

كان يبدو مترددًا...

وكأنه يفكر في الطريقة المناسبة لبدء الحديث.

قطع العم الصمت قائلًا:

ــ أخفتني يا أستاذ مالك...

ماذا حدث؟

تنهد مالك ببطء.

ثم فتح أحد الأدراج.

وأخرج ملفًا بني اللون.

وضعه على المكتب.

وقال:

ــ منذ أسبوعين...

تواصلت معي شركة كانت مسؤولة عن صيانة أنظمة المراقبة في المنطقة التي وقع فيها الحادث.

قطب العم حاجبيه.

ــ وما علاقتها بالقضية؟

أجاب مالك وهو يفتح الملف:

ــ أثناء أرشفة بعض التسجيلات القديمة...

عثروا على نسخة احتياطية لإحدى كاميرات المراقبة القريبة من مكان الحادث.

تجمد العم في مكانه.

وقال بعدم تصديق:

ــ كاميرا...؟

هز مالك رأسه.

ــ نعم...

في البداية ظننت أنها لن تفيدنا بشيء.

لكن بعد أن اطلعت على التقرير الأولي...

أدركت أن علينا مشاهدتها.

شعر العم بأن أنفاسه تثقل.

وسأل بصوت خافت:

ــ وهل شاهدتها؟

أجاب مالك:

ــ شاهدت جزءًا منها...

ولهذا طلبت حضورك.

لأن ما رأيته...

قد يغيّر مجرى القضية كلها.

ساد الصمت داخل المكتب.

لم يسمع العم سوى صوت دقات قلبه.

نظر مالك إلى شاشة الحاسوب الموجودة أمامه.

ثم أمسك فأرة الحاسوب.

وقال بهدوء:

ــ أريدك أن ترى التسجيل بنفسك...

ثم نحكم بعد ذلك.

ثبت العم عينيه على الشاشة...

بينما تحرك مؤشر الفأرة نحو زر التشغيل

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 86

    مرت عدة أيام منذ عودة أروى من رحلة العمل.وببطء...بدأت حياتها تستعيد هدوءها المعتاد.لم تعد تفاصيل الرحلة تلاحقها في كل لحظة، وعادت إلى روتينها اليومي الذي اعتادته.تستيقظ في الصباح، تستعد للذهاب إلى الشركة، تقضي ساعات عملها بين الملفات والمهمات، ثم تعود إلى منزلها في المساء.ومع ذلك، كان هناك شيء واحد لم تسمح لروتينها الجديد أن يغيره.نوال.كلما سنحت لها الفرصة، كانت تذهب لزيارتها.وكانت حالة نوال قد تحسنت بشكل ملحوظ.لم تعد الأيام ثقيلة كما كانت في البداية، وأصبح بإمكانها الجلوس لفترات أطول، والتحدث مع أروى دون أن تشعر بالإرهاق سريعًا.وكان ذلك وحده كافيًا ليمنح أروى بعض الطمأنينة.---في أحد الأيام...خرجت أروى من الشركة بعد انتهاء دوامها.كانت الشمس تميل إلى الغروب، والشارع مزدحمًا بالمارة والسيارات.حملت حقيبتها على كتفها، وسارت باتجاه المستشفى.كانت تفكر في نوال.ماذا يمكن أن تحضر لها هذه المرة؟ربما بعض الفاكهة...أو كتابًا خفيفًا تقرأه عندما تشعر بالملل.ابتسمت وحدها عندما تذكرت أن نوال أصبحت تشتكي من طول فترة بقائها في المستشفى أكثر مما تشتكي من مرضها.لكن ابتسامتها اختفت فج

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 85

    تغيرت ملامح أروى فورًا. ــ لا. ــ متأكدة؟ ــ نعم. أجابتها دون تردد هذه المرة. ــ لم يحدث شيء. ثم أضافت: ــ كنا نعمل فقط. توقفت لحظة، وكأنها تستعيد تفاصيل الرحلة. ــ وفي اليوم التالي لم أره إلا عندما عدنا. نظرت ليان إليها باهتمام. فأكملت: ــ بقيت في غرفتي أرتاح معظم الوقت، ثم التقينا في المطار. كانت أروى تقول الحقيقة كما تعرفها. فهي لم تكن تعرف ما حدث بعد أن فقدت وعيها. لم تكن تعرف أن رائد حملها بنفسه إلى الفندق. ولم تكن تعرف أنه بقي بجانبها حتى استعادت وعيها. بالنسبة إليها... لم يحدث بينهما شيء يتجاوز حدود العمل. ظلت ليان صامتة للحظات. ثم قالت: ــ هذا غريب. رفعت أروى حاجبها. ــ ماذا؟ ــ أنتِ لستِ أول فتاة تذهب مع رائد في رحلة عمل. ثم عقدت حاجبيها. ــ فلماذا حذرتك سماء أنتِ تحديدًا؟ لم تجد أروى جوابًا. نظرت إلى شاشة حاسوبها. ثم قالت بهدوء: ــ لا أعرف. لكن السؤال بقي عالقًا في ذهنها. لماذا هي تحديدًا؟ --- في الطابق العلوي... كان رائد جالسًا خلف مكتبه، منشغلًا بمراجعة بعض الملفات. ساد الهدوء في المكتب، إلى أن سمع طرقًا خفيفًا على الباب. رفع عينيه عن

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 84

    عادت أروى إلى مكتبها بعد لقائها بسماء، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.جلست أمام حاسوبها، وضعت الملفات إلى جانبها، ثم حاولت العودة إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث.فتحت أحد المستندات.قرأت السطر الأول.ثم أعادته مرة أخرى.لكن الكلمات لم تدخل إلى ذهنها.أغلقت الملف ببطء، وأسندت ظهرها إلى الكرسي.كانت كلمات سماء لا تزال تتردد في رأسها."أتمنى أن يكون رائد قد عاملكِ بلطف."ثم..."هو لا يعرف كيف يتصرف مع الفتيات أحيانًا."وأخيرًا..."على الأغلب شعر بالمسؤولية لأنك موظفة في شركته."رفعت أروى عينيها نحو الشاشة.لم تكن ساذجة.كانت تعرف أن بعض الكلمات تحمل معنى أبعد من ظاهرها.لكنها لم تستطع أن تحدد بالضبط ما الذي أرادت سماء قوله.هل كانت تحاول تحذيرها؟أم أنها كانت مجرد امرأة فضولية أرادت معرفة طبيعة العلاقة بين أروى ورائد؟تنهدت أروى.ــ ربما أنا أبالغ في التفكير.لكنها لم تقتنع بكلماتها.في تلك اللحظة، رفعت ليان رأسها من خلف مكتبها.لاحظت شرود أروى منذ فترة، فنهضت واتجهت نحوها.وقفت بجانب مكتبها وقالت:ــ أروى؟لم تجب أروى فورًا.ــ أروى!انتبهت أخيرًا، ورفعت رأسها.ــ نعم؟ابتسمت ليان.ــ أين ذهبت

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 82

    كانت أروى تسير في ممرات الشركة، تحمل بين يديها بعض الملفات التي طلبت منها ليان مراجعتها.كان يومها يسير بصورة طبيعية، لكن شيئًا واحدًا استطاع أن يسرق انتباهها من بين كل ما حولها.سمير.رأته من بعيد.كان يقف بالقرب من أحد الموظفين، يتحدث معه حول بعض الأمور المتعلقة بالعمل.توقفت خطوات أروى دون أن تشعر.بقيت عيناها معلقتين به لثوانٍ.لم تقترب منه.لم تحاول أن تلفت انتباهه.حتى إنها لم تسمح لنفسها بأن تطيل النظر إليه.لكن مجرد رؤيته كان كافيًا لإعادة الكثير من الأشياء التي ظنت أنها دفنتها منذ سنوات.ثلاث سنوات.ثلاث سنوات كاملة مرت منذ آخر مرة كان فيها سمير جزءًا من حياتها.ثلاث سنوات تغير فيها الكثير.ربما تغيرت هي...وربما تغير هو أيضًا.خفضت عينيها عن مكانه، ثم تابعت سيرها.لكن سؤال ليان عاد إليها من جديد."هل ما زلتِ تحبينه؟"تنفست ببطء.لم تكن تملك إجابة.وفي الحقيقة...لم تكن متأكدة حتى من رغبتها في معرفة الإجابة.وضعت يدها على جبينها عندما شعرت بثقل بسيط في رأسها.ربما كان التعب لا يزال أقوى مما ظنت.لذلك قررت أن تتوقف قليلًا.اتجهت نحو دورة مياه الموظفات.---دخلت أروى إلى الحمام

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 82

    بعد عودتها من الرحله مرّ يوم أروى في الشركة بصورة طبيعية.لم يحدث شيء استثنائي منذ الصباح، وكأن الأيام قررت أخيرًا أن تمنحها بعض الهدوء بعد ما مرت به خلال رحلة العمل.كانت تتحرك بين المكاتب كالمعتاد، ترتب الملفات، تراجع بعض الأوراق، وتساعد ليان في إنهاء المهام المتراكمة.ورغم أنها استعادت جزءًا كبيرًا من نشاطها، فإن التعب لم يختفِ تمامًا.كان يظهر في عينيها حين تظن أن لا أحد يراقبها.وفي الطريقة التي تتوقف بها أحيانًا لثوانٍ، تأخذ نفسًا عميقًا، ثم تعود إلى عملها وكأن شيئًا لم يكن.لاحظت ليان ذلك أكثر من مرة.لكنها لم تعلق.كانت تعرف أن أروى لا تحب أن يشعر الآخرون بالقلق عليها.ومع اقتراب منتصف النهار، كان القسم هادئًا نسبيًا.كانت أروى جالسة خلف مكتبها، تقلب صفحات أحد الملفات، بينما كانت ليان منشغلة أمام حاسوبها.وفجأة...صدر طرق خفيف على باب القسم.رفعت ليان رأسها.أما أروى فرفعت عينيها عن الملف.تكرر الطرق مرة أخرى.ثم انفتح الباب.ظهر سمير.تغيرت ملامح أروى قليلًا، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.قال سمير بابتسامة هادئة:ــ مرحبا أما أروى فقالت بهدوء:ــ تفضل.دخل سمير إلى القسم،

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 81

    بعد أن فتحت عينيهاكان الهدوء يملأ الغرفة.لم تكن أروى تعرف كم مر من الوقت.كل ما شعرت به في البداية هو ثقل غريب في رأسها، وكأنها استيقظت من نوم طويل جدًا.حاولت تحريك يدها.ثم فتحت عينيها ببطء.ظل بصرها مشوشًا لثوانٍ.نظرت إلى السقف.ثم إلى الغرفة من حولها.لم تكن في المستشفى.كانت في غرفتها بالفندق.حاولت أن تتذكر ما حدث.الاجتماع...الملفات...ثم الدوار.وضعت يدها على جبينها.ــ آه...خرج صوتها ضعيفًا.عندها تحرك الشخص الجالس بالقرب من النافذة.كان رائد.رفع عينيه إليها فورًا.نهض من مكانه واقترب من السرير.ــ استيقظتِ.نظرت إليه أروى باستغراب.ــ ماذا حدث؟توقف أمامها.ثم قال:ــ فقدتِ وعيكِ بعد الاجتماع.اتسعت عيناها قليلًا.ــ فقدت الوعي؟ــ نعم.حاولت أروى أن تتذكر.ثم قالت:ــ أنا آسفة.قطب رائد حاجبيه.ــ على ماذا؟خفضت عينيها.ــ عطلت الرحلة.نظر إليها للحظات.ــ لم تعطلي شيئًا.لكن نبرته كانت أكثر هدوءًا من المعتاد.ــ الطبيب فحصكِ.رفعت أروى عينيها إليه.ــ هل قال إنني بخير؟ــ قال إنكِ بحاجة إلى الراحة.تنفست براحة.ثم حاولت الجلوس.لكن رأسها دار قليلًا.مد رائد يده ليسند

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status