Home / الرومانسية / أسيره بين أخوين / الفصل الحادي عشر:ماضي ريان

Share

الفصل الحادي عشر:ماضي ريان

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-10 08:37:05

في اليوم التالي للانفجار، لم تستطع ليان التخلص من الشعور بأن شيئًا ما على وشك الانكشاف.

كانت كلمات ريان في الليلة الماضية تتردد في رأسها باستمرار:

"لو عرفتِ الحقيقة عن أخي، ستكرهينني أنا أيضًا."

لم تفهم ما الذي قصده.

لكنها كانت متأكدة أن ماضي ريان يخفي شيئًا أكبر بكثير مما أخبرها به حتى الآن.

وفي صباح اليوم التالي، وصلتها رسالة منه.

"أحتاج أن أراكِ. وحدكِ. هناك شيء وعدتكِ أن أخبركِ به."

ترددت ليان طويلًا.

لكنها في النهاية وافقت.

اختارت أن تقابله في مقهى صغير على أطراف المدينة، بعيدًا عن الأماكن التي اعتاد الناس التردد عليها.

عندما وصلت، وجدته جالسًا في زاوية بعيدة.

كان ريان ينظر من النافذة، وأصابعه تتحرك بتوتر فوق الطاولة.

وحين رآها، حاول أن يبتسم.

لكن ابتسامته كانت ضعيفة.

جلست أمامه وقالت:

— "أظن أن الوقت حان لتخبرني الحقيقة."

أخذ ريان نفسًا عميقًا.

— "أعرف."

ظل صامتًا لثوانٍ، ثم بدأ:

— "منذ سنوات، اختفيت عن المدينة لفترة طويلة."

تغيرت ملامح ليان.

— "لماذا؟"

— "كنت أبحث عن نفسي في البداية."

ابتسم بسخرية.

— "لكنني وجدت شيئًا أسوأ بكثير."

صمتت ليان، فتابع:

— "عملت مع مجموعة من الأشخاص. في البداية، لم أكن أعرف حقيقتهم. ظننت أنهم مجرد مجموعة تعمل في مجال الاستشارات والحماية ونقل المعلومات."

قطبت ليان حاجبيها.

— "ومتى اكتشفت حقيقتهم؟"

خفض ريان عينيه.

— "بعد فوات الأوان."

بدأ يحكي لها كيف اكتشف تدريجيًا أن المجموعة متورطة في أعمال غير قانونية، وأنهم كانوا يبحثون منذ سنوات عن شيء غامض اختفى في ظروف لم تكن واضحة.

الشيء نفسه الذي كان والد ليان ووالد الأخوين يبحثان عنه.

قال ريان:

— "في البداية، لم أفهم لماذا كانوا مهتمين به لهذه الدرجة. لكن مع الوقت، بدأت أسمع أسماء من الماضي."

— "أسماء من؟"

نظر إليها.

— "والدك... ووالدي."

شعرت ليان بقشعريرة.

— "ماذا كانا يعرفان؟"

— "لا أعرف كل شيء."

ثم أضاف:

— "وهذا تحديدًا ما جعلني أخاف."

أخبرها ريان أنه عندما بدأ يكتشف طبيعة المجموعة، حاول الانسحاب.

لكنهم لم يسمحوا له بذلك.

— "كانوا يعرفون الكثير عني. عن عائلتي. عن كل شيء."

— "فماذا فعلت؟"

نظر إليها مباشرة.

— "بقيت."

اتسعت عيناها.

— "بقيت معهم؟"

— "نعم."

ظهر الألم في عينيه.

— "لكن ليس كما تظنين."

أخبرها أنه قرر البقاء داخل المجموعة ظاهريًا، بينما بدأ في الخفاء بجمع المعلومات ومحاولة معرفة ما الذي يبحثون عنه بالضبط.

ثم اكتشف شيئًا جعل كل شيء شخصيًا.

— "عرفت أنهم لا يريدون الشيء فقط."

سألت ليان:

— "ماذا كانوا يريدون إذن؟"

قال بهدوء:

— "كانوا يريدون الوصول إلى الشخص الذي يستطيع أن يقودهم إليه."

توقفت أنفاسها.

عرفت الإجابة قبل أن ينطق بها.

— "أنا؟"

أومأ ريان.

— "أنتِ."

ظل الصمت بينهما طويلًا.

قال:

— "كانوا يعرفون أن والدك أخفى شيئًا مهمًا. وكانوا يعتقدون أنه ربما ترك لكِ مفتاح الوصول إليه."

شعرت ليان أن الأرض تهتز تحتها.

— "لكنني كنت بعيدة عن المدينة."

— "هم لم يهتموا بذلك."

ثم أضاف:

— "كانوا يخططون لاستخدامك كوسيلة ضغط على والدك."

وضعت ليان يدها على فمها.

— "قبل وفاته؟"

— "نعم."

توقفت للحظة، ثم سألت:

— "ولماذا لم تفعل شيئًا؟"

بدت على وجه ريان علامات الندم.

— "فعلت."

أمسك بكوب الماء أمامه، لكنه لم يشرب.

— "بدأت أرسل معلومات مضللة لهم. وأخفيت بعض الأشياء عنهم. وحاولت معرفة من يقودهم."

— "وهل نجحت؟"

هز رأسه.

— "ليس بالكامل."

ثم قال:

— "لكنني عرفت شيئًا واحدًا."

رفعت ليان عينيها إليه.

— "ماذا؟"

— "أن شخصًا من داخل دائرة عائلتنا كان يساعدهم."

تجمدت ليان.

— "من؟"

— "لا أعرف."

ثم أضاف بسرعة:

— "ولو كنت أعرف، لكنت أخبرتك."

ساد الصمت.

بعد لحظات، قالت:

— "ولماذا عدت إليّ؟"

نظر إليها طويلًا.

— "لأنني عندما تأكدت أنهم بدأوا يتحركون من جديد... لم أستطع الابتعاد."

خفض صوته.

— "كنت أخشى أن يصلوا إليكِ."

شعرت ليان بمزيج غريب من التأثر والصدمة.

كل ما ظنته عن ريان أصبح الآن موضع شك.

قالت:

— "كان بإمكانك إخباري من البداية."

— "كنت أخشى أن تكرهيني."

— "وأنت تظن أن إخفاء الحقيقة أفضل؟"

— "كنت أريدك أن تعرفيني أولًا."

رفع عينيه إليها.

— "أن تعرفي ريان... وليس الرجل الذي عاش داخل تلك المجموعة."

ساد صمت طويل.

ثم سألت:

— "هل ما زلت على تواصل معهم؟"

تغيرت ملامح ريان فورًا.

— "لا."

قالها بحزم.

— "انسحبت منذ سنوات."

ثم أضاف:

— "لكن هذا لا يعني أنهم نسوني."

شعرت ليان بالخوف.

— "وماذا عن الانفجار؟"

لم يجب مباشرة.

نظر من النافذة، ثم قال:

— "أعتقد أنهم عادوا."

— "ومن يساعدهم؟"

عاد ينظر إليها.

تردد طويلًا.

ثم قال:

— "لا أريد أن أتهم أحدًا دون دليل."

— "ريان."

أخذ نفسًا عميقًا.

— "لكن تصرفات آدم الأخيرة تثير قلقي."

تجمدت ليان.

— "آدم؟"

أومأ ريان ببطء.

— "هناك أشياء لا أفهمها في تصرفاته."

ثم اقترب قليلًا وقال:

— "وأخشى أن يكون أخي يعرف أكثر مما يخبركِ به."

لم تجبه ليان.

فقط ظلت تنظر إليه.

وفي طريق عودتها، كانت كلمات ريان تتردد في رأسها.

آدم يخفي شيئًا.

لكنها لم تكن تعرف أيهما أخطر:

أن يكون ريان مخطئًا...

أم أن يكون محقًا.

وعندما وصلت إلى منزلها، وجدت ظرفًا أسود موضوعًا أمام الباب.

ترددت قبل أن تلتقطه.

فتحته بيد مرتجفة.

في داخله صورة قديمة لآدم وريان وهما أصغر سنًا...

وبجوار الصورة ورقة صغيرة كُتب عليها:

"إذا أردتِ معرفة أي الأخوين يكذب عليكِ... اسألي آدم عما حدث في الليلة التي اختفى فيها ريان."

اتسعت عينا ليان.

ثم همست:

— "ماذا حدث في تلك الليلة؟"

ولأول مرة...

بدأت تشك في أن اختفاء ريان لم يكن مجرد هروب من المدينة.

بل ربما كان بداية كل ما يحدث الآن.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أسيره بين أخوين    الفصل ال18والاخير:حين أحببت الخطر

    مرت عدة أشهر منذ تلك الليلة التي انتهت فيها المواجهة مع سامر.أشهر كاملة تغيرت خلالها أشياء كثيرة.المدينة التي عادت إليها ليان وهي تحمل الخوف في قلبها، أصبحت شيئًا يشبه المنزل من جديد.لم تعد كل زاوية فيها تذكرها بالماضي.ولم تعد تستيقظ كل صباح وهي تتوقع خطرًا جديدًا.بدأت تتعلم كيف تعيش دون أن تنظر خلفها طوال الوقت.تولت إدارة جزء من أعمال والدها المتبقية، وبدأت تكتشف عالمًا كان بعيدًا عنها طوال سنوات.كانت المهمة صعبة، لكنها شعرت للمرة الأولى أنها لا تعيش في ظل والدها.بل تبني حياتها بنفسها.أما آدم وريان، فقد التزما بوعدهما.لم يضغط أي منهما عليها.لم يطلبا منها اختيارًا.ولم يحاولا تحويل مشاعرها إلى معركة جديدة بينهما.استمرت علاقتها بهما بشكل مختلف.كانت تلتقيهما أحيانًا معًا، وأحيانًا بشكل منفصل.تتحدث مع آدم عن العمل والماضي والأشياء التي لا تستطيع قولها لأحد.وتضحك مع ريان على تفاصيل صغيرة لم تعد تجد وقتًا للضحك عليها من قبل.ومع مرور الوقت، بدأت ليان تفهم شيئًا لم تستطع فهمه وسط الفوضى.لم تكن مشاعرها تجاههما متشابهة.لكنها كانت حقيقية.وكان لكل واحد منهما مكان مختلف داخل قل

  • أسيره بين أخوين    الفصل السابع عشر:الأختيار

    مرت عدة أيام منذ اعتقال سامر.وللمرة الأولى منذ عودتها إلى المدينة، استيقظت ليان دون أن تتوقع اتصالًا مجهولًا، أو رسالة تهديد، أو صوت خطوات خلفها.بدأت حياتها تعود تدريجيًا إلى هدوئها.لكن الهدوء الخارجي لم يكن يعني أن شيئًا بداخلها قد هدأ.كانت كلمات سامر الأخيرة لا تزال تطاردها.والدك لم يكن الرجل الطيب الذي تتخيلينه.كانت تعرف أن هناك حقيقة أخرى تنتظرها، حقيقة تتعلق بوالدها وكريم، وبذلك الشيء الغامض الذي بدأت قصته قبل سنوات طويلة.لكنها قررت تأجيلها.فقد كانت هناك حقيقة أخرى لا تستطيع تأجيلها أكثر.حقيقة قلبها.كانت ليان تعرف أنها وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها الاستمرار بالهروب من مشاعرها.آدم وريان لم يعودا مجرد رجلين دخلا حياتها بالصدفة.كل واحد منهما ترك أثرًا مختلفًا داخلها.ولهذا طلبت منهما أن يأتيا إليها في مساء هادئ.جلس الثلاثة في غرفة المعيشة.كان آدم في أحد المقاعد، بينما جلس ريان مقابله.وبينهما جلست ليان، تشعر أن الكلمات التي ستقولها قد تغير كل شيء.رفعت عينيها إليهما.— "أريد أن نتحدث بصراحة."لم يقاطعها أحد.أخذت نفسًا عميقًا.— "أعرف أن كل واحد منكما يحمل مشاعر حقيقية

  • أسيره بين أخوين    الفصل السادس عشر: المواجهة الأخيرة

    بعد أيام من البحث، أصبحت الصورة أوضح أمام آدم وريان.اسم سامر لم يعد مجرد احتمال.كل الخيوط كانت تقود إليه.المستودع.الاتصالات القديمة.المحامية.والأشخاص الذين ظهروا في كل محاولة لإسكات ليان.لكن الأخطر من ذلك كله أن المعلومات التي جمعها ريان كشفت أن سامر لم يكن يخطط للهروب، بل كان يستعد لتنفيذ خطوة جديدة.ولم يكن لديهما وقت لمعرفة ما هي.قال آدم وهو يضع الملفات أمام ريان:— "إذا انتظرنا أكثر، قد تكون ليان هي الهدف التالي."أجاب ريان بحزم:— "إذن نتحرك الليلة."لم يكن التحرك عشوائيًا.أخبرا قوات الأمن بكل ما توصلا إليه، وحددا موقع المستودع والمداخل المحتملة وطرق الهروب، ثم وُضعت خطة مشتركة للإمساك بسامر دون منحه فرصة لإيذاء ليان أو الهرب.وفي مساء اليوم المحدد، تحركت السيارات نحو أطراف المدينة.كانت ليان تجلس في سيارة آدم.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها كانت تعرف أن هذه الليلة قد تغير كل شيء.نظرت من النافذة، ثم قالت:— "هل تعتقدان أن هذا سينتهي الليلة؟"أجاب آدم وهو يراقب الطريق:— "سنبذل كل ما نستطيع."ومن السيارة الأمامية، كان ريان يراقب الطريق والمكان المحيط به.وفجأة أرسل إ

  • أسيره بين أخوين    الفصل الخامس عشر:الأخوان

    بعد نقل آدم إلى المستشفى، عاشت ليان ساعات طويلة من القلق.كانت إصابته، لحسن الحظ، غير خطيرة، لكن رؤية الدم على ملابسه ظلت عالقة في ذاكرتها. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها لحظة سقوطه بين ذراعيها.أما آدم، فبعد أن تلقى العلاج وأكد الأطباء أن الجرح لا يحتاج إلى أكثر من الراحة والمتابعة، أصر على مغادرة المستشفى في اليوم التالي.لكن قبل أن يعود إلى ليان، طلب من ريان أن يتحدث معه على انفراد.جلس الأخوان في مكان هادئ بعيدًا عن الجميع.للمرة الأولى منذ سنوات، لم تكن بينهما نظرات تحدٍ أو كلمات تحمل الغيرة.كان هناك شيء مختلف.قال ريان بصراحة:— "آدم... أعرف أننا كنا نتنافس على ليان."ابتسم آدم ابتسامة باهتة.— "بل كنا نتقاتل من أجلها."— "ربما."صمت ريان لحظة، ثم تابع:— "لكن ما حدث جعلني أفهم شيئًا. حمايتها أصبحت أهم من أي خلاف بيننا."نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— "أوافقك."رفع ريان عينيه نحوه.— "كنت مستعدًا للموت من أجلها."أجابه آدم بهدوء:— "وأنا أيضًا."ساد الصمت.ثم قال آدم:— "ولا يمكن أن نستمر في التنافس بينما شخص ما يخطط لقتلها."أومأ ريان.— "إذن نتعاون."مد يده نحو أخيه.تردد آدم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الرابع عشر:الخيانة

    منذ أن اتفق آدم وريان على التعاون، لم يتوقف ريان عن البحث.استعاد بعض اتصالاته القديمة، وبدأ يتتبع الأرقام والأسماء التي كان يعرفها من أيام عمله مع المجموعة. كان يعرف أن أي خطأ قد يجعلهم يكتشفون أنه عاد للبحث عنهم، لذلك تحرك بحذر شديد.مر يوم.ثم يوم آخر.وفي مساء اليوم الثاني، اتصل بليان.كان صوته مختلفًا.هادئًا، لكنه يحمل خبرًا لم يكن من السهل قوله.— "ليان... أحتاج أن أراكِ أنتِ وآدم."اجتمعا في منزلها بعد وقت قصير.وضع ريان هاتفه على الطاولة، ثم قال:— "عرفت من يقف وراء التهديدات."شعرت ليان بالتوتر.— "من؟"نظر ريان إلى آدم للحظة، ثم عاد إليها.— "محامية والدك."تجمدت ليان.— "ماذا؟"— "هي على تواصل مع الأشخاص الذين يلاحقونك."هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض حتى سماع الكلام.— "هذا مستحيل."— "كنت أتمنى أن يكون كذلك."أخرج ريان مجموعة من الأوراق والصور، ووضعها أمامها.— "راقبت بعض الاتصالات القديمة، وقارنتها بالمعلومات التي كانت تصل إلى المجموعة. كانوا يعرفون تحركاتك بدقة... أماكن ذهابك، الأشخاص الذين قابلتهم، وحتى بعض التفاصيل المتعلقة بمستندات والدك."توقفت عيناه عند ليان.— "لم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الثالث عشر: الحقيقه القاتلة

    مرت الأيام التالية ثقيلة على ليان.منذ اعتراف آدم، لم تعد قادرة على النظر إلى الأمور بالطريقة نفسها. كل كلمة قالها، وكل نظرة أخفاها، ظلت تدور في رأسها، بينما سؤال واحد يرفض أن يختفي:ماذا حدث في الليلة التي اختفى فيها ريان؟لكن قبل أن تجد إجابة لذلك السؤال، جاءها ما هو أخطر.في صباح أحد الأيام، رن هاتفها.كانت محامية والدها.قالت بصوت جاد:— "ليان، أحتاج أن تأتي إلى المكتب في أسرع وقت. عثرت على شيء أثناء مراجعة مستندات والدك، وأعتقد أنه من الأفضل أن تريه بنفسك."شعرت ليان بانقباض في صدرها.— "شيء متعلق بوالدي؟"— "نعم... وشيء لم يكن من المفترض أن يظهر أصلًا."لم تسأل أكثر.بعد أقل من ساعة، كانت تجلس في مكتب المحامية، التي أغلقت الباب خلفها بعناية قبل أن تتجه إلى خزانة حديدية قديمة.أخرجت منها ملفًا أسود سميكًا، وضعته أمام ليان.قالت:— "هذا الملف كان محفوظًا في خزينة خاصة باسم والدك. لم يكن ضمن الملفات التي وصلت إلينا بعد وفاته. وجدته بالصدفة أثناء مراجعة بعض المستندات القديمة."نظرت ليان إلى الملف وكأنها تخشى فتحه.ثم مدت يدها.كانت أصابعها ترتجف وهي تقلب الصفحات.في البداية، وجدت تق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status