Share

الفصل 20

Author: لافندر
last update publish date: 2026-09-20 08:32:35

الفصل 20

شقة مازن

وقفت راما أمام مازن بصمت، بينما كان هو يحدق بها بنظرات امتزج فيها الغضب بالخذلان.

قال أخيرًا، بصوت بدا هادئًا أكثر مما ينبغي:

— إذا كنتِ تريدين مني أن أصدق أنك تزوجتِ هاشم، وأنجبتِ منه توأمًا، ثم لم تقعي في حبه… حتى انك أنقذتِ ابنته، فعليكِ أن تعطيني سببًا واحدًا يجعلني أصدق كل ذلك.

تنهدت راما، وأخفضت عينيها للحظة قبل أن تقول:

— مازن، أنا طبيبة. لا يمكنني أن أقف أمام شخص يحتضر وأتركه للموت، مهما كانت علاقتي به.

ابتسم بسخرية خفيفة.

— ما زلتِ تجيدين المراوغة.

رفعت عينيها إليه.

تابع:

— سافرتِ إلى الخارج من أجل مستقبلك، وتركتِ كل شيء خلفك… ثم عدتِ فجأة متزوجة من هاشم. كنت أعتقد أنكِ مخلصة لما بيننا، وأنك مهما حدث ستبقين إلى جانبي.

تغيرت ملامح راما، وامتلأت عيناها بالدموع.

— مازن… أرجوك، لا تقسُ عليّ أكثر من ذلك.

ساد الصمت للحظات.

ثم قالت بصوت خافت:

— أنا أعرف أنني وعدتك بأنني سأدعمك وأقف إلى جانبك مهما حدث. ولم أنسَ وعدي… لكن دخول هاشم إلى حياتي جعلني أرى الأمور بطريقة مختلفة.

ضحك مازن بمرارة.

— هاشم.

نطق اسمه وكأنه يحمل داخله سنوات من الغضب.

— لا أفهم كيف استطاع أن يغيرك إلى هذه الدرجة.

— لم يغيرني.

— إذًا ماذا فعل؟

ترددت راما قبل أن تجيب:

— جعلني أعيد النظر في أشياء كنت أظن أنني أعرفها جيدًا.

اقترب مازن خطوة.

— وهل أصبحتِ تثقين به؟

لم تجبه مباشرة.

وهذا الصمت كان بالنسبة إليه جوابًا كافيًا.

— فهمت.

استدارت راما قليلًا، ومسحت دمعة سقطت على خدها.

— أنت أيضًا يجب أن تمنحه فرصة. ربما تكون هناك أشياء لا نعرفها، وربما الحقيقة مختلفة عما نعتقد.

تغيرت نظرات مازن.

— لا تطلبي مني أن أثق به.

— أنا لا أطلب منك أن تثق به، أطلب منك فقط ألا تحكم قبل أن تعرف الحقيقة.

نظر إليها طويلًا، ثم قال ببرود:

— لم أعد أريد رؤيتك.

تجمدت راما في مكانها.

— مازن…

— كما اخترتِ طريقك دون أن تخبريني، سأختار طريقي أيضًا. أكملي حياتك، وتجاهلي وجودي… وأنا سأكمل طريقي حتى النهاية.

اقتربت منه راما، لكن مازن ابتعد عنها.

قالت بصوت مرتجف:

— لا يمكنك أن تفعل ذلك.

— بل أستطيع.

— أركان بدأ يراوده الشك ناحيتي… وناحيتك أيضًا. لقد فهم أننا نعرف بعضنا منذ فترة، فكيف ستستطيع أن تنكر ذلك أمام رجل لا يخفى عليه شيء؟

حدق بها مازن للحظات، ثم قال:

— تلك المسألة تخصني. لا شأن لكِ بي بعد الآن.

فتح الباب.

وقفت راما أمامه، وكأنها تنتظر منه أن يتراجع.

لكنه لم يفعل.

خرجت من الشقة وقلبها مثقل بالألم.

لم تكن تريد أن يصل الأمر بينهما إلى هذه النقطة…

لكنها كانت تعرف أيضًا أن بعض الحقائق، إذا ظهرت في الوقت الخطأ، قد تهدم أكثر مما تصلح.

⸻

بعد أسبوع

خرجت جلنار من المستشفى بعد أن تحسنت حالتها، لكنها لم تشعر أنها استعادت هدوءها بعد.

كانت الأيام الماضية مليئة بالتوتر والقلق، لذلك قررت أن تذهب إلى شقة أركان، بعيدًا عن الضجيج وكثرة الأسئلة.

جلست على الأريكة، ممسكة بهاتفها، تتصفح شيئًا دون اهتمام حقيقي.

دخل أركان من المطبخ حاملاً كوبين من القهوة.

وضع أحدهما أمامها، ثم جلس إلى جوارها.

— جلنار.

— هممم؟

لم ترفع عينيها عن الهاتف.

راقبها للحظات، ثم قال:

— أريد أن أسألك سؤالًا.

— اسأل.

— هل تشكين بأحد؟

توقفت أصابعها للحظة، لكنها واصلت التظاهر بالانشغال.

— في ماذا؟

— في الشخص الذي حاول قتلك.

رفعت عينيها إليه أخيرًا.

— لا أعرف.

لم يقتنع أركان.

— جلنار، أنا أتحدث معك بجدية.

وضعت هاتفها جانبًا.

— وأنا أجبتك بجدية.

— لا.

اقترب منها قليلًا.

— أنتِ تعرفين شيئًا.

ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.

— ولماذا تعتقد أنني أعرف؟

— لأن رد فعلك لم يكن طبيعيًا.

سكتت.

تابع:

— شخص أطلق النار عليك من مسافة بعيدة، وقناص محترف كاد ينهي حياتك… ومع ذلك، منذ أن استيقظتِ وأنتِ تتصرفين وكأنك تبحثين عن إجابة تعرفينها مسبقًا.

ثبتت عيناها عليه.

— أنت تتوهم.

— ربما.

ثم أضاف:

— لكنني أعرفك بما يكفي لأعرف متى تخفين شيئًا.

أبعدت جلنار نظرها عنه.

كانت تعرف الحقيقة.

لم تكن الرصاصة عشوائية، والطريقة التي أُطلقت بها أخبرتها الكثير.

القناص لم يكن شخصًا عاديًا.

وقد عرفت من يكون.

لكنها لم تكن مستعدة لأن تقول اسمه لأحد.

ليس الآن.

عاد صوت أركان يقطع أفكارها:

— من تحاولين حمايته؟

التفتت إليه بسرعة.

— لا أحمي أحدًا.

— إذًا انظري في عيني وقوليها.

نظرت إليه.

— لا أحمي أحدًا قد يؤذيني.

نهضت من مكانها.

— أريد أن أرتاح.

استدارت لتغادر، لكنه أمسك بيدها وأوقفها.

التفتت إليه بدهشة.

كان قريبًا منها جدًا.

قال بصوت منخفض:

— أخبريني.

توترت ملامحها.

— أخبرتك… لا أعرف.

اقترب أكثر.

— تكذبين.

حاولت أن تبتعد.

— أركان…

لكنه لم يبتعد.

تلاقت عيناهما للحظات طويلة، وكأن كل الكلمات التي لم يقولاها خلال الأيام الماضية أصبحت فجأة معلقة بينهما.

كانت جلنار مرتبكة من قربه.

— أركان، ابتعد.

لكنه بقي مكانه.

وفي لحظة اندفاع، اقترب منها وقبّلها.

تجمدت جلنار للحظة، ثم، دون أن تدرك ما تفعل، بادلته القبلة.

لكنها سرعان ما استوعبت ما يحدث.

ابتعدت عنه بقوة، واتسعت عيناها.

— ماذا فعلت؟

لم يجبها.

وضعت يدها على شفتيها، وكأنها تحاول استيعاب اللحظة، ثم استدارت بسرعة واتجهت إلى غرفتها.

دخلت وأغلقت الباب خلفها.

أما أركان، فبقي واقفًا مكانه، ينظر إلى الباب بصمت.

وقبل أن يستوعب ما حدث، رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة وأجاب فورًا.

— أركان.

جاءه صوت متوتر من الطرف الآخر:

— سيدي، حدث انقلاب في السجن المركزي!

تغيرت ملامحه.

— ماذا؟

— الوضع خرج عن السيطرة، وهناك فوضى كبيرة داخل السجن. نحتاجك هنا فورًا.

وقف أركان، واتجه نحو الباب.

وفي اللحظة نفسها، كانت جلنار خلف باب غرفتها، تستند إليه وهي تحاول تهدئة أنفاسها.

لكنها لم تكن تعرف أن ما حدث في السجن لم يكن صدفة…

وأن الخطر الذي ظنت أنها ابتعدت عنه، كان يقترب منها ومن أركان من جديد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الخطايا السبع    الفصل 30

    الفصل الثلاثونغادر الطبيب المستشفى في وقت متأخر من الليل، والملف الخاص بنمر بحوزته.منذ أن ظهرت نتيجة التحاليل، لم يستطع التخلص من ذلك الشعور المقلق الذي لازمه.كان هناك شيء غير طبيعي.شيء لم يجد له تفسيرًا.وضع الملف إلى جواره، ثم انطلق بسيارته.لم يقطع مسافة طويلة.وفجأة…حدث الاصطدام.فقد السيطرة على السيارة، وانحرفت عن الطريق قبل أن ترتطم بقوة.توقفت السيارة بعد لحظات، وبقي الطبيب في الداخل دون حراك.تجمع بعض المارة حولها، وسرعان ما وصلت سيارة الإسعاف.أُخرج الطبيب من السيارة ونُقل إلى المستشفى.أما الملف…فبقي داخل السيارة.⸻مرت الأيام التالية بهدوء ظاهري.وفي منزل جنى، الذي كان هدية أركان لها بمناسبة زواجها، كانت الاستعدادات الأخيرة تُجرى لإتمام زواجها من أياد.لم يكن حفلًا كبيرًا.مجرد مراسم مختصرة، بحضور عدد محدود من المقربين، وكأن الجميع أراد أن تمر الليلة بأقل قدر ممكن من الضجيج.لكن بالنسبة إلى جنى…كان هناك شيء واحد ينقصها.والدها.كانت تنظر بين الحين والآخر إلى المكان الخالي، وكأنها ما زالت تنتظر أن يتراجع عن قراره ويحضر.لكنه لم يفعل.ولم يكتفِ برفض الحضور بنفسه، بل رف

  • الخطايا السبع    الفصل 29

    الفصل التاسع والعشرونلم تكن الرحلة إلى تركيا هادئة كما توقع الجميع.جلس أركان في المقعد الأمامي للسيارة، بينما جلست جلنار إلى جوار أمجد في الخلف.ومنذ مغادرتهم الفندق، لم يتحدث أحد تقريبًا.كانت جلنار تحدق من النافذة، لكن عقلها لم يكن مع الطريق.كانت تستعيد اللحظات الأخيرة التي جمعتها بأركان…غضبه منها.قلقه عليها.واعترافه، بطريقة لم تعتدها منه، بأنه كان خائفًا من أن يصيبها مكروه.ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أن شيئًا ما يتغير داخلها.شيء لم تعد قادرة على تجاهله.رفعت عينيها نحوه من خلال المرآة.كان أركان ينظر إلى الطريق بصمت، ولم يلتفت إليها منذ أن غادروا الفندق.ابتسمت بخفة.ثم قالت:“أركان.”لم يجب.رفعت صوتها قليلًا:“أركان.”التفت إليها عبر المرآة.“ماذا؟”قالت وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:“ما زلت غاضبًا؟”نظر إليها لثوانٍ، ثم أعاد عينيه إلى الطريق.“نعم.”رفعت حاجبها.“رغم كل ما حدث؟”أجاب دون تردد:“خصوصًا بعد كل ما حدث.”تدخل أمجد من المقعد الخلفي بهدوء:“أعتقد أن بإمكانكما تأجيل هذا النقاش حتى نصل.”نظر إليه أركان عبر المرآة.“وأعتقد أن بإمكانك الاهتمام بما حولك بدلًا مني.”أ

  • الخطايا السبع    الفصل 28

    الفصل الثامن والعشرونبعد ساعات من المواجهة مع أياد، هدأت الأمور أخيرًا.كان أركان قد اتفق معه على العودة إلى جنى والزواج منها، مقابل أن يتحمل مسؤولية طفله، على أن يبقى أمر الطلاق لاحقًا سرًا بينهما.أما جنى، فلم تكن تعرف شيئًا عن هذا الاتفاق.كانت تظن أن أياد سيعود إليها لأنه اختارها واختار طفله، بينما الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.وبعد أن اطمأن أركان إلى أن أياد لن يهرب مجددًا، قرروا العودة إلى تركيا في اليوم التالي.في تلك الليلة، كانت جلنار تقف أمام نافذة الفندق، تنظر إلى أضواء المدينة بصمت.منذ وصولها إلى روسيا، لم تحصل على لحظة واحدة للتفكير.كل شيء حدث بسرعة…أياد.حمل جنى.مواجهة أركان له.والاتفاق الذي لم يكن سهلًا على أي منهم.ثم أمجد…وأسراره التي لم تستطع جلنار أن تتجاهلها.وأخيرًا أركان نفسه.ابتسمت دون أن تشعر.فبعد كل ما حدث، كان أكثر ما بقي في ذهنها هو اللحظة التي وقف فيها أركان أمام أياد، وأصر على أن يتحمل مسؤولية طفله.لم يكن مضطرًا للتدخل إلى ذلك الحد.لكنه فعل.ولسبب ما، جعلها ذلك تراه بطريقة مختلفة.جاء طرق خفيف على الباب.استدارت جلنار.كانت تعرف من الطارق.فتحت ال

  • الخطايا السبع    الفصل 27

    الفصل السابع والعشرونتوقفت جلنار عن الحركة للحظات، وهي تنظر إلى أمجد بقلق.قال أمجد وهو يراقب الطريق من خلف زجاج المقهى:“الرجل غادر المبنى… لكنه لم يتجه إلى المكان الذي توقعناه.”ضيقت جلنار عينيها.“إلى أين ذهب؟”أجابها أمجد:“المطار.”تبادلت جلنار وأمجد نظرة سريعة.قالت جلنار بحزم:“إذن علينا التحرك.”نهض أمجد من مكانه، وأشار إلى رجاله بأن يتابعوا الرجل من بعيد دون أن يثيروا انتباهه.بعد وقت قصير، كانت جلنار تقف داخل المطار، تراقب رجلًا يحمل حقيبة صغيرة ويتلفت حوله بين الحين والآخر.لم تكن بحاجة إلى صورة كي تعرفه.لقد كان هو.أياد… شقيق كارمن.ذلك الرجل الذي يبحث عنه أركان منذ فترة.راقبته جلنار بصمت، ثم قالت لأمجد:“لا أريده أن يعرف أننا وصلنا إليه.”نظر إليها أمجد باستغراب.“ولماذا؟”“لأنني أريد أن أسمع منه أولًا.”توقف أمجد للحظة، ثم قال:“وإذا رفض الكلام؟”أجابته جلنار دون تردد:“سأجد طريقة أجعله يتكلم.”ابتسم أمجد بسخرية خفيفة.“أنت تخاطرين كثيرًا.”أجابته جلنار:“لقد اعتدت.”تحركت باتجاه أياد، بينما بقي أمجد على مسافة قريبة يراقب المكان.لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى…لمح أمجد شخ

  • الخطايا السبع    الفصل 26

    الفصل السادس والعشروناستيقظت جنى على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر الغرفة.مدّت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، لكنها لم تجد جلنار.رفعت رأسها بسرعة، ثم جلست وهي تنظر حولها.— جلنار؟لم يجبها أحد.نهضت من السرير وخرجت من الغرفة، وأخذت تبحث في أرجاء الشقة، لكنها لم تجدها، كما لم تجد أركان.كانت الشقة هادئة وخالية تمامًا.تنهدت جنى بضيق، ثم عادت إلى الغرفه . قررت أن تستحم بماء دافئ يعيد النشاط إلى جسدها، وبعد أن انتهت، ارتدت ملابس مريحة وربطت شعرها، ثم توجهت إلى المطبخ.أعدت لنفسها إفطارًا صحيًا وشهيًا، وهي تحاول أن تقنع نفسها بأن عليها أن تبدأ بالاهتمام بطفلها القادم، وألا تسمح للخوف والارتباك بأن يسيطرا عليها.جلست إلى الطاولة، وأخذت هاتفها لتجد مكالمة فائتة من والدتها، وعدة مكالمات أخرى من كارمن.تجمدت ملامحها للحظة.ثم اتصلت بكارمن.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى أجابت الأخرى.— لماذا لم تجيبي على اتصالي؟أجابت جنى ببرود:— كنت نائمة، ماذا تريدين بعد ما فعلته بي أمام أركان؟تنهدت كارمن بضيق.— ليس هذا هو المهم الآن.— إذن ماذا؟— طلبت من أركان أن يتزوج بي مقابل أن أخبره بمكان أخي… لكنه ر

  • الخطايا السبع    الفصل 25

    الفصل الخامس والعشروناقتربت جلنار حتى وقفت أمام كارمن مباشرة، بينما ظل أركان يراقبها بقلق، خشية أن تكون قد أساءت فهم مارأته .قالت جلنار بهدوء:— عندما رأيتكِ للمرة الأولى، لم أشعر بالارتياح تجاهكِ… كنت أعلم أن هناك شيئًا تدبرينه أنتِ وجنى.ثم التفتت إلى جنى وقالت:— هل تعلمين أن شقيق كارمن سافر إلى روسيا برفقة حبيبته السابقة؟اتسعت عينا جنى بدهشة، ونظرت إلى كارمن.— ماذا؟! كيف ذلك؟! قلتِ لي إنه ذهب في رحلة عمل!ابتسمت كارمن بسخرية وقالت:— وما شأني أنا بكِ؟ أنتِ من سلمتِ نفسكِ له بهذه السرعة.ساد الصمت للحظات.كانت كلمات كارمن كافية لإشعال غضب أركان.تقدم نحو جنى بغضب، وكاد أن يرفع يده عليها، لكن جلنار أسرعت بالوقوف أمامه وأمسكت بذراعه.— أركان، اهدأ أرجوك.حاول التقدم، لكنها استوقفته بحزم.— الأمور لا تُحل هكذا… دعني أنا أتولى الأمر.نظر إليها أركان للحظات، ثم تراجع.أما جنى فاختبأت خلف جلنار وهي ترتجف.التفتت جلنار إلى كارمن وقالت ببرود:— وأنتِ ارتدي شيئًا محتشمًا وغادري من هنا، لا مكان لكِ بيننا.»رمقتها كارمن بنظرة غاضبة، ثم استدارت وغادرت المكان دون أن تنطق بكلمة أخرى.ساد الص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status