หน้าหลัก / الرومانسية / أوهام محظوظة / الفصل1 علاقة عابرة، بلا أيّ تعلّق

แชร์

أوهام محظوظة
أوهام محظوظة
ผู้แต่ง: سعادة مديدة

الفصل1 علاقة عابرة، بلا أيّ تعلّق

ผู้เขียน: سعادة مديدة

تسألت رنا الحميدي هل كل الرجال حين يتجاوزون الثامنة والعشرين تزداد رغبتهم الجسدية إلى هذا الحد أم أن الأمر يخصه وحده.

في هذه الليلة بالذات، لم تعد تدري كم مرة تكرّر الأمر، وقد بدأت تشعر حقًا أنها لم تعد تحتمل.

ومع ذلك، فهي أكثر الناس دراية بسيف الراشد. بدأت يدها الصغيرة تنزلق بخفة على طول عموده الفقري، تُداعب جسده برقة حتى وجدت النقطة الحساسة التي تعرفها. وعندما أطلق أنينًا مكتومًا، حينها فقط انتهت تلك اللحظة بينهما.

"الشهر القادم سأُتم الخامسة والعشرين."

أزاحت رنا الغطاء ونهضت من السرير، التقطت ملابسها الداخلية والفستان المتناثرين على الأرض، وبدأت ترتديهما قطعة قطعة. لكنها لم تستطع الوصول إلى سحاب الظهر، فالتفتت تنظر إلى سيف المتكئ على رأس السرير.

كان قد مد يده نحو علبة السجائر، أشعل واحدة، ولما ارتفعت خيوط الدخان رفع عينيه فالتقت نظراتهما.

جلست من جديد، ورفعت شعرها الطويل دون أن تنتبه لوقع حركتها عليه، مكشفةً ظهرها الأبيض الثلجي النحيل.

عيناه تتنقلان عليها بعمق ثقيل.

وبعد لحظات، تحرك ببعض اللياقة، وبين شفتيه السيجارة، ثم جلس معتدلاً وسحب السحاب بسهولة حتى أعلاه: "ما الذي تريدين قوله؟"

عمّ الصمت في الغرفة.

"أنا لم أعد صغيرة… وأريد أن يكون لي بيتي الخاص." قالت بهدوء.

نفض رماد سيجارته: "يبدو أنك نسيتِ ما قلته لكِ في ليلتنا الأولى."

"لم أنسَ. قلتَ إنك لن تتزوجني." شدّت رنا أطراف فستانها بقوة، وبدت ابتسامتها هادئة لا تكشف ما تخفيه:

" في الحقيقة، خلال السنوات الثلاث الماضية أشعر بالكثير من الامتنان لك، لأنك ساعدتني في أصعب لحظاتي بالبحث عن كلية لأمّي المريضة وتكفّلتَ بمصاريف علاجها، مع أنّ كلَّ ذلك لم يستطع في النهاية أن يغيّر من مصيرها…"

مال صوتها في النهاية بشيء من الحزن.

فمنذ نصف عام، أنهت رنا ترتيباتِ جنازةِ والدتها بنفسها. وفي ذلك الوقت خطرت لها فكرة الانفصال عنه، لكن تعلّقًا خفيًا بقي في قلبها. إلى أن رأت أمس بعينيها سيف وهو يختار خاتمًا مع تلك الفتاة التي تناسبه من كل النواحي، الآنسة تالا الزهراني، فحينها انتهى كلُّ شيءٍ في قلبها.

حين وافقت على بدء هذه العلاقة مع سيف، كان كلاهما أعزب، وهو بهذا القدر من الجاذبية، وهي بحاجةٍ إلى المال… فكان من الطبيعي أن يتفقا سريعًا على هذه العلاقة.

لكنها لم تكن يومًا ممن يتدخلون في علاقة الآخرين، ولا من الذين يملكون الصبر للبقاء في علاقة لا نهاية لها.

أنهى سيف سيجارته، ثم همّ بإشعال أخرى، ولما التقط العلبة وجدها فارغة.

فنهض من فراشه، وقد بدا عليه بعض الانزعاج.

"أخبرتُ السيدة ليلى أنني لن أدرّس مالك بعد الآن. من الآن فصاعدًا، لن أعود إلى منزل عائلة الراشد."

كانت رنا مدرّسة البيانو لأخيه الصغير. وبهذا القرار، تخسر عملاً إضافيًا براتب جيد.

"حسنًا… وحين تتزوجين، لا تنسي أن تدعيني."

قالها بصوت أجش، وكأن عقله في مكان آخر.

كان طويل القامة، يرتدي رداءً أبيض للنوم، وشعره مبعثر قليلاً، بدا ذلك الرجل الحادّ الطباع في هذه اللحظة أقل حدّة بكثير.

كانت رنا تعرف جيدًا أنّه لن يحاول إبقاءها. لكن حين حانت لحظة الرحيل حقًا، شعرت بوخزة مؤلمة في صدرها.

ولوهلة كادت تضعف وتتراجع، لكن صورة الخاتم في يد تالا الزهراني عادت لذهنها فجأة.

عضّت شفتيها، وذهبت إلى الغرفة المجاورة لتحضر حقيبتها التي كانت مجهّزة سابقًا.

ثم غادرت.

وحين أُغلق الباب الخارجي، أطفأ سيف عقب سيجارته في المنفضة.

بالنسبة له، لم تكن سوى تسليةٍ عابرة… لذلك لم يشعر بأيّ حنين حقيقي عند رحيلها.

اتصلت بها صديقتها آية السالمي عبر الهاتف، تمدح شجاعة رنا وقوّة شخصيتها، وتقول إنها رغم حبها الشديد استطاعت أن تقطع العلاقة مرة واحدة. لكن رنا تنهدت وقالت بمرارة إنه لا خيار لديها، فهما من عالَمين مختلفين.

في اليوم التالي، في المقهى.

وافقت رنا على الدعوة للخروج قليلا لتروّح عن نفسها، لكنها فوجئت بأن القادم لم يكن آية، بل رجل طويل القامة، وسيم الملامح.

عرّف نفسه بأدب شديد:

"مرحبًا، أنا عمرو القحطاني… شريكك في موعد التعارف اليوم."

تجمدت لثوانٍ، ووضعت يدها على جبينها. حينها فقط فهمت أنّ صديقتها المقربة جرّتها إلى موعد تعارف دون علمها.

لم تكن تنوي أن تبقى وحيدة كالأرملة، وبما أنّ عمرو قد حضر، قرّرت أن تجلس وتتحدّث معه.

كانت قد سمعت كثيرًا عن مواقف غريبة في جلسات التعارف، فخشيت أن تكون تجربتها كذلك، لكنها اكتشفت بسرعة أنّ عمرو كثير الكلام، ويتمتع بحسٍّ عالٍ من اللياقة.

وحين علم أن قريبتها الوحيدة توفيت قبل نصف عام، ظهر في عينيه أثر خفيف من التعاطف.

تردد قليلاً، وكأنه يبحث عن كلمات ليخفف عنها، لكنه اكتفى بدفع قطعة التيراميسو التي لم تُمسّ أمامه نحوها.

ضحكت رنا من تصرّفه الأخرق، وأصبح الجو بينهما أدفأ وأكثر ألفة مما كان عليه قبل قليل.

فجأة، رن هاتفها على الطاولة.

كان رقمًا مجهولًا.

عادةً لا تجيب على أرقامٍ مجهولة، لكنها أغلقت المكالمة ثلاث مرّات، وفي كلّ مرةٍ كان يعود ليتّصل من جديد. أخيرًا، لم تعد تحتمل، فاضطرّت للرد.

"أأنتِ حقًا ستتزوجين هذا الرجل؟"

بمجرد أن سمعت صوته، تجمّدت ابتسامتها.

أمسكت الهاتف بقوة، وجالت بنظراتها حول المكان بلا وعي.

وفي الزاوية الخلفية عند النافذة، التقت عيناها بعيني سيف. فارتجف جسدها كأنها صُعقت، وجلسَت مستقيمة في لحظة واحدة.‬
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أوهام محظوظة   الفصل 30 تحرَّ عن امرأة تُدعى رنا الحميدي

    ومع ذلك، بعد أسبوعٍ من المراقبة، كانت حياة رنا بسيطة للغاية.فهي لا تذهب إلا إلى الفرقة الموسيقية، أو إلى منزلها لإعطاء الدروس الخصوصية.وأحيانًا تخرج مع آية وديمة لتناول الطعام أو التسوق، مجرد لقاءات نسائية عادية، ولم يُلاحظ أي شيء مريب.أما ديمة فقد عادت مؤخرًا إلى البلاد، وانضمت إلى شركة العائلة لتتولى بعض الأعمال البسيطة.ولديها شقيقان أكبر منها، ووالدها يفضّل الذكور على الإناث، فعلى الرغم من أنه يقول إنه يريدها أن تتعلم، إلا أنه في الواقع لا يطلب منها شيئًا في مجال العمل، بل يلحّ عليها يوميًا لتجد حبيب.في نظر والديها، أهم ما في حياة الفتاة هو أن تتزوج رجلا جيدا.وديمة بدورها ترغب في الزواج، لكنها لم تلتقِ بعد بالشخص المناسب، فوالداها لا يهمّهما إلا المال، وكلُّ من يختارانه لها لا يملك سوى الثروة، بلا مكانة محترمة ولا حدّ أدنى من الذوق.ولذلك لم يُعجبها أيّ منهم!ومنذ ذلك اليوم الذي حضرت فيه حفلَ ذكرى زواج والدي سيف في بيت عائلة الراشد، وقعت ديمة في حب سيف من النظرة الأولى.بالطبع كانت تعرفه من قبل.لكن مكانة عائلة العبدلي لم تبدأ بالارتفاع في مدينة الروابي إلا في السنوات الأخيرة.

  • أوهام محظوظة   الفصل 29 تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي

    عبس سيف قليلا.ربما لأن جسده شعر بالراحة، أصبح أكثر صبرا من المعتاد.ثبت نظره عليها وقال بهدوء وهو يشرح: "في المرة السابقة في المستشفى، دفعتُ لكِ تكاليف علاج الطالب الذي أصابه مالك، والآن أعيدها لكِ."فتحت رنا فمها قليلا وشعرت بشيء من الحرج الخفي.لم تفهم لماذا تحولت الأمور مجددا إلى هذا الشكل.رغم أنها كانت الطرف السلبي في كل ما حدث.كانت تخشى أن تثير غضبه إن رفضت، فيؤذي الطفل.لكنها في الوقت نفسه لم تستطع إنكار أنها أحبت حضنه، بل واشتاقت إليه وأُغرِمت به قليلا.انحنت رنا لترتب ملابسها، وقلبها مضطرب.ثم أمسكت بحقيبتها، واستدارت تمشي بضع خطوات، ثم توقفت فجأة.قالت: "سيد سيف، لا أعلم ما تشعر به، لكني أشعر بالخزي من تصرفٍ لا يليق بي، تجاوز مبادئي، وأتمنى أن تكون هذه آخر مرة، وإلا فسأحمل عبئا نفسيا كبيرا!""تشعرين بالخزي لأنك أقمتِ علاقة معي؟"عاودته رغبة التدخين، فأمسك علبةَ السجائر، ثم تراجع ووضعها من جديد على الطاولة.تبددت الراحة التي شعر بها قبل قليل، وحل محلها ضيق شديد.قالت رنا بحدة: "الخيانة الزوجية! أليست أمرا مُخزيا؟" كانت تشعر في قرارة نفسها أنّها تستحق هذا كلّه.ثم استدارت وغا

  • أوهام محظوظة   الفصل 28كانت تخشى على الجنين، وكانت خائفة حتى الموت

    في تلك الليلة على شرفة منزل عائلة الراشد، قال لها إنّها "فتاة ليل".لا تزال تعجز عن نسيان تلك اللحظة، فقد كانت أقسى إهانة أوقعها بها.كلما تذكرت ذلك، شعرت بالغضب يشتعل في صدرها وبألم يمزق قلبها.تجمّد سيف للحظة، ثم حمل رنا بين ذراعيه.كانت رنا تظن أنها عرفت ما ينوي فعله، لكنهما كانا في المكتب."هل جننت؟ لقد انفصلنا، ولديك خطيبة...""هذا لا يمنعني من أن أنام معك!"وكأنّه لم يسمع شيئًا، حملها وتوجّه بها نحو المكتب، ثم مسح سطح الطاولة بذراعه فتساقطت الأوراق على الأرض.تساقطت الأوراق الكثيرة على الأرض في فوضى.وكأنّ قلب رنا هو الآخر يتمزّق إلى شظايا!أيّ رجل هذا الذي أحبّته؟رجل لا يعرف مبدأ ولا حدّا، حتّى وهو مرتبط بامرأة أخرى، لا يجد أيّ حرج في أن يفعل هذا بها.أدارها سيف، فاصطدم أسفل بطنها بحافة المكتب.كانت قبل لحظات ترفض الاستسلام بكل ما أوتيت من قوة، لكن العرق البارد بدأ يتصبب منها.عندما يعزم رجل على الاعتداء على امرأة، فإنها من الناحية الجسدية لن تكون ندا له.في تلك اللحظة، أدركت أن لا مفرّ لها اليوم.شدّت على أسنانها، وحين بدأ يفكّ حزام فستانها، أدارت وجهها بعيدا.رفع سيف نظره نحو

  • أوهام محظوظة   الفصل 27 يغلي في داخله فائض مجنون من الرغبة‬

    في اليوم التالي، قصدت رنا شركة سيف على عجل واندفاع.كانت تلك المرة الأولى التي تطأ فيها قدماها مكان عمله.فهي من قبل كانت دائمًا تلك المرأة الصغيرة التي تنتظره في الفيلا، ليأتي إليها متى شاء ويستمتع بها كما يشاء.طرق السكرتير ياسر الباب ودخل مكتب الرئيس التنفيذي.وأبلغ الرئيس الجالس خلف المكتب أنّ آنسة تُدعى رنا تطلب مقابلته.كان السكرتير ياسر متوتّرا وقلقا.فمن دون موعد مسبق، عادةً لا يقابل الرئيس أحدًا.لكن تلك الآنسة رنا دخلت بحضور قويّ، وكانت بضع كلمات منها كافية لتُربك السكرتير ياسر وتجعله يتراجع.حتى وافق، على مضض، على أن يصعد ويسأل الرئيس.كان سيف يحني رأسه على الأوراق يكتب شيئا، ولم يكن ياسر يتوقّع أن يوافق فورا.قال بصوت هادئ بينما كان قلمه يخُطّ على الورق: "دعها تدخل."بدا وكأنه كان ينتظرها منذ البداية، من دون أن يبدو عليه أدنى قدر من الدهشة."السيد سيف."عندما دخلت رنا، كان سيف قد استقرّ بالفعل على الأريكة، منكّس الرأس يتصفّح الأوراق بين يديه.فهي اليوم جاءت لتطالِبه بالحساب.قالت: "عمرو جاء إلى فرقتي أمس، بكى وأثارَ ضجّة ثم ركع، ما معنى هذا؟ هل أنت من أرسله؟"قال سيف بلا مب

  • أوهام محظوظة   الفصل 26 لقد فقد كل حياء

    في تلك الليلة، بعد لقائها العابر مع عمرو، كانت تظن أنّها ستكون المرة الأخيرة التي تراه فيها.لكن بعد بضعة أيام، وفي أحد أيام بعد الظهر، ظهر عمرو فجأة في قاعة تمرين مزدحمة.كانت رنا تضبط نغمة البيانو أمامها.فاقتربت منها هبة وهمست في أذنها: "رنا، هناك رجل يبحث عنك."وهي لا تفهم ما يجري، ما إن أدارت وجهها حتى رأت عمرو أمامها.وأمام أنظار الجميع، ركع فجأة على ركبتيه!رأى قائد الفرقة المشهد فصُدم، وهرع مسرعًا من بعيد."رنا، ما الذي يحدث هنا؟"أما رنا، فكيف لها أن تعرف؟فنهضت بسرعة، ومدّت يدها لتسنده بارتباك قائلة: "ما الذي تفعله؟ انهض، انهض وتكلّم معي!""رنا، أنا من نشر صورك على الإنترنت، وأنا من اختلق تلك الشائعات الدنيئة عنك. فعلت ذلك انتقامًا متعمَّدًا لأنني أحببتك ولم أنل حبك! أعلم أنك لم تُغرِ رجلا متزوجًا، فكل الصور الحميمة التي ظهرت من داخل السيارة كانت مزوَّرة من صنعي! أنا مستعد لتحمّل كل العواقب وتعويضك عن الضرر الذي ألحقته بسمعتك. لقد أخطأت، ولا أريد شيئًا في المقابل، لا أطلب إلا أن تسامحيني!"كان يبدو وكأن عمرو قد تغيّر بين ليلة وضحاها.انتقل من طرفٍ إلى طرفٍ نقيض.أزاح كل الشائ

  • أوهام محظوظة   الفصل 25 إن كان يراها مجرّد امرأة تُباع، فماذا يكون هو إذًا

    أنهى سيف مكالمته مع عمرو، ثم استدار بهدوء واسترخاء.كانت تالا تقف غير بعيدة عنه، وعيناها تلمعان بالدموع وهي تنظر إليه.قبل قليل، بكت رنا أيضًا.حين نعتها بـ"فتاة ليل".كلمات كهذه تُعد إهانة قاسية لأي امرأة.فكيف وهي ليست كذلك أصلا؟لا شكّ أن شعورها بالمهانة والضيق كان يتراكم في داخلها طبقةً فوق طبقة.أسند سيف مرفقه إلى الدرابزين خلفه، ونظر إلى تالا ببرود وقال: "هل هناك شيء؟"بدت تالا كطالبة صغيرة تعرضت للظلم، وحين أبدى اهتمامًا بها، تضاعفت مشاعرها أكثر.الدموع التي كانت تحاول حبسها انهمرت مجددًا، وبدا عليها الحزن الشديد.اقتربت من سيف وقالت بصوت متهدّج: "سيف، لقد أضعت خاتم خطوبتي."لم يتغير تعبير سيف، صمت لثلاث ثوانٍ ثم سأل بهدوء: "كيف ضاع؟"قالت: "كنت في الحمّام، فخلعت الخاتم لأغسل يدي ووضعته بجانب المغسلة، ثم دخلت المقصورة، وحين خرجت لم أجد الخاتم..."كانت تالا حزينة حقًا، فذلك الخاتم كان هدية من سيف.وكان من المفترض أن ترتديه في حفل خطوبتهما القريب، فكيف يمكن أن تفقده الآن؟هي ليست من الأشخاص الذين يؤمنون بالخرافات، لكن قلبها بدأ يخفق بقوة، وشعرت أن في الأمر نذير شؤم، وأن شيئًا سيئً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status