แชร์

الفصل العاشر:الانفجار

ผู้เขียน: أيه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-10 08:35:52

كان الليل هادئًا بشكل مريب.

جلست ليان في منزلها المؤقت بعد يوم طويل، تحاول للمرة الأولى منذ أيام أن تقنع نفسها بأن الأمور قد تهدأ قليلًا.

وضعت هاتفها على الطاولة، وأغلقت الكتاب الذي كانت تقرؤه، ثم اتجهت إلى غرفتها.

كانت لا تزال تفكر في الرسالة المجهولة التي وصلتها، وفي كلمات ريان عن آدم، وفي الطريقة التي تغير بها آدم بعد أن رأى قبلتها مع أخيه.

لم تعد تعرف بمن تثق.

ولا حتى بنفسها.

وقبل أن تصل إلى سريرها بثوانٍ...

دوّى انفجار هائل.

اهتز المنزل بعنف، وتحطم زجاج النوافذ، وانطفأت الأنوار في لحظة واحدة.

صرخت ليان وسقطت على الأرض.

تبع الانفجار صوت تحطم وألسنة نار بدأت تلتهم المكان بسرعة.

رفعت رأسها وسط الدخان، وشعرت بحرارة شديدة تضرب وجهها.

— "يا إلهي..."

كان جزء من المطبخ قد تحول إلى حطام.

النيران تتصاعد من الأرض والجدران، والدخان يملأ المكان بسرعة مخيفة.

لم تفكر.

لم تصرخ.

فقط تحرك جسدها بشكل غريزي.

نهضت وركضت نحو الباب الخلفي، بينما كانت النيران تنتشر خلفها.

كادت تسقط عندما اصطدمت بقطعة أثاث محطمة، لكنها تماسكت وواصلت الركض.

فتحت الباب الخلفي وخرجت إلى الخارج.

ثم ابتعدت.

خطوة...

ثم أخرى...

حتى أصبحت على مسافة آمنة.

وفي اللحظة التالية، انهار جزء من المطبخ خلفها وسط ألسنة النار.

وقفت ليان في الشارع وهي ترتجف.

كانت تحدق في منزلها وكأنها لا تصدق ما تراه.

قبل ساعات فقط، كان هذا المكان آمنًا.

والآن...

لم يعد سوى مبنى تلتهمه النار.

بعد دقائق، وصلت سيارات الإطفاء والإسعاف، وامتلأ الشارع بالأصوات والضوء.

جلست ليان على الرصيف، تلف ذراعيها حول نفسها، بينما كانت عيناها مثبتتين على المنزل.

لقد نجت.

بأعجوبة.

لكن فكرة واحدة كانت تدور في رأسها بلا توقف:

كانوا يريدون قتلها.

لم تعد المسألة تهديدًا.

لم تعد مراقبة.

ولا اختطافًا بهدف الحصول على معلومات.

هذه المرة، أراد شخص ما أن ينهي حياتها.

في صباح اليوم التالي، بدأت فرق التحقيق بفحص المكان.

وقفت ليان بعيدًا، تراقبهم بصمت، بينما كان أحد المحققين يفحص المنطقة التي بدأ منها الانفجار.

وبعد دقائق، نادى زميله.

— "وجدت شيئًا."

اقترب الجميع.

كان هناك جهاز صغير محترق بين بقايا الحطام.

انحنى المحقق وفحصه بعناية، ثم قال:

— "هذا ليس جهازًا عاديًا."

نظرت ليان إليه بقلق.

— "ماذا يعني ذلك؟"

رفع المحقق عينيه إليها.

— "آلية تفجير احترافية. الشخص الذي صنعها يعرف جيدًا ما يفعل."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

لم تكن تتعامل مع أشخاص عشوائيين.

هناك جهة منظمة.

جهة تملك المال والخبرة والمعلومات الكافية للوصول إليها.

وفي المساء، وصل آدم.

بمجرد أن دخل، لم يكتفِ بالسؤال عن حالها، بل اتجه مباشرة إلى مكان الانفجار.

ظل يتفحص بقايا المطبخ بصمت، يراقب آثار الحريق، ثم انحنى قرب مكان الجهاز.

كانت عيناه تتحركان بسرعة بين التفاصيل.

قال أخيرًا:

— "هذا ليس عملًا عشوائيًا."

نظرت إليه ليان.

— "ماذا تقصد؟"

وقف آدم ببطء.

كانت ملامحه جامدة، لكن الغضب كان واضحًا في عينيه.

— "أعرف هذا الأسلوب."

— "لمن؟"

تردد للحظة.

ثم قال:

— "لدي شكوك."

— "بمن؟"

نظر إليها مباشرة.

— "بشخص قريب من عائلتنا."

اتسعت عيناها.

— "هل تشك في أخيك؟"

صمت آدم.

ثانية...

ثانيتان...

ثلاث.

لكن ذلك الصمت كان أقوى من أي إجابة.

ابتلعت ليان ريقها.

— "آدم... هل تظن أن ريان يمكن أن يفعل هذا؟"

اقترب منها، وقال بنبرة حازمة:

— "أنا لا أتهمه دون دليل."

ثم أضاف:

— "لكن هناك أشياء عن أخي لا تعرفينها."

شعرت ليان بالقلق.

— "وأنت؟ كم شيء لا أعرفه عنك؟"

لم يجب.

نظر إليها للحظة طويلة، ثم قال:

— "أكثر مما تتخيلين."

غادر بعدها، تاركًا خلفه صمتًا ثقيلًا.

ولم تمر ساعات حتى جاء ريان.

كان مختلفًا.

لم يكن مرحًا كعادته.

ولا يحمل تلك الابتسامة التي اعتادت ليان رؤيتها على وجهه.

جلس أمامها، وظل صامتًا للحظات.

قالت:

— "هل تعرف من فعل هذا؟"

هز رأسه.

— "لا."

— "هل تعرف شيئًا عن الجهاز؟"

صمت.

ثم نظر إليها بعينين ممتلئتين بالتردد.

— "ليان..."

توقفت.

— "ماذا؟"

تنفس بعمق.

— "لو عرفتِ الحقيقة عن أخي..."

توقف للحظة.

ثم قال بصوت منخفض:

— "ستكرهينني أنا أيضًا."

شعرت ليان بالارتباك.

— "ما علاقة الأمر بك؟"

خفض ريان عينيه.

— "هناك أشياء من ماضٍ بعيد... أشياء ليست بسيطة كما تبدو."

— "إذن أخبرني."

رفع عينيه إليها.

كان هناك خوف حقيقي في نظرته.

— "سأخبرك."

ثم أضاف:

— "لكن ليس الآن."

— "متى؟"

صمت قليلًا.

— "قريبًا."

غادر ريان، وبقيت ليان وحدها.

في تلك الليلة، جلست في منزلها المؤقت أمام نافذة مغلقة بإحكام.

كانت المدينة هادئة من الخارج.

لكن داخل رأسها، لم يكن هناك أي هدوء.

اختطاف.

انفجار.

جهاز متطور.

أسرار آدم.

وماضٍ يخشاه ريان.

وضعت يدها على رأسها وهمست:

— "من أنتما حقًا؟"

رن هاتفها فجأة.

نظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

ترددت قبل أن تجيب.

— "ألو؟"

لم يأتِها رد.

فقط صوت تنفس هادئ من الطرف الآخر.

ثم انقطع الاتصال.

ظلت ليان تحدق في الهاتف.

وبعد ثوانٍ، وصلت رسالة جديدة.

فتحتها.

وكانت تحتوي على جملة واحدة:

"لقد حذرتك من البحث عن الحقيقة... والآن جاء دورك لتعرفي ثمنها."

تجمدت ليان في مكانها.

ولأول مرة، لم تعد تخاف من أن تكتشف الحقيقة.

بل بدأت تخاف من أن تكون الحقيقة نفسها...

أخطر من الموت.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيره بين أخوين    الفصل ال18والاخير:حين أحببت الخطر

    مرت عدة أشهر منذ تلك الليلة التي انتهت فيها المواجهة مع سامر.أشهر كاملة تغيرت خلالها أشياء كثيرة.المدينة التي عادت إليها ليان وهي تحمل الخوف في قلبها، أصبحت شيئًا يشبه المنزل من جديد.لم تعد كل زاوية فيها تذكرها بالماضي.ولم تعد تستيقظ كل صباح وهي تتوقع خطرًا جديدًا.بدأت تتعلم كيف تعيش دون أن تنظر خلفها طوال الوقت.تولت إدارة جزء من أعمال والدها المتبقية، وبدأت تكتشف عالمًا كان بعيدًا عنها طوال سنوات.كانت المهمة صعبة، لكنها شعرت للمرة الأولى أنها لا تعيش في ظل والدها.بل تبني حياتها بنفسها.أما آدم وريان، فقد التزما بوعدهما.لم يضغط أي منهما عليها.لم يطلبا منها اختيارًا.ولم يحاولا تحويل مشاعرها إلى معركة جديدة بينهما.استمرت علاقتها بهما بشكل مختلف.كانت تلتقيهما أحيانًا معًا، وأحيانًا بشكل منفصل.تتحدث مع آدم عن العمل والماضي والأشياء التي لا تستطيع قولها لأحد.وتضحك مع ريان على تفاصيل صغيرة لم تعد تجد وقتًا للضحك عليها من قبل.ومع مرور الوقت، بدأت ليان تفهم شيئًا لم تستطع فهمه وسط الفوضى.لم تكن مشاعرها تجاههما متشابهة.لكنها كانت حقيقية.وكان لكل واحد منهما مكان مختلف داخل قل

  • أسيره بين أخوين    الفصل السابع عشر:الأختيار

    مرت عدة أيام منذ اعتقال سامر.وللمرة الأولى منذ عودتها إلى المدينة، استيقظت ليان دون أن تتوقع اتصالًا مجهولًا، أو رسالة تهديد، أو صوت خطوات خلفها.بدأت حياتها تعود تدريجيًا إلى هدوئها.لكن الهدوء الخارجي لم يكن يعني أن شيئًا بداخلها قد هدأ.كانت كلمات سامر الأخيرة لا تزال تطاردها.والدك لم يكن الرجل الطيب الذي تتخيلينه.كانت تعرف أن هناك حقيقة أخرى تنتظرها، حقيقة تتعلق بوالدها وكريم، وبذلك الشيء الغامض الذي بدأت قصته قبل سنوات طويلة.لكنها قررت تأجيلها.فقد كانت هناك حقيقة أخرى لا تستطيع تأجيلها أكثر.حقيقة قلبها.كانت ليان تعرف أنها وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها الاستمرار بالهروب من مشاعرها.آدم وريان لم يعودا مجرد رجلين دخلا حياتها بالصدفة.كل واحد منهما ترك أثرًا مختلفًا داخلها.ولهذا طلبت منهما أن يأتيا إليها في مساء هادئ.جلس الثلاثة في غرفة المعيشة.كان آدم في أحد المقاعد، بينما جلس ريان مقابله.وبينهما جلست ليان، تشعر أن الكلمات التي ستقولها قد تغير كل شيء.رفعت عينيها إليهما.— "أريد أن نتحدث بصراحة."لم يقاطعها أحد.أخذت نفسًا عميقًا.— "أعرف أن كل واحد منكما يحمل مشاعر حقيقية

  • أسيره بين أخوين    الفصل السادس عشر: المواجهة الأخيرة

    بعد أيام من البحث، أصبحت الصورة أوضح أمام آدم وريان.اسم سامر لم يعد مجرد احتمال.كل الخيوط كانت تقود إليه.المستودع.الاتصالات القديمة.المحامية.والأشخاص الذين ظهروا في كل محاولة لإسكات ليان.لكن الأخطر من ذلك كله أن المعلومات التي جمعها ريان كشفت أن سامر لم يكن يخطط للهروب، بل كان يستعد لتنفيذ خطوة جديدة.ولم يكن لديهما وقت لمعرفة ما هي.قال آدم وهو يضع الملفات أمام ريان:— "إذا انتظرنا أكثر، قد تكون ليان هي الهدف التالي."أجاب ريان بحزم:— "إذن نتحرك الليلة."لم يكن التحرك عشوائيًا.أخبرا قوات الأمن بكل ما توصلا إليه، وحددا موقع المستودع والمداخل المحتملة وطرق الهروب، ثم وُضعت خطة مشتركة للإمساك بسامر دون منحه فرصة لإيذاء ليان أو الهرب.وفي مساء اليوم المحدد، تحركت السيارات نحو أطراف المدينة.كانت ليان تجلس في سيارة آدم.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها كانت تعرف أن هذه الليلة قد تغير كل شيء.نظرت من النافذة، ثم قالت:— "هل تعتقدان أن هذا سينتهي الليلة؟"أجاب آدم وهو يراقب الطريق:— "سنبذل كل ما نستطيع."ومن السيارة الأمامية، كان ريان يراقب الطريق والمكان المحيط به.وفجأة أرسل إ

  • أسيره بين أخوين    الفصل الخامس عشر:الأخوان

    بعد نقل آدم إلى المستشفى، عاشت ليان ساعات طويلة من القلق.كانت إصابته، لحسن الحظ، غير خطيرة، لكن رؤية الدم على ملابسه ظلت عالقة في ذاكرتها. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها لحظة سقوطه بين ذراعيها.أما آدم، فبعد أن تلقى العلاج وأكد الأطباء أن الجرح لا يحتاج إلى أكثر من الراحة والمتابعة، أصر على مغادرة المستشفى في اليوم التالي.لكن قبل أن يعود إلى ليان، طلب من ريان أن يتحدث معه على انفراد.جلس الأخوان في مكان هادئ بعيدًا عن الجميع.للمرة الأولى منذ سنوات، لم تكن بينهما نظرات تحدٍ أو كلمات تحمل الغيرة.كان هناك شيء مختلف.قال ريان بصراحة:— "آدم... أعرف أننا كنا نتنافس على ليان."ابتسم آدم ابتسامة باهتة.— "بل كنا نتقاتل من أجلها."— "ربما."صمت ريان لحظة، ثم تابع:— "لكن ما حدث جعلني أفهم شيئًا. حمايتها أصبحت أهم من أي خلاف بيننا."نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— "أوافقك."رفع ريان عينيه نحوه.— "كنت مستعدًا للموت من أجلها."أجابه آدم بهدوء:— "وأنا أيضًا."ساد الصمت.ثم قال آدم:— "ولا يمكن أن نستمر في التنافس بينما شخص ما يخطط لقتلها."أومأ ريان.— "إذن نتعاون."مد يده نحو أخيه.تردد آدم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الرابع عشر:الخيانة

    منذ أن اتفق آدم وريان على التعاون، لم يتوقف ريان عن البحث.استعاد بعض اتصالاته القديمة، وبدأ يتتبع الأرقام والأسماء التي كان يعرفها من أيام عمله مع المجموعة. كان يعرف أن أي خطأ قد يجعلهم يكتشفون أنه عاد للبحث عنهم، لذلك تحرك بحذر شديد.مر يوم.ثم يوم آخر.وفي مساء اليوم الثاني، اتصل بليان.كان صوته مختلفًا.هادئًا، لكنه يحمل خبرًا لم يكن من السهل قوله.— "ليان... أحتاج أن أراكِ أنتِ وآدم."اجتمعا في منزلها بعد وقت قصير.وضع ريان هاتفه على الطاولة، ثم قال:— "عرفت من يقف وراء التهديدات."شعرت ليان بالتوتر.— "من؟"نظر ريان إلى آدم للحظة، ثم عاد إليها.— "محامية والدك."تجمدت ليان.— "ماذا؟"— "هي على تواصل مع الأشخاص الذين يلاحقونك."هزت رأسها بسرعة، وكأنها ترفض حتى سماع الكلام.— "هذا مستحيل."— "كنت أتمنى أن يكون كذلك."أخرج ريان مجموعة من الأوراق والصور، ووضعها أمامها.— "راقبت بعض الاتصالات القديمة، وقارنتها بالمعلومات التي كانت تصل إلى المجموعة. كانوا يعرفون تحركاتك بدقة... أماكن ذهابك، الأشخاص الذين قابلتهم، وحتى بعض التفاصيل المتعلقة بمستندات والدك."توقفت عيناه عند ليان.— "لم

  • أسيره بين أخوين    الفصل الثالث عشر: الحقيقه القاتلة

    مرت الأيام التالية ثقيلة على ليان.منذ اعتراف آدم، لم تعد قادرة على النظر إلى الأمور بالطريقة نفسها. كل كلمة قالها، وكل نظرة أخفاها، ظلت تدور في رأسها، بينما سؤال واحد يرفض أن يختفي:ماذا حدث في الليلة التي اختفى فيها ريان؟لكن قبل أن تجد إجابة لذلك السؤال، جاءها ما هو أخطر.في صباح أحد الأيام، رن هاتفها.كانت محامية والدها.قالت بصوت جاد:— "ليان، أحتاج أن تأتي إلى المكتب في أسرع وقت. عثرت على شيء أثناء مراجعة مستندات والدك، وأعتقد أنه من الأفضل أن تريه بنفسك."شعرت ليان بانقباض في صدرها.— "شيء متعلق بوالدي؟"— "نعم... وشيء لم يكن من المفترض أن يظهر أصلًا."لم تسأل أكثر.بعد أقل من ساعة، كانت تجلس في مكتب المحامية، التي أغلقت الباب خلفها بعناية قبل أن تتجه إلى خزانة حديدية قديمة.أخرجت منها ملفًا أسود سميكًا، وضعته أمام ليان.قالت:— "هذا الملف كان محفوظًا في خزينة خاصة باسم والدك. لم يكن ضمن الملفات التي وصلت إلينا بعد وفاته. وجدته بالصدفة أثناء مراجعة بعض المستندات القديمة."نظرت ليان إلى الملف وكأنها تخشى فتحه.ثم مدت يدها.كانت أصابعها ترتجف وهي تقلب الصفحات.في البداية، وجدت تق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status