مشاركة

الفصل 82

مؤلف: فتيحة
last update تاريخ النشر: 2026-08-16 09:05:20

كانت أروى تسير في ممرات الشركة، تحمل بين يديها بعض الملفات التي طلبت منها ليان مراجعتها.

كان يومها يسير بصورة طبيعية، لكن شيئًا واحدًا استطاع أن يسرق انتباهها من بين كل ما حولها.

سمير.

رأته من بعيد.

كان يقف بالقرب من أحد الموظفين، يتحدث معه حول بعض الأمور المتعلقة بالعمل.

توقفت خطوات أروى دون أن تشعر.

بقيت عيناها معلقتين به لثوانٍ.

لم تقترب منه.

لم تحاول أن تلفت انتباهه.

حتى إنها لم تسمح لنفسها بأن تطيل النظر إليه.

لكن مجرد رؤيته كان كافيًا لإعادة الكثير من الأشياء التي ظنت أنها دفنتها منذ سنوات.

ثلاث سنوات.

ثلاث سنوات كاملة مرت منذ آخر مرة كان فيها سمير جزءًا من حياتها.

ثلاث سنوات تغير فيها الكثير.

ربما تغيرت هي...

وربما تغير هو أيضًا.

خفضت عينيها عن مكانه، ثم تابعت سيرها.

لكن سؤال ليان عاد إليها من جديد.

"هل ما زلتِ تحبينه؟"

تنفست ببطء.

لم تكن تملك إجابة.

وفي الحقيقة...

لم تكن متأكدة حتى من رغبتها في معرفة الإجابة.

وضعت يدها على جبينها عندما شعرت بثقل بسيط في رأسها.

ربما كان التعب لا يزال أقوى مما ظنت.

لذلك قررت أن تتوقف قليلًا.

اتجهت نحو دورة مياه الموظفات.

---

دخلت أروى إلى الحمام، ثم وقفت أمام المغسلة.

فتحت الصنبور.

انسكب الماء البارد على يديها، ثم رفعتهما إلى وجهها.

أغمضت عينيها للحظات.

كان الماء البارد كافيًا ليمنحها بعض الانتعاش.

رفعت رأسها بعد ذلك، ونظرت إلى انعكاسها في المرآة.

بدت ملامحها أكثر إرهاقًا مما كانت تتمنى.

تنفست بعمق.

ثم همست لنفسها:

ــ يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى الراحة.

أخذت منشفة ورقية وجففت وجهها.

لكن قبل أن تغادر...

انفتح باب الحمام.

دخلت امرأة

كانت أنيقة، تهتم بتفاصيل مظهرها، وتمشي بثقة واضحة.

تقدمت نحو المغسلة المجاورة، وبدأت بغسل يديها.

لم تهتم أروى كثيرًا في البداية.

لكن المرأة رفعت عينيها نحو المرآة.

التقت نظراتهما للحظة.

ثم ابتسمت.

ــ مرحبًا.

نظرت أروى إليها، وكأنها تتأكد أنها تخاطبها بالفعل.

ثم ردت بابتسامة مهذبة:

ــ مرحبًا.

أغلقت المرأة الصنبور، ثم جففت يديها بهدوء.

وبعد لحظة قالت:

ــ أنا سماء.

توقفت قليلًا.

ثم أضافت بابتسامة لطيفة:

ــ سماء... خطيبة المدير رائد.

ــ تشرفت بمعرفتك، أنا أروى.

ابتسمت سماء.

ــ أعرف.

توقفت أروى للحظة.

ــ تعرفينني؟

ضحكت سماء ضحكة خفيفة.

ــ بالطبع.

ثم استدارت نحوها بالكامل.

ــ أنتِ الفتاة التي ذهبت مع رائد في رحلة العمل، أليس كذلك؟

أجابت أروى بهدوء:

ــ نعم.

ــ وكيف حالك الآن؟

تساءلت سماء بنبرة بدت صادقة للغاية.

ثم أضافت:

ــ سمعت أنك كنتِ مريضة هناك.

ابتسمت أروى بأدب.

ــ أنا بخير الآن، شكرًا لسؤالك.

ــ الحمد لله.

قالتها سماء وهي تبتسم.

ثم ساد بينهما صمت قصير.

كان صمتًا بسيطًا في ظاهره...

لكن سماء كانت تفكر جيدًا في الكلمات التي تريد قولها.

ثم قالت بنبرة ودودة:

ــ كنت قلقة قليلًا عندما سمعت بالأمر.

نظرت إليها أروى باهتمام.

ــ هذا لطف منكِ.

ابتسمت سماء.

ــ في النهاية، أنتِ تعملين مع رائد.

ثم أضافت وكأنها تتحدث بعفوية:

ــ وأتمنى أن يكون قد عاملكِ بلطف.

ترددت أروى قليلًا.

لم تعرف لماذا شعرت بأن الجملة تحمل معنى آخر خلف كلماتها.

فقالت بحذر:

ــ نعم... كان جيدًا.

ضحكت سماء بخفة.

ــ رائد لا يعرف كيف يتصرف مع الفتيات أحيانًا.

رفعت أروى حاجبها قليلًا.

ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.

ــ أعتقد أنه طيب القلب.

تغيرت ملامح سماء للحظة.

كانت لحظة قصيرة جدًا...

لكنها لم تمر دون أن تلاحظها أروى.

سرعان ما عادت ابتسامة سماء إلى وجهها.

وقالت:

ــ جيد.

ثم أضافت بنبرة تبدو عادية:

ــ على الأغلب شعر بالمسؤولية لأنك موظفة في شركته.

ساد صمت قصير.

هذه المرة...

فهمت أروى الرسالة.

لم تكن سماء تسأل عن حالها فقط.

كانت تريد أن تعرف طبيعة علاقتها برائد.

وربما...

كانت تريد أيضًا أن تضع حدودًا قبل أن تتجاوزها أروى دون قصد.

لم تنزعج أروى.

ولم تشعر بالحاجة إلى الدفاع عن نفسها.

بل ابتسمت بهدوء وقالت:

ــ بالتأكيد.

ثم أضافت:

ــ رائد شخص مسؤول، وقد تعامل معي بمهنية طوال الرحلة.

ثبتت سماء عينيها عليها للحظات.

ثم ابتسمت.

ــ هذا جيد.

قالتها بصوت هادئ.

لكن شيئًا في نبرتها جعل ابتسامتها تبدو مختلفة عن السابق.

أروى لم تعلق.

فقط بقيت هادئة.

أما سماء فأخذت حقيبتها، وتوجهت نحو الباب.

وقبل أن تخرج، التفتت إليها وقالت:

ــ سعدت بلقائك يا أروى.

أجابتها أروى:

ــ وأنا أيضًا.

ابتسمت سماء.

ثم غادرت.

أُغلق الباب خلفها.

وبمجرد خروجها...

اختفت ابتسامتها.

تغيرت ملامحها تمامًا.

سارت في الممر بثبات، وفي داخلها كانت تعيد الحوار الذي دار بينهما.

كانت تريد أن تعرف شيئًا واحدًا.

هل أروى تنظر إلى رائد بطريقة مختلفة؟

لكن إجاباتها لم تمنحها ما يكفي.

خصوصًا عندما قالت:

"أعتقد أنه طيب القلب."

توقفت سماء للحظة.

ثم قالت في داخلها:

"لقد وصلت رسالتي."

تابعت سيرها.

"لا تقتربي منه."

ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة.

"فهو لي."

---

بعد دقائق...

خرجت أروى من الحمام.

أغلقت الباب خلفها، ثم عادت إلى الممر.

كانت تمشي ببطء وهي تفكر في الحوار الذي دار بينها وبين سماء.

لم تكن منزعجة.

لكنها كانت تحاول فهم سبب شعورها بأن المرأة كانت تختبرها بطريقة غير مباشرة.

توقفت للحظة.

ثم هزت رأسها.

ــ ما الذي أفكر فيه أصلًا؟

تابعت سيرها.

ثم قالت في داخلها بسخرية:

"لو بقيت أنا ورائد وحدنا في هذا الكوكب..."

توقفت عن التفكير للحظة.

ثم تنهدت.

"لن أختاره."

تذكرت طريقته في الحديث.

نظراته الحادة.

تقلب مزاجه.

وذلك الأسلوب المتسلط الذي يجعل التعامل معه مرهقًا في كثير من الأحيان.

هزت رأسها مرة أخرى.

"إنه متقلب المزاج ومتسلط بشكل لا يطاق."

ثم واصلت طريقها نحو مكتبها.

بالنسبة إليها...

لم يكن ما حدث سوى حديث عابر مع امرأة أرادت الاطمئنان إلى طبيعة علاقتها بمديرها.

لكن أروى لم تكن تعرف...

أن اللقاء القصير داخل الحمام لم يكن عابرًا بالنسبة إلى سماء.

بل كان بالنسبة إليها...

بداية مراقبة امرأة أصبحت ترى في أروى احتمالًا لم تكن مستعدة للسماح بوجوده.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 82

    كانت أروى تسير في ممرات الشركة، تحمل بين يديها بعض الملفات التي طلبت منها ليان مراجعتها.كان يومها يسير بصورة طبيعية، لكن شيئًا واحدًا استطاع أن يسرق انتباهها من بين كل ما حولها.سمير.رأته من بعيد.كان يقف بالقرب من أحد الموظفين، يتحدث معه حول بعض الأمور المتعلقة بالعمل.توقفت خطوات أروى دون أن تشعر.بقيت عيناها معلقتين به لثوانٍ.لم تقترب منه.لم تحاول أن تلفت انتباهه.حتى إنها لم تسمح لنفسها بأن تطيل النظر إليه.لكن مجرد رؤيته كان كافيًا لإعادة الكثير من الأشياء التي ظنت أنها دفنتها منذ سنوات.ثلاث سنوات.ثلاث سنوات كاملة مرت منذ آخر مرة كان فيها سمير جزءًا من حياتها.ثلاث سنوات تغير فيها الكثير.ربما تغيرت هي...وربما تغير هو أيضًا.خفضت عينيها عن مكانه، ثم تابعت سيرها.لكن سؤال ليان عاد إليها من جديد."هل ما زلتِ تحبينه؟"تنفست ببطء.لم تكن تملك إجابة.وفي الحقيقة...لم تكن متأكدة حتى من رغبتها في معرفة الإجابة.وضعت يدها على جبينها عندما شعرت بثقل بسيط في رأسها.ربما كان التعب لا يزال أقوى مما ظنت.لذلك قررت أن تتوقف قليلًا.اتجهت نحو دورة مياه الموظفات.---دخلت أروى إلى الحمام

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 82

    بعد عودتها من الرحله مرّ يوم أروى في الشركة بصورة طبيعية.لم يحدث شيء استثنائي منذ الصباح، وكأن الأيام قررت أخيرًا أن تمنحها بعض الهدوء بعد ما مرت به خلال رحلة العمل.كانت تتحرك بين المكاتب كالمعتاد، ترتب الملفات، تراجع بعض الأوراق، وتساعد ليان في إنهاء المهام المتراكمة.ورغم أنها استعادت جزءًا كبيرًا من نشاطها، فإن التعب لم يختفِ تمامًا.كان يظهر في عينيها حين تظن أن لا أحد يراقبها.وفي الطريقة التي تتوقف بها أحيانًا لثوانٍ، تأخذ نفسًا عميقًا، ثم تعود إلى عملها وكأن شيئًا لم يكن.لاحظت ليان ذلك أكثر من مرة.لكنها لم تعلق.كانت تعرف أن أروى لا تحب أن يشعر الآخرون بالقلق عليها.ومع اقتراب منتصف النهار، كان القسم هادئًا نسبيًا.كانت أروى جالسة خلف مكتبها، تقلب صفحات أحد الملفات، بينما كانت ليان منشغلة أمام حاسوبها.وفجأة...صدر طرق خفيف على باب القسم.رفعت ليان رأسها.أما أروى فرفعت عينيها عن الملف.تكرر الطرق مرة أخرى.ثم انفتح الباب.ظهر سمير.تغيرت ملامح أروى قليلًا، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.قال سمير بابتسامة هادئة:ــ مرحبا أما أروى فقالت بهدوء:ــ تفضل.دخل سمير إلى القسم،

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 81

    بعد أن فتحت عينيهاكان الهدوء يملأ الغرفة.لم تكن أروى تعرف كم مر من الوقت.كل ما شعرت به في البداية هو ثقل غريب في رأسها، وكأنها استيقظت من نوم طويل جدًا.حاولت تحريك يدها.ثم فتحت عينيها ببطء.ظل بصرها مشوشًا لثوانٍ.نظرت إلى السقف.ثم إلى الغرفة من حولها.لم تكن في المستشفى.كانت في غرفتها بالفندق.حاولت أن تتذكر ما حدث.الاجتماع...الملفات...ثم الدوار.وضعت يدها على جبينها.ــ آه...خرج صوتها ضعيفًا.عندها تحرك الشخص الجالس بالقرب من النافذة.كان رائد.رفع عينيه إليها فورًا.نهض من مكانه واقترب من السرير.ــ استيقظتِ.نظرت إليه أروى باستغراب.ــ ماذا حدث؟توقف أمامها.ثم قال:ــ فقدتِ وعيكِ بعد الاجتماع.اتسعت عيناها قليلًا.ــ فقدت الوعي؟ــ نعم.حاولت أروى أن تتذكر.ثم قالت:ــ أنا آسفة.قطب رائد حاجبيه.ــ على ماذا؟خفضت عينيها.ــ عطلت الرحلة.نظر إليها للحظات.ــ لم تعطلي شيئًا.لكن نبرته كانت أكثر هدوءًا من المعتاد.ــ الطبيب فحصكِ.رفعت أروى عينيها إليه.ــ هل قال إنني بخير؟ــ قال إنكِ بحاجة إلى الراحة.تنفست براحة.ثم حاولت الجلوس.لكن رأسها دار قليلًا.مد رائد يده ليسند

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 80

    بعد ساعتين تقريبًا... رن منبه أروى. فتحت عينيها بصعوبة. لم تفهم للحظات أين هي. ثم تذكرت. الرحلة. الاجتماع. رائد. نهضت من السرير. شعرت بثقل شديد في رأسها. جلست للحظة. ثم وقفت. دخلت الحمام. غسلت وجهها بالماء البارد. رفعت رأسها ونظرت إلى المرآة. كان وجهها شاحبًا. وعيناها متعبتين. بقيت تنظر إلى نفسها للحظات. ثم همست: ــ لا بأس... سأتحمل. ارتدت ملابسها. جمعت الملفات التي أنهتها خلال الليل. ثم خرجت من الغرفة. --- في اللحظة نفسها تقريبًا... فتح باب الغرفة المقابلة. خرج رائد. توقفت أروى للحظة. رفع رائد عينيه إليها. ثم نظر إلى وجهها. توقف قليلًا. كان الشحوب واضحًا. وعيناها تكشفان أنها لم تنم إلا قليلًا. ثم وقعت عيناه على الملفات التي تحملها. قال: ــ هل انتهيتِ؟ أجابت بصوت هادئ: ــ نعم. نظر إليها مرة أخرى. كان يريد أن يقول شيئًا. لكنه لم يفعل. اكتفى بالقول: ــ لنذهب. هزت رأسها. وتوجهت معه نحو المصعد. أما رائد... فبقيت صورة وجهها الشاحب عالقة في ذهنه. ولأول مرة منذ بدأ انتقامه... بدأ يشعر أن العقاب الذي فرضه عليها... كان أثقل مما أراد حين خانها

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 79

    دخلت أروى غرفة رائد وهي تحمل الملفات التي طلب منها مراجعتها.كانت الغرفة هادئة، والإضاءة خافتة نسبيًا، بينما كانت مجموعة كبيرة من المستندات مرتبة فوق الطاولة.أشار رائد إلى المقعد المقابل له.ــ اجلسي.جلست أروى بهدوء.ثم وضعت الملفات أمامها.ــ من أين نبدأ؟دفع إليها أحد الملفات.ــ من هنا.فتحت الملف وبدأت بقراءة البيانات الموجودة فيه.كان رائد يجلس إلى الجانب الآخر من الطاولة، يراجع بعض الأوراق بنفسه.في البداية، لم يتبادلا سوى كلمات قليلة.كل واحد منهما كان منشغلًا بالعمل.أروى، رغم التعب الذي كان واضحًا عليها، حاولت التركيز بكل ما تستطيع.كانت تريد إنهاء المهمة بسرعة حتى تتمكن من العودة إلى غرفتها والنوم.لكن المستندات كانت كثيرة.والأرقام تحتاج إلى مراجعة دقيقة.مر وقت طويل...ثم توقفت أروى فجأة.أعادت النظر إلى أحد الجداول.قارنت الرقم الموجود فيه بالرقم الموجود في المستند الآخر.ثم قالت:ــ أستاذ رائد...رفع عينيه إليها.ــ ماذا؟أشارت إلى الورقة.ــ أعتقد أن هناك خطأ هنا.اقترب رائد قليلًا.ــ أين؟أشارت إلى أحد الأرقام.ــ هذه القيمة مختلفة عن الموجودة في التقرير الأصلي.أخذ

  • أحببت قاتلة حبيبتي   الفصل 78

    لم تكن أروى قد خططت لهذا السفر يومًا.حتى صباح ذلك اليوم، كانت تظن أن أقصى ما سيحدث هو يوم عمل طويل داخل الشركة، وبعض الملفات التي تحتاج إلى مراجعة قبل نهاية الدوام.لكنها وجدت نفسها بعد وقت قصير تقف داخل المطار، تحمل حقيبتها الصغيرة وتسير إلى جانب رائد، وهي لا تزال غير مستوعبة كيف تغير كل شيء بهذه السرعة.كانت تنظر حولها بصمت.المطار مزدحم بالمسافرين.أصوات الإعلانات تأتي من كل اتجاه.وعربات الحقائب تتحرك بسرعة بين الناس.شعرت أروى بشيء من الارتباك.لم تكن قد سافرت منذ زمن طويل، ولم تعد تتذكر حتى آخر مرة جلست فيها داخل طائرة.لاحظ رائد شرودها.ــ هل هذه أول مرة تسافرين بالطائرة منذ فترة طويلة؟نظرت إليه للحظة.ــ نعم.ثم أضافت بصوت خافت:ــ منذ سنوات.لم يعلق.اكتفى بالنظر إلى الساعة ثم تابع طريقه.كانت أروى تمشي خلفه بخطوات هادئة، تحاول ألا تبدو متوترة.وعندما وصلا إلى بوابة الصعود، جلست إلى جواره في انتظار الإعلان.كانت تمسك حقيبتها فوق ساقيها بكلتا يديها.وبين حين وآخر، كانت تنظر إلى الطائرات من خلال الزجاج.شعرت بمزيج غريب من التوتر والرهبة.---بعد وقت قصير...جلسا داخل الطائرة.

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status