بيت / الرومانسية / أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني / الفصل العاشر : ندوب الماضي

مشاركة

الفصل العاشر : ندوب الماضي

last update تاريخ النشر: 2026-07-19 05:27:03

الفصل العاشر : خديعة "العريس".. وانهيار البالونة

استيقظت الأم كعادتها في الغسق لصلاة الفجر. نظرت إلى ابنتها المستلقية بجوارها في الفراش، وتملكها فضول الأمومة الممزوج بالخوف. فكرت في فتح هاتف لينا لتنبش وراء سبب تأخرها بالأمس، لكنها تفاجأت هذه المرة بأن الهاتف مغلق تماماً، وأن لينا قد حصنته بكلمة سر معقدة لأول مرة في حياتها. ازداد قلق الأم وتأكدت شكوكها؛ فلماذا تلجأ ابنتها لتحصين هاتفها إلا إذا كانت تخفي سراً كبيراً تخشى أن ينكشف؟

في الصباح، ذهبت لينا إلى عملها دون أن تفتح الأم معها أي حديث بخصو
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (9)
goodnovel comment avatar
ansalsyd447
حلوة جداجدا
goodnovel comment avatar
hadyf7859
حتى الحزن مسلي
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
واقعية جدا
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الخمسون : عاصفة

    الفصل الخمسون: عاصفةٌ في الفناء​مرت الأيام رخيّة، تتسلل الحشمة والهدوء إلى المزرعة، حتى جاء ذاك الصباح الذي انكسر فيه الصفو.​اتصل أحد العاملين بمنفذ بيع فرع العباسية يُبلغ "بابا أستاولوا" بنبأٍ كالصاعقة: شرطة التموين داهمت الفرع وشمعته بالشمع الأحمر، والأمر يحتاج دخولاً سريحاً.​انقبض وجه بابا أستاولوا، وقال وهو ينظر إلى مراد ولينا القادمين للتو:​"فرع العباسية اتشمّع يا مراد! شوف محامي بسرعة وروح شوف إيه الحكاية.. دي مصيبة!"تقدمت لينا بوجهٍ يكسوه الذهول: "أنا لسه جاية من هناك.."​"عرفتِ حاجة يا لينا؟"​"أيوه.. النهاردة اليوم اللي بندبح فيه عشان الناس تاخد اللحمة طازة."فقال مراد بقلق: "وبعدين؟ إيه علاقة ده بتشميع الفرع؟"​"في حد مبلغ إن البقرة اللي هتتدبح تعبانة ومقيدة إنها مش هي اللي واخدة تصريح الطب البيطري."اتسعت عينا مراد: "أنتِ بتقولي إيه؟ دي مصيبة فعلاً!"فخفضت لينا رأسها وقالت بأسف: "المصيبة الأكبر إن البقرة كانت فعلاً مريضة وغير صالحة للاستهلاك!"​صرخ مراد بقلة صبر: "ليه أصلاً بتدبحوا في منافذ البيع؟ ليه اللحمة ما بتروحش جاهزة ومغلفة؟"فقال بابا أستاولوا بصوتٍ خفيض: "دي ك

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل التاسع والأربعون

    الفصل التاسع والأربعون: ودائعُ الصمتِ ومرافئُ الفقد​في تلك اللحظات التي كان الصخب فيها يبلغ مداه، وتصدح الموسيقى بأجراس ختام الحفل الأسطوري، كانت هناك روحٌ تنسحب في صمتٍ ثقيل، تبحث عن أثرٍ لظلٍّ طالما أوهَمها بالأمان.​لم تكن "أم البكري" تفكر في بريق الأضواء ولا في تهاني الحاضرين؛ كان قلبها يطرق بوجل، يسائلها: أين ذهب سليم؟ أيعقل أنه ترك ليلة عمر ابنه وفرحة ابنته التي طالما حلم بها ليطمئن عليهما قبل الرحيل؟​كانت تفاصيل الماضي تتزاحم في رأسها كشريطٍ عتيق؛ هي لم تكن لـ"سليم" مجرد زوجة أتاها القدر، بل كانت حبّه الأول وصديقة طفولته. ابنة العم التي ولدت بعده بعامين، والتي شهدت شقاوته وشغفه. ما زالت تذكر حتى اللحظة تلك الأيام البعيدة، حين كان العرّابون يطرقون باب أبيها، فيهرع سليم إلى البيت متحججاً بخوفه عليها، محبوكاً بالحيل والافتراءات حتى يُطفش العريس ويُفركش الجوازة.​تراءى لها صوت أبيها وهو يواجه سليم يومها:​"إيه يا سليم؟ أنت كل ما يجي عريس لسامية تطفشه ليه؟"فردّ سليم بثقة الشباب الشرسة:​"أنا ابن عمها وأولى بيها يا عمي!"​"بس أنت لسه صغير، وما تؤاخذنيش يا ابن أخويا، حالتك المادية

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الثامن والاربعون : لوعة الحب

    الفصل الثامن والأربعون: اعترافات المحتضر.. ولوعة حب لا يزول​التفتت ريتا ونظرت إليه بتأثر ومشاعر متضاربة:​"نعم يا سليم..".قال سليم بنبرة معاتبة يملؤها الشجن:​"تركتِ الفرح ورحلتِ لم؟ هل أنا أضايقكِ إلى هذا الحد؟".ردت ريتا بصوت خفيض يهرب من النظرات:​"ليس معقولاً يا سليم! نظراتك تلك تفضحتنا أمام الجميع.. حظيت باهتمام كل الموجودين، وزوجتك تسجل كل شيء بعينيها!".تنهد سليم بصدر يجيش بالزفير:​"هي تعلم أنني أحبكِ.. وتعلم أنني ظلمتكِ وصرمتُ حبنا!".أشاحت برأسها وقالت بقسوة مصتنعة:​"تلك حكاية انقضت وطويت أوراقها يا سليم".اقترب بكرسيه خطوة إضافية وقال بإصرار:​"لا.. لم تنتهِ ولن تنتهي!".​"وبعد معك يا سليم؟! إلى أين تريد الوصول؟".سألها بنبرة ترجٍّ كسيرة:​"ألن تسامحيني يا ريتا؟".ردت بنظرة عميقة حزينة:​"لو سامحتك.. هل ستبتعد عني وترجع لحياتك وتنساني؟".تأوه سليم وتطلع إلى السماء:​"أنساكِ؟! يااااه.. ليتني أستطيع ذلك!".اضطربت أنفاس ريتا وقالت:​"هذا كثير جداً.. ارجوك!".قال سليم:​"اسمعيني للمرة الأخيرة يا ريتا.. أنا أعيش أيامي الأخيرة، وحياتي وشيكة على الانتهاء".قاطعته بلوم دافئ:​"أ

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل السابع والاربعون : عهد جديد

    الفصل السابع والأربعون: مباغتة القلوب.. وعهود العهد الجديد​في صباح اليوم التالي، تجددت حالة الطوارئ المحببة في جنبات المزرعة؛ فما إن أشرقت الشمس حتى أقبل مراد بسيارته ومعه ليلى وفيولا، ليستأنفوا جولاتهم المكثفة في تجهيز مستلزمات الزفاف. وفي الوقت ذاته، كانت أروقة البيت الكبير تبسط ذراعيها للتغيير؛ حيث خُصص فريق عمل لتعديل بعض الديكورات واستبدال قطع من الأثاث القديمة بأخرى حديثة تليق باستقبال العروس الجديدة وتمنح المكان نفحة من التجدد والبهجة.​وبعد ساعات طوال من التنقل بين المتاجر وإجهاد الصبايا في التدقيق بين الخامات والألوان، التفتت ليلى نحو مراد وقالت بنبرة رجاء حنونة وهي تمسك بمرفقه:​"مراد.. لقد نال منا التعب كلياً، ما رأيك أن نذهب إلى ذاك المطعم الهادئ لنلتقط أنفاسنا ونتناول وجبة الغداء؟".ابتسم مراد وهو ينظر إلى إرهاق لينا وفيولا وقال بدفء:​"رغباتكِ مجابة يا ليلى، هيا بنا".​داخل المطعم الدافئ بأضوائه الخافتة، اتخذوا مجلسهم حول طاولة مستديرة. وما هي إلا دقائق معدودة حتى لمحَت ليلى شاباً يتقدم بخطى واثقة من بعيد، فقفزت من مكانها بابتسامة متسعة وهي تنتفض خجلاً:​"مراد.. بعرّفك

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل السادس والاربعون : ملكة القلب

    الفصل السادس والأربعون: ملكة القلب.. وأغنيات البهجة​أقبلت سيارة مراد، وصعدت الفتيات الثلاث. أدار مراد عجلة القيادة واتجه مباشرة نحو المزرعة، ثم توقف عند البهو وقال:​"هيا يا ليلى، انزلي أنتِ وفيولا.. سأوصل لينا إلى منزلها وأعود فوراً".رمقته ليلى بنظرة ذات مغزى:​"كان يجدر بك إيصال لينا أولاً، فمنزلها أقرب من المزرعة!".سخر مراد بنبرة ضاحكة:​"وما شأنكِ أنتِ يا فتاة؟ أين ذلك الخطيب الذي يترككِ لتفسدي على كل عاشقين لحظاتهما؟!".شهقت ليلى بمزاح:​"أهكذا تخرجني من المشهد ببرود؟!".ابتسم مراد وقال بحنان:​"أنتِ وفيولا حبيبتاني، لكن فيولا تبدو مجهدة وتريد النوم فوراً".سألتهما لينا:​"صحيح.. هل اشتريتما فستانين للحفل أم لا؟".ردت ليلى:​"وهل تركِتِ لنا مجالاً للتركيز في شيء غير فستان العروس؟! غداً نبحث عن احتياجاتنا، فما زالت لديكِ أغراض كثيرة لم تكتمل".تبسم مراد وقال:​"لماذا لا تقتدين برجال الأعمال في الشاشات، وتطلبين إحضار التشكيلات إلى المنزل لتختارا منها؟!".ردت لينا ببساطة:​"أنا من فضلت النزول والتجول بين المتاجر لنلتمس متعة الاختيار بنفسنا".ضحك مراد وهو ينظر إليها بعبادة:​"العر

  • أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني   الفصل الخامس والاربعون : قاعدة اتفاق

    الفصل الخامس والأربعون: كرم النفوس.. وحلم الرداء الأبيض​ظل أريج الود ينساب بين العائلتين في مجلس الشرف ببيت شبرا، وما إن عزمت الأم على إحضار العشاء حتى كرر "البكري" تحيته وامتنانه، فنطقت أم لينا بحزم ينبع من أصلها الأصيل:​"والله لا يكون إلا هذا! هنتعشى سوياً يعني هنتعشى سوياً.. نحن أناس نعرف الواجب ولا نرد الكرم!".ابتسم مراد برفق وقال:​"لا تقولي هذا يا أمي، نحن أصلنا واحد وأصبحنا عائلة واحدة".ردت الأم وهي تطوقه بنظرة حنونة:​"تسلم يا بني، هذا من طيبك".​اعتدل البكري في جلسته ونظر إلى الحاضرين بنبرة يملؤها الوقار والأصالة:​"أنا أخو مراد الكهْل والكبير، وأقولها لكم صريحة: النسب كالحليب الصافي، لا يصح أن يشوبه تكدير أو شائبة، بل ينبغي أن يظل ناصعاً. وحتى نكون أهلاً بحق، يجب أن نبرم اتفاقنا بنفوس صافية يراعي فيها كل طرف ظروف الآخر".أومأت الأم برأسها موافقة:​"سلم فوك يا بني، هذا عين الصواب".​استطرد البكري بثقة وهدوء:​"لا تقلقي على لينا إطلاقاً، ولا تشغلي بالكِ بتجهيز منزلها أو شراء أثاثه؛ فهذا كله لا وزن له. الشرع الشريف أوجب على الرجل أن يتكفل بمؤن الزواج من ألفها إلى يائها. وما

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status