แชร์

الفصل 71

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-17 09:48:16

تسارعت الأحداث بشكل لم يكن أحد مستعدًا له.

كانت ندى تقف على حافة السطح الخلفي للمنزل، تتنفس بصعوبة بعد انفجار الطاقة الأخير. حولها الدمار، والزجاج محطم، والهواء مشحون بالطاقة. عمها بجانبها، يتفقد المكان بعين خبيرة، بينما فهد يقف على بعد أمتار، قلبه يرفرف بين الخوف والإعجاب.

صرخت ندى:

“لن يقترب أحد منهم! لن أدع أي شخص يؤذي فهد أو أي شخص آخر!”

انبثق شعاع من الطاقة من يديها، يصنع درعًا يصد الهجوم الأول للمنظمة. عاد الرجال إلى الخلف للحظة، لكنهم لم يتركوا الأمر… أرسلوا موجة ثانية أقوى.

فهد حاول الاقتراب:

“ندى… لا تتعبي نفسك بهذه الطريقة! يجب أن نخطط!”

أمسكت رأسه بيدها بحركة حانية، نظرت إليه بعينين مليئتين بالقوة والحب:

“فهد… لا وقت للتخطيط… إن لم أتحكم بها الآن… سيقتلونه!”

في نفس الوقت، سعد كان في طريقه إلى منزل ليلى بعد تلقيه أخبار ظهور ندى. قلبه يرفرف بين القلق على ليلى وحملها وبين شعور قديم لم يختف تجاه ندى.

عندما وصل، وجد ليلى تتأمل الأشعة الغاربة من نافذة الصالون، وعيناها تحملان القلق:

“سعد… الأمر أكبر مما توقعت… ندى حية… والمنظمة بدأت تتحرك.”

أمسك بيدها:

“لن يحدث أي شيء لكِ… ولا للطفل… أنا معك.”

لكن قلبه لم يستطع تجاهل شعوره القديم بالارتباك والغيرة… وكان يعرف أن مواجهة ندى ستعيد الماضي بأكمله إلى السطح.

في مركز المنظمة، جلست أماني على كرسيها، تتابع عبر الشاشات تحركات الجميع.

ابتسمت بخبث:

“لقد عادوا جميعًا إلى بعضهم… والآن سأضمن أن قلب فهد لن يعود إلا إليّ…”

أشارت إلى أحد الرجال:

“الخطوة التالية… اجعلوا ظهور ندى اختبارًا… دعوها تخوض صراعًا لن تكون وحدها فيه… وأروا الجميع ماذا يعني عدم السيطرة على القوة.”

على السطح، ارتفعت طاقة ندى بشكل لم يعد أحد قادرًا على توقعه. انفجرت موجة ضوء دفعت الجميع للخلف، بينما عمها كان يحاول توجيهها:

“ركزِ! أنتِ تستطيعين السيطرة على كل شيء… لكن لا تدعي الغضب يسيطر!”

نظر فهد إليها، وعيناه تلمعان بالخوف والحب المختلط:

“ندى… أنتِ أقوى مما أتخيل… لكنكِ بحاجة إليّ.”

ابتسمت له بنصف ابتسامة، بينما شعرت أن كل شيء حولها أصبح واضحًا… كل من تحب، كل ما خشيته، وكل ما فقدته… الآن أمامها، لكنها كانت تعرف أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.

وفي الجهة الأخرى، سعد قرر أنه لن يترك ليلى وحدها. تحرك باتجاه موقع ندى، وعينه تحملان تصميمًا لا يلين:

“لن أسمح لأي تهديد أن يقرب ليلى… لكن ظهورهـا سيغير كل شيء.”

اقترب من فهد أثناء وصوله للسطح، وعيونهما تلتقيان بحدة:

“ألا تعتقد أننا بحاجة للعمل معًا؟” قال سعد بصوت متوتر، بينما كان صوته يحمل نبرة حماية واضحة لليلى… لكنها لم تخفِ توتره من رؤية ندى.

ابتسم فهد ببرود مختلط بالغضب:

“نعم… لكن لا تنسى أن القوة التي أمامنا… ليست لعبة.”

ندى تنهدت، وشعرت بأن قلبها يمتلئ بالقوة… وبالمسؤولية. نظرت حولها، إلى من تحب، إلى أعدائها، وإلى عمها الذي ضحى بكل شيء من أجل حمايتها.

همست لنفسها:

“حان الوقت… لن أسمح لأحد أن يلحق بأحد… حتى لو كلفني كل شيء.”

السماء فوق السطح امتلأت بألوان الطاقة، انفجارات الضوء بدأت تتناثر حول الجميع، بينما صرخ فهد وسعد بتنسيق استراتيجي لحماية ليلى، وكانت ندى في مركز كل هذه الطاقة، تتحكم بها ببراعة غير مسبوقة.

وفي الداخل، أماني كانت تراقب كل شيء عبر الشاشات، وعيناها مليئتان بالغضب والإصرار:

“لن تكون النهاية كما يريدون… لن يكون لديهم فرصة للهروب من اللعبة هذه المرة.”

انفجرت الأضواء حول السطح، والهواء مشحون بطاقة ندى التي بلغت ذروتها. كانت تتحرك برشاقة بين موجات الطاقة، تدفع كل من يقترب عن فهد وسعد، بينما عمها يحاول توجيهها بخبرة:

“ركزِ… تحكم في تدفق قوتك… لا تدعي الغضب يسيطر!”

كانت ندى تتنفس بصعوبة، لكن عينيها لم تفارق من تحبهم: فهد، الذي يقف بالقرب منها، قلبه يرفرف بين الخوف والدهشة، وسعد، الذي ظل يحمي ليلى في الخلفية، عينيه ثابتتان على ندى… وهو يشعر أن وجودها يربكه أكثر مما يتصور.

فهد صرخ فوق صخب الطاقة:

“ندى… ركزي على السيطرة… لا أحد يستحق أن يؤذيك أو أي شخص حولك!”

نظرت إليه بعينين ملؤهما القوة والحب المختلط، ثم اقتربت خطوة… شعاع من الطاقة خرج من يديها، يصنع درعًا حاميًا يحمي الجميع، لكنها لم تتوقف عند ذلك… بل دفعت هجومًا مضادًا على رجال المنظمة الذين حاولوا الاقتراب.

في الداخل، أماني كانت تراقب المشهد عبر الشاشات، عيناها تضيقان:

“لقد أصبحت أقوى مما توقعت… يجب أن أتدخل مباشرة.”

أمسكت بهاتفها وأرسلت تعليمات مشفرة إلى فرق المنظمة:

“استهدفوا التحكم… اجعلوا ندى تواجه اختبارها الحقيقي… وأوقفوا فهد وسعد عن التدخل.”

في الخلفية، سعد كان يحمل ليلى بعيدًا عن دائرة الطاقة، لكنه لم يستطع تجاهل قلبه الذي ينبض بشكل غير طبيعي. كان يشعر بخطر كل لحظة، لكنه كان يعلم أن ندى الآن ليست فقط حبيبة ماضيه… بل أقوى من أي تهديد.

سأل ليلى بصوت منخفض:

“هل أنتِ بخير؟”

أجابت بابتسامة خفيفة ويدها على بطنها:

“بخير… لكن قلبي مع ندى… لن يستطيع أحد كسرها.”

ابتسم سعد، رغم خوفه:

“سنخرج جميعًا من هذا… حيّين… أو لن ينجو أحد.”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status