Masukاما على الناحيه الاخرى
فقد كان حمزه يجلس مع انس رغم خلو المكان لذا كان يمسك هاتفه يحادث الاء التي لم تكلمه منذ تلك المشكله التي كانت فيها اي منذ امس فقط ولكنه قد اشتاق لها هل لم تشتاق اليه هذا ما ساله داخل عقله بصدمه وهو لا يعلم لما يتحرك قلبه تجاه تلك الفتاه لما ولاول مره يشعر انه لا يريد ان يعبث بمشاعر تلك الفتاه بل يريد ان يحترمها يقدرها لانها فتاه مبهجه له ولقلبه فقد انارت حياته منذ ان راها ودخلت قلبه فقد انارت قلبه المعتم الذي كان خالي لا يوجد لديه احد فقد انست وحدته الذي يشعر بها دائما رغم ان انس دائما معه الا انه فقط يريد ان تشاركه فتاه حياته ويشاركها ذلك يعطيه همومه وتعطيه حزنها يقف معها وتقف معه يكون سندها وحبها وتكون حبه وعشقه ولكنه يفكر هل هو يتسرع في حكمه هل قلبه عشقها بتلك السهوله وبذلك الوقت الصغير ليتنهد وهو يومئ لنفسه باصرار هو يشعر انه سعيد بجانبها وايضا فضوله من ناحيتها هو يريد ان يقف معها في كل حزنها اذا هو هذا الحب هو يقتنع بذلك الحب ليس فقط شعور بل مواقف لذا قد قرر بالفعل ان يمسك هاتفه يفتح حديثهم يناظر اخر كلماتها قبل ان يرسل لها بالكثير من التوتر بل ويداه ترتجف: _ الاء انا باحبك ثم ترك الهاتف سريعا كان انس يناظرر هاتفه كل ثانيه، ليرى هل بعثت له انها انهي انهت ام لا وفي مره ما هو يتفقد هاتفه وجدها ترسل له : _انس انا بلبس هدومي خلاص بجهز. اماء لها بتفهم، قبل ان يرسل لها: _طيب انا خلاص جاي وعقبال ما تخلصي وتجهزي هاكون وصلت. ابتسمت برضا على ما بعثه وسرعته في استجابه يجعلها تشعر بالفخر والعزه انها جعلت ذلك الشاب ينتظرها وحدها لا غيرها هي تعلم جيدا معزتها في قلبي وتعلم جيدا حبه لها كما تتاكد من عشقها له ااه فقط لو صبر كثيرا بعد عليها لتدرك ذلك نعم كثيرا فان لم يكن انس خطب صفا لم تكن ستعرف انها تحبه ابدا فشعورها بالغيره جعلها تتسائل ما هذا الالم؟ ما هذا الوجع؟ هل حقا هو سيذهب لغيري؟ هل حقا انس سيذهب لواحده اخرى سينشغل عني سيكون مشغول بتفاصيل احد اخر؟ سيضحك معها وليس معي؟ كل تلك التساؤلات كانت في عقلها لذا هذا ما جعلها تُدرك تماما حبها له خوفها من خسارته سابقا لم يكن الا حب ما لم تستطع هي ان تراه ولم تستطع ان تصفه حتى ليفهم هو فقط كانت صامته صامته مقتنعه ان الصمت لغه العظماء ولكن مهلا اي عظمه قد تجدها الان وهي تسع وراء شاب يحبها وتحبه ولكنه مرتبط باخرى؟ اي عظمه الان وهي الان تنتظر منه اي كلمه حلوه تجعلها تدرك كم هي تحبه ويحبها كم تنتظره وينتظرها كم تريده ويريدها نظرت نفسها بالمراه وجهها الصافي شعرها الحريري طولها الذي يليق معه قلبها الذي يدق له هل كل ذلك لن ينتمي له في النهايه؟ انظروا انها ادركت عشقها له بالفعل ولن تتركه مهما مر الوقت من السعي والبحث والجري عن طرق قد تجعله يشعر بذلك الحب والنطق به! فكيف تنطق بهذا الحب وصاحب الحب وشريكها به مرتبط باخرى كيف يستنطق وهي اصلا الخجوله الهادئه كيف تنطق وهي نعم متاكده من حبه لها ولكن لا يمكن ان تتغير القلوب هذا ما لم هي تدركه فقد الله من يدرك القلوب لذا لا يعرف كل واحد منا من يحبه ومن يكره ابتسمت وهي تمسك ادوات المكياج الخاصه بها تزين وجهها الجميل تعطيه بعض اللمسك الساحره التي تجعله براقا جميلا هي لا تفعل ذلك كل يوم فقد تكون مشغوله ذاهبه لدروسها عمالها اما الان فهي خارجه معه في مكان واحد ليذا اذا استمتع قليلا بما لديها ثم تتحدث مره اخرى رقم قوتها رغم انها تعلم انه لها رغم انها تريد الحصول عليه الا انها تشعر بالشفقه تجاه صفا قليلا لانها اذا كانت مكانها ستنقهر ستتمرد ستخاف حتى لن تطمئن من بعد ذلك الموقف الصعب ان يكون خطيبك لا يحبك او صديقه خطيبك تحبه وتريد اخذه منك هذا لا تقبل به على نفسها ولكن ماذا عليها ان تفعل هل تخبره انها تحبه وتنازل عن خجلها هدوئها الذي ذكرته من قبل وتجعله يختار بينه وبينها لكي لا تستمر تلك اللعبه طويلا؟ او فقد تكون امامه ولو يحبها سيترك الاخري ببساطه ام تحارب وتسعي كما ارادت دوما تكون معه تسانده تعرفه انها هي معه وليست الاخرى كانت هي تفكر بصفا ولكن صفا لم تكن تفكر فيها ابدا فقط كانت جالسه مع فيروز الذي عادت من قبل بعض الساعات فقد اوصلها مراد وقد كانت تردف لها: _ فيروز انا عايزه ادمرها نهائي انتي سمعاني اجابتها فيروز وهي تتسائل: _ انت مش قولتي انكقعدت معه وحبيتيها شويه نظرتها صفا قم اجابتها: _ باقول لك بتعصب علي عشانها اكيد في حاجه بينهم وهمساتهم مع بعض مكنتش الطف حاجه وانتي عارفه كده كويس ادركت فيروز انها دخلت في لعبه ليست لعابتها وان عرفها مراد ذلك لن بكون سعيد منها فقط يريدها ان لا تؤذي احدا و الان ساعدت صفا في تدمير فتاه لا تعرف هي حقا تحب انس وتريده ام لا تكون شريره في روايه احدهم لذا تنهدت وهي تردف لصفا: _ طب بصي يا صفا احنا عايزين نتاكد الاول هي بتحبه ولا لا ولو بتحبه تبقى تستاهل اللي هيجرى لها ثم اكملت: _ بس قبل كل ده نتاكد هل خطيبك ذات نفسه بيحبها ولا لا عشان لو هم الاثنين بيحبوا بعض يبقى انت اللي داخله عليهم بالذات ان انس في خطوبتكم قالك مش بيحبك انتي اللي قيلالي ده ناظرتها صفا بحقد وهي تفكر فيروز لديها مراد يحبها واني ان كان يحب وسام اذا هي من يحبها لذا اردفت بغضب عند تلك النقطه: _ فيروزه لمي نفسك هو ايه ده اللي مش بيحبني بيحبني غصبا عنه عنك تفاجات فيروز بين رد فعل صديقتها الذي كان عنيفا بشده فلم يسبق لها ان تعملها بذلك الشكل اذا اردفت لها : _صفا انا مش قصدي حاجه انت اللي قلت لي كده هو قال لك انه مش بحبك ممكن هم الاثنين بيحبوا بعض وكده انت اللي دخيل عليهم مش هي تنهدت صفا بغضب مره اخري ثم اجابتها: _ لا هي اللي دخيله انا اللي خطبت له خلاص مش هي ناظرتها فيروز مره اخرى بصمت وهي تحاول ان تجد حلا قبل ان تناظرها ببعض التفكير: _ طيب انا عندي حل كويس جدا يا صفاء خليها تعرف مين اللي دخيله ومين اللي هو بيحبها بجد ناظرتها صفاء ببعض ما توتر ثم ردت: _ وايه هو الحل ده قولي لي عليه فيروز قكت فيروز قليلا ثم اجابتها: _ بصي هو الحل محتاج حبه تخطيط بس الكلام ده هيبقى مبدا للخطه تنهدت صفه مره اخرى بنفاذ صبر ثم اجابت: _ما تقولي يا فيروز ايه هي الخطه اصلا اجابتها فيروز : -بص يا ستي احنا هنجيب رقم جديذ وهنحطه في تليفونك مثلا ونفتح عليه شات واتساب وهنكلم فيه انس على اساس ان احنا وسام وهنقوله ان هي اشتريت خط جديد علي لسانها وبعدين هنقوله بحبك فهو هيبقي فاكر ان وسام هي اللي معترفه له ولو جاوب وانا كمان يبقى كده هو بيحبها ولو ما جاوبشي وصدها يبقى كده هو بيحبك ثم اكملت لها متسائله: _ ايه رايك؟_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
انهت دروسها في ذلك السنتر اخيرا رغم انها عملت لثلاث ساعات فقط الا انها فقط اشتاقت له وتريد ن تراه وتجلس معه فمنذ الصباح فلا تعلم لما طوال اليوم لم يراسلها الا منذ دقائق فقط ارسل لها:_خلصتي! وحينها ردت هي عليه:_اه ثم صمت ولم يبعث شئ حتي انه لم يردف هل هو اتيا لكي ياخذها او لا؟ لذا فقط ظلت ت
قهقه معها هو الاخر مردفا:_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت:_لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها:_زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل:_بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا اما







