หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الرابع والثمانون: قبل الموعد بيوم

แชร์

الفصل الرابع والثمانون: قبل الموعد بيوم

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 07:41:05

قسمنا المؤسسات على الورق.

لم يكن في القاعة من يكفي لزيارة كل موضع، ولا من يملك حق الدخول إليها جميعًا.

رئام وضعت أسماء من يعرفون الأجنحة السفلية.

دُرّة كتبت أسماء العاملين الذين ما زالوا يراجعون المحطة.

أما رباب، فوصفت القواعد التي رأت مثلها، وحددت المواضع التي قد يرتبط فيها اسم العامل بموضع الحفظ نفسه.

سألتها:

— هل أخبروك حين ربطوا اسمك بالوظيفة؟

هزت رأسها.

— طلبوا مني وضع بصمتي لتسلّم المفاتيح.

وضعت إيصالها بجوار إعلان التحديث.

بصمة استلام مفاتيح.

ثم اسم يُنهى حين تُسحب المفاتيح.

لم نحتج إلى أن يكون كل توقيع مزورًا. كان يكفي أن تُخفى نتيجة التوقيع عمّن يضعه.

---

جاء آسر من بيت الأثر قبل الظهر.

في يده دفتر ليان، هذه المرة بعد أن أعاده من غرفتها.

أبقت الأقلام، واختارت دفترًا واحدًا من الثلاثة.

قال:

— رسمت النافذة. وطلبت أن أترك الصفحة مفتوحة كي يجف اللون.

لم يكن خبرًا يخدم التحقيق.

أردت سماعه كله.

ثم رأى الإعلان.

توقف عند عبارة «إنهاء المراجع الوظيفية السابقة».

قال:

— يجب أن يصل هذا إلى سعاد.

أومأت.

— والطبيب في دار السكون. وعمران، وسنا، والذين لا نعرف أسماءهم في الغرف.

مد يده إلى نسخة.

ثم تردد.

— إذا حملتُها، قد يمنعون الزيارات.

رئام قالت:

— نرسلها مع طلب فحص الأجهزة، لا مع أبي طفلة. يجب ألا يبقى وصول الخبر قائمًا على دخولك إلى غرفتها.

أعاد النسخة إلى الطاولة.

أدركت كم يتطلب منه ذلك من ضبط؛ أن يترك طريقًا لغيره، وهو يخاف أن يُغلق كل طريق لا يقف عليه بنفسه.

---

خرجت مع هالة ونادر.

وجهتنا دار السكون.

لم نعد نستعمل الطريق الأقصر دائمًا. تجنبنا السوق الذي جُرحت فيه يد الرجل، ومررنا قرب باب المغسلة، حيث يعرف العمال أننا كنا هناك ليلة عطل القاعدة.

في الطريق، أوقفتنا امرأة تحمل نسخة من قرار أنس.

قالت:

— هل هذا رقم صحيح؟

أومأت.

أشارت إلى أسفل الورقة.

— قال صاحب الدكان إنه قرار قديم، والورقة اختصرت سببه.

— يمكنك السؤال في المحطة. دُرّة تحتفظ بالنسخة المطابقة.

فكرت، ثم أعادت الورقة إلى كُمّها.

لم تصدقني لأنني قلت ذلك.

احتفظت بطريقة للتحقق.

كان هذا كل ما أردناه من النسخ العشرين.

---

عند دار السكون، لم نجد منى في الاستقبال.

الموظفة الجديدة تقلب دفترًا، وخلفها رجلان يحملان ألواحًا معدنية.

رأتهما هالة قبل أن ترى الإعلان المعلق قرب النافذة.

اقتربت منه.

«بدء المرحلة التمهيدية لتحديث المراجع.»

التاريخ: اليوم.

أما إعلان اللجنة الذي عندنا، فيحدد الموعد بعد يومين.

قال نادر:

— قُدم الموعد؟

أجابت الموظفة:

— هذه تهيئة فقط. التنفيذ غدًا.

سألتها هالة:

— ما الذي تفعلونه في التهيئة؟

أشارت إلى الألواح.

— تثبيت الأرقام الجديدة على مواضع الحفظ.

نظرت إلى الممر الذي فيه غرفة سنا.

اللوحة التي كتبتها منى باسم اختارته لم تكن أكثر من بطاقة عند السرير.

والرجال يحملون أرقامًا تُثبت إلى ما يبقيها مستيقظة.

---

طلبت الطبيب.

قالت الموظفة إنه في الجناح الخلفي.

ذهب نادر إليه، وبقيت مع هالة.

أخرجت أمر الرعاية المستقل من الحافظة.

قلت:

— القاعدة في هذه الغرفة تحت فحص موثق. لا تُربط بمجرى آخر قبل حضور الخبير.

الموظفة نظرت إلى الورقة.

— لم يأمر أحد بربطها.

من داخل الممر، سمعنا صوت معدن يصطدم بالأرض.

تحركت هالة فورًا.

تبعتها.

---

منى عند باب سنا.

تقف بين السرير وعامل يحمل لوحة صغيرة.

سنا جالسة، والدفتر مفتوح أمامها. يدها فوق الورقة التي كتبت فيها «لا أوافق».

قالت منى للرجل:

— قلتُ انتظر الطبيب.

أجاب:

— لا ألمس الجسد. أبدل لوحة الموضع.

هالة نظرت إلى ظهر اللوحة.

أسلاك قصيرة، ومشبك.

قالت:

— هذه ليست بطاقة اسم.

توقف العامل.

رآنا، ثم نظر إلى الورقة في يدي.

— أنا أركب ما وصلني.

— ضعها على المنضدة، قالت هالة. لا على القاعدة.

لم يضعها حتى رفعت منى دفتر الرعاية.

— سيُكتب أنك دخلت قبل الإذن.

زفر، ووضع اللوحة.

---

سنا نظرت إليّ.

— قلتُ لا.

اقتربت، لكنني لم ألمس يدها.

— سمعناك.

أشارت إلى العامل.

— قال إنها لا تعني هذا.

التفتُّ إليه.

كان يعدل حزام حقيبته، ويحاول ألّا ينظر إلى السرير.

— لا أطلب منها توقيعًا.

هالة فحصت اللوحة دون توصيلها.

تتبعت المشبك إلى طرف آخر، ثم رفعت عينيها.

— هذه تعيّن جهة اعتماد للقاعدة. ليست تغيير رقم مكتوب فحسب.

العامل قال:

— هذا التحديث.

أخرجت إعلان اللجنة، ووضعتُه بجوار تقرير الطبيب.

— إذن نحتاج إلى معرفة مَن تنتقل إليه قبل أن نسميها تهيئة.

---

وصل الطبيب ومعه نادر.

قرأ ما أحضرناه، ثم طلب إيقاف إدخال الألواح إلى الأجنحة التي يشرف عليها إلى حين استلام وصف فني.

لم يقل إن بإمكانه إيقاف العملية في المدينة كلها.

لكنه وقف عند هذا الباب.

قال للعامل:

— تبقى اللوحة هنا دون توصيل. آخذ رقمها واسم مَن سلمها لك.

الرجل أعطاه ورقة العمل.

هالة نسخت رقم الدفعة.

ثم نظرت إليّ.

— يجب أن نرى عمران.

---

كان في غرفته.

مستيقظًا، والقميص القديم مطوي قربه.

عندما دخلنا، نظر إلى الحارس عند الباب، ثم إلى اللوحة المعدنية المستندة إلى الحائط.

كانت قد وصلت قبله بدقائق.

الرباط العريض حول معصمه ما زال متصلًا بالقاعدة القديمة.

اقتربت هالة.

فحصت المسار.

ثم قالت للطبيب:

— لم تُوصل بعد.

جلست قرب السرير.

قلت:

— نراجع تغييرًا يريدون إدخاله على موضع الحفظ. لن نطلب منك لمس شيء.

عمران نظر إلى اللوحة.

— هذه علامة جمع.

توقفت هالة.

— تعرفها؟

هز رأسه قليلًا.

— رأيت مثلها على المركب. كانوا يضعونها حين ينقلون ما في الصناديق إلى جهة واحدة.

---

لم نأخذ عبارته تفسيرًا كاملًا للجهاز.

هالة سجلت ما رأته هي: مشبك إلى الرباط، وطرف إلى خط يخرج من الغرفة.

ثم كتبت ما قاله عمران في موضع منفصل.

سألته:

— هل تتذكر ما حدث بعد وضعها؟

نظر إلى معصمه.

— صار النداء من مكان واحد.

لم يسهب.

وضع يده فوق القميص، وطلب الماء.

أعطاه الطبيب كوبه.

لم نُبقِه يتذكر أكثر كي يملأ نقصًا في فهمنا.

لكن العلامة التي رسمتها هالة عن ظهر اللوحة كانت تشبه، في ترتيب فتحاتها، ما رأيناه على لوح نقل القارب.

ثلاثة مواضع مشغولة، وجهة استلام تنتظر أن يكتمل التحويل.

---

خرجنا إلى الممر.

العمال أمام الاستقبال أكثر مما كانوا عند دخولنا.

واحد يحمل قائمة غرف، وآخر يجمع ألواحًا قديمة في صندوق.

ليس كل موضع يمر على الطبيب أولًا.

نادر أخذ نسخة من أمر الإيقاف الجزئي، واتجه إلى البوابة ليُبلغ دار المراجعة وبيت الأثر.

هالة قالت:

— أحتاج حاتم. لا أستطيع فحص كل دفعة وحدي.

أرسلت معه رسالة إلى الحي.

ثم تحركت مع الطبيب إلى الغرفة التالية.

بقيت عند المنضدة لأقرأ أسماء المواضع في القائمة، وأطابق ما رُكب بما يمكن الوصول إليه قبل أن يصل العامل إلى آخر الممر.

---

في القائمة، ثلاثة أعمدة.

الموضع القديم.

الموضع الجديد.

وحالة الاستلام.

بعض الخانات عليها كلمة «جاهز».

أخرى «بانتظار الربط».

وعند آخر الصفحة، جناح لا أعرفه.

الموضع القديم رقم غرفة.

أما الجديد، فعبارة واحدة:

«الخزانة المركزية.»

سألت الموظفة:

— أين هذه الخزانة؟

قالت:

— ليست هنا. في مخزن المراجعة.

نظرت إلى الاسم.

المكان الذي يحفظ الكتاب.

تحركت العلامة تحت جلدي، وخزًا خفيفًا عند إصبعي.

ربما كان الخوف وحده قد جعلني أشعر بها.

لم أقل شيئًا قبل أن أقرأ رقم الجهة المستلمة.

كان رقم عهدتي.

---

نسخت السطر، وطلبت إثبات مطابقته.

ثم حملت الورقة إلى هالة.

قرأت.

لم تكتفِ بالنظر إلى الرقم.

قارنته بالمحضر الذي في حقيبتي.

رفعت وجهها.

— يجب أن نصل إلى الخزانة قبل اكتمال الربط.

من خلفها، سمعت سنا تنادي منى.

صوت هادئ، يطلب إعادة القلم إلى الطاولة.

وفي آخر الجناح، عمران يضع كوب الماء قرب قميصه.

أشخاص حقيقيون، في غرف منفصلة، يحاولون الاحتفاظ بأشياء صغيرة تخصهم.

أما القائمة، فكانت تهيئ لتحويل ما يحفظهم إلى موضع واحد.

والكتاب الذي حذر دفتر قيس من ربطه بسجل أسرة، صار مرجع الاستلام في آخر الصفحة.

أعطيت الطبيب نسخته.

ثم خرجت أركض نحو الباب، لا إلى لجنة تنتظر اعتراضًا، بل إلى صندوق لم يعد من الآمن أن نفترض أنه ما زال معزولًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status