แชร์

⚡المقبرة الملعونة⚡

ผู้เขียน: Miska rose
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-14 15:04:19

في جهة أخرى من المقبرة...

كان زيرافيل، ملك قبيلة من الجان، برفقة جنوده، ومعهم رويا ومارد.

كانوا مجتمعين في ذلك المكان، وقد سيطر عليهم القلق من احتمال هجوم عفاريت المقابر.

لم يكن زيرافيل سوى ملك لقبيلة كافرة ضعيفة، منفية من قِبل ممالك الجان، التي كانت تساعد السحرة على مضاعفة قوتهم وإثارة الفتنة بين الناس.

وصلوا إلى المكان مع بداية غروب الشمس.

وبدؤوا بتجهيز المراسم، وإعداد كل ما يحتاجون إليه.

ثم بدأت الطقوس...

---

انكمشت حور على نفسها.

كان البرد قد تغلغل في عظامها.

كمشت عينيها محاولةً الاستيقاظ، ثم فتحتهما ببطء.

الظلام.

لم ترَ شيئًا سوى الظلام.

رفعت رأسها، وحاولت أن تفهم أين هي.

أين كانت؟

ماذا حدث؟

ثم تذكرت.

المقبرة.

الشجرة.

النوم.

انتفضت ونهضت مذعورة.

أمسكت هاتفها، وبدأت تسرع في المشي، وهي تتلفت حولها.

كان قلبها يخفق بعنف.

بدأ الخوف يتسلل إليها شيئًا فشيئًا.

ثم...

توقفت.

سمعت أصوات أناس كثيرين.

كان الصوت بعيدًا في البداية، لكنه أخذ يقترب أكثر فأكثر.

مشت بحذر.

وفجأة رأت ضوءًا مشتعلًا وسط المقبرة.

همست لنفسها:

— ماذا يفعل هؤلاء الناس هناك؟ هل يقيمون صدقة على روح ميت؟

تذكرت أن المقبرة قديمة.

كان عقلها يحاول إيجاد تفسير منطقي.

«هل أقترب وأنظر إلى ما يفعلونه؟»

«لا.. سأعود إلى المنزل. لقد تأخر الوقت، واليوم سيعاقبني أبي بشدة.»

ابتلعت ريقها.

كانت تعرف أنها وقعت في ورطة معه.

لكن فضولها غلب خوفها.

قالت لنفسها:

— سأُلقي نظرة سريعة فقط... ثم أعود.

تقدمت.

خطوة...

ثم أخرى...

وكان الصوت يزداد ارتفاعًا.

كلمات غير مفهومة، تتردد بين القبور، تختلط بأصوات غريبة جعلت جلدها يقشعر.

---

كان الجميع متجمعين في دائرة.

أصوات الطلاسم والتعويذات تتردد في المكان، بينما كانوا يحاولون التغلب على جان المقابر والسيطرة عليهم.

كان بعض جنود الجان يحفرون في الأرض بعجلة.

وفجأة...

توقف أحدهم.

حدّق في الحفرة.

— وجدناه!

ساد الصمت للحظات.

وأخيرًا، بعد سنوات طويلة، وجدوا مكان التاج المفقود.

ذلك التاج الذي يُعتبر مركزًا للقوة، والذي كان محروسًا من قِبل الجان المسلمين.

لكنهم لم يكونوا يعلمون أن وجود حور في المكان سيقلب كل شيء.

دخلت حور.

كان قلبها يخفق بقوة حتى شعرت أنه سيخرج من صدرها.

توقفت.

أرادت العودة.

لكن قدميها لم تستجيبا لها.

استجمعت قواها، وتقدمت خطوة أخرى.

ثم رأتهم.

تجمد الدم في عروقها.

شعرت وكأن روحها ستصعد من شدة الرعب، والعرق يتقاطر على جبينها.

كانت صدمة لم تعرف كيف تستوعبها.

لقد رأت شيئًا لم تره في حياتها قط.

الشيء الوحيد الذي كانت تعتبره خرافات وأساطير...

كان الآن أمام عينيها.

حقيقة.

حقيقة مرعبة.

لم تعرف ما هم.

وحوش؟

حيوانات؟

أم بشر؟

انعقد لسانها، وتوقف عقلها عن التفكير.

وفي اللحظة نفسها...

شعروا بوجود دخيل على خلوتهم.

بدأ تركيزهم يتشتت.

وهذا بالضبط...

ما لم يكن يجب أن يحدث.

استدار زيرافيل ببطء.

وقعت عيناه عليها.

وكانت شرارات من النار تتصاعد من أذنيه وفمه.

تجمدت حور في مكانها.

لم تستطع حتى التنفس.

ثم خرجت منها صرخة واحدة.

صرخة حادة مزقت سكون المقبرة وتردد صداها بين القبور.

وفي اللحظة نفسها، بدأ جنّيٌّ تلو الآخر بالسقوط والاختفاء.

لقد فقدوا تركيزهم.

واستغل جان المقابر الفرصة.

انقضوا عليهم.

صرخ زيرافيل صرخة مدوية، كزئير أسد جريح، ثم اندفع نحو حور بسرعة هائلة.

لم تستطع الهرب.

لم تستطع حتى الصراخ.

اخترق جسدها...

وفي اللحظة الأخيرة، ظل صوته يتردد في مسامعها:

— ستندمين... ستندمين أيتها الإنسية! ستندمين... سأعذبكِ!

سقطت حور مغشيًا عليها.

وتلاشى كل شيء من حولها...

وكأن المقبرة، والجان، والأصوات، والرعب...

لم تكن موجودة قط.

في منزل حور

كانت الدنيا مقلوبة رأسًا على عقب.

الجيران يدخلون ويخرجون.

والهمسات تنتشر.

ويومان مرّا دون أي أثر لحور.

الشرطة تبحث في كل مكان.

أما إبراهيم، فكان يدور في الأرجاء، يتوعدها ويلقي اللوم على عائشة المسكينة، التي لم تكن تفعل شيئًا سوى البكاء.

كان قلبها محترقًا على ابنتها.

وانتشر الخبر بين الناس.

هناك من قال إنها هربت مع حبيبها.

وهناك من قال:

— الله وحده يعلم أي فضيحة ارتكبتها.

كانت الكلمات تنهش قلب عائشة أكثر من غياب ابنتها.

رن هاتفها.

أجابت والدموع في عينيها، وصوتها مخنوق من شدة الحزن.

— ألو...

جاءها صوت سهام متلهفًا:

— ألو، خالتي... هل من أخبار؟

أجابت عائشة بصوت مكسور:

— لا يا ابنتي... لا يوجد شيء... آهٍ... آهٍ...

بدأت سهام بالبكاء.

— ... سامحيني يا خالتي، سامحيني. لم أستطع أن أكون معك...

مسحت عائشة دموعها:

— لا يا ابنتي، أنا أعرف وضعكِ. أنتِ بعيدة وفي شهركِ الأخير. سهّل الله ولادتكِ على خير... فقط ادعي لها، ادعي أن نجدها.

قالت سهام مواسية:

— آمين يا خالتي... ألم يخبركم رجال الشرطة بأي جديد؟

أجابت عائشة بقلب يعتصره الألم:

— لا شيء يا ابنتي. ما زالوا يبحثون. قلبي يحترق على ابنتي، والناس لا يرحمون... لقد ذهبت فقط لاستخراج بعض الأوراق من ثانويتها القديمة ولم تعد بعدها...

ثم أجهشت بالبكاء من جديد.

ساد الصمت للحظات.

وفجأة قالت سهام:

— خالتي... اسمعيني.

رفعت عائشة رأسها.

— نعم؟

قالت سهام:

— اطلبي منهم أن يبحثوا في المقبرة المهجورة.

قطبت عائشة حاجبيها باستنكار:

— المقبرة المهجورة؟! وما الذي قد يأخذها إلى هناك؟

أوضحت سهام:

— هل تذكرين يا خالتي؟ لقد كانت تمر منها دائمًا عندما كنا ندرس. كانت تعتبرها طريقًا مختصرًا، وكانت تجلس هناك أحيانًا. أنا فقط أقترح أن يبحثوا هناك... فلن يخسروا شيئًا.

سكتت عائشة.

ثم قالت:

— سأخبرهم.

---

في تلك الأثناء، كان رجال الشرطة منتشرين في كل مكان، يبحثون وسط نباح الكلاب.

قال أحد العناصر:

— سيدي، لقد فتشنا كل مكان. لم يبقَ سوى داخل المقبرة...

رد المفتش بحزم:

— وماذا تنتظرون؟

تلعثم الشرطي:

— ولكن يا سيدي... يقولون إن هذا المكان مسكون... وكل من يدخله يصيبه مسّ أو لعنة.

رمقه المفتش بنظرة حادة.

— تحرك أمامي فورًا، وإلا لعنتك أنا بنفسي!

تقدم رجال الشرطة نحو الباب الحديدي للمقبرة.

صدر عنه صرير طويل حين فتحوه.

دخلوا.

كانت المصابيح اليدوية تشق الظلام الحالك، بينما راحت الكلاب تنبح بعصبية وكأنها تشعر بشيء لا يراه البشر.

خطوة...

ثم أخرى...

وفجأة!

توقف أحدهم.

سلط ضوء مصباحه على الأرض.

تجمد مكانه.

ثم صرخ بصوت مرتجف:

— سيدي!

اندفع الجميع نحوه.

كانت حور ملقاة على الأرض.

كان جسدها مزرقًا، والدماء تنزف من أنفها وفمها.

بدت كأنها جثة هامدة.

اقترب المفتش مسرعًا، وانحنى فوقها، يتحسس نبضها.

ثانية...

ثانيتان...

ثم اتسعت عيناه.

— إنها لا تزال حية!

رفع رأسه وصرخ:

— أسرعوا! اطلبوا سيارة الإسعاف فورًا! ليس لدينا وقت!

---

كان اليومان اللذان قضتهما حور داخل المقبرة كافيين لتدميرها نفسيًا وجسديًا.

فخلال الطقوس التي قامت بها رويا، فُك سحر أسود مدفون داخل المقبرة، وانتشر أثره في المكان، ثم اخترق جسد حور.

وهكذا...

تخلص أصحابه منه.

لتُبتلى هي به.

كان سحر المقابر من أقوى أنواع السحر؛ سحرًا أسود يُدفن مع الموتى، ويُقال إنه يجعل الضحية تموت ببطء، وتعيش في عذاب مستمر حتى تتوفاها المنية.

وكان من الصعب جدًا إبطاله.

ولهذا السبب، كان يلجأ إليه أغلب السحرة.

لكن ما لم يعرفه أحد...

أن حور لم تكن مجرد ضحية عابرة.

وأن ما حدث داخل تلك المقبرة لم يكن نهاية قصتها...

بل كان بداية حكاية ستقود حور إلى مكان لم تكن تتخيل يومًا أنها ستراه...

عالم الجان.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الجن العاشق   ✨بوابة عالم الجان ✨

    «الشيخ: تفضّلي يا ابنتي... لا تخافي، أنتِ في أمان... لن يمسّكِ سوء ما دمتِ هنا.» كانت حور تنظر إليه بعينين مرتجفتين، وقد بدا الخوف واضحًا على ملامحها. لم تستطع أن تخفي ارتعاش جسدها، ولا أن تمنع الدموع من التجمع في عينيها. عائشة: «بنيّتي... اقتربي، لا تخافي. سيكون كل شيء بخير، إن شاء الله.» اقتربت حور بخطوات مترددة، ثم أمسكت بيد أمها وجلست إلى جوارها، وهي تحاول أن تستمد منها شيئًا من الطمأنينة. رفع الشيخ رأسه قليلًا، ثم أخذ يسعل بصورة غريبة: «أههممم... أههممم...» كان جسده يرتجف، يصعد إلى الأمام ثم يهوي، بينما كانت شفتاه تتحركان بكلمات غير واضحة، كأنه يهذي أو يصغي إلى صوت لا يسمعه سواه. ثم قال بصوت متقطع: «ممسوسة... ابنتي ممسوسة... أههممم... أههممم... اطلبوا السلام... اطلبوا السلام...» تجمدت عائشة في مكانها، ثم استعاذت بالله وهي تقبض على يد ابنتها بقوة. « السلام يارب..» ثم نظرت إلى حور، وأشارت إليها أن تتحدث. بدأت حور تقصّ الحكاية كاملة، منذ بداية ما حدث معها، وكل ما رأته وسمعته، بينما ظل الشيخ مطأطئ الرأس يستمع إليها بصمت، لا يقاطعها ولا يرفع عينيه عنها. وحين انتهت، بقي لل

  • الجن العاشق   🖤𓆩 بداية الطريق 𓆪🖤

    أخرجت عائشة هاتفها بسرعة واتصلت بها.وبعد دقائق من الحديث، أغلقت المكالمة.كان وجهها يحمل مزيجًا من القلق والأمل.سألتها حور:— ماذا قالت؟— قالت إنها تعرف المكان... بعيد عن المدينة، بجانب البحر، وعلى تلة مرتفعة. قالت إن النساء يذهبن إليه منذ سنوات، وكل واحدة منهن تحمل أمنية وحاجة.سكتت قليلًا، ثم نظرت إلى ابنتها نظرة حاسمة.— سنذهب غدًا.اتسعت عينا حور.— غدًا؟— نعم... لن أنتظر أكثر.---في مكان آخر...كان الشيخ مقيدًا ومعلقًا في الحائط، لا يقدر على الحركة.كان الرعب قد سكن قلبه، وغرفته مقلوبة رأسًا على عقب. الكتب متناثرة على الأرض، والشموع التي كان يستخدمها في طقوسه قد انطفأت جميعًا، إلا شمعة واحدة ظلت نارها ترتجف، وكأنها على وشك الموت.حاول تحريك يديه، لكن القيود كانت محكمة.— آخ... ماذا تريدون مني؟ من أنتم؟ أنا أحتمي بالله منكم...ظهر مارد ضخم أمامه.تقدم بخطوات ثقيلة، ثم أمسك بالسلاسل وأحكم قبضته عليها.وفي تلك اللحظة...خرجت امرأة من الظلام.كانت خطواتها هادئة.هادئة إلى درجة جعلت الشيخ يرتجف أكثر من صوت صراخ أي مارد.ظهرت رويا أمامه بابتسامتها المرعبة، وأخذت تتأمله من أعلى إلى

  • الجن العاشق   ✨دواء حور✨

    في قصرٍ قائم بين الكهوف، بعيدًا كل البعد عن عالم البشر، حيث تقطن غالبية الجن، كان زيرافيل يتوعدها بأشد العذاب. كان يرى صورتها أمامه وسط بحيرة تغمرها المياه، غارقةً في دمائها، وكأن المشهد نُقش في ذاكرته إلى الأبد.وقفت رويا خلفه، تحاول تهدئته، لكن الغضب كان قد أعمى بصيرته.صرخ زيرافيل بكل ما أوتي من قوة:— سأقتلهااا! سأقتلهااا! آآآه... كنت سأصبح من أقوى الملوك! كنت سأنتقم من «أزار» بسبب نفيي وطردي إلى تلك الصحراء الخالية!كان الشر يتطاير من عيني رويا هي الأخرى. كانت تتوعدها بالانتقام، فلم تكن مجرد حليفة لزيرافيل، بل كانت لها مصلحة قوية فيما يحدث.فلو نجح زيرافيل، ستصبح مدعومةً من ملك قبيلة جن قوية، وهو ما كانت تحتاج إليه بشدة، خصوصًا أن ملوك الجن المسلمين كانوا يرفضون دعمها ويهددونها باستمرار.قالت رويا بصوت هادئ، لكنه مشبع بالخبث:— زيرافيل... ليس بأيدينا الآن سوى أن نفعل ما أقوله لك. يجب أن نتحلى بالصبر، وأن نخطط للأمر بذكاء. هذه ليست لعبة... إن أخطأنا، فسيقتلنا جميعًا.قاطعها زيرافيل بعصبية:— لا تقولي لي إنه سيـ...ابتسمت رويا ابتسامة مرعبة، وقالت بهدوء:— أجل... هذا ما سيحدث.ساد

  • الجن العاشق   ⚡المقبرة الملعونة⚡

    في جهة أخرى من المقبرة...كان زيرافيل، ملك قبيلة من الجان، برفقة جنوده، ومعهم رويا ومارد.كانوا مجتمعين في ذلك المكان، وقد سيطر عليهم القلق من احتمال هجوم عفاريت المقابر.لم يكن زيرافيل سوى ملك لقبيلة كافرة ضعيفة، منفية من قِبل ممالك الجان، التي كانت تساعد السحرة على مضاعفة قوتهم وإثارة الفتنة بين الناس.وصلوا إلى المكان مع بداية غروب الشمس.وبدؤوا بتجهيز المراسم، وإعداد كل ما يحتاجون إليه.ثم بدأت الطقوس...---انكمشت حور على نفسها.كان البرد قد تغلغل في عظامها.كمشت عينيها محاولةً الاستيقاظ، ثم فتحتهما ببطء.الظلام.لم ترَ شيئًا سوى الظلام.رفعت رأسها، وحاولت أن تفهم أين هي.أين كانت؟ماذا حدث؟ثم تذكرت.المقبرة.الشجرة.النوم.انتفضت ونهضت مذعورة.أمسكت هاتفها، وبدأت تسرع في المشي، وهي تتلفت حولها.كان قلبها يخفق بعنف.بدأ الخوف يتسلل إليها شيئًا فشيئًا.ثم...توقفت.سمعت أصوات أناس كثيرين.كان الصوت بعيدًا في البداية، لكنه أخذ يقترب أكثر فأكثر.مشت بحذر.وفجأة رأت ضوءًا مشتعلًا وسط المقبرة.همست لنفسها:— ماذا يفعل هؤلاء الناس هناك؟ هل يقيمون صدقة على روح ميت؟تذكرت أن المقبرة قدي

  • الجن العاشق   🦋تحت الشجرة القديمة

    نجحت حور في الثانوية العامة، بمعدل «مستحسن».كانت تطمح إلى أكثر من ذلك بكثير، وكانت تحلم بإكمال دراستها والوصول إلى ما هو أبعد، لكن الظروف لم ترحمها. مشاكل والدها إبراهيم اليومية، وصداعه المستمر، ومشاحناته التي لا تنتهي، جعلت أحلامها تتقلص شيئًا فشيئًا.وبعد بكاء طويل وتوسلات كثيرة، وتدخل أعمامها لإقناع والدها، تمكنت أخيرًا من الالتحاق بمركز للاختصاص في مجال الطاقة والمعادن.وها هي الآن، بعد أعوام، شابة ناضجة تبلغ الخامسة والعشرين من عمرها، تحمل شهادتها بين يديها بسعادة غامرة.كانت عائشة أكثر من فرحة بها.أقامت حفلة صغيرة جدًا، اقتصرت عليهما فقط؛ بعض الحلوى، وشاي، وابتسامة أم تشعر أن ابنتها حققت شيئًا عظيمًا، حتى لو كان العالم كله يراه أمرًا عاديًا.وفي الأسبوع القادم، كانت تنتظر حور مقابلة عمل مع إحدى الشركات، وكانت ترى في تلك المقابلة أول باب حقيقي قد يفتح أمامها.كانت حور تتحدث في الهاتف:— ألو... نعم يا سهام، أنا بخير، حفظكِ الله يا حبيبتي. أسأل الله أن تكون ولادتكِ يسيرة يا أختي. نعم، سآتي بالتأكيد. بلّغي سلامي للخالة زهرة.سهام لم ترغب في إكمال دراستها، واختارت الزواج من حبيبها،

  • الجن العاشق   ⚡حين استيقظت اللعنة⚡

    استيقظت عائشة مذعورة، وانطلقت نحو غرفة ابنتها.أما إبراهيم، فانقلب إلى الجهة الأخرى بضيق وعاد إلى النوم.لم يعد الأمر يعني له شيئًا.فهو معتاد على هذه الأمور كل يوم.دخلت عائشة الغرفة، وما إن رأتها حتى تجمدت للحظة.كانت حور ترتجف من رأسها حتى قدميها، وملابسها مبللة بالكامل.اقتربت منها بسرعة، وسحبتها نحوها وهي تتفقدها بصدمة.عائشة: «ما بكِ يا ابنتي؟! ماذا حدث؟! ما الذي أوصل الماء إلى السرير؟! قولي! ما هذا؟! هل استحممتِ في هذا الوقت بملابسكِ؟! تكلمي!»كانت حور ترتجف بشدة، وتبكي وتشهق.حور: «أنا... أ... أنا لا أعرف... استيقظت فوجدت نفسي هكذا... لا أعرف ماذا وقع... حـ... حلمت أنني أغرق... لا أعرف ماذا وقع...»كانت تتحدث وهي ترتجف بعنف.كان هذا كثيرًا جدًا عليها.سنة كاملة وهي على هذه الحال.ابتعد الناس عنها لأنهم يخافون منها.حتى صديقاتها ابتعدن عنها.الجميع نفر منها.ندمت...ندمت على ذلك اليوم المشؤوم، وعلى عنادها.يا ليتها سمعت كلام أمها!يا ليتها سمعت كلام الناس!---✦ فلاش باك ✦كانت عائدة من الثانوية كعادتها، حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، برفقة صديقتها سهام.وصلتا إلى المك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status