Home / المراهقة / الفتاة المنبوذة / الفصل الثالث عشرة

Share

الفصل الثالث عشرة

Author: كيم Silo
last update publish date: 2026-09-12 20:32:25

رفع الأستاذ مارك يديه عن سطح الطاولة، ثم ابتعد عن ميلينا بخطوات هادئة حتى وصل إلى أمام السبورة.

استدار نحو جميع الطلاب، وألقى عليهم نظرة طويلة، وكأنّه يريد أن يتأكد من أن كلماته ستصل إلى كل واحد منهم.

ثم قال بنبرة أكثر هدوءًا:

— أنا لا أريد أن أخيف أحدًا مني، ولا أريد أن تعيشوا في خوف من عقابي. كل ما أريده منكم هو أن تكونوا صالحين مع بعضكم بعضًا.

توقف قليلًا، ثم تابع:

— أحبوا بعضكم، وارحموا بعضكم، وعاملوا الآخرين باللطف الذي تتمنون أن يعاملكم الناس به. لا تتنمروا على الفتاة المنبوذة، ولا على أي شخص آخر.

ساد الصمت في الفصل.

كان بعض الطلاب ينظرون إلى الأستاذ، بينما خفض آخرون رؤوسهم، وكأنهم بدأوا يشعرون بالحرج مما قالوه في الماضي.

قال الأستاذ مارك:

— التنمر لن يجعلكم أفضل، ولن يفيدكم بشيء. كل ما سيفعله هو أن يؤذي شخصًا آخر، ويترك في داخله أثرًا قد لا يزول بسهولة.

ثم تنهد، وألقى نظرة نحو المقعد الفارغ للفتاة المنبوذة.

— لطالما رأيتها وحيدة. ومع ذلك، لم تأتِ يومًا لتشتكي لأحد، ولم تطلب من أحد أن يشفق عليها.

تغيرت نبرة صوته قليلًا، وأصبح فيها شيء من التقدير.

— إنها فتاة قوية، أكثر مما تظنون.

كانت ميلينا تستمع إليه بصمت.

لم تتوقع أن يتحدث الأستاذ عنها بهذه الطريقة، ولا أن يصفها بالقوة.

أما بقية الطلاب، فكانوا ينصتون باهتمام، حتى إن بعضهم بدأ ينظر إلى المقعد الفارغ وكأنه يراه للمرة الأولى بطريقة مختلفة.

وقبل أن يكمل الأستاذ كلامه، جاء صوت من عند باب الفصل:

— أستاذ...

التفت الجميع نحو الباب.

كانت الفتاة المنبوذة تقف هناك، واضعة يديها خلف ظهرها، وبجوارها اليكسندر.

بدت على وجهها ملامح هدوء مصطنع، رغم أن أنفاسها لم تكن قد عادت إلى طبيعتها تمامًا بعد الركض.

قالت ببرود:

— اعذرني يا أستاذ، لقد تأخرت.

نظر الأستاذ مارك إليهما، ثم عقد حاجبيه.

— ولماذا تأخرتما؟

تبادل اليكسندر والفتاة المنبوذة نظرة سريعة.

نظرت إليه.

نظر إليها.

ثم قالا في اللحظة نفسها:

— فاتتنا الحافلة، وركضنا كثيرًا.

التفت أحد الطلاب إلى زميله وضحك بخفة، لكن الفتاة المنبوذة تجاهلت ذلك.

ثم أضافت بسرعة:

— هذه أول مرة أتأخر فيها، وأنت تعرف ذلك يا أستاذ.

تنهد الأستاذ مارك، ثم أشار لهما بالدخول.

— حسنًا، ادخلا. ولكن لتكن هذه المرة الأخيرة. إذا تكرر الأمر مرة أخرى، فلن أسمح لكما بالدخول. ضعوا هذا في أذهانكم.

أومأت الفتاة المنبوذة، ثم تحركت إلى الداخل.

لكن قبل أن يخطوا خطوتهم التالية، جاء صوت ساخر من الجهة الأخرى للممر.

— يا للعجب...

التفت الجميع.

كان إيفان يقف هناك، وقد وصل متأخرًا هو الآخر.

كانت ابتسامة ساخرة ترتسم على وجهه، بينما فرك عينيه بكسل وقال:

— هذه أول مرة أرى فيها الفتاة الذكية تتأخر عن المدرسة. هل أنا أحلم؟

ثم فرك عينيه مرة أخرى وأضاف:

— ربما عليّ أن أعود للنوم حتى لا أستيقظ من هذا الحلم.

التفتت الفتاة المنبوذة إليه بنظرة باردة.

أما اليكسندر، فقال ساخرًا:

— هذا ليس حلمًا، فلا داعي لأن تفرك عينيك. ستؤلمانك من كثرة الفرك.

ابتسم إيفان ابتسامة جانبية، ثم دخل إلى الفصل دون أن يهتم بأحد.

دخلت الفتاة المنبوذة واليكسندر أيضًا، واتجها إلى مقعديهما.

، وأخذ يحرك العلكة في فمه بكسل، بينما رفع يده الأخرى إلى أذنه وأخذ يعبث بحلقه، وكأنه لا يرى في تأخره أي مشكلة.

كان على وشك الدخول ، لكنه توقف عندما امتدت عصا الأستاذ مارك أمام الباب وسدت طريقه.

نظر إليه الأستاذ بصرامة.

— وأنت إلى أين؟

رفع إيفان عينيه إليه ببرود، ثم ابتسم ابتسامة ساخرة.

— هل سأضطر إلى شرح الأمر لك كل يوم؟ ألم تملّ يا أستاذي؟

ثم أمسك العصا من طرفها، وأبعدها عن طريقه بلا اهتمام، ودخل.

ساد الصمت للحظة.

لكن اليكسندر نهض من مقعده فجأة، وقد ظهر الغضب على وجهه.

— أنت! ماذا تفعل بحق الجحيم؟

التفت بعض الطلاب إليه.

تابع اليكسندر بغضب:

— من تظن نفسك؟ هل لأن والدك صاحب المدرسة تستطيع أن تفعل ما تشاء؟ هذا أستاذك، وعليك أن تحترمه!

لكن إيفان لم يلتفت إليه حتى.

واصل السير نحو مقعده، وقال ببرود:

— سنتحدث في هذا الأمر لاحقًا.

ثم تثاءب وأضاف:

— أما الآن، فقد حان وقت نومي.

وصل إلى طاولته، ووضع حقيبته بجانبه، ثم أسند رأسه فوق ذراعيه على الطاولة وكأنه لم يسمع شيئًا.

نظر الأستاذ مارك إلى اليكسندر، ثم أشار إلى مقعده.

— حسنًا، اجلس يا اليكسندر.

تردد اليكسندر لحظة، ثم جلس وهو لا يزال ينظر إلى إيفان بضيق.

التفت الأستاذ إلى السبورة، وأمسك القلم، ثم بدأ الدرس.

— حسنًا، افتحوا كتب اللغة الإنجليزية. سنتابع درسنا من حيث توقفنا.

بدأ الطلاب بفتح كتبهم، وانتشر صوت تقليب الصفحات في الفصل.

كانت الحصة هادئة في ظاهرها، لكن التوتر ظل معلقًا في الجو.

اليكسندر كان يحاول التركيز مع الأستاذ، بينما كانت الفتاة المنبوذة تكتب ملاحظاتها بصمت، وإيفان لا يزال واضعًا رأسه على الطاولة.

أما في الجهة الأخرى من الفصل...

كانت ميلينا جالسة وملامح الغضب واضحة على وجهها.

كانت تضغط القلم بين أصابعها بقوة، وعيناها تتبعان الأستاذ كلما تحدث عن الفتاة المنبوذة.

مالت الفتاة الجالسة بجانبها نحوها، وهمست:

— هل رأيتِ كيف مدح الأستاذ تلك الفتاة الغبية؟

التفتت ميلينا إليها ببطء.

كانت عيناها تحملان ضيقًا واضحًا.

ثم قالت بصوت منخفض:

— لا تقلقي... لن أجعل هذا الأمر يمر بهذه السهولة.

رفعت زميلتها حاجبها.

— ماذا تقصدين؟

نظرت ميلينا نحو الفتاة المنبوذة، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة لم تحمل أي ود.

— ستعرفين لاحقًا.

وفي تلك اللحظة، رن جرس نهاية الحصة.

توقف الأستاذ مارك عن الشرح، وأغلق كتابه بهدوء.

— انتهت الحصة. سنكمل الدرس في المرة القادمة.

وضع الكتاب تحت ذراعه، ثم خرج من الفصل.

وما إن أغلق الباب خلفه حتى عادت أصوات الطلاب إلى الارتفاع، وعاد الهمس والضحكات إلى أرجاء الفصل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الرابع والعشرين

    حلّ المساء، وعادت الفتاة المنبوذة من المدرسة بخطوات هادئة، بينما كان اليكسندر يسير خلفها على مسافة قصيرة، واضعًا يديه في جيوب معطفه، يراقب الطريق بصمت. كان الهواء باردًا قليلًا، والشارع أكثر هدوءًا من المعتاد. لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهما المتتابعة وأصوات السيارات البعيدة. وفجأة، توقفت الفتاة المنبوذة. رفع اليكسندر رأسه باستغراب، فرأى أمامها جروًا صغيرًا أبيض اللون، يقف بالقرب من أحد المنازل، وكان ينبح بصوت ضعيف ومتقطع. ما إن رأته حتى تغيرت ملامحها. لأول مرة منذ بداية الطريق، بدت على وجهها علامات فرح واضحة. أسرعت نحوه، ثم جلست على ركبتيها أمامه ومدت يدها لتداعب فروه الناعم. — هل تبحث عن أهلك؟ توقف الجرو عن النباح، وأخذ ينظر إليها بعينين بريئتين. ابتسمت له الفتاة المنبوذة ابتسامة صغيرة، ثم مررت أصابعها فوق رأسه. — لا تخف... أنا هنا. حرك الجرو ذيله، واقترب منها أكثر. ضحكت بخفة. — وأنت؟ لماذا أنت هنا وحدك؟ أنت ما زلت صغيرًا... أين صاحبك؟ حملته بين ذراعيها ونهضت، ثم أخذت تدور به ببطء، وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة لم يعتد اليكسندر رؤيتها منها. — أنت ناع

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الثالث والعشرين

    قلب إيفان مشغّل الـMP3 بين أصابعه ببطء، وأخذ يتأمله للحظات، وكأن ملمسه أعاد إليه ذكرى ظلّت عالقة في مكان بعيد من ذاكرته.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة، لم تكن ابتسامة سخرية هذه المرة، بل كانت تحمل شيئًا من الحنين.رفع عينيه نحو الفتاة المنبوذة وقال بهدوء:— لقد أهديتكِ هذا عندما كنا طفلين... أتتذكرين؟ما إن سمعت كلماته حتى توترت.تشنجت أصابعها دون وعي، وقبضت على طرف تنورتها، بينما بقيت عيناها معلقتين به.أما إيفان، فظل ينظر إليها، ثم قال بصوت أكثر هدوءًا:— أتتذكرين عندما أحضركِ أبي إلى منزلنا؟صمت قليلًا، وكأن الصورة بدأت تتشكل أمام عينيه من جديد.— كان ذلك أجمل يوم بالنسبة إليّ...ثم ابتسم.وانسحب الحاضر من حوله شيئًا فشيئًا، لتعود ذاكرته إلى ما قبل عشر سنوات.قبل عشر سنوات...كان منزل عائلة إيفان هادئًا في ذلك الصباح، وأشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الكبيرة لتنعكس على أرضية الصالون اللامعة.كان إيفان الصغير في غرفته عندما سمع صوت والده يناديه من الأسفل.— إيفان! انزل يا بني، لقد أحضرت لكِ صديقة لطيفة.اتسعت عينا إيفان بحماس.ترك ما كان يفعله واندفع خارج غرفته، ثم بدأ يركض على الد

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الثاني والعشرين

    كانت الفتاة المنبوذة جالسةً في مقعدها بصمت، تحدّق أمامها بشرود، بينما كان اليكسندر قد خرج، على الأرجح، إلى الحمّام.مرّت الدقائق بطيئةً وثقيلة، ولم يدخل الأستاذ إلى الفصل بعد. أخذ الضجر يتسلل إليها شيئًا فشيئًا، فتنفست بضيق، ثم ألقت نظرة سريعة حولها.لم يكن إيفان في مكانه أيضًا.لقد جاء معهم في وقت سابق، لكنها لم تره منذ ذلك الحين، ولم يظهر حتى الآن في الفصل.تنهدت بهدوء، ثم وقفت عن مقعدها.أخرجت سماعاتها، ووضعتها فوق أذنيها، بينما وضعت مشغّل الـMP3 الصغير في جيبها، ثم غادرت الفصل دون أن تلفت انتباه أحد.سارت في الممر الهادئ بخطوات متثاقلة، وكانت أصوات الطلاب المتناثرة تصلها مكتومةً عبر السماعات. وبينما كانت ترفع عينيها تبحث عن إيفان، ظهرت أمامها ميلينا وصوفيا.كانت كل واحدة منهما تشبك ذراعها بذراع الأخرى، وتسيران معًا وهما تتحدثان وتضحكان.ما إن لمحَتا الفتاة المنبوذة حتى خفتت ضحكاتهما، وتبادلت الاثنتان نظرةً ذات مغزى.لم تهتم الفتاة المنبوذة، وأرادت تجاوزهما دون كلمة.لكن، وقبل أن تخطو خطوة أخرى، مدت ميلينا ساقها فجأة أمامها.لم تنتبه الفتاة المنبوذة إلى ما فعلته إلا بعد فوات الأو

  • الفتاة المنبوذة   الفصل الواحد والعشرين

    وضع اليكسندر يديه في جيبي معطفه، ثم حرّك إحدى ساقيه بملل، وأطلق صفيرًا قصيرًا وهو يرفع ذقنه بغرور، وكأنه يتحدث عن أمر محسوم لا يقبل النقاش. — لماذا سنُعجب بشكلك أصلًا؟ رغم أنني أوسم منك. التفت إليه إيفان ببطء، وعلى شفتيه ابتسامة ماكرة توحي بأنه لم يأخذ كلامه على محمل الجد. رفع إحدى يديه ووضعها خلف رقبته، ثم قال بنبرة ساخرة: — لأنني رأيتكم تنظرون إليّ بدهشة، لذلك قلت هذا. لم يرد اليكسندر، واكتفى بنظرة جانبية متعالية. في تلك اللحظة، تقدمت الفتاة المنبوذة نحو الدراجة النارية بخطوات هادئة، ثم وقفت أمام إيفان ونظرت إليه ببرود تام. — ما الذي أتى بك إلى هنا؟ اذهب في طريقك. رفع إيفان حاجبه، ثم أجابها بنبرة هادئة تحمل شيئًا من المزاح: — إنها صدفة، ألم يعجبك الأمر؟ لكن حسنًا كما تريدين... إلا أن قلبي لن يفرط بكما. وقبل أن ترد، جاء صوت اليكسندر من بعيد، مرتفعًا وواضحًا: — فرّط بنا! نحن لا نريد مساعدتك! كان إيفان على وشك وضع الخوذة على رأسه، إلا أن الفتاة المنبوذة نظرت إلى الساعة في معصمها، واتسعت عيناها قليلًا حين أدركت الوقت. — لا، لا، توقف! سنذهب معك. توقفت يد إيفان في الهواء، ثم

  • الفتاة المنبوذة   الفصل العشرين

    ---نظرت الفتاة المنبوذة إلى الورقة الموضوعة بجانب الثلاجة، ثم مدت يدها وأخذتها بتردد. فتحتها وبدأت تقرأ ما كُتب فيها سطرًا بعد آخر.ومع استمرارها في القراءة، ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة دون أن تشعر.لكنها سرعان ما انتبهت إلى نفسها، فعادت ملامحها الباردة إلى وجهها وكأن شيئًا لم يحدث.وضعت الورقة جانبًا، ثم وضعت يديها على خصرها، وأخذت تحرك قدمها بضيق وهي تحدق في الثلاجة الممتلئة أمامها.تنفست بعمق، وقالت لنفسها بنبرة ساخطة:— ماذا أفعل الآن بهذه البلوى التي سقطت فوق رأسي؟!ثم حدقت في الرفوف لحظة أخرى، وتذكرت ما فعله اليكسندر في منزلها.قطبت حاجبيها وقالت بانزعاج:— ولم يكتفِ بذلك... بل عبث بدفتري أيضًا، وأخذ قلمي واستخدمه!هزت رأسها بضيق، ثم استدارت وغادرت المطبخ.دخلت غرفتها، واتجهت مباشرة إلى الحمام. فتحت الصنبور، وغسلت وجهها بالماء البارد، ثم أمسكت فرشاة أسنانها وبدأت بتنظيف أسنانها بحركات قوية، وكأنها تفرغ فيها كل انزعاجها.وبعد دقائق، غسلت فمها، ثم خرجت وهي تجفف وجهها بمنشفة صغيرة.لكنها توقفت عند عتبة غرفتها.أخذت تتفحص المكان بنظرة طويلة.كانت الملابس مبعثرة هنا وهناك، والكت

  • الفتاة المنبوذة   الفصل التاسع عشرة

    ---ثم ألقى أليكسندر نظرة أخيرة نحو الفتاة المنبوذة، ليتأكد من أنها ما تزال غارقة في نومها. كانت ملامحها هادئة على غير عادتها، وشعرها مبعثر قليلًا حول وجهها.التفت بعدها نحو حقيبتها الموضوعة على الأريكة، فتردد للحظة، ثم اقترب منها وفتحها بحذر. أخرج قلمًا وورقة صغيرة، واتجه بهما إلى المطبخ.وقف أمام الثلاجة، وأسند الورقة إلى الطاولة، ثم طواها إلى نصفين وبدأ يكتب بخط واضح:> «أرجوكِ، لا تغضبي مني بسبب ما فعلته. أعلم أنكِ قد تظنين أنني أشفق عليكِ، لكن الأمر ليس كذلك. أنا فقط أردت مساعدتك، لا أكثر.ولكي لا تنزعجي مني، اعتبري كل ما اشتريته لكِ دينًا عليكِ، ويمكنكِ إعادته إليّ عندما تستطيعين. ولا تنسي أنني أحضرت لكِ البيتزا التي تحبينها، لقد وضعتها في الثلاجة، فسخنيها عندما تستيقظين وتناوليها. لا أريدكِ أن تبقي جائعة.»توقف عن الكتابة قليلًا، وحدّق في الكلمات أمامه، ثم أضاف بابتسامة صغيرة:> «وأرجوكِ، لا تفكري كثيرًا في الأمر. لم أفعل شيئًا يستحق الشكر.»طوى الورقة بعناية، ووضعها في مكان واضح بجوار الثلاجة، حتى تكون أول ما تقع عليه عيناها عندما تستيقظ.ثم اتجه نحو المكتبة الصغيرة الموجودة ف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status