分享

ما تحت الجلد

作者: أ.أ
last update publish date: 2026-05-18 10:23:16

ظل جواد ممسكًا بالهاتف لعدة ثوانٍ بعد انقطاع المكالمة، وكأن عقله رفض استيعاب ما سمعه للتو.

صوتها كان هادئًا بصورة مخيفة.

لا غضب، لا توتر، ولا حتى محاولة للتهديد.

فقط متعة.

وهذا ما أخافه فعلًا.

خفض الهاتف ببطء بينما بقيت عيناه معلقتين بالجملة المكتوبة على الحائط أمامه:

هل بدأتَ تشعر بالخوف أخيرًا؟

لأول مرة منذ سنوات طويلة…

كانت الإجابة نعم.

غادر المخزن بسرعة، والمطر بدأ يهطل مجددًا فوق الميناء القديم.

ركب سيارته بعنف وأدار المحرك، بينما الأفكار تضرب رأسه بلا رحمة.

ليان تعرف كل شيء.

بل وأكثر من ذلك…

إنها تلعب معه.

تذكر الملفات، الرسائل، واختفاء نور.

ثم شيئًا آخر.

“الفتاة رقم 7.”

لم يكن ذلك أسلوب الشبكة.

هم لا يعطون الضحايا أرقامًا داخل الملفات الرئيسية.

إلا شخص واحد.

شخص كان يعمل معهم قديمًا ثم اختفى فجأة قبل سنوات.

شخص لم يعرف أحد هويته الحقيقية.

الاسم داخل الشبكة كان:

L.

شعر بقبضة باردة تعتصر معدته.

“لا…”

همس بها وهو يضغط على المقود بقوة.

إن كانت ليان هي L فعلًا…

فهذا يعني أنها كانت تراقبه منذ وقت طويل جدًا.

وربما…

منذ البداية.

في تلك الأثناء، كانت كارما لا تزال داخل غرفة ليان.

أو بالأحرى… داخل غرفة شخص لا تعرفه.

وقفت قرب الباب، أنفاسها مضطربة وعيناها مثبتتان على ليان التي بدت هادئة على نحو مرعب.

“أنتِ تكذبين…”

همست كارما أخيرًا.

ابتسمت ليان بخفة.

“أتمنى ذلك.”

“رائد… أنتِ لم تقتليه حقًا.”

اقتربت ليان ببطء.

“ولماذا يصعب عليكِ تصديق الأمر؟”

“لأنكِ ليان!”

توقفت خطواتها فجأة.

لثانية قصيرة جدًا…

اختفت الابتسامة.

وحلّ محلها شيء بارد ومظلم.

“هل أنا كذلك فعلًا؟”

شعرت كارما بقلبها يتسارع بعنف.

كان هناك شيء خاطئ في الطريقة التي قالت بها الجملة.

شيء جعلها تتذكر الملف القديم، وصور التوأم، ونظرة لارا داخل الصور.

تراجعت خطوة للخلف دون وعي.

لكن ليان لاحظت.

تلاحظ دائمًا.

“أنتِ خائفة مني الآن.”

قالتها بصوت هادئ جدًا.

“يجب أن أخاف!”

ضحكت ليان بخفوت وهي تميل برأسها قليلًا.

“لا تقلقي… لو أردتُ إيذاءكِ لفعلتُ ذلك منذ وقت طويل.”

لم تعرف كارما لماذا جعلتها تلك الجملة تشعر برعب أكبر.

في مكان آخر من المدينة، كانت نور لا تزال مقيدة داخل الغرفة المظلمة.

الوقت أصبح مشوشًا بالنسبة لها.

لا تعرف إن مرّت ساعات أم أيام.

لكن الشيء الوحيد الذي تعرفه…

أن الفتاة ذات الملابس البيضاء مرعبة أكثر من أي شيء رأته في حياتها.

دخلت ليان الغرفة بهدوء وهي تحمل صينية طعام صغيرة.

وضعتها أمام نور ثم جلست على الكرسي المقابل.

“يجب أن تأكلي.”

كانت نبرتها لطيفة بصورة غير طبيعية.

وهذا ما جعل نور تبكي أكثر.

“لماذا تفعلين هذا بي؟”

لم تجب ليان فورًا.

بل بدأت تتأمل ملامحها بهدوء.

“أنتِ جميلة.”

قالتها فجأة.

ارتجفت نور بعنف.

“أرجوكِ…”

“جواد اختاركِ بسرعة.”

رفعت نور عينيها نحوها بصدمة.

“أنتِ تعرفين جواد… أليس كذلك؟”

ابتسمت ليان ببطء.

“أعرفه أفضل مما يعرف نفسه.”

ثم مالت للأمام قليلًا.

“هل أخبركِ يومًا عن عدد الفتيات قبلكِ؟”

بدأت نور تهز رأسها وهي تبكي.

أما ليان…

فبدت مفتونة بردة فعلها.

“في البداية كنتُ أظنه مختلفًا عن بقية الوحوش.”

همست بها وكأنها تحدث نفسها.

“لكنه كان مملًا في النهاية.”

“ماذا تريدين؟”

أخيرًا سألتها نور بصوت مكسور.

ساد الصمت للحظات.

ثم ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة جدًا.

“أريد أن أرى كم يحتاج الإنسان لينكسر بالكامل.”

في المساء، عاد جواد إلى المنزل الكبير بعصبية واضحة.

دخل بسرعة حتى اصطدم تقريبًا بكارما في الممر.

شهقت فور رؤيته.

“جواد!”

أمسك ذراعيها فورًا.

“أين هي؟”

“في غرفتها… أعتقد.”

“أنتِ كنتِ معها؟”

ترددت للحظة.

ثم همست:

“هي اعترفت بقتل رائد.”

تجمّد مكانه.

“ماذا؟”

“قالتها لي مباشرة.”

نظر نحو الطابق العلوي ببطء.

ثم بدأ يصعد الدرج دون كلمة إضافية.

لكن كارما أمسكت بذراعه بسرعة.

“جواد…”

التفت نحوها.

“هناك شيء آخر.”

“ماذا؟”

ابتلعت ريقها بتوتر.

“أعتقد… أعتقد أنها ليست ليان.”

ساد صمت ثقيل جدًا.

صمت جعل كارما تدرك فورًا أنه فكر بالأمر من قبل.

“أنت تعرف شيئًا.”

قالتها بسرعة.

أبعد نظره عنها للحظة.

ثم قال أخيرًا:

“لا أعرف بعد.”

لكنه كان يكذب.

لأنه بدأ يرى الحقيقة بوضوح مرعب.

فتح باب غرفة ليان دون طرق هذه المرة.

كانت جالسة فوق الأرض قرب السرير، تقلب صفحات كتاب قديم بهدوء.

رفعت عينيها نحوه فور دخوله.

“أصبحتَ وقحًا أكثر.”

أغلق الباب خلفه بعنف.

“أين نور؟”

ابتسمت بخفة.

“هل جئتَ لتطلب مساعدتي؟”

“لا تلعبي معي!”

نهضت ببطء من مكانها.

“أنتَ متوتر جدًا اليوم.”

اقترب منها بسرعة حتى أصبح وجهه قريبًا جدًا من وجهها.

“إن مسستِها—”

قاطعته بهدوء:

“ستموت؟”

ثم ضحكت بخفوت.

“هذا مضحك… قادم منك تحديدًا.”

قبض على فكها بعنف.

“من أنتِ؟”

ولأول مرة…

اختفت ملامح البراءة بالكامل من وجهها.

تحولت نظرتها إلى شيء بارد وحاد بصورة مرعبة.

شيء لا يشبه ليان أبدًا.

“اسأل نفسك سؤالًا أفضل يا جواد.”

همست بها.

“كيف لم تلاحظ الفرق طوال هذه السنوات؟”

شعر بأن أنفاسه اختفت للحظة.

لأنها لم تقل “أنا ليان”.

ولم تنكر شيئًا.

بل كانت تستمتع فقط بمشاهدته يقترب من الحقيقة.

“لارا…”

خرج الاسم من شفتيه أخيرًا.

ساد الصمت.

ثم…

ابتسمت.

ابتسامة بطيئة، هادئة، ومرعبة بما يكفي ليشعر جواد لأول مرة أنه أمام شيء أسوأ من أي وحش عرفه سابقًا.

“مرحبًا مجددًا يا جواد.”

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   عندما دخل الظل

    الصمت داخل النفق أصبح خانقًا بعد كلمات مروان.حتى صوت المطر بالخارج بدا بعيدًا فجأة.“إنه كيان بنفسه.”ياسين أول من تكلم.“رائع.”قالها وهو يرفع سلاحه.“كنت أظن ليلتنا سيئة بالفعل.”لكن أحدًا لم يضحك.لأن الخوف الحقيقي لم يكن من الاسم فقط…بل من رد فعل جواد.وجهه شحب بطريقة واضحة، وعيناه اتجهتا فورًا نحو مدخل النفق.كأن جسده كله دخل حالة تأهب غريزية.لارا لاحظت ذلك فورًا.“جواد.”قالتها بهدوء منخفض.“من هو بالضبط؟”لكنه لم يجب.بل وقف رغم ألمه، ثم أمسك سلاحه ببطء.“يجب أن نخرج من هنا الآن.”“إلى أين؟”سأل سليم بعصبية.“النفق له مخرج واحد!”“هناك ممر سفلي.”قال حسام بسرعة.“قديم… لكنه قد يوصلنا للحي الشرقي.”“وقد يكون مغلقًا أو منهارًا.”رد آدم.“هل لديك اقتراح أفضل؟”قبل أن يرد—توقفت أصوات المطر بالخارج فجأة.لا…ليس المطر.بل إطلاق النار.صوت السيارات. الرجال. كل شيء.اختفى دفعة واحدة.الصمت أصبح مرعبًا.كارما ضمت قبضتها فوق السلاح.“أنا أكره هذا.”همست.ثم…بدأت خطوات تُسمع من الخارج.هادئة. ثابتة. بطيئة جدًا.وكأن صاحبها لا يخشى شيئًا إطلاقًا.مروان تراجع للخلف بعنف.الخوف بعينيه

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً    الرجل الذي يتوقف الجميع لأجله

    المطر كان يهطل بغزارة فوق الأزقة الضيقة خلف المبنى المهجور.الجميع يركض، أصوات الرصاص تعود من بعيد، وأنفاسهم أصبحت أثقل مع كل خطوة.لكن لارا…كانت ما تزال تنظر خلفها.نحو الرجل الواقف فوق المبنى المقابل.لم يتحرك.لم يرفع سلاحًا.فقط وقف هناك، بهدوء مرعب، كأنه لا يحتاج لفعل أي شيء كي يخافه الجميع.حتى رجال المنظمة أنفسهم توقفوا للحظات.وكأن وجوده وحده أمر غير متوقع.“لارا!”جواد جذبها بعنف من ذراعها.“تحركي!”التفتت له أخيرًا.“من هذا؟”فكه تشنج للحظة.“ليس الآن.”قالها بسرعة وهو يدفعها للأمام.لكنها لم تخطئ تلك النظرة بعينيه.جواد يعرفه.بل ويخافه.وذلك وحده كان كافيًا ليزرع القلق داخلها.بعد دقائق طويلة من الركض…وصلوا أخيرًا إلى نفق قديم أسفل أحد الجسور المهجورة.الجميع كان يلهث بقوة.الملابس مبتلة، والإرهاق واضح على الوجوه.سليم انحنى واضعًا يديه فوق ركبتيه.“أقسم… أنني سأموت بسبب الجري وليس الرصاص.”“اصمت.”قالها حسام وهو يراقب مدخل النفق بحذر.أما كارما…فكانت تنظر نحو لارا بصمت.ثم أخيرًا اقتربت منها.“أنتِ شاحبة.”“أنا بخير.”ردت فورًا.كارما رفعت حاجبًا.“الكذبة واضحة جدًا لد

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً    الفتى الذي يعرف الطريق

    الصمت خيّم على المبنى المهجور للحظات طويلة بعد كلام الطفل الأمطار بالخارج كانت تضرب النوافذ المحطمة بعنف، والبرد بدأ يتسلل للمكان تدريجيًا.لكن أحدًا لم يتحرك.“ماذا قلت؟”سأل حسام أخيرًا بحدة.الطفل ارتجف أكثر، وعيناه تحركتا بين الأسلحة الموجهة نحوه.بدا في الثانية عشرة تقريبًا، نحيفًا جدًا، ووجهه شاحب من الخوف والإرهاق.كارما كانت أول من اقترب.خفضت سلاحها تمامًا، ثم ركعت أمامه بحذر.“اهدأ.”قالتها بصوت أخف من المعتاد.“لن يؤذيك أحد.”الطفل ظل يحدق بها للحظات، ثم ابتلع ريقه بصعوبة.“هم يراقبون المكان.”همس.توتر الجميع فورًا.“من؟”سأل ياسين.“رجال المنظمة.”سليم شتم بصوت منخفض.“رائع. الليلة تتحسن فعلًا.”لكن لارا لم تهتم بكل ذلك.كانت ما تزال واقفة بعيدًا، تنظر نحو جواد بصمت بارد.وكلامه قبل قليل ما زال يدور داخل رأسها.“طلب مني أبعدكِ عنهم مهما حدث.”شيء داخلها كان غاضبًا.ليس فقط لأن جواد أخفى الأمر…بل لأن الجميع دائمًا يقرر عنها.أبوها. جواد. حتى ليلان أحيانًا.الجميع يتصرف وكأن لارا تحتاج من ينقذها، بينما هي طوال عمرها كانت تنقذ نفسها وحدها.“لارا.”صوت جواد قطع أفكارها.لكن

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   الكلمات الأخيرة

    النار كانت تلتهم أطراف الميناء ببطء.الدخان الأسود صعد للسماء، وامتزج بالضباب الكثيف حتى أصبح المكان كله يبدو كجحيم مفتوح.الرصاص ما زال ينطلق من بعيد، لكن تركيز لارا لم يعد على أي شيء سوى جواد.“أخبرها ماذا قال لك والدها قبل أن يختفي.”صوت رائد اخترق الفوضى بوضوح مرعب.جواد ظل ينظر نحوه للحظات طويلة.ثم شد فكه بعنف.وكأن شيئًا داخله يقاوم الخروج.“جواد.”قالتها لارا هذه المرة بهدوء أخطر من الصراخ.“ماذا يقصد؟”رائد ابتسم.“أوه، يبدو أنه لم يخبركِ.”“اخرس.”خرجت من جواد بحدة مفاجئة.لكن رائد ضحك فقط.ثم بدأ يتراجع ببطء وسط رجاله.“الذاكرة شيء ممتع… خصوصًا عندما تعود متأخرة.”“لا تدعه يهرب!”صرخ سليم وهو يطلق النار.الفوضى انفجرت من جديد.رجال المنظمة بدأوا بالانسحاب المنظم، يغلقون الطريق بالنيران حتى يمنعوا المجموعة من اللحاق برائد.ياسين شتم بعنف وهو ينحني خلف حاوية معدنية.“أقسم أنني سأقتله بيدي.”“خذ رقمًا وانتظر الدور.”ردت كارما وهي تعيد تعبئة سلاحها بسرعة.لكن عينيها تحركتا فورًا نحو لارا.ولأول مرة منذ بداية المواجهة…بدت لارا غير مستقرة فعلًا.جواد أمسك ذراعها برفق.“يجب أن نت

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   الذكريات التي رفضت أن تموت

    الضباب فوق الميناء أصبح أكثر كثافة.الأضواء البيضاء تنعكس فوق المياه السوداء، والرصاص ما زال يتردد بعيدًا بين الحاويات المعدنية.لكن رغم الفوضى…كان تركيز الجميع منصبًا على جواد.“قل لهم ماذا رأيت تلك الليلة.”صوت رائد ظل يتردد بالمكان كسم بطيء.جواد وقف ثابتًا أمام لارا، لكن أنفاسه لم تعد منتظمة.شيء داخل رأسه بدأ يتشقق.صور متقطعة.ممرات بيضاء طويلة. صفارات إنذار. رجل يركض وسط الدخان.ثم…عينان مألوفتان تنظران له قبل انفجار ضخم.“جواد.”صوت لارا أعاده للحظة للحاضر.نظر لها.وعندما رأت عينيه…شعرت بانقباض داخل صدرها.لأنها لم تره هكذا من قبل.مرتبك. ضائع. وكأنه عاد فجأة لذلك الطفل الذي خرج من المختبر محطمًا.“انظر لي.”قالتها بهدوء منخفض.لكن رائد ضحك.“لا فائدة.”ثم اقترب خطوة بطيئة.“ذاكرته بدأت تعود بالفعل.”“اخرس.”خرجت من لارا بحدة.لكن رائد تجاهلها تمامًا.“كان والدكِ هناك تلك الليلة.”قالها وهو ينظر لها مباشرة.“دخل المختبر قبل الحريق بساعات.”تجمدت ليلان فورًا.أما لارا فبقيت ملامحها باردة، لكن عينيها أصبحت أكثر ظلمة.“لماذا؟”سألت أخيرًا.“لأنه كان يحاول إخراج شخص ما.”تبادل

  • الفتاة اللتي احترقت اولاً   الليلة التي انفتح فيها الجرح القديم

    الهواء في الميناء أصبح أثقل فجأة.الضباب، أصوات الأمواج، الكشافات البيضاء الحادة…كل شيء صار يبدو كأنه جزء من كابوس قديم عاد للحياة.رائد وقف فوق الحاوية المعدنية العالية، ينظر إليهم بابتسامته الباردة المعتادة.لكن عيناه كانتا مثبتتين على جواد.“هل أخبرتهم أخيرًا… ماذا فعلت بالمختبر تلك الليلة؟”الصمت انفجر داخل المجموعة.ليلان نظرت لجواد بارتباك. كارما عقدت حاجبيها. حتى سليم توقف عن الحركة للحظة.أما لارا…فقط راقبته.راقبت ذلك التوتر الخاطف الذي مر بعينيه قبل أن يختفي.“لا تستمعوا له.”قالها جواد بهدوء.رائد ضحك بصوت منخفض.“ما زلت تفعلها.”“تفعل ماذا؟”سأل آدم بحدة.لكن رائد لم ينظر إلا لجواد.“يخفي الحقيقة.”لارا تقدمت خطوة للأمام، وسلاحها موجه مباشرة نحو رأس رائد.“تكلم بوضوح أو سأفجر جمجمتك.”ابتسم لها ببطء.“اشتقتُ لكِ أيضًا يا لارا.”“قل ما لديك.”خرج صوتها باردًا بشكل مرعب.رائد أسند ذراعيه فوق السور المعدني للحاوية، ثم قال بهدوء:“في الليلة التي احترق فيها المختبر…”نظر نحو جواد.“هو من أشعل النار.”شهقت كارما بخفوت.أما ليلان فنظرت لجواد بصدمة واضحة.لكن جواد بقي صامتًا.وذ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status