แชร์

الفصل 75

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-02-18 07:04:16

كانت الليلة أكثر برودة من المعتاد… والمدينة بدت وكأنها تحبس أنفاسها... ندى وقفت أمام مبنى شركة فهد مرة أخرى… لكن هذه المرة لم تكن تراقب من بعيد… كانت تقف عند المدخل مباشرة.

أخذت نفسًا عميقًا وقالت بصوت خافت :انتهى الهروب…ثم دخلت.

في الطابق العلوي…كان فهد يقف أمام مكتبه، يراجع بعض الملفات، لكن تركيزه كان مشتتًا… الشعور الغريب الذي داهمه لم يختفِ منذ ساعات.

رن هاتف مكتبه الداخلي.

قال الموظف :

أستاذ فهد… هناك سيدة تصر على مقابلتك… تقول إن الأمر شخصي جدًا.

تردد للحظة… ثم قال :دعها تصعد.

توقفت المصعد عند الطابق الأخير.انفتح الباب ببطء…

خرجت ندى بخطوات ثابتة… رغم أن قلبها كان يكاد يخرج من صدرها.تقدمت نحو مكتب فهد… السكرتيرة حاولت إيقافها.

قالت السكرتيرة :

عذرًا… لا يمكنك الدخول دون موعد…أرجوكِ بدون إحراج

نظرت ندى إليها بهدوء وقالت :هو ينتظرني… حتى لو لم يعلم ذلك بعد.

ثم دفعت الباب بخفة ودخلت.

كان فهد يقف وظهره نحو الباب، ينظر عبر النافذة.قال دون أن يلتفت :تفضلي…

أغلقت ندى الباب خلفها… وصمتت. ساد الصمت لثوانٍ طويلة… لكنه كان مليئًا بكل شيء لم يُقال عبر السنوات.

استدار فهد ببطء…وتجمد مكانه.سقط الملف من يده دون أن يشعر.

اقترب خطوة… وعيناه تمتلئان بصدمة لا يمكن إخفاؤها.قال بصوت يكاد يختنق :ندى…؟

نظرت إليه… نفس النظرة التي كان يعرفها… لكن أعمق… وأكثر ألمًا.

قالت بهدوء :

مرحبًا يا فهد.

ظل يحدق بها وكأنه يخشى أن تختفي إن رمش بعينيه.

اقترب أكثر وقال :

أنتِ… أنتِ ميتة… أنا رأيت… أنا…

توقفت كلماته… ولم يستطع إكمال الجملة.

قالت بصوت منخفض :

كنت مضطرة… لم يكن لدي خيار.

ضحك بسخرية ممزوجة بالألم وقال :

لم يكن لديك خيار… فقررتِ أن تقتليني وأنا حي؟

خفضت ندى نظرها للحظة… ثم قالت :

لو بقيت… كانوا سيقتلونك أنت.

اقترب منها فجأة وقال :ومن قال إن حياتي بعدك كانت حياة أصلًا؟

تجمدت ملامحها… لكنها تماسكت.

قالت ندى أنت قوي… وتجاوزت هذا الامر وأنا أثق بك

نظر إليها بحدة وقال :

كذبتِ… مرة أخرى.

ساد الصمت… ثقيل… خانق.

قال فهد بصوت أهدأ لكنه أكثر خطورة :

لماذا عدتِ الآن؟

أجابته وهي ترفع نظرها نحوه :

لأنهم عادوا… والمنظمة بدأت تتحرك من جديد… والجميع في خطر.

قال بقلق واضح :هل تقصدين سعد… وليلى؟

أومأت برأسها :وأنت أيضًا.

اقترب أكثر وقال :أنا لا أخاف على نفسي ولا على طفلتا لكنني لن أسمح لك أن تختفي مرة أخرى اكتفيت من هذا

ارتجف صوتها قليلًا وقالت :

وجودي بجانبك هو أكبر خطر عليك يا فهد ارجوك استوعب ذلك

رد فورًا :

واختفاؤك كان أكبر ألم لي.

تلاقت أعينهما… ومرت لحظة طويلة عاد فيها كل شيء… الذكريات… المشاعر… الكلمات التي لم تُقال.

اقترب خطوة أخرى… أصبح قريبًا جدًا منها.

قال بصوت منخفض :

قولي الحقيقة… مرة واحدة فقط… هل تركتِني لأنك لم تعودي تحبيني؟

تجمد قلبها… وامتلأت عيناها بالدموع التي رفضت أن تسقط.

قالت بصوت مكسور حاولت إخفاءه :

لو لم أحبك… لما عدت.

قبل أن يرد…

رن هاتف فهد فجأة.

نظر إلى الشاشة… تغيرت ملامحه فورًا.

قال بقلق :

سعد يتصل…

فتح المكالمة بسرعة.

جاء صوت سعد متوترًا :

فهد… ليلى اختفت.

تجمد فهد بالكامل.

قال :

ماذا تقصد اختفت؟

رد سعد بصوت مليء بالغضب والخوف :

خرجت من المنزل قبل ساعة… وهاتفها مغلق… وهناك رسالة وصلتني من رقم مجهول… يقولون إنهم أخذوها.

تغير وجه ندى فورًا.

قالت بهمس :

لقد بدأوا…

نظر فهد إليها بصدمة وقال :

هل هذا بسببك؟

أغلقت عينيها للحظة ثم قالت :

بسببي… وبسببهم… لكنني سأعيدها.

قال بصرامة :

لن تذهبي وحدك.

نظرت إليه مباشرة وقالت :

هذا ليس طريقك يا فهد.

اقترب منها وقال بثبات :

طريقي كان دائمًا معك… سواء أردتِ ذلك أم لا.

في مكان مجهول…

كانت ليلى مربوطة على كرسي… تحاول السيطرة على خوفها وهي تضع يدها على بطنها.

دخلت أماني الغرفة ببطء.

قالت بابتسامة باردة :

لا تقلقي… نحن لا نؤذي الأبرياء… إلا إذا اضطررنا.

رفعت ليلى رأسها وقالت بشجاعة :

ماذا تريدين؟

اقتربت أماني منها وقالت :أريد ندى… وستجلب نفسها إلينا لأجلك.

وفي نفس اللحظة…كانت ندى تقف أمام مبنى الشركة تستعد للمغادرة مع فهد.قالت وهي تنظر للسماء الداكنة :هذه ليست مجرد مواجهة… هذه حرب.

رد فهد وهو يقف بجانبها :إذن لن تخوضيها وحدك.

نظرت إليه… هذه المرة لم تعترض… فقط أومأت بصمت.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status