Home / المراهقة / الابنة التي سُرقت أنوثتها / الفصل 116: ما لا يعرفه سالم

Share

الفصل 116: ما لا يعرفه سالم

Author: Cherifa
last update publish date: 2026-09-21 22:20:54

غادر سالم المستشفى...

وهو يحمل في ذهنه شيئًا واحدًا فقط.

المواجهة التي حدثت قبل قليل.

كلمات سامر.

نظرات مريم.

وصمت الجميع عندما دخل.

كان يقود سيارته بصمت.

لكن عقله...

لم يكن هادئًا.

"ماذا حدث؟"

"لماذا كانوا يتصرفون هكذا عندما دخلت؟"

"لماذا نظروا إليّ وكأنهم يخفون شيئًا؟"

شد يديه على المقود.

ثم تنفس ببطء.

لم يكن يعرف ما الذي حدث داخل المستشفى بعد خروجه.

ولم يكن يعرف أن حالة ليان تغيرت.

كان يظن أنها ما زالت في حالتها الحرجة نفسها...

تحت مراقبة الأطباء.

كل ما يعرفه...

أنه تركها
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 117: بدون دليل

    وصلت سيارة سالم إلى المستشفى.أوقفها في المكان المخصص للزوار.ثم نزل منها بهدوء.كان يحمل عدة أكياس في يده.ملابس.وبعض الأغراض التي طلبت منه مريم إحضارها.ومعه أيضًا...طعام يكفي للجميع.أغلق باب السيارة.ثم اتجه نحو مبنى المستشفى.خطواته كانت ثابتة.لكن التعب كان واضحًا في عينيه.دخل غرفة الانتظار.كانت مريم جالسة في مكانها.وبجوارها والدتها.رفعَت مريم رأسها عندما رأته.لم تقل شيئًا.اقترب سالم.ووضع الأكياس أمامها.ثم قال بهدوء:"أحضرت الأشياء التي طلبتموها."ثم وضع الطعام بجانبها.وأضاف:"أظن أنكم لم تأكلوا منذ الصباح."نظرت مريم إلى الطعام.ثم رفعت عينيها إليه.كانت نظرتها خالية تمامًا.لا غضب.لا حزن.ولا حتى دهشة.مجرد فراغ...وكأنها لم تعد تملك طاقة للشعور بأي شيء.مدت يدها.وأخذت الطعام دون أن تتحدث.ثم التفتت إلى والدتها.فتحت أحد الأكياس.وأخرجت منه الطعام.وقدّمته لها.وقالت بصوت خافت:"تفضلي...""أظن أنك جائعة."نظرت إليها والدتها.ثم هزت رأسها."لن آكل...""إذا لم تأكلي معي."توقفت مريم للحظة.ثم جلست بجوارها.وأخذت الطعام.بدأتا تتناولان الطعام معًا.ببطء.ودون حديث.ر

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 116: ما لا يعرفه سالم

    غادر سالم المستشفى... وهو يحمل في ذهنه شيئًا واحدًا فقط. المواجهة التي حدثت قبل قليل. كلمات سامر. نظرات مريم. وصمت الجميع عندما دخل. كان يقود سيارته بصمت. لكن عقله... لم يكن هادئًا. "ماذا حدث؟" "لماذا كانوا يتصرفون هكذا عندما دخلت؟" "لماذا نظروا إليّ وكأنهم يخفون شيئًا؟" شد يديه على المقود. ثم تنفس ببطء. لم يكن يعرف ما الذي حدث داخل المستشفى بعد خروجه. ولم يكن يعرف أن حالة ليان تغيرت. كان يظن أنها ما زالت في حالتها الحرجة نفسها... تحت مراقبة الأطباء. كل ما يعرفه... أنه تركها هناك. وأن عليه أن يعود إليها بأسرع ما يمكن. رفع عينيه للحظة نحو الطريق. ثم همس: "يا رب..." "فقط دعها تستيقظ." "أريد أن أسمع صوتها." سكت لحظة. ثم أضاف بصوت أكثر ضعفًا: "وبعدها..." "سأصلح كل شيء." لم يكن يعرف... أنها بالفعل بدأت تستعيد وعيها. وأن خبر نجاتها... كان مخفيًا عنه مؤقتًا. وصل سالم إلى المنزل. صعد مباشرة إلى غرفته. خلع ملابسه. ثم دخل للاستحمام. كان يريد أن يزيل عنه إرهاق الساعات الماضية. لكن الماء لم يستطع أن يهدئ رأسه. كلما أغمض عينيه... عاد إليه وجه سامر. "غريب.

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 115 : الخبر الذي لم يكن يجب أن يُسمع

    سبق سامر سالم إلى داخل المستشفى. دخل غرفة الانتظار بخطوات سريعة. كانت عيناه تبحثان عن مريم وبقية العائلة. وما إن وصل إليهم... حتى قال بصوت منخفض وحازم: "لا أحد يقول له شيئًا." التفت الجميع إليه باستغراب. أكمل: "ولا كلمة عن ليان." "الآن." سأله أحدهم: "لماذا؟" نظر سامر نحو الباب الذي خرج منه قبل لحظات. ثم قال: "سمعت شيئًا مهمًا." "وسنتحدث فيه لاحقًا." "لكن قبل أن يعرف سالم أي شيء..." "يجب أن نتحدث نحن أولًا." ساد الصمت. مريم وحدها فهمت أن الأمر خطير. اقتربت منه. لكن قبل أن تسأله... فُتح باب غرفة الانتظار. دخل سالم. توقف للحظة. نظر إلى الوجوه أمامه. كانت ملامحهم مختلفة. نظرات متبادلة. صمت مفاجئ. وحيرة واضحة. قطّب حاجبيه. وقال: "ماذا حدث؟" لم يجب أحد. تقدم خطوة. ثم سأل بقلق: "هل حدث شيء لليان؟" ظل سامر صامتًا. نظر إليه سالم مباشرة. "لماذا لا يجيبني أحد؟" ابتسم سامر ابتسامة ساخرة. وقال: "وكأنك تهتم." تغير وجه سالم فورًا. "ماذا قلت؟" أجابه سامر بحدة: "سمعتني." اقترب سالم منه. "طبعًا أهتم." "إنها ابنتي." ارتفع صوته دون أن يشعر. "ومهما حدث ب

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   فصل 114 : بين بشارة النجاة وصدى المكالمة

    ✨ إلى كل من عاش ألم ليان معها... ✨ إن كنتِ قد شعرتِ بالغضب وأنت ترين فتاة تُحرم من حقها في أن تكون نفسها... وإن تساءلتِ يومًا ماذا يمكن أن يحدث عندما يقرر الآخرون مصير فتاة بدلًا عنها... فاستعدّي الآن لقصة مختلفة تمامًا. في «الابنة التي سرقت أنوثتها»... كانت المعركة من أجل الهوية. أما في «مدمرة العالمين»... فالمعركة ستكون من أجل المصير. فاليريث أستريا ليست فتاة عادية. وُلدت بسرّ لم يكن يجب أن يوجد... وحين تُكشف حقيقتها، لن يخاف العالم من ضعفها... بل من القوة التي تحملها. ثلاث قوى. ثلاث ممالك. عالم يفصل بين البشر وما وراءهم. ونبوءة تقول إن فتاة واحدة قد تكون سببًا في سقوط الجميع. لكن... هل النبوءة تخبر الحقيقة؟ أم أن هناك من يريد أن يقرر مصير فاليريث كما قرر الآخرون مصير ليان؟ من قصة سرقت منها هويتها... إلى قصة تحاول سرقة مستقبلها. 🖤 «الابنة التي سرقت أنوثتها» 🔥 «مُدَمِّرَةُ العالَمَيْن» روايتان مختلفتان... لكن في كلتيهما فتاة تقاتل من أجل أن تكون صاحبة القرار في حياتها. بقلم شريفة ✍🏻 كان الجميع جالسًا في صمت... صمتٍ ثقيلٍ يملؤه ال

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 113: بعد العاصفة

    مرّت ساعات...وبقي الممر هادئًا.هدوء غريب...كأن المشفى كله قرر أن يحبس أنفاسه معهم.كان باب العناية المركزة مغلقًا أمامهم.خلفه...كانت ليان مستلقية بين الأجهزة.أما هم...فلم يكن أمامهم سوى الانتظار.جلست مريم على المقعد القريب من الباب.لم تعد تبكي كما فعلت في الساعات الأولى.لم تعد تملك دموعًا كثيرة.كانت فقط...تحدق في الباب.كلما تحرك ظل خلف الزجاج...ترفع رأسها بسرعة.ثم تكتشف أنه أحد أفراد الطاقم الطبي.فتعود إلى مكانها.وضعت يديها فوق بعضهما.وبقيت ساكنة.اقتربت منها والدتها.وجلست بجانبها.وضعت يدها فوق يدها.هذه المرة...لم تقل مريم شيئًا.ولا والدتها.كان الصمت بينهما كافيًا.بعد لحظات...همست مريم:"أمي...""نعم؟"نظرت مريم إلى الباب.ثم قالت:"كنت أظن أن حماية ابنتي تعني أن أقف أمام كل شيء."توقفت.ثم ابتسمت بحزن."لكنني الآن...""لا أستطيع حتى الدخول إليها."ضغطت والدتها على يدها.وقالت:"لكنها تعرف أنك هنا."رفعت مريم عينيها إليها."هل تظنين أنها تعرف؟"أجابتها بهدوء:"الأطفال يشعرون بمن يحبهم."أخفضت مريم رأسها.ثم قالت:"أتمنى فقط...""أن تشعر بذلك عندما تستيقظ."عل

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل 112: ما خسرناه

    تحرك سرير ليان في الممر ببطء. كانت الأجهزة متصلة بجسدها. والممرضات يتحركن حولها بسرعة. أما وجهها... فكان ساكنًا بشكل مخيف. تبعهم الطبيب حتى باب العناية المركزة. ثم أوقفهم. "من هنا..." "سندخلها إلى العناية." توقفت مريم. كانت تريد أن تتقدم. لكنها عرفت أن عليها التراجع. راقبت ابنتها وهي تختفي خلف الباب. ثم أُغلق الباب. وقفت مكانها. وكأن جزءًا منها دخل مع ليان... وبقي الجزء الآخر في الخارج ينتظر. جلست مريم على أحد المقاعد. وضعت يديها على وجهها. ثم بدأت تبكي. اقتربت والدتها منها. وضمتها إلى صدرها. قالت مريم بصوت مختنق: "أمي..." "أنا خائفة." ربتت والدتها على شعرها. "أعرف." "لكنها ما زالت هنا." هزت مريم رأسها. "لكنها لا تستجيب." "ولا أعرف متى ستفتح عينيها." سكتت للحظات. ثم قالت: "هل ستسامحني؟" نظرت إليها والدتها. "على ماذا؟" خفضت مريم رأسها. "على كل شيء." "كنت أظن أن لدي وقتًا." "كنت أقول لنفسي دائمًا إنني سأجد الطريقة المناسبة." "وأن الأمور ستتغير." نظرت نحو باب العناية. "لكنني تركت السنوات تمر." أمسكت والدتها بيدها. "مريم..." "أنت هنا الآن." ر

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل السادس: الخطوة التالية

    لم تنم ليان إلا ساعات قليلة تلك الليلة.كلما أغلقت عينيها، كانت تسمع صوت والدها يتردد داخل رأسها:"غدًا... سنبدأ الخطوة التالية."ما هي الخطوة التالية؟كان السؤال يطاردها بلا رحمة.تتقلب على سريرها.تنظر إلى السقف.ثم إلى دفترها المخبأ تحت الوسادة.ثم تعود للتفكير من جديد.في النهاية، غلبها التعب و

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الخامس: الاسم الذي اختفى

    لم تنم ليان جيدًا تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، كانت ترى خزانتها الفارغة.مكان الفساتين.مكان أشرطة الشعر الملونة.مكان الدمية الصغيرة التي كانت تخبئها بعناية وكأنها كنز سري.كل شيء اختفى.وكأن أحدًا دخل حياتها بصمت وبدأ يمحوها قطعةً قطعة.استدارت تحت الغطاء مرات كثيرة.لكن النوم ظل يهرب منها.وعن

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها    الفصل الرابع: الابن الذي لم يولد

    استيقظت ليان في صباح اليوم التالي على شعور غريب.للحظة قصيرة، نسيت ما حدث بالأمس.لكن ما إن رفعت يدها إلى رأسها حتى توقفت.لم تجد شعرها الطويل.لم تجد الخصلات الناعمة التي كانت تمرر أصابعها بينها كل صباح.فتحت عينيها بسرعة وجلست على السرير.عاد كل شيء إلى ذاكرتها دفعة واحدة.المقص.المرآة.الخصلات

  • الابنة التي سُرقت أنوثتها   الفصل الثالث: الخصلات الأخيرة

    وقفت ليان أمام الباب المفتوح تتردد في الدخول.كانت أصابعها الصغيرة متشبثة بيد أمها بقوة، وكأنها تخشى أن تتركها للحظة واحدة.أما الرجل الغريب فدخل أولًا وهو يحمل حقيبته السوداء، بينما تبعه سالم بخطوات ثابتة دون أن ينطق بكلمة.رفعت ليان رأسها ونظرت حولها بحذر.لم يكن المكان كما تخيلته.لم يكن مستشفى،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status