Beranda / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الخامس والثمانون: المفتاح الذي في يدي

Share

الفصل الخامس والثمانون: المفتاح الذي في يدي

Penulis: أثير
last update Tanggal publikasi: 2026-10-20 07:45:18

عند البوابة الغربية، رأيت العربة قبل أن أرى باب المخزن.

كانت محملة ببكرات نحاس، وصناديق ضيقة يتدلى من أحدها طرف قماش أبيض. رجلان يمدان شريطًا معدنيًا بمحاذاة الجدار، وثالث يثبته تحت النافذة التي تقع خلف غرفة الكتاب.

توقفت هالة حتى كدت أصطدم بها.

انحنت إلى الشريط، دون أن تلمسه.

— منذ متى تعملون هنا؟

رفع العامل رأسه.

— منذ الصباح.

— هل وصلتم هذا الطرف بالخزانة؟

أشار إلى الباب.

— اسألي المشرف. أنا أثبّت ما يعطونني.

تابعت هالة سيرها.

عند المدخل، اعترضنا حارس لم أعرفه.

— المراجعة معلقة حتى انتهاء أعمال التجهيز.

أخرجت مفتاحي.

— وهذه الأعمال تمس عهدة لا تُفتح دون حضوري.

نظر إلى المفتاح، ثم إلى وجهي.

من الداخل، جاء صوت امرأة:

— دعهما تدخلان.

كانت عضوة اللجنة ذات خاتم المجلس تقف في آخر الممر. معطفها فوق ذراعها، كأنها عادت من الباب بعدما همّت بالمغادرة.

قالت:

— وصلني رسولكم.

رفعت القائمة.

— رقم الاستلام الجديد هو رقم عهدتي.

لم تمد يدها إلى الورقة.

نظرت خلفها، نحو غرفة الحفظ.

— قالوا إنهم يجهزون مكانًا لتجميع النسخ.

---

كان الصندوق في موضعه.

رأيته، فتنفست للمرة الأولى منذ خرجنا من دار السكون.

السلاسل حول الغطاء. المشابك مغلقة. ختم الحاجز الداخلي ظاهر من خلال شق الغلاف النحاسي.

لكن رجلًا جاثيًا خلف المنضدة كان يربط شريطًا جديدًا بقدمها.

قالت هالة:

— ابتعد.

لم يلتفت.

— بقي هذا الطرف فقط.

اقتربت، ووضعت حقيبتها على الأرض.

— اتركه كما هو. لا تربطه ولا تفكه.

نهض الرجل متذمرًا.

خلفنا، دخل رئيس اللجنة ومعه الكاتب.

قال:

— هذه منطقة عمل.

وضعت قائمة دار السكون أمامه.

— لماذا صار مرضى الدار يُحالون إلى رقم عهدتي؟

قرأ السطر، ثم رد الورقة.

— مرجع الاستلام موحد لتسهيل المراجعة.

كانت هالة قد انحنت عند المنضدة. مررت مرآة صغيرة تحت حافتها، ثم أشارت إلى عضوة اللجنة كي تقترب.

رأيت في المرآة صفيحة مستطيلة لم تكن هناك من قبل.

تخرج منها ثلاثة ألسنة نحاسية.

اثنان يمتدان نحو الجدار.

والثالث يصعد إلى أسفل الصندوق.

قالت هالة:

— هذا لسان استقبال. أين العازل القديم؟

أجاب العامل:

— رفعناه حسب الرسم.

سألته المرأة:

— من أعطاك الرسم؟

التفت إلى رئيس اللجنة.

لم يقل أحد شيئًا لثوانٍ.

ثم قال الرئيس:

— الصندوق لم يُفتح.

شعرت بحرارة في إصبعي.

ضممت كفي دون تفكير.

انتبهت هالة.

— سلمى، ارجعي عن المنضدة.

رجعت خطوة.

خفّت الحرارة، لكنها لم تختفِ.

قالت المرأة للرئيس:

— طلبتُ أن تُعرض عليّ أي أعمال تخص الخزانة.

— والأعمال لا تخص محتواها.

رفعت هالة رأسها.

— لقد نزعتم العازل من تحتها.

---

في الممر الخارجي، سقط شيء.

صوت معدن صغير، تلاه احتكاك حذاء بالأرض.

ركضت عضوة اللجنة إلى الباب، وتبعتها.

كان كاتب شاب يسند عاملًا إلى الجدار. وجه العامل شاحب، وعيناه معلقتان بيده اليمنى.

قال:

— أين ذهبت؟

مد كفه إلينا.

رأيت خطوط راحته، ثم بلاط الممر من خلالها.

خرجت هالة مسرعة.

— ماذا لمست؟

أشار بيده الأخرى إلى صندوق مفتوح قرب الباب.

فيه أقراص صغيرة، كل قرص مشقوق من طرفه ومحفور عليه رقم.

قال:

— ركبت أول واحد. قالوا أجربه على بطاقة العمل.

كان حول عنقه خيط يحمل بطاقة خشبية.

نزعها الكاتب من صدره.

في موضع الاسم، بقي أثر فاتح.

بحثت عن اسم الرجل في ذاكرتي فلم أجد. لم أسمعه من قبل.

سألته:

— ما اسمك؟

— جابر.

أعدت السؤال:

— جابر ماذا؟

تحركت شفتاه.

حدق فيّ، ثم في الكاتب الذي يمسكه.

— أنت تعرفني.

ابتلع الكاتب ريقه.

— أعمل معك منذ الشتاء.

— قل اسمي.

لم يجب.

جثت هالة أمام الصندوق المفتوح، وأخرجت من حقيبتها قرصًا قديمًا ملفوفًا بالصوف.

وضعته بين كفي الرجل.

— اضغط عليه. انظر إليّ، لا إلى يدك.

التفتت نحوي.

— أحتاج حاتم.

قلت للكاتب:

— ابق معه. كلّمه عن شيء فعلتماه هذا الصباح.

ثم عدت إلى غرفة الحفظ.

---

كان رئيس اللجنة عند المنضدة، يتحدث بصوت منخفض إلى العامل الأول.

قلت:

— رجل في الممر يفقد يده.

رفع عينيه.

— سيُستدعى الطبيب.

اقتربت حتى صار بيننا طرف المنضدة فقط.

— أوقفوا العمل.

— لا تملكين إصدار—

وضعت مفتاحي أمامه.

— أملك هذا. وأملك حق رفض استخدام عهدتي لاستقبالهم.

لم يمد يده إليه.

جاءت عضوة اللجنة خلفي.

— وأنا أطلب وقف العمل في هذا المخزن.

التفت إليها.

— تتحملين مسؤولية تعطيل التحديث؟

— أتحمل مسؤولية إبقاء الرجل في الممر حيًا حتى نفهم ما فعلتموه.

دعت الحارس، وأمرته بإغلاق المدخل أمام العمال الجدد، مع إبقاء الطريق مفتوحًا للطبيب.

لأول مرة، تحرك الحارس قبل أن ينظر إلى الرئيس.

عدت بعيني إلى الصندوق.

كانت السلسلة الأقرب إليّ مشدودة.

حين دخلنا، كان وسطها يستريح على الخشب.

الآن ارتفع قليلًا.

سمعت طرقة من الداخل.

واحدة.

ثم صوت أخي.

— سلمى؟

تجمدت قدماي.

لم يكن الصوت عاليًا. جاء مكتومًا، كأن يونس واقف خلف باب البيت.

— لا تتركيني هنا.

رأيت البئر.

الماء الأسود عند ركبتيه، وفمه يحاول الاحتفاظ باسمه، وكفي تعجز عن الإمساك به.

مددت يدي.

أمسكت هالة معصمي.

لم أعرف متى عادت.

قالت في أذني:

— يونس في الحي.

خرج الصوت ثانية:

— أنت وعدتِني.

أغمضت عيني لحظة.

آخر مرة رأيت أخي، كان يحمل أوراقًا إلى رئام. اعترض لأنني أخذت حصته من الخبز بالخطأ. ضحك، وأعاد نصفها إلى يدي.

فتحت عيني.

— هذا ليس مكانه.

قال الصوت من الصندوق:

— إذن اسأليه عن الندبة.

شدّت هالة قبضتها.

— يستطيع استخدام ما أخذه منكما.

سحبت يدي إلى صدري.

من خلفنا، قال رئيس اللجنة:

— يمكن أن يكون نداء استغاثة.

استدرت إليه.

— ولن تختبر ذلك بإرسال شخص آخر إليه.

---

وصل حاتم ومعه نادر.

كان نادر يلهث، وعلى كتفه حقيبة الأدوات التي عجز حاتم عن حملها بذراعه المتيبسة.

أخذ حاتم نظرة واحدة إلى أسفل المنضدة، ثم سبّ بصوت خافت.

لم أسمعه يشتم من قبل.

قال لهالة:

— هل دخلت الفروع كلها؟

— نعرف فرعًا واحدًا على الأقل. العامل في الخارج.

أخرج حاتم رقاقتين عازلتين.

سألته:

— إذا قطعنا الوصلة، ماذا يحدث له؟

رفع وجهه إليّ.

— لا نقطعها قبل أن نحفظ طرفه.

خرجت هالة معه إلى الممر. بقي نادر عند الباب، يمنع دخول أحد إلى الغرفة.

سمعت صوتها تطلب من جابر الضغط على القرص. ثم صوت حاتم يعد ببطء.

كنت أنظر إلى السلسلة المرتفعة.

تحرك الغطاء تحتها حركة صغيرة.

لم ينفتح.

لكن ورقة بيضاء بدأت تظهر من الشق.

قالت عضوة اللجنة:

— لا تقتربي.

رأيت الحبر يمتد على الجزء الظاهر منها.

لم يتشكل اسم هذه المرة.

تشكل عدد.

واحد.

وصلنا من الممر صوت هالة:

— الآن.

انحنى حاتم قرب المنضدة. أدخل الرقيقتين بين اللسان الجديد والصفيحة التي تصعد إلى الصندوق.

انطفأ الضوء في المصباح فوقنا.

اشتعل ثانية.

ضرب الألم إصبعي حتى كتفي.

صرخت، وارتطمت ركبتي بحافة المقعد.

أمسكني نادر قبل أن أسقط.

في الممر، شهق جابر.

ثم سمعت الكاتب يقول:

— عادت. انظر، عادت!

ارتخت السلسلة على الخشب.

على الورقة، سال العدد حتى صار بقعة.

---

جلست على الأرض لأن ساقي لم تحملاني.

هالة فحصت يدي دون أن تضغط على العلامة.

كانت الدائرة تحت الجلد أوسع مما أتذكر.

قال حاتم:

— فصلنا هذا الطريق. لا أضمن ما ركبوه في غيره.

خرجت عضوة اللجنة إلى الممر، تستجوب العامل الذي أحضر الأقراص.

هذه المرة لم تنتظر الكاتب.

فتحت صندوقه بنفسها.

بقي داخله صف فارغ، تحيط به بطانة مقصوصة على هيئة أقراص.

قال الرجل:

— أخذوا الدفعة الأولى قبل وصولكم.

رفعت هالة رأسها.

— إلى أين؟

بدأ يعد الأماكن على أصابعه.

دار السكون.

الملحق الشرقي.

مستودع الأثر.

ثم تردد.

اقتربت منه رغم ألم ذراعي.

— والمكان الأخير؟

قال:

— الباب الحجري القديم، عند طريق الحبوب.

نظرت إلى نادر.

عرفناه معًا.

الطريق الذي يدخل منه الطعام إلى الحي الغائب.

أخرجت يدي من بين كفي هالة، وحاولت الوقوف.

في تلك اللحظة، خرج من الصندوق صوت رباب.

واضحًا، بلا رجاء ولا بكاء.

— سلمى، الأطفال عند الباب.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status