مشاركة

الفصل 281

مؤلف: Jamila saba
last update تاريخ النشر: 2026-10-28 01:05:14

ما إن انشغل سليم بالحديث مع أحد المستثمرين، حتى وجدت صبا نفسها حرة في الابتعاد قليلًا. لم تكن ترغب في البقاء واقفة وحدها بين أشخاص لا تعرف معظمهم، لذلك راحت تتفقد الوجوه بحثًا عن ندى.

لم يستغرق الأمر طويلًا حتى لمحَتها جالسة إلى إحدى الطاولات، فابتسمت واتجهت نحوها.

رفعت ندى رأسها حين اقتربت صبا، واتسعت ابتسامتها.

«أخيرًا! ظننت أنك ستقضين الحفل كله إلى جانب سليم.»

جلست صبا بجوارها، ثم أجابتها بنبرة هادئة:

«لم أكن أعلم أنك وصلتِ.»

«وصلت منذ قليل، وكنت أبحث عنك أيضًا.»

تبادلت الفتاتا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (2)
goodnovel comment avatar
Amira Sorror
تحسي ان القصة بيمثلوها جو التلاجة
goodnovel comment avatar
rere rere
البرود والمسافات بين الأطراف المعنية واللى نتمنى يكونوا مع بعض في الرواية فاقت الحدود والقرب بين الأطراف اللى المفروض ما يبقوا قريبين قربهم بلا حدود ايه المفرقات الغريبه دى هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 305

    بعد انتهاء العشاء، انتقلا إلى غرفة الجلوس، حيث أعدّ سليم الشاي وجلس إلى جوار صبا. تناولت فنجانها، وارتشفت منه قليلًا قبل أن تسأله: — كيف سار اجتماعك مع أليسار؟ — على نحو جيد، الحمد لله. اتفقنا على معظم التفاصيل، ومن المفترض أن توقّع العقد خلال الأيام القادمة. أومأت صبا، ثم سألت بنبرة بدت عادية قدر الإمكان: — وبعد توقيع العقد، هل ستبقى في شركتك؟ وضع سليم فنجانه على الطاولة، وقد لاحظ الطريقة التي صاغت بها سؤالها، رغم محاولتها إخفاء ما يشغلها. اقترب منها قليلًا وقال: — لا، بالطبع لن تبقى. ستكون موجودة فقط في الاجتماعات المهمة، وحتى هذا ليس ضروريًا دائمًا؛ فهي تنوب عن والدها، ويمكن للسيد عدنان أن يحضر بنفسه إذا استدعى الأمر ذلك. صمت لحظة، ثم أضاف وهو ينظر إليها: — وأنا أيضًا سأجد الوقت المناسب لأخبرها بزواجنا. حركت صبا فنجانها بين يديها، ولم تجبه مباشرة. كانت تعرف أن سليم يجيد إدارة أعماله، وأن هذا الاستثمار مهم لشركته، ولم يكن من الصعب عليها فهم رغبته في إنهاء الاتفاق أولًا. لكن فكرة تأجيل إخباره أليسار بزواجهما حتى توقيع العقد جعلتها تشعر بشيء من الألم، وكأن إعلان وجودها في

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 304

    لم يكن الغداء مع آسر طويلًا، لكن الوقت مرّ على نحو مختلف عما اعتادته ندى في لقاءاتهما السابقة. فقد بدأ الحديث بينهما بأمور العمل، قبل أن يتشعب إلى مواضيع أخرى، لتكتشف أن الرجل الذي اعتادت رؤيته جادًا في مكتبه يملك جانبًا أكثر هدوءًا وعفوية مما توقعت. وحين انتهيا من الطعام، وضعت ندى حقيبتها على كتفها واستعدت للمغادرة. قال آسر وهو ينهض معها: — هل اوصلك؟ — لا، شكرًا. سيارتي في الخارج. أومأ متفهمًا، ثم قال: — سعدت بهذا الغداء يا ندى. ابتسمت ابتسامة خفيفة: — وأنا أيضًا. كان من الجيد أن نتحدث بعيدًا عن أجواء العمل. — ربما نكرر الأمر. نظرت إليه بنصف ابتسامة: — ربما ودّعته ثم غادرت، بينما بقي يتابعها للحظات قبل أن يعود إلى مقعده، وقد أدرك أنه استمتع بصحبتها أكثر مما كان يتوقع. --- كانت صبا جالسة خلف مكتبها، والابتسامة لا تزال تعلو وجهها وهي تستعيد في ذهنها بعض تصرفات سليم قبل مغادرته. هزّت رأسها بخفة، محاولة العودة إلى عملها، حين سمعت طرقًا على الباب. — تفضل. فُتح الباب، وظهر زين عند المدخل، قبل أن يدخل بابتسامة ودودة قائلًا: — أخيرًا استطعت زيارتكِ. رفعت صبا عينيها إليه، و

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 303

    «قبل سنوات، كنت أقود سيارتي عائدًا من منزلي. لم تكن سرعتي مرتفعة، وكان الطريق أمامي خاليًا تقريبًا. أثناء القيادة سقط هاتفي من يدي، فانحنيت لألتقطه. كنت قد ألقيت نظرة سريعة على الطريق قبل أن أنزل رأسي، ولم أرَ أحدًا.» توقف للحظة، وكأن المشهد لا يزال حاضرًا في ذاكرته. «لكنني ما إن انحنيت حتى سمعت صوت ارتطام قوي. رفعت رأسي بسرعة، وأوقفت السيارة على الفور.» أنصتت ندى إليه باهتمام، بينما تابع: «نزلت من السيارة، وحين رأيتها... كانت ياسمين. لم أكن أعرف كيف وصلت إلى ذلك المكان، ولا كيف حدث كل شيء بهذه السرعة. كل ما أتذكره أنني وجدتها مصابة على الطريق، ولم أفكر حينها في شيء سوى نقلها إلى المستشفى.» تغيرت ملامح ندى قليلًا، فتابع آسر: «كانت إصاباتها الجسدية محدودة نسبيًا. تعرضت لبعض الجروح والتواء في قدمها، ولم تكن حالتها خطيرة كما تخيلت في اللحظات الأولى. لكن الصدمة التي تعرضت لها كانت أشد مما توقعت.» أخذ نفسًا هادئًا قبل أن يكمل: «بعد الحادث، لم تعد قادرة على رؤية سيارة في الشارع دون أن تشعر بالخوف. كانت ترتبك كلما سمعت صوت فرامل أو رأت سيارة تقترب، وأحيانًا كانت ترفض الخروج من المنز

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 302

    ما إن انتهت ندى من ترتيب بعض الملفات على مكتبها، حتى تناولت هاتفها وفتحت المحادثة مع آسر. فكرت للحظات قبل أن تكتب له: «سيد آسر، أعتقد أنه من الأفضل أن نلتقي في المطعم مباشرة. لا أريد أن يرانا الموظفون نغادر معًا.» لم يتأخر ردّه كثيرًا. «لا مشكلة. سأرسل لكِ العنوان.» وبعد لحظات وصلتها رسالة تتضمن اسم المطعم وموقعه، فأغلقت هاتفها وعادت إلى عملها، على أن تلتقي به بعد انتهاء الساعة التي اتفقا عليها. --- كان آسر قد وصل إلى المطعم قبل الموعد بدقائق. اختار طاولة هادئة في زاوية بعيدة عن الضجيج، ثم جلس يتفقد قائمة الطعام إلى أن لمح ندى تدخل من الباب. رفع رأسه فورًا، وارتسمت على وجهه ابتسامة مرحبة، قبل أن ينهض لاستقبالها. «أهلًا بكِ، ندى.» بادلته الابتسامة وهي تقترب منه. «مرحبًا، مدير آسر. هل انتظرت طويلًا؟» «ليس كثيرًا. وصلت قبل الموعد بقليل.» سحب لها الكرسي، فشكرته وجلست، ثم وضع قائمة الطعام أمامها. «تفضلي، اختاري ما يعجبكِ.» تصفحت القائمة للحظات، بينما كان آسر يراقبها بطرف عينه، قبل أن يشرع في الحديث عن المطعم وبعض تفاصيل المشروع الذي يعملان عليه. بدأ الحديث بينهما بأمور العم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 301

    رمقه كرم بنظرة تحذيرية، ثم حاول تغيير الموضوع، إلا أن سليم كان قد فقد اهتمامه بالحديث الدائر حوله. اتجهت عيناه مجددًا نحو مكتب صبا. كانت فكرة أن يجلس زين معها، ويتحدث إليها بتلك الألفة التي لا يعرفها، كافية لإشعال شيء لم يكن مستعدًا للاعتراف به. راودته رغبة مفاجئة في التوجه إلى مكتبها، وفتح الباب، وإنهاء ذلك اللقاء بأي حجة تخطر له. لكنه بقي مكانه. أدرك أن دخوله الآن لن يكون سوى تصرف متسرع لا يستطيع تبريره، خصوصًا أمام كرم ورامي. أخذ نفسًا عميقًا، ثم مرر يده على ذقنه محاولًا استعادة هدوئه. غير أن سؤالًا واحدًا ظل يتردد في رأسه بإلحاح: هل زين لا يزال يحبها؟ وللمرة الأولى منذ بدأ يشعر بأنه يستعيد مكانه في قلب صبا، وجد نفسه مضطرًا إلى التفكير في رجل آخر قد يرغب في احتلال ذلك المكان ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ وقفت ندى أمام مكتب آسر، تحاول التحكم في ملامحها قبل أن تطرق الباب. لم تكن تريد أن يظهر عليها أي ارتباك، خصوصًا بعد ما حدث في الحفل، ولا أن تمنحه فرصة لقراءة أفكارها. سمعت صوته من الداخل يدعوها إلى الدخول، ففتحت الباب ودخلت بخطوات هادئة. «طلبتني، سيد آسر؟» رفع آسر عينيه

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 300

    «دعني أعرّفكما إلى بعضكما.» ثم التفت إلى زين وقال: «هذا سليم الراشد، مالك إحدى أكبر شركات السيارات في البلاد، وأحد أكبر المستثمرين في هذا المشروع.» مد زين يده باحترام. «تشرفت بمعرفتك، سيد سليم.» صافحه سليم بثبات، وأجابه بابتسامة مقتضبة: «وأنا كذلك. أتمنى أن تكون إضافة مميزة للفريق.» «سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنكم.» ابتسم كرم برضا، ثم أضاف: «وأنا واثق من ذلك. موهبته هي ما جعلتنا نحرص على انضمامه إلينا.» أومأ سليم موافقًا. «هذا ما نحتاج إليه. أتمنى لك التوفيق معنا.» «شكرًا لك.» ساد حديث قصير عن المشروع وطبيعة العمل، قبل أن يلتفت زين إلى كرم ويسأله بعفوية: «بالمناسبة، أين مكتب صبا؟» أشار كرم إلى الجهة المقابلة من الممر. «هناك، المكتب الموجود في نهاية الرواق.» ابتسم زين ابتسامة اتسعت معها ملامحه، ثم قال: «شكرًا لك.» وانطلق في الاتجاه الذي أشار إليه كرم، بخطوات مريحة وابتسامة لم تفارق وجهه. تابعه سليم بعينيه للحظة، ولم يثر الأمر انتباهه في البداية؛ فقد ظن أن زين يريد العودة إلى صبا لمناقشة بعض تفاصيل العمل، خصوصًا أنها قائدة الفريق الذي سينضم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل التاسع

    عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status