登入فاقت من ذكرياتها علي صوت امها يردف:
_مالك يا وسام من ساعه ما رجعنا الطربيزه وانتي سرحانه نظرت وسام حولها بتفاجأ هل عادوا لمجلسهم ثم اعادت النظر له مره اخري قبل ان تردف: _لا مافيش انا كويسه ثم صمتت ناظره للفتيات التي ترقص والاغاني الصادحه في كل مكان واضح ان لتلك العروس الكثير من الاصدقاء عكسها هي تماما وحيده كوحده القمر ليس لديها غيره ابدا والان حتي هو لم يعد من حقها كان حمزه يجول في المكان لعله يصطاد فتاه ما حتي لاحظ بعيناه فتاه تاتي مهروله في يداها مفاتيح سيارته هاتفها التي تتحدث فيه بعجله وكعبها الذي واضح انه انكسر كادت ان تقع بسهوله ولكنها استندت علي كرسي ما قبل ان تجلس في مكانها منهاره في البكاء اقترب هو منها بعدما راخا ترمي هاتفها بعيدا ليجلس امامها: _بتعيطي لي في مشكله وكانها اناظرت ان يسالها احد ليجدها تردف بانهيار: _كل حاجه باظت كل حاجه باظت الميكب باظ من دموعي والكعب اتكسر ومشاكل مع عيلتي انا اتخنقت جلس امامها يناظر كعبها المكسور قبل ان يتصل بسائقه مردفا: _روح جبلي جزمه آنساتي مقاس ثم صمت قليلا يسالها: _مقاسك كام! ردت عليه مردفه: _ مقاس خمسه وتلاتين ليكمل لسائقه: _مقاس خمسه وتلاتين يا عاطف استمع قليلا لسائقه ثم اردف: _اي لون لتجدها تقاطعه سريعا: _لا لا عايزاه اوف وايت _نعم! هذا ما اردفه باستنكار لتعيد هي ما قالته بخجل: _اوف وايت قهقه مبرزا أسنانه: _بقا عاطف هيقول اوف وايت قبل ان يكمل كلامه مع سائقه: _ايوع اوف وايت يا عاطف ثم اغلق معه حاملا حقيبتها في يدها مما جعلها تستغرب مردفا: _قزمي يلا تعالي الحمام ظبطي الميكب بتاعك قامت معه باستغراب من افعله داخله الحمام اخذه حقيبتها بينما هو ظل ينتظرها في الخارج مر اكثر من ربع ساعه كان عاطف اتي بجزمتها ومازال هو ينتظرها لذا همس لنفسه: _ياربي قربت علي النص ساعه دي لو بتبيض شقه مش هتعمل كل ده وجدها تحمحم امامه: _علي فكره مغيبتش اعطاها جزمتها: _مش لازم تشكريني علي فكره _اصلا مكنتش هشكرك هكا ما اردفته هي باستفزاز لتجده يردف بدراميه: _اخدتيني لحم ورمتيني عضم يا شاطره قهقهت عليه ثم اجابت وهي تمد يداها: _ممكن نتصالح انا الاء مد يداه هو الاخر مصافحا اياها : _وانا حمزه ابتسمت له وهي ترافقه طوال الحفل ظلوا يتعرفون علي بعض حتي انهم بادلوا ارقامهم لبعض رأته هي شهم مُساعد وراها هو جميله بشكل اعجبه عفويه كما ان فضوله دافعه لمعرفه مشاكلها حتي اتت راسه العروس والعريس فامسكت كل واحده بحبيبها ترافقه في تلك الرقصه ورافق حمزه الاء اما وسام فقد كانت تنظار الجميع بشكل مكسور هي فقط ينقصها ما يكملهم هي فقط وحيده حتي ربتت امها علي كفيها: _ربنا يرزقك بابن الحلال يا حبيبتي امائت وسام لامها بكسره فقد ضيعته من يداها وانتهي الامر وكانها ادركت هذا للتو ادركت ان حكايتها مع انس انتهت وانتهي معها كل شئ حلو في حياتها لذا همست: _جه وضيعته دخلوا بيتهم اخيرا هي وامها بعدما انتهت حفل الخطوبه ذلك الحفل الذي لم يكن سعيد ابدا علي قلبها الساعه لم تكن متاخره كثيرا ولكنها كانت ثقيله علي قلبها بشده تسائلت للمره الالف لما لم يكن يبتسم ابدا طوال الحفل لما كان عابسا كعبوسها ولما تقابلت اعينهم بعتاب طويل دام لساعات بالنسبه لها اما الوقت الحقيقي كانت عده دقائق عده دقائق كانت كفيله بتجميع غصه حاده في قلبها الذي المها بشده وكانها فقط ترهقه بجانبه ربتت علي قلبها بحزن امعقول كان يشعر بذلك الشعور المخذل ولم تكن هي تراعي ذلك امعقول كان يشعر بكل ذلك الالم والخذلان منها ولم يشتكي يوما وهل كان المه اكبر يا تري؟ لان حبه دام لسنوات مثلا ثم تسائلت هي ايضا ليست مستحدثه في حبه ولكنها مستحدثه في كشف ذلك الحب ذلك الحب المغمور داخلها تجاهه واضح انه احب ان يظهر نفسه الان يظهر نفسه عندما ارتبط هو ارتبط بشكل رسمي بواحده اخري واحده اخري لم تقضي معه ما قضته هي واحده اخري لم تثرثر معه وتضاحكه مثلما ضحكت هي فقط واحده اتت وانتشلته هكذا دون وجه حق انتهت من تغير ملابسها لتجد الباب يدق واضح ان امها غيرت ملابسها هي الاخري اذنت لها بالدخول قبل ان تسمعها تقول: _وسام انتي حالك متشقلب الايام دي هو في حاجه مخبياها عليا انتي طول الخطوبه وشك مقلوب مبتسمتيش حتي نفت وسام براسها بتعب: _مافيش حاجه يا ماما صديقني انا بس مرهقه شويه ناظرتها امها عده مرات بشك قبل ان تردف بقلق غلي ابنتها التي تستشعر ان يوجد بها شئ تخبيه عليها ولكن ومنذ كتي ومنذ متي وهي تداري شئ عنها وهل لديها غيرها حتي لذا تسائلت: _انتي يتحبي انس يا وسام! امائت لها وسام وهي تردد بهمس: _ايوه يا ماما بحبه فتحت امها عيونها بصدمه ثم بدأت تنوح: _اه؟ وبتقوليها ببساطه يا خراب البيت يا خراب البيت عليكي يا بيسان حبيتي انس بعد اي بعد اي ما كان معاكي وبيحبك بعد ما خطب وسام بعد ما بقي لغيرك بتحبيه تنهدت وسام بحزن ناظره للارض مردده: _ايوه يا مانا هي اللي جت وخدته مني انس اتخطف مني فتحت امها عيناها بصدمه قبل ام تكمل كلامها مردفه: _وكمان بتوافقي علي الي بقوله يعني خلاص عايزه تبقي خرابه بيوت لا ومش بس كده بتقولي عليها ان هي اللي خادته يا شيخه حرام عليكي دي بنت وانا اللي مقبلوش عليكي مقبلوش عليها ضجرت وسام من حديث امها لها متسائله هل الوقت تاخر حقا للدفاع عن حبهم وهل قلب تلك الفتاه اهم ام قلبها هي التي دائما احبتهه؟ ثم وجدت امها تقول بلوم: _اتغيرتي يا وسام اتغيرتي اوي قبل ان تقوم تاركه اياها تعاني وحدها من تفكيرها المظلم المشتت ثم تسائلت هل هو سعيد الان؟ سعيد بعدما ضمر قلبه وقلبها هي تعلم انه لا يحب تلك الفتاه فكيف يحبها بليله وضحاها وان كان يحبها فاين ابتسامته طوال الحفل؟ اين فرحته وسعادته؟ اين ذلك الرقص والمرح الذي كان يحدثها عنه فدائما كان يحكي عن حفل خطوبته وزفاقه وكم سيكون سعيد بهاذان اليومان ولكن اين السعاده ثم تسائلت لما كسر قلبه وقلبها اذن وشعور الغيره الذي ينهش قلبها الان من الذي سيداويه؟ من الذي سيطب قلبه ويريحه من غيره؟ اذا كيف لامها ان تقنعها بتركه! غفت اثناء تفكيرها وكان ليلها ملئ بالكوابيس فكل ساعه مثلا تستيقظ مفزوعه خائفه يكون نابها كابوس سئ جاعلا قلبها يتمزق اكثر حتي انهارت في النهايه باكيه بقوه شهقاتها تعلو وتعلو ولا تستطيع حتي ان تكتمها او تكبتها ظلت تمسح دموعها سريعا لعلها تهدا نفسها ولكن بلا فائده كل كابوس كان اسوء من الذي قبله كل فوبياتها عن الوحده والكتمان زارتها اليوم حتي تلك الفوبيا من الظلام نابتها وزارتها في حلم كان الظلام يحاوطها حتي اختنقت لتقوم مفزوعه امسكت هاتفها سريعا ستراسله وليحدث ما يحدث الوقت تاخر؟ _نعم ليس لديها ما تقوله! _نعم ليس عليها ان تكون بهذا الضعف امامه! _نعم ولكنها ستراسله وتبكي له تبوح بكل ما لديها لعلها ترتاح لعلها تهدا لعل كل شئ ينصلح حاله_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
انتهي يومهم اخيرا بتوصيله لبيتها بل بالصعود معها ايضا ليسلم على عائلتها الذي قرر ان يكون منهمكانت بيسان تعد العصائر في المطبخ بينما اباها يجلس معه فقد اشتاق اليه وهو يعتبره كابنه تماما اما وسام فكانت جالسه امامه ناظره الارض لا تعلم لما اصبحت خجوله فجاه ممكن لان كلمه احبك التي اردفتها كانت صعبه جد
ابتسمت علي كل حرف قد اردفه ابتسمت شاعره بأن قلبها سيتوقف من السعاده ابتسمت بعيون كلها حب قبل ان تردف له:_بحبك يا انس بحبك اوياستمع لها مباشر ان قلبه سيخرج من مكانه للمره الثانيه فهو انتم لا يتخيلون كما هو انتظر تلك الليله التي ستعترف فيها هي بحبها وهو لا يريد تضييع الوقت ابدا فقط هو يريد ان يخطب
كان ممسك بالحقيبه التي اتي بها يناظر ملابسه الذي يضمها فيها يتسائل هل قراره بالعوده الامر الاصح ام ان البقاء والهروب لفتره اطول يستطيع فيها التفكيرسيكون افضل ولكن في النهايه لقد تنهد يضم اشياءه فقط لقد اشتاق اليها ويريد ان يراها في تلك اللحظه وتلك الثانيه يتمنى لو كانت معه هنا هاربين سويا يقضون
اجابتها امها وهي تناظرها مستشعره كل كلمه قد اردفتها ابنتها عالمه بكم الالم التي تشعر به وكم الحيره والتشتت التي تراهم بسهوله في عينيها قائله :_مش الحب يا حبيبتي اللي فرق ما بينكم سوء استخدامكم للحب هو اللي فرق فمتظلميش الحب معاكي ما تظلميش الحب في حكايتك الحب ده ياما خرج ناس من اسوا ظروفها الحب ده







