/ الرومانسية / أسيره بين أخوين / الفصل الرابع عشر:الخيانة

공유

الفصل الرابع عشر:الخيانة

작가: أيه
last update 게시일: 2026-09-10 08:42:21

منذ أن اتفق آدم وريان على التعاون، لم يتوقف ريان عن البحث.

استعاد بعض اتصالاته القديمة، وبدأ يتتبع الأرقام والأسماء التي كان يعرفها من أيام عمله مع المجموعة. كان يعرف أن أي خطأ قد يجعلهم يكتشفون أنه عاد للبحث عنهم، لذلك تحرك بحذر شديد.

مر يوم.

ثم يوم آخر.

وفي مساء اليوم الثاني، اتصل بليان.

كان صوته مختلفًا.

هادئًا، لكنه يحمل خبرًا لم يكن من السهل قوله.

— "ليان... أحتاج أن أراكِ أنتِ وآدم."

اجتمعا في منزلها بعد وقت قصير.

وضع ريان هاتفه على الطاولة، ثم قال:

— "عرفت من يقف وراء التهديدات."

شعرت ليان بالتوتر.

— "من؟"

نظر ريان إلى آدم للحظة، ثم عاد إليها.

— "محامية والدك."

تجمدت ليان.

— "ماذا؟"

— "هي على تواصل مع الأشخاص الذين يلاحقونك."

هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض حتى سماع الكلام.

— "هذا مستحيل."

— "كنت أتمنى أن يكون كذلك."

أخرج ريان مجموعة من الأوراق والصور، ووضعها أمامها.

— "راقبت بعض الاتصالات القديمة، وقارنتها بالمعلومات التي كانت تصل إلى المجموعة. كانوا يعرفون تحركاتك بدقة... أماكن ذهابك، الأشخاص الذين قابلتهم، وحتى بعض التفاصيل المتعلقة بمستندات والدك."

توقفت عيناه عند ليان.

— "لم يكن بإمكانهم معرفة كل ذلك من بعيد."

أمسكت ليان بإحدى الأوراق.

كانت هناك تواريخ تطابق بالفعل تحركاتها.

شعرت بصدمة حقيقية.

— "لكنها كانت تساعدني منذ وفاة والدي."

قالت بصوت متكسر:

— "كانت الوحيدة التي أثق بها."

أجاب ريان:

— "ولهذا كانت خطيرة."

صمت لحظة، ثم تابع:

— "استغلت ثقتك بها. كانت تصل إلى مستندات والدك، وتعرف تفاصيل الميراث، وتعرف ما الذي وجدته وأين وجدته. والأرجح أنها لم تعطك الملف السري بالصدفة."

رفعت ليان عينيها إليه.

— "ماذا تقصد؟"

— "أعتقد أنها أرادتك أن تجدي معلومات محددة."

قال آدم بحدة:

— "لتدفعك إلى البحث."

أومأ ريان.

— "ولتجعل خطواتك التالية مكشوفة لهم."

شعرت ليان بالغضب.

كيف يمكن لشخصٍ دخل حياتها باسم والدها، وقدم نفسه على أنه شخص يساعدها، أن يكون هو نفسه من يسلم أخبارها إلى أعدائها؟

قالت:

— "يجب أن نواجهها."

---

في المساء، توجه الثلاثة إلى مكتب المحامية.

لكن عندما وصلوا، وجدوا الباب مغلقًا.

كان المكان مظلمًا بشكل غير معتاد.

اتصلت ليان بها مرة.

مرتين.

ثلاثًا.

لا إجابة.

قال ريان:

— "هذا ليس طبيعيًا."

اقترب آدم من الباب، ونظر إلى القفل.

— "غادرت المكان على عجلة."

وقبل أن يضيف شيئًا، اهتز هاتف ليان.

رسالة من رقم مجهول.

فتحتها.

تعالي إلى المستودع القديم في أطراف المدينة.

ثم ظهرت رسالة أخرى:

وحدك.

تجمدت أصابعها.

ثم وصلت الرسالة الأخيرة:

إذا لم تأتي، سيدفع شخص قريب منك الثمن.

رفع آدم رأسه فورًا.

— "لن تذهبي وحدك."

قالت ليان:

— "لم أكن أنوي ذلك."

نظر ريان إلى الرسالة، ثم قال:

— "إنهم يريدون جذبك إلى مكان محدد."

— "إذن نذهب نحن إليهم."

لكن ريان كان قد أخرج هاتفه بالفعل.

— "سنذهب، لكن ليس بالطريقة التي يتوقعونها."

اتصل بقوات الأمن دون أن يخبر ليان بالتفاصيل، ثم وضع خطة بسيطة.

سيظهر آدم مع ليان أمامهم.

أما هو فسيتحرك من الخلف، ويراقب المكان حتى تصل المساعدة.

---

كان المستودع مهجورًا.

توقفت السيارة أمام المبنى القديم، بينما كانت الرياح تحرك قطعًا معدنية صدئة معلقة في الخارج.

نظرت ليان إلى المكان بخوف.

— "أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا."

قال آدم:

— "ابقَي بجانبي."

دخلا معًا.

وفي اللحظة التي تجاوزا فيها الباب، جاء صوت من الظلام:

— "أخيرًا وصلتِ."

ظهرت عدة ظلال.

ثم خرج رجال مسلحون من بين الصناديق القديمة.

تراجعت ليان خطوة.

أمسك آدم بيدها وسحبها خلفه.

— "ابتعدوا عنها."

انقض أحد الرجال نحوه.

بدأ الاشتباك.

كان آدم يقاتل بعنف، محاولًا إبقاء ليان خلفه، بينما كانت تصرخ باسمه كلما اقترب منه أحد.

لكن وسط الفوضى، تمكن أحد الرجال من الاقتراب من جانبه وطعنه بسكين.

توقف آدم للحظة.

ثم وضع يده على جانبه.

كانت الدماء تتسرب بين أصابعه.

— "آدم!"

صرخت ليان.

وقبل أن يصل الرجل إليها، ظهر ريان من الخلف.

— "ابتعد عنها!"

انقض عليه وأسقطه أرضًا.

وفي اللحظة نفسها، دوى صوت سيارات الشرطة خارج المستودع.

بدأ الرجال بالفرار، لكن قوات الأمن أحاطت بالمكان بسرعة.

انتهى كل شيء خلال دقائق.

لكن ليان لم تكن تنظر إلى أحد.

كانت عيناها على آدم.

كان واقفًا بصعوبة، والدم ينزف من جرحه.

ركضت إليه وأمسكت به قبل أن يسقط.

— "آدم..."

نظر إليها رغم الألم.

— "أنا بخير."

صرخت من بين دموعها:

— "لا تقل إنك بخير وأنت تنزف!"

وصل ريان إليهما، وبدأ يساعد في الضغط على الجرح حتى تصل الإسعافات.

وفي تلك اللحظة، لاحظت ليان المحامية مقيدة في زاوية المستودع.

اقتربت منها قوات الأمن، لكن المحامية كانت ترتجف بشدة.

لم تعد تبدو كالمتهمة التي خططت لكل شيء.

كانت تبدو كأنها هي الأخرى أصبحت ضحية.

نظرت ليان إليها بصدمة.

هل كانت المحامية خائنة فعلًا؟

أم أن شخصًا آخر كان يستخدمها كما استخدم الجميع؟

لكنها لم تجد وقتًا للتفكير.

كانت أمامها حياة آدم.

وبينما كانت الدموع تنهمر من عينيها، أمسكت بيده.

قالت بصوت مرتجف:

— "أنا خائفة."

نظر إليها آدم.

ثم إلى ريان.

تابعت وهي تبكي:

— "لا أستطيع أن أتخيل حياتي دون أيٍّ منكما."

ساد الصمت.

— "أنا خائفة جدًا من أن أفقد أحدكما بسبب كل هذا."

تبادل الأخوان النظرات.

لأول مرة، لم تكن المشكلة بينهما مجرد غيرة أو منافسة.

كان كلاهما يعرف الآن أن ليان تحمل لهما مشاعر حقيقية.

لكن ذلك الاعتراف لم يقرّبهما منها فقط...

بل جعل الاختيار القادم أكثر قسوة.

لأنهما أدركا أن حماية ليان قد تعني، في النهاية، أن يضحي أحدهما بكل شيء من أجلها.

وفي زاوية المستودع، كانت المحامية تراقبهم بصمت.

ثم همست بجملة لم يسمعها أحد:

— "أنتم لا تعرفون من هو العدو الحقيقي..."

ولم يكن أحد منهم يعلم أن الخيانة التي اكتشفوها الليلة لم تكن سوى بداية الحقيقة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أسيره بين أخوين    الفصل ال18والاخير:حين أحببت الخطر

    مرت عدة أشهر منذ تلك الليلة التي انتهت فيها المواجهة مع سامر.أشهر كاملة تغيرت خلالها أشياء كثيرة.المدينة التي عادت إليها ليان وهي تحمل الخوف في قلبها، أصبحت شيئًا يشبه المنزل من جديد.لم تعد كل زاوية فيها تذكرها بالماضي.ولم تعد تستيقظ كل صباح وهي تتوقع خطرًا جديدًا.بدأت تتعلم كيف تعيش دون أن تنظر خلفها طوال الوقت.تولت إدارة جزء من أعمال والدها المتبقية، وبدأت تكتشف عالمًا كان بعيدًا عنها طوال سنوات.كانت المهمة صعبة، لكنها شعرت للمرة الأولى أنها لا تعيش في ظل والدها.بل تبني حياتها بنفسها.أما آدم وريان، فقد التزما بوعدهما.لم يضغط أي منهما عليها.لم يطلبا منها اختيارًا.ولم يحاولا تحويل مشاعرها إلى معركة جديدة بينهما.استمرت علاقتها بهما بشكل مختلف.كانت تلتقيهما أحيانًا معًا، وأحيانًا بشكل منفصل.تتحدث مع آدم عن العمل والماضي والأشياء التي لا تستطيع قولها لأحد.وتضحك مع ريان على تفاصيل صغيرة لم تعد تجد وقتًا للضحك عليها من قبل.ومع مرور الوقت، بدأت ليان تفهم شيئًا لم تستطع فهمه وسط الفوضى.لم تكن مشاعرها تجاههما متشابهة.لكنها كانت حقيقية.وكان لكل واحد منهما مكان مختلف داخل قل

  • أسيره بين أخوين    الفصل السابع عشر:الأختيار

    مرت عدة أيام منذ اعتقال سامر.وللمرة الأولى منذ عودتها إلى المدينة، استيقظت ليان دون أن تتوقع اتصالًا مجهولًا، أو رسالة تهديد، أو صوت خطوات خلفها.بدأت حياتها تعود تدريجيًا إلى هدوئها.لكن الهدوء الخارجي لم يكن يعني أن شيئًا بداخلها قد هدأ.كانت كلمات سامر الأخيرة لا تزال تطاردها.والدك لم يكن الرجل الطيب الذي تتخيلينه.كانت تعرف أن هناك حقيقة أخرى تنتظرها، حقيقة تتعلق بوالدها وكريم، وبذلك الشيء الغامض الذي بدأت قصته قبل سنوات طويلة.لكنها قررت تأجيلها.فقد كانت هناك حقيقة أخرى لا تستطيع تأجيلها أكثر.حقيقة قلبها.كانت ليان تعرف أنها وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها الاستمرار بالهروب من مشاعرها.آدم وريان لم يعودا مجرد رجلين دخلا حياتها بالصدفة.كل واحد منهما ترك أثرًا مختلفًا داخلها.ولهذا طلبت منهما أن يأتيا إليها في مساء هادئ.جلس الثلاثة في غرفة المعيشة.كان آدم في أحد المقاعد، بينما جلس ريان مقابله.وبينهما جلست ليان، تشعر أن الكلمات التي ستقولها قد تغير كل شيء.رفعت عينيها إليهما.— "أريد أن نتحدث بصراحة."لم يقاطعها أحد.أخذت نفسًا عميقًا.— "أعرف أن كل واحد منكما يحمل مشاعر حقيقية

  • أسيره بين أخوين    الفصل السادس عشر: المواجهة الأخيرة

    بعد أيام من البحث، أصبحت الصورة أوضح أمام آدم وريان.اسم سامر لم يعد مجرد احتمال.كل الخيوط كانت تقود إليه.المستودع.الاتصالات القديمة.المحامية.والأشخاص الذين ظهروا في كل محاولة لإسكات ليان.لكن الأخطر من ذلك كله أن المعلومات التي جمعها ريان كشفت أن سامر لم يكن يخطط للهروب، بل كان يستعد لتنفيذ خطوة جديدة.ولم يكن لديهما وقت لمعرفة ما هي.قال آدم وهو يضع الملفات أمام ريان:— "إذا انتظرنا أكثر، قد تكون ليان هي الهدف التالي."أجاب ريان بحزم:— "إذن نتحرك الليلة."لم يكن التحرك عشوائيًا.أخبرا قوات الأمن بكل ما توصلا إليه، وحددا موقع المستودع والمداخل المحتملة وطرق الهروب، ثم وُضعت خطة مشتركة للإمساك بسامر دون منحه فرصة لإيذاء ليان أو الهرب.وفي مساء اليوم المحدد، تحركت السيارات نحو أطراف المدينة.كانت ليان تجلس في سيارة آدم.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها كانت تعرف أن هذه الليلة قد تغير كل شيء.نظرت من النافذة، ثم قالت:— "هل تعتقدان أن هذا سينتهي الليلة؟"أجاب آدم وهو يراقب الطريق:— "سنبذل كل ما نستطيع."ومن السيارة الأمامية، كان ريان يراقب الطريق والمكان المحيط به.وفجأة أرسل إ

  • أسيره بين أخوين    الفصل الخامس عشر:الأخوان

    بعد نقل آدم إلى المستشفى، عاشت ليان ساعات طويلة من القلق.كانت إصابته، لحسن الحظ، غير خطيرة، لكن رؤية الدم على ملابسه ظلت عالقة في ذاكرتها. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها لحظة سقوطه بين ذراعيها.أما آدم، فبعد أن تلقى العلاج وأكد الأطباء أن الجرح لا يحتاج إلى أكثر من الراحة والمتابعة، أصر على مغادرة المستشفى في اليوم التالي.لكن قبل أن يعود إلى ليان، طلب من ريان أن يتحدث معه على انفراد.جلس الأخوان في مكان هادئ بعيدًا عن الجميع.للمرة الأولى منذ سنوات، لم تكن بينهما نظرات تحدٍ أو كلمات تحمل الغيرة.كان هناك شيء مختلف.قال ريان بصراحة:— "آدم... أعرف أننا كنا نتنافس على ليان."ابتسم آدم ابتسامة باهتة.— "بل كنا نتقاتل من أجلها."— "ربما."صمت ريان لحظة، ثم تابع:— "لكن ما حدث جعلني أفهم شيئًا. حمايتها أصبحت أهم من أي خلاف بيننا."نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— "أوافقك."رفع ريان عينيه نحوه.— "كنت مستعدًا للموت من أجلها."أجابه آدم بهدوء:— "وأنا أيضًا."ساد الصمت.ثم قال آدم:— "ولا يمكن أن نستمر في التنافس بينما شخص ما يخطط لقتلها."أومأ ريان.— "إذن نتعاون."مد يده نحو أخيه.تردد آدم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الرابع عشر:الخيانة

    منذ أن اتفق آدم وريان على التعاون، لم يتوقف ريان عن البحث.استعاد بعض اتصالاته القديمة، وبدأ يتتبع الأرقام والأسماء التي كان يعرفها من أيام عمله مع المجموعة. كان يعرف أن أي خطأ قد يجعلهم يكتشفون أنه عاد للبحث عنهم، لذلك تحرك بحذر شديد.مر يوم.ثم يوم آخر.وفي مساء اليوم الثاني، اتصل بليان.كان صوته مختلفًا.هادئًا، لكنه يحمل خبرًا لم يكن من السهل قوله.— "ليان... أحتاج أن أراكِ أنتِ وآدم."اجتمعا في منزلها بعد وقت قصير.وضع ريان هاتفه على الطاولة، ثم قال:— "عرفت من يقف وراء التهديدات."شعرت ليان بالتوتر.— "من؟"نظر ريان إلى آدم للحظة، ثم عاد إليها.— "محامية والدك."تجمدت ليان.— "ماذا؟"— "هي على تواصل مع الأشخاص الذين يلاحقونك."هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض حتى سماع الكلام.— "هذا مستحيل."— "كنت أتمنى أن يكون كذلك."أخرج ريان مجموعة من الأوراق والصور، ووضعها أمامها.— "راقبت بعض الاتصالات القديمة، وقارنتها بالمعلومات التي كانت تصل إلى المجموعة. كانوا يعرفون تحركاتك بدقة... أماكن ذهابك، الأشخاص الذين قابلتهم، وحتى بعض التفاصيل المتعلقة بمستندات والدك."توقفت عيناه عند ليان.— "لم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الثالث عشر: الحقيقه القاتلة

    مرت الأيام التالية ثقيلة على ليان.منذ اعتراف آدم، لم تعد قادرة على النظر إلى الأمور بالطريقة نفسها. كل كلمة قالها، وكل نظرة أخفاها، ظلت تدور في رأسها، بينما سؤال واحد يرفض أن يختفي:ماذا حدث في الليلة التي اختفى فيها ريان؟لكن قبل أن تجد إجابة لذلك السؤال، جاءها ما هو أخطر.في صباح أحد الأيام، رن هاتفها.كانت محامية والدها.قالت بصوت جاد:— "ليان، أحتاج أن تأتي إلى المكتب في أسرع وقت. عثرت على شيء أثناء مراجعة مستندات والدك، وأعتقد أنه من الأفضل أن تريه بنفسك."شعرت ليان بانقباض في صدرها.— "شيء متعلق بوالدي؟"— "نعم... وشيء لم يكن من المفترض أن يظهر أصلًا."لم تسأل أكثر.بعد أقل من ساعة، كانت تجلس في مكتب المحامية، التي أغلقت الباب خلفها بعناية قبل أن تتجه إلى خزانة حديدية قديمة.أخرجت منها ملفًا أسود سميكًا، وضعته أمام ليان.قالت:— "هذا الملف كان محفوظًا في خزينة خاصة باسم والدك. لم يكن ضمن الملفات التي وصلت إلينا بعد وفاته. وجدته بالصدفة أثناء مراجعة بعض المستندات القديمة."نظرت ليان إلى الملف وكأنها تخشى فتحه.ثم مدت يدها.كانت أصابعها ترتجف وهي تقلب الصفحات.في البداية، وجدت تق

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status