INICIAR SESIÓNظل الإله ينظر إلى الثلاثة لبعض الوقت، قبل أن يرفع يده اليمنى بهدوء.في اللحظة التالية، بدأ الفراغ الأبيض يتشقق من جميع الجهات، وامتدت خطوط سوداء طويلة حتى غطت السماء بأكملها. لم يكد أحدهم يستوعب ما يحدث، حتى انهار الفضاء كله كقطعة زجاج ضخمة، وابتلعهم الظلام.لم يستمر الأمر سوى لحظة.عندما استعادت ليا توازنها، وجدت نفسها تقف فوق ساحة حجرية واسعة تحيط بها جدران شاهقة، وقد نُقشت على أرضيتها تشكيلات معقدة لم تر مثلها من قبل. لم يكن المكان يشبه أي ميدان قتال عادي، بل بدا وكأنه بُني منذ آلاف السنين ليشهد معارك لا يحق للضعفاء دخولها.رفعت ليا رأسها.على أطراف الساحة، ظهرت منصات حجرية مرتفعة، جلس فوق كل واحدة منها تمثال عملاق يحمل سلاحًا مختلفًا. كان أحدها يمسك رمحًا، والثاني سيفًا، والثالث قوسًا، بينما بقيت بقية التماثيل ساكنة، وكأنها تراقب القادمين منذ زمن بعيد.وفي الجهة المقابلة، وقف الشاب ذو العينين الذهبيتين وأميرة السموم، وقد بدت على وجهيهما الحيرة نفسها.ثم دوى صوت الإله في السماء."المرحلة الثالثة..."توقف صوته لحظة قصيرة، قبل أن يكمل:"محاكمة القتال."ساد الصمت.تابع الإله بنبرة هاد
"محاكمة الروح ،هااه ؟" تمتمت ليا ساد الهدوء بعد انتهاء كلمات الإله، وكأن العالم الرمادي ابتلع آخر أثر للصوت. وقفت ليا في مكانها لبعض الوقت، تتأمل الأفق الخالي. لم تجد جبلًا تتسلقه، ولا نهرًا يعترض طريقها، ولا كائنًا يمكن أن يشغل انتباهها. كان عالمًا فارغًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. جلست على الأرض، وأغلقت عينيها. مرت الأيام الأولى ببطء، ثم بدأت تفقد إحساسها بالوقت. لم يكن هناك شروق أو غروب لتعد بهما الأيام، فاعتمدت على دورات زراعتها بدلًا من ذلك. بعد كل دورة، كانت تنهض، تمسك بالسيف الأسود، وتعيد أساسيات فن السيف من البداية. ضربة مستقيمة. قطع مائل. استدارة قصيرة. ثم تعود إلى التأمل. استمر هذا الروتين عامًا بعد عام، حتى أصبحت الحركات تخرج منها بصورة طبيعية، واختفت الحركات الزائدة من أسلوبها تدريجيًا. وكلما ازداد فهمها للطاقة الروحية، ازدادت قدرتها على توجيهها داخل جسدها دون أن يتسرب منها شيء. بعد مئة عام، اخترقت إلى المرحلة التالية من الزراعة. لم يستمر الأمر طويلًا حتى استقرت زراعتها بالكامل، فعادت إلى التدريب من جديد. مرت القرون الواحد تلو الآخر. في ذلك العا
اهتزت السلاسل السوداء كلها دفعة واحدة.ارتج العالم المصغر بعنف.وانطلقت موجة هائلة من الضغط اجتاحت المكان كله.تراجع جميع المشاركين عدة خطوات، بينما ثبتت ليا قدميها في مكانها.أحكمت قبضتها على المقبض.ثم...سحبت.تحطمت أول سلسلة.ثم الثانية.ثم الثالثة.وفي لحظة واحدة...تحرر السيف.ساد صمت ثقيل.اختفت الهالة السوداء التي كانت تغلفه، واستقر النصل في يد ليا كما لو أنه كان ينتظرها منذ زمن بعيد.رفعت السيف أمامها.تأملته بصمت.كان مطابقًا لسيفها.الاختلاف الوحيد...أن نصله كان أسود بالكامل.وفجأة...انفجر الإله ضاحكًا.ضحكة عالية ملأت السماء."هاهاهاهاها!"استمرت ضحكاته عدة ثوانٍ.ثم هدأت شيئًا فشيئًا.ابتسم وهو ينظر إليها."منذ زمن طويل...""لم أرَ أحدًا يكسر إحدى قواعدي أمام عيني."ساد الصمت.ثم اختفت الابتسامة من وجهه تدريجيًا.تحولت عيناه إلى برودة مخيفة.وانخفض صوته."لكن...""سرقة أحد أسلحتي المقدسة...""ليس أمرًا يمكن التغاضي عنه."اهتز الهواء.وشعر الجميع بثقل هائل يجثم على أجسادهم.حتى الشاب ذو العينين الذهبيتين انحنى قليلًا تحت ذلك الضغط.أما ليا...فبقيت تنظر إليه بهدوء.ثم أن
كان هناك شعور لم تستطع تفسيره.شعور بالألفة.مدت يدها ببطء نحو مقبض سيفها.ثم نظرت إليه.النجمة الصغيرة المنقوشة عند قاعدة المقبض...كانت تلمع بخفوت.رفعت نظرها مرة أخرى نحو السيف المقيد.تجمدت.عند قاعدة مقبضه...كانت هناك...النجمة نفسها.ساد الصمت.ابتعدت ليا خطوة دون وعي.همست بالكاد:"...مستحيل."في أعلى السماء...كان الإله يراقب كل شيء بصمت.ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة."إذن...""لقد لاحظتِها."....في أعلى السماء، ظل الإله يراقبها بصمت.لم يكن ينظر إلى الشاب الذي يقف بجوارها، ولا إلى الوحوش المنتشرة في أنحاء العالم المصغر.كانت عيناه مثبتتين على ليا وحدها.أما ليا، فلم ترفع نظرها إليه.كانت تحدق في السيف المغروس أمامها، ثم انتقلت بعينيها إلى السيف الذي تمسكه بيدها.النجمة المنقوشة عند قاعدة المقبض...كانت مطابقة تمامًا.لم يكن الأمر تشابهًا في الشكل، بل تطابقًا لا يقبل الشك.قبضت على مقبض سيفها بقوة، ثم رفعت رأسها أخيرًا ونظرت إلى السماء.قالت بصوت هادئ، لكنه حمل إصرارًا واضحًا:"من أين حصلت على هذا السيف؟"لم يجبها أحد.ظل الإله ينظر إليها بصمت، وكأنه لم يسمع سؤالها أصلًا
كانت ليا تسير بهدوء بين الأشجار.منذ وصولها إلى هذا العالم، لم تقابل سوى وحوش من رتبة واحدة تقريبًا.كانت قوية...لكنها لم تكن بالمستوى الذي توقعته من محاكمة إله.ولهذا...لم تتوقف عن التقدم نحو مصدر ذلك الضغط الغريب الذي شعرت به منذ قليل.كلما تقدمت أكثر...أصبحت الغابة أكثر هدوءًا.اختفت أصوات الوحوش.حتى الطيور لم تعد موجودة.توقفت ليا أخيرًا أمام جبل صخري ضخم.كان مدخل كهف واسعًا يمتد إلى الأسفل.لكن ما لفت انتباهها...لم يكن الكهف.بل الصخور المحيطة به.اقتربت ببطء.ثم مدت يدها ولمست أحد الشقوق الممتدة فوق الجدار.كان الشق مستقيمًا بصورة مثالية.لا أثر لمخالب.ولا لأسنان.ولا لأي نوع من الوحوش."...ضربة سيف."همست بهادوء.رفعت رأسها.وجدت عشرات الشقوق الأخرى.ثم مئات.كلها تحمل الأثر نفسه.وكأن شخصًا واحدًا وقف هنا يومًا ما...ولوح بسيفه مئات المرات.قطبت حاجبيها قليلًا."كلها بالاتجاه نفسه..."لم تكن معركة.بل تدريب.أخذت نفسًا هادئًا.إذا كان هذا مجرد مكان تدريب...فكم كانت قوة صاحبه؟دخلت الكهف دون تردد....بعد دقائق...توقفت خطواتها.كانت القاعة أمامها واسعة بصورة يصعب تصديق
قبل بدأ المحاكمة .دوّى صوت الإله فوق الجبل البلوري، فأطبق الصمت على المكان."قبل أن أرسلكم...""هناك قواعد."ساد الهدوء، بينما بدأت الأحرف الزرقاء تتشكل في الهواء أمام المشاركين."أولًا...""يُسمح لكل واحد منكم باستخدام سيف واحد فقط طوال المحاكمة.""إن كُسر سيفكم أو فقدتموه...""فتلك مسؤوليتكم."تحركت عيناه فوق الأربعة."ثانيًا...""المحاكمة فردية.""يُمنع طلب المساعدة أو تقديمها لأي مشارك آخر.""أي محاولة لتشكيل تحالف...""ستؤدي إلى استبعاد جميع أطرافه."ابتسم الشاب صاحب العيون الذهبية بسخرية لانه كان متأكدا بانه لن يطلب عون احد من هؤلاء الضعفاء .تابع الإله بصوت بارد:"ثالثًا...""لا يحق لكم التدخل في معارك المشاركين الآخرين.""كل واحد سيواجه قدره بنفسه."ارتفعت إحدى المذابح خلفه."رابعًا...""الموت داخل هذا العالم...""...موت حقيقي.""لن أعيد أحدًا إلى الحياة.""ولن أغفر لأحد ضعفه."ساد صمت ثقيل.ثم أضاف:"خامسًا...""يُحتسب عدد القتلات فقط إذا كانت الضربة القاتلة من نصيبكم.""أما من يسرق صيد غيره...""فلن يحصل على شيء."بدأت السماء تهتز ببطء."وأخيرًا...""أنا من وضع هذه المحاكمة
"هممممم منذ متى اصبح للنمل العلماني القدرة على استخدام السحر الأسود؟ ألا توافقني الرأي يا صديقي كريستاليس"، تكلم المرتبة الرابعة بينهم سيد اللهب الالهي أغنيوس مخاطبًا روح الجليد بنبرة تناسب شخصيته المتحمسة. "هذا ليس شيئًا جديدًا على أي حال، لولا ندائك يا لومياس لم أكن لأحضر، لأنني ببساطة لا أهتم
ملاحظه: الهدف من هذه القصة هو الاستمتاع فقط. نعلم جميعا انه ليس هناك الا الاه واحد وهو الله و هذه المخلوقات لا اساس لها من الصحة كما انني لا ادعو باي طريقة الى الشرك بالله فلا داعي للتعليقات السلبية . كما ان +13 تدل بوضوح انه ستكون هناك لقطات دموية و اخرى حميمية لكن بدون تفصيل فقط تلميحات فهي لا تمس
مؤلم... مؤلم... مؤلم.لهثت ليا من شده الالم دوى همسٌ خافت يمزق القلوب: "سيد يو، ألم آمرك بالاعتناء بها ريثما نعود؟ كيف يمكن أن تكون مهملاً هكذا؟ ها؟" وبّخت فيتاليا العجوز يو بقسوة، بعد أن تم استدعاؤهم لعقد اجتماع هام، وكلّت إليه مهمة "مراقبتها" داخل المكتبة الإمبراطورية. وبالطبع، تنطوي مراق
أمضت ليا بعد تلك الليلة المريبة ثلاثة أيام برفقة أخيها الأكبر قبل أن يعود، وفي هذه الأثناء لم تتواصل مع ويليام إطلاقًا. و في وقت تدريب اخاها.... ذهبت خلسة الى المكتبة و بحثت عن معنى إسم لوسيفر و معنى إسم ماكسيمس قد يبدو الامر سخيفا بالنسبه لكم لكن الامر حقا يمكن ان يحدث فرقا هذا ما وجدته ماكس