ホーム / الرومانسية / أحببتك مرتين / الفصل التاسع والثلاثون

共有

الفصل التاسع والثلاثون

last update 公開日: 2026-06-17 20:29:24

أمضت صوفيا الليل بأكمله وهي تشاهد الصورة، كانت تشعر بشعور غير مفهوم، فهي حين غادرت المستشفى، كانت مقتنعة أنها قد اتخذت القرار الصحيح بابتعادها عن آدم، وأنها بحاجة إلى بعض المسافة لتستعيد توازنها بعيداً عن ذلك الرجل الذي يربك قلبها كلما اقترب منها خطوة واحدة، لكن الغريب أن تلك المسافة التي وضعتها بينهما لم تمنحها الراحة التي توقعتها! وإنما جعلتها تشعر بالاشتياق تجاهه! .. وكان هذا غير مفهوماً بالنسبة إليها.

في صباح اليوم التالي كانت تقف أمام نافذة غرفتها في منزل نوح وسارة، تتأمل الحديقة الجميلة
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • أحببتك مرتين    الفصل الخامس والخمسون

    عادت بذاكرتها سنوات طويلة إلى الوراء... إلى تلك الليلة التي غيّرت كل شيء، ما زالت تتذكرها جيداً، التاريخ واليوم والساعة، كانت ليلة زفاف صوفيا، كانت تعلم جيداً بالعلاقة التي جمعت آدم بصوفيا، وتمنت كثيراً لو أنها تحل محلها في قلبه، فهي كانت ترى أنها الأولى بهذا الحب، هي من عرفته أولا، بحكم الصداقة بين العائلتين، وكانت تراه كثيراً في المناسبات والعزائم والحفلات العائلية التي تجمع بين العائلتين، كانت تتوقع أن ينجذب إليها، لكنه خالف توقعاتها وانجذب إلى صوفيا .. وفي تلك الليلة كانت تجلس في ملهى أحد الفنادق الفاخرة مع رفيقاتها، وترى آدم يجلس وحيداً على البار، يشرب زجاجة تلو الأخرى من دون توقف، كان في أسوأ حالاته في تلك الليلة، فبعد اختفاء صوفيا من حياته وخسارته لها، بدا وكأن العالم كله قد انهار فوق رأسه دفعة واحدة، لم يكن يرى من حوله، ولم يكن يسمع أحدًا، كان يكرر اسم صوفيا بين الحين والآخر وكأنه يحاول إقناع نفسه أن ما حدث ليس حقيقيًا، وأنها لا تتزوج رجلاً غيره.اقتربت منه ليلى في تلك الليلة، في البداية كانت نيتها أنها ستكتفي بالاطمئنان عليه وستتركه وشأنه، لكنها لم تستطع الابتعاد فحالته

  • أحببتك مرتين    الفصل الرابع والخمسون

    تجمدت أصابع ليلى وتوقفت عن قلب الصفحات، والتفتت نحو الخادمة بسرعة وسألت غير مصدقة:—ماذا؟فأعادت الخادمة الكلام على مسامعها مرة أخرى:—السيد آدم لقد وصل منذ دقائق.في تلك اللحظة نهضت ليلى من فوق السرير بلهفة وهي تسأل في عدم تصديق لما تسمعه:—آدم هنا؟ هل رأيته فعلا؟فأومأت الخادمة برأسها وهي تقول:—أجل يا سيدتي، لقد رأيته بأمّ عيني.بدت الصدمة واضحة فوق وجهها، ما زالت غير مصدقة أنه حقاً قد جاء إلى القصر، ثمّ سرعان ما أدركت أنه جاء من أجل ابنهما، فاتسعت ابتسامتها على وجهها، وتحولت الصدمة إلى فرحة ولهفة واشتياق إليه، ورغم أنها حاولت إخفاء فرحتها عن عيون الخادمة، لكنها لم تستطع، وفضحتها ملامحها، فأسرعت وأشارت للخادمة:—حسناً يمكنك الانصراف الآن.فهزّت الخادمة رأسها، وغادرت الغرفة بسرعة ملبيةً أوامر سيدتها، وما إن تأكدت ليلى من خروج الخادمة، حتى توجهت بسرعة ومباشرة نحو خزانتها الكبيرة الممتلئة بالملابس والفساتين القيّمة.بدأت تبحث بين الفساتين عن قطعة تحرك المشاعر الراكدة في قلب زوجها، حتى وقع اختيارها على فستان أسود أنيق يبرز جمال قوامها ورشاقتها.ارتدته بسرعة، وبعدها جلست

  • أحببتك مرتين    الفصل الثالث والخمسون

    غادر آدم القصر بوجه جامد، بعد دقائق قليلة من تلك المكالمة التي تلقاها، واضطر إلى ترك صوفيا لبعض الوقت .استقل السيارة، وقد قرر أن يقودها بنفسه هذه المرة، رغم كل التوتر الذي يحمله بداخله، فكانت زيارة قصر العائلة آخر ما كان ينقصه في تلك الفترة العصيبة التي يمر بها.كان الطريق طويلًا، لكن ما أثقل الرحلة حقًا لم يكن المسافة، بل الوجهة، ضرب المقود مرتين على هذا الحظ السيء الذي يعيده كل مرة إلى هناك، رغم محاولاته المستمرة لتجنبه قدر استطاعته، فهذا المكان بالنسبة إليه يحمل قدراً كبيراً من الذكريات الثقيلة ما يكفي لخنق أي راحة أو سلام بداخله.شد قبضته فوق المقود وهو يتذكر آخر مرة اضطر فيها للمبيت هناك، وبدا خائفاً من تكراره مجدداً، فهو غير مستعد لرؤية ليلى بعد.ومع ذلك، كان مضطرًا للذهاب إلى هناك، لأن المكالمة التي وصلته لم تكن من أحد الحراس العاديين، بل من المربية الخاصة بابنه، الذي عينها بنفسه، وقد أخبرته أن الصغير تعرض لحادث أثناء اللعب، وأن ساقه قد تعرضت لكسر استدعى وضع الجبس عليها لفترة من الوقت.منذ سماعه الخبر لم يفكر في أي شيء آخر، وانطلق مسرعاً خارج القصر، تاركاً كل شيء خلفه، حت

  • أحببتك مرتين    الفصل الثاني والخمسون

    انطبقت شفاه آدم على شفتيها في قبلة هادئة، لم تكن قبلة اندفاع أو تحدٍ، ولم تكن محاولة لإثبات أي شيء، ولا رغبة في الانتصار في معركة بينهما، كانت قبلة اشتياق، اشتياق وحنين طالا لسنوات ..تجمدت صوفيا في البداية، واتسعت عيناها من الصدمة، وشعرت بأن عقلها قد توقف عن العمل للحظة قصيرة، إذ أنها لم تتوقع تلك القبلة المفاجئة ..شعرت بحرارة أنفاسه القريبة منها، كما شعرت بارتفاع حرارة جسدها، ولهيب وجنتيها يرتفع، لم تستطع الحركة، شعرت بخدر يسري في جسدها، فهي لا تنكر أنها أرادت ذلك منذ زمن، وأنا اشتاقت لطعم شفتيه المميز، وها هي تقف أخيراً بين ذراعيه.بينما كان آدم متفاجئاً مما فعله، قبلها بلا إرادة منه، توقع منها في البداية أن تدفعه بعيداً، أن تصرخ في وجهه وترفضه، لكنها لم تفعل أي ذلك، ظلت واقفة بين ذراعيه مستسلمة لقبلته، فأغمض عينيه وقبلها بعمق أكثر..وفي تلك اللحظة انهارت مقاومتها، وأغمضت عينيها هي الأخرى.وشعرت بشعور دافئ يجتاح صدرها، في تلك اللحظة أدركت أنها تعبت من الركض والهروب، وتعبت من المقاومةفما كان منها الا أن بادلته القبلة أيضاً، تفاجئ آدم في البداية، لكنه سرعان ما تماسك واستمر في

  • أحببتك مرتين    الفصل الواحد والخمسون

    ظل آدم واقفًا في مكانه لثوانٍ بعد أن غادرت والدته القصر، تابع سيارتها بعينيه حتى اختفت خلف البوابة الحديدية الضخمة، ثم أطلق زفرة طويلة وهو يمرر يده فوق وجهه في إرهاق، فدائماً ما كانت زيارتها تترك بداخله شعورًا خانقًا وأثراً سيئاً عليهأغمض عينيه للحظة وهو يتذكر حديث والدته عن ليلى، تلك المرأة التي تورط بها، وذلك الزواج اللعين، وعن ابنه الذي بدأ يشعر بالتقصير تجاهه .. زفر في حنق وهو ينظر إلى إصبعه الخالي من خاتم زواجه، ثم فجأة تذكر شيئًا آخر ..صوفيا!رفع رأسه فجأة، لقد تركها داخل المكتب ونسيها، استدار على الفور واتجه نحو المكتب بخطوات سريعة، وما إن وصل إلى الباب، حتى أخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب، وحين دخل وألقى نظرة على صوفيا، فوجدها تقف أمام النافذة، تعطيه ظهرها وعيناها معلقتان بالخارج، على الطريق الذي غادرت منه والدته منذ دقائق.لم تستدر نحوه حين دلف إلى المكتب، وكأنه غير موجود، كانت تتصنع القوة والكبرياء، لكن كتفيها المرتجفَين والمتهدلين كانا كافيين ليخبراه بأنها كانت تبكي منذ قليل.أغلق الباب من خلفه بهدوء، ثم اقترب منها ببطء وهو ينادي عليها:—صوفيا...لكنها لم تلتفت إلي

  • أحببتك مرتين    الفصل الخمسون

    تجمد آدم في مكانه للحظات بعد أن أنهى المكالمة، أما صوفيا فكانت ما تزال تراقبه في حيرة، وقد لاحظت ذلك التوتر المفاجئ الذي ظهر على وجهه فور سماعه اسم الزائر.فهي لم تره هكذا من قبل، كان آدم دائماً الرجل الهادئ الذي يسيطر على المواقف مهما كانت صعبة، لكن هذه المرة بدا لها مختلفاً، راقبته وهو يغلق الهاتف ويضعه في جيبه بسرعة، ويقول لها في ارتباك:—ابقي هنا ولا تخرجي.قطبت حاجبيها في تعجب وسألته في استنكار:—ماذا؟كان آدم غير مبالياً باستنكارها، فقال مكرراً وهو يقترب من باب المكتب:—ابقي في المكتب ولا تخرجي منه مهما حدث.ازدادت دهشة صوفيا وسألته:—لماذا؟حينها غضب آدم، فهو لم يكن في وضع يسمح له بالنقاش ولا العناد، فقال بصوت حاد تملأه العصبية وهو يفتح الباب:—لأنني أقول ذلك.غضبت صوفيا من طريقته، فعقدت ذراعيها أمام صدرها، ووقفت في مواجهته مباشرة.—هذا ليس جواباً.تنهد آدم بضيق واضح وقال في توسل:—صوفيا... ليس الآن.لكنها لم تتراجع، فهذه طبيعتها، وسألت في إصرار:—من القادم؟فصاح بها في غضب:—صوفيا! هذا ليس الوقت المناسب لتلك الأسئلة.لكن صوفيا لم تهتم بكلامه، وأكملت

  • أحببتك مرتين    الفصل الخامس

    تسللت خيوط الفجر الأولى بهدوء عبر نافذة الغرفة البيضاء، وانعكست فوق الأجهزة الطبية المحيطة بالسرير، بينما كانت صوفيا لا تزال غارقة في ذلك الشعور الثقيل الذي لا يشبه النوم ولا يشبه الاستيقاظ! واقعة في المنتصف بينهما.تحركت أصابعها ببطء فوق الغطاء الأبيض، ثم انقبض حاجباها بألم، كان رأسها يؤلمها بصور

  • أحببتك مرتين    الفصل الرابع

    سقط جسدها بين ذراعيه فاقدًا للوعي، لكن آدم لم يشعر بثقلها أبدًا.على العكس…شعر في تلك اللحظة وكأن العالم كله قد أصبح بين يديه.ثبت نظره على وجهها بصدمة، فتلك المرأة المنهكة… الشاحبة… المكسورة… والواقعة بين يديه ... كانت صوفيا.لكن كيف؟ وماذا حدث لها؟ وكيف تحولت إلى هذه الصورة التي بالكاد تشبه ال

  • أحببتك مرتين    الفصل الثالث

    غادر آدم المطعم بخطوات سريعة ومتوترة، غير عابئ بالأصوات التي نادته خلفه، ولا بمحاولات نوح الأخيرة لإيقافه. كان صدره يضيق أكثر مع كل ثانية تمر في ذلك المكان، حاول نوح إيقافه، الا أن آدم توعده إن لحق به، فعاد نوح أدراجه داخل المطعم، وانطلق هو خارجه، وهو يردد جملة واحدة كاد ينساها "صوفيا متزوجة."تلك

  • أحببتك مرتين    الفصل الثاني

    انحدرت الشمس من كبد السماء وهوت إلى الغرب، وجاء الليل بستارته السوداء ليغطي سماء تلك المدينة الصاخبة، في عملية تبادل روتينية منظمة، يتعجب لها الخلائق. وكان آدم ينتظر هذا التبادل بفارغ الصبر والصمت أيضاً، إلّا أنّ الصمت كان مختلفاً هذه المرة .. ليس صمت نوم، بل صمت انتظار ثقيل، كأن المكان كله يحبس

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status