共有

الفصل الثامن

作者: Noona
last update 公開日: 2026-05-20 23:03:48

الهروب الكبير بـ "الفلوكة"

المعركة بقت حامية، واليخت دخانه زاد. آدم مسك إيد ليلى وجريوا على مؤخرة اليخت، ودانا وعمر وراهم. لقوا "فلوكة" خشب صغيرة مربوطة في اليخت للطوارئ.

آدم: "يلا انزلوا بسرعة! مفيش وقت!"

ليلى: "والمسابقة يا آدم؟ إحنا في وسط النيل والساعة بقت 2 بالليل والتحدي الصبح!"

آدم (وهو بيقك الحبل بقوة): "هنلحق.. طول ما إحنا مع بعض هنلحق."

نزلوا الأربعة في الفلوكة، وعمر مسك المقاديف وبقى يجدف بهستيريا وهو بيغني: "يا رايحين لفرنسا.. خدوني معاكم للمطحنة!". سابوا اليخت وراهم وشيري واقفة بتصرخ على السطح والدخان مغطيها، لحد ما وصلوا لشط جزيرة صغيرة في وسط النيل لسه مفيهاش مباني.

ليلة الجزر وبداية التحدي الحاسم

قعدوا الأربعة على رملة الجزيرة، متبهدلين ومبلولين، بس الضحك رجع يملى المكان من كتر جنون الموقف. آدم قلع جاكيته المبلول وحطه على كتف ليلى للمرة المليون في تاريخهم.

ليلى (بصتله وابتسمت وسط التعب): "تعرف يا آدم.. البدلة الكحلي دي باظت خالص، شكلنا هنرجع لتيشرتات عمر الواسعة تاني."

آدم (ضحك من قلبه وبص في عيونها): "تتحرق البدلة ويتحرق البيزنس.. المهم إنك كويسة. ليلى.. الخناقة بتاعة الصبح كانت غباء مني. أنا بحبك لشخصك، حبيت الكارثة اللي خبطت في عربيتي، ومش عايزك تتنازلي عن أي حلم عشان ترضيني أو ترضي أبويا."

ليلى: "وأنا بحبك يا آدم.. ومش هسيب التحدي ده يفوتنا."

على الساعة 6 الصبح، صياد مصري غلبان مر بالفلوكة بتاعته، عمر شاورله ونداه: "يا عم الحج! الحقنا معانا مدير مليونير وشيف عالمية جعانين!" الصياد أخذهم ووصلهم للشط، ومن هناك على قاعة المسابقة الدولية في نايل سيتي فوراً بدون تغيير هدوم!

"مطبخ البهدلة" في نهائي القاهرة

وصلوا القاعة الساعة 8:45 الصبح، وفاضل ربع ساعة والوقت يبدأ. الجمهور كان واقف مستني، وميسيو لوران لابس نضارته وقلقان، والشيف بيير واقف لابس توب الشيف الأبيض المكوي ومبتسم بثقة.

لما ليلى وآدم ودانا وعمر دخلوا، القاعة كلها سكتت؛ ليلى فستانها متبهدل هيل وشوكولاتة، وآدم قميصه مقطوع من كمام، وعمر لابس فردة جزمة واحدة!

في المدرجات، ظهر إسماعيل بيه المنشاوي وبص لابنه بصدمة، بس آدم شاورله بـ "كله تمام".

رئيس لجنة التحكيم: "الشيف ليلى.. أنتِ متبهدلة جداً، هل أنتِ قادرة على خوض الجولة الحاسمة؟"

ليلى (ربطت شعرها لورا بكل قوة، وأخدت مريلة الشيف من دانا): "جاهزة يا فندم.. وجاهزة جداً كمان!"

بدأ التحدي الأخير: "صنع حلوى تعبر عن الهوية والمستقبل في طبق واحد خلال 3 ساعات."

بيير بدأ يعمل "كعكة الأوبرا" الفرنسية المعقدة بلمسات ذهبية. أما ليلى، فقررت تلعب على الأرض بتاعتها.. أرض اللخبطة والجمال.

عملت طبق سمته "تورتة الكارثة الأولى"؛ عبارة عن طبقات من البسكويت المقرمش المحشو بموس الليمون الحامض (بيعبر عن المشاحنات والمقالب)، ومحاط بخيوط من السكر المغزول على شكل شبكة (بتعبر عن الفريزر والاحتجاز)، وعلى الوش طبقة غنية من الشوكولاتة البلجيكية الساخنة اللي بتدوب كل حاجة (بتعبر عن الحب اللي جمعهم).

الأخيرة الأخيرة في ميدان "الفانيليا"

شيري وعاصم بيه وصلوا متأخرين بعد ما فكوا نفسهم من اليخت، وعيونهم كانت بتطلع شرار لما لقوا ليلى بطبخ والجمهور منبهر بحركاتها. شيري حست إنها بتخسر كل حاجة؛ البينس، وآدم، والبرستيج.

قبل نهاية الوقت بنصف ساعة، شيري هربت من وراء الكواليس واحترت لغرفة التحكم في مروحة الطاقة، وبمنتهى الجنون.. شدت سكين الكهرباء لتحقيق!

القاعة كلها ضلمت! الأفران الكهربائية وقفت، الثلاجات اللي فيها المووس بتاع ليلى طفت! والجمهور بدأ يصرخ ويهتف في الضلمة.

عمر (في الضلمة): "أوباااا.. الكهرباء قطعت! تلاقينا مدفعناش التجريبي بتاعة الشهر ده يا آدم!"

آدم: "دانا! شغلي كشافات الموبايلات حالا! عمر.. اطلعت معايا على غرفة التحكم!"

في ثواني، القاعة املت بنور كشافات الموبايلات من الجمهور اللي تضامن مع ليلى. ليلى مقفتش؛ أخدت المووس اللي بدأ يسيح شوية، وجابت "نيتروجين زيت" يدوي كانت شايلاه للطوارئ، وبقت تصبه بحذر لذلك تجمّد آش تحت اليد ضوء الكشافات وجذابة في وسط الضلمة.

آدم وعمر هجموا على غرفة التحكم، لقوا شيري واقفة ماسكة السكينة وبتضحك بهستيريا، عمر مسكها من كفا الفرو بتاعهادم رفع السكينة ورجعت الأنوار اشتغلت في نفس اللحظة اللي ضرب فيها الجرس النهائي!

تحدد اللجنة.. والمفاجأة التي قلبت الموازين

تقدم الحكام في وسط مشحونة بالدراما. داوقوا ببير بير.. ممتاز كالعادة.

ثم تقدموا لطبق ليلى.. صباح البرد الممتاز قدامهم خلا الطبقة تدوب مع التكنولوجيا مرعب، وميسيو لوران قام وقف وقف بإيده:

ميسيو لوران: "هذا ليس مجرد.. هذا درس الشيف في الإرادة! ليلى جمدت المووس بالنيتروجين يدوي في الضلمة والنتيجة طلعت العودة كريمي لا يقدر عليه! الفائز بجائزة الشيف الفائز الدولي 2026 هو.. الشيف ليلى!"

القاعة انفجرت بالتشجيع، وإسماعيل بيه توقف عن الصراخ من الفرحة، وآدم فصلت ليلى وشالها ولف بيها في وسط المطبخ، وعمر وادانا بقوا يرشوا فانيليا وسكر شرائح على الجمهور بعده فرح شعبي في وسط نايل سيتي.

بعد سلسلة من الأيام، شيري وعاصم بيه تم التحقيق في قضايا الخطف وتخريب الأوضاع هيبتهم التجارية.

أما الأبطال الستة، فأواقفين في مكان جديد؛ "أكاديمية المنشاوي وليلى للطبخ العالمي" في قلب القاهرة الكبرى.

آدم كان قاعد أورا مكتبه الفخم، بس لابس التيشرت الكاجوال الزيتون، ودخلت عليه ليلى وهي شايلة تورتة جداً مفيش عليها غير شمعة واحدة وبتقرب منه بابتسامة مختلفة:

ليلى: "كل سنة صغيرة وأنت طيب يا مدير.. انهارته سنة كاملة على أول تورتة باظت تحت اكصدام عربيتك."

آدم (قام ومسك إيدها):

 "دي كانت أحلى حادثة في تاريخ الاقتصاد المصري أو شيفليلى.. دلوقتي بقى، ورق الفرح جاهز، والمأذون به برة، ومفيش أي أسباب تانية."

فجأة.. الثلاثة الكبار ما ليلى يجتمعون، دخلوا عمر ودانا وهما بيجروا والوش كله متبهدل دقيق كالعادة:

عمر: "آدم! ليلى! الحقونا مصيبة جديدة!"

آدم (بتنهيدة ياس): "إيه تاني يا عمر؟ يخت ولع تاني؟"

دانا: "لأ.. جالنا عرض حالا من شبكة قنوات عالمية في أمريكا تريدين نطلع إحنا أربعة نعمل برنامج واقعي اسمه "كوارث المطبخ الشرقي" والطيران ماذا بعد 4 ساعات ولازم نسافر حالا على نيويورك!"

ليلى بصت لآدم، وآدم بص لليللى، والإتنين ضحكوا وبصوا لكشكول الوصفات وشنط اللي ليسه متلمتش من باريس..

والأركان كلها ليسه؛ هل هيتجوزوا في الطيران؟ وإيه المصايب والمثال والحلويات اللي هيعملوها في أمريكا؟ وعمر ودانا إزاي هيجنوا المخرجين هناك؟

Noona

اتمنى تكون الحكاية عجباكم واتشرفت بوجودي بينكم

| のように
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • اللقاء المجنون   الثاني والستون

    سحب مالك القلم من بين أصابع عماد برعشة عنيفة، واضعاً سنه على ظهر العقد. كان الصمت المطبق الذي خيّم على الطاولة أثقل من أن يتحمله بشر. لكن قبل أن يخط مالك حرفاً واحداً، وقعت خطى ثقيلة، منتظمة، آتية من عمق الممر المظلم، لتكسر حدة المشهد.ظهر من بين الظلال رجل مسن، يرتدي حلة رمادية مهترئة تعود لثقبة التسعينيات، ويربط عنقه بخيوط صوفية خشنة، حاملاً في يده حقيبة دبلومات جلدية سوداء. لم يكن وهماً هذه المرة، بل كان الأستاذ رفعت بشحمه ولحمه، ملامحه خطتها تجاعيد السنين الحقيقية، وعيناه لم تعودا زجاجيتين، بل كانتا تحملان عتاباً حياً.انعقد لسان عماد، بينما شهقت سارة وهي تتراجع خطوة للخلف: "الأستاذ رفعت؟! أنت... أنت عايش؟"التفت رفعت نحو نجوى، متجاهلاً ذهول الشباب، ووضع حقيبته الثقيلة فوق عقد الإخلاء مباشرة، ليحجب السطور الباردة. قال بصوت هادئ يحمل نبرة القانون القديم: "البيوع التي تبنى على الإكراه والتدليس باطلة يا أستاذة نجوى. شقة الست سارة ليست إيجاراً قديماً عادياً، هذا العقار مسجل كأثر لغوي ومعماري، ولا تملك أي شركة استثمار حق هدمه بموجب قرار المحافظة الصادر الأسبوع الماضي. وأخو سارة باع لكِ

  • اللقاء المجنون   الحادي والستون

    اندفعت أخيرًا لتكملة اللغز الغامض الذي انطلقت في صدع الزمن. بمجرد أن تلامست الحروف المطبوعة بالعنف باستخدام الورق الصقيل، نهار السقف الزجاجي الذي يعرض أرقام المبيعات، ومعه تلاشت الرف الشافهقة والخطوط الثائرة التي تلوثها رماد نفضته ريح عاتية. لم يقع عماد في الفراغ لغوي هذه المرة باللون الأخضر، بل شعر بارتطام جسده الصلب بكرسي بلاستيكي اللون. استنشق غريبًا ثقيلًا مخنوقًا برائحة عوادم السيارات، وصوت كلكيت الميكروباصات، وراخاخ عرقسوس يتجول في ليل القاهرة الخانق. لقد وهبوا إلى أرض الواقع. ليست الرواية الحقيقية، بل هي الرواية الشعبية المصرية الحقيقية، وتحديداً في "مقهى تكعيبة" بالممر المحاذي لشارع هدى شعراوي وسط البلد. كان الوقت يتجاوز منتصف الليل، والطقس رطباً وحاراً، والناس من حولهم يجلسون ويدخنون الشيشة ويتحدثون في السياسة وأسعار العروض بلامبالاة عابرة. جلسة عماد على الكرسي، يتصبب عرقاً حقيقياً لزجاً، ولم الحبر الأزرق العادي في جيبه قد حبره ولوّث قميصه ببقعة دكنت فوق قلبه. بجانبه، كانت سارة تجلس على مقعد مجاور، ومع ذلك لم تظهر ملابس عسكرية ولا تحمل الملف الأصفر؛ كانت ترتدي رداء نسائي أ

  • اللقاء المجنون   الفصل الستون

    الممر الخلفي لم يكن يؤدي إلى مطبخ "جروبي" بمفهومه الواقعي، بل كان دهليزاً لغوياً ضيقاً، جدرانه مبنية من أسطر متراصة لكلمات متلاحمة وكثيفة. البرودة التي كانت تلف الشقة بالداخل تحولت هنا إلى رطوبة خانقة برائحة العفن والورق المخزن في أقبية رطبة لقرون.كان عماد يركض في المقدمة، يده اليمنى تقبض على يد سارة بقوة تزداد مع كل خطوة، كأن تلك القبضة هي الحبل السري الوحيد الذي يبقيهما في عالم الأحياء، بينما يده اليسرى تجر مالك الذي كان جسده يترنح، يثقل خفةً وثقلاً بدوره حسب الكلمات التي يمرون بها."سرعتكم تتناقص في الجمل القصيرة!" صرخت نادية من خلفهم، وهي تحاول جاهدة موازنة الكاميرا الثقيلة على كتفها بينما تتعثر في هوامش سفلية نُسيت كمطبات في أرضية الممر. "عليك أن تصف الركض بعبارات طويلة يا عماد! الحركة تحتاج إلى إطناب لغوي لكي نمتلك مساحة زمنية أكبر!"التفت عماد برأسه أثناء الركض، فرأى خلف نادية مرأى يوقف الدماء في العروق. الجدار الرمادي للممحاة لم يعد مجرد مساحة مصمتة؛ لقد اتخذ شكلاً هلامياً عملاقاً، وبدأت تبرز منه أذرع مصنوعة من شفرات حادة تشبه مقصات التصحيح المطبعي. وخلف هذا المسخ، كان يتقدم

  • اللقاء المجنون   التاسع والخمسون

    تصلب عماد في مكانه. واجهة "جروبي" الزجاجية العريقة لم تتشقق كزجاج عادي، بل انشقت إلى خطوط طولية وعرضية تشبه مربعات التقطيع اللغوي، تفرز خلفها الفراغ الأبيض المرعب الذي بدأ يبتلع الكراسي الخيزرانية طاولة تلو الأخرى."مالك!" صرخ عماد، واندفع نحو الركن المظلم.لكن سارة جذبت معطفه بقوة، وعيناها تفيضان بدموع لم تكن زرقاء ولا سوداء، بل كانت شفافة تماما، كأن مشاعرها هي الشيء الحقيقي الوحيد المتبقي في هذا العالم الزائف. "عماد، لا تقترب منه هكذا! انظر إلى يده... إنه لا يكتب، إنه يُجبر على الكتابة!"بالفعل، كانت يد مالك تتحرك بحركات اهتزازية عنيفة، وقلمه الأحمر يرسم خطوطًا عشوائية فوق الرخام، تنبثق منها جمل حادة تلغي وجودهم: *(وفجأة، نسيت سارة اسم عماد... وفجأة، تلاشت الرغبة في النجاة).*في تلك اللحظة القاتلة، وأمام هذا المحو الوشيك، حدث شيء لم يحسب له النص حسابًا. التقت عينا عماد بعيني سارة وسط الغبار الرمادي المتساقط. في عمق هذا الرعب، ولدت نبرة غريبة من السكون؛ تذكر عماد فجأة مسودة قديمة جداً، قصة حب مبتورة كتبها في مراهقته قبل أن يمزقها الكاتب الأول ويعيد تدويرهما كشخصيتين غريبتين في رواية

  • اللقاء المجنون   الثامن والخمسون

    ارتجف سن القلم في يد عماد، وأخذ الخط الأزرق يبهت مفسحاً المجال لخدوش جافة على وجه الورقة المصقولة. كان الجفاف يتسلل إلى النص كأنه جفاف في عروقه هو. انتبه إلى أن ميلان الغرفة لم يكن مجرد وهم بصري؛ لقد أصبحت الجدران تمتد طوليًا بنسب غير هندسية، كأنما مُطَّت أبعاد المكان على شاشة عرض سينمائي مشوهة. خزانة الكتب الخشبية التي دفعها المهندس عاصم بدأت تهتز، ليس بفعل دفع الحشود بالخارج، بل لأن الحواف الخشبية نفسها أخذت تفقد تماسكها، ملقية بظلال مستطيلة شائهة على الأرضية."المداد ينفد!" هتف عاصم بصوت متحشرج وهو يحاول تثبيت الخرائط التي بدأت أطرافها تتآكل وتتحول إلى رقع بيضاء خاوية. "عماد، لا تسمح للسطر بأن ينقطع! إذا جف القلم قبل أن نصل إلى الشارع، سنبقى عالقين في هذا الممر اللانهائي.. سنصبح مجرد هوامش سقطت سهوًا بين الفصول!"التفتت سارة نحو عماد، وقد انعكس ضوء أزرق باهت منبعث من الشق المتسع للجدار على وجهها الشاحب. صرخت فوق صوت النفير الخارجي: "عماد! اكتب بأي شيء! دمك، عرقك، أو اضغط على الورقة حتى تتمزق! المهم ألا يتوقف التدفق السردي!"في تلك اللحظة، تحرك الأستاذ رفعت. لم تكن حركته آدمية بالكا

  • اللقاء المجنون   السابع والخمسون

    امتزجت قطرة العرق الساقطة من جبين عماد بالحبر الأزرق على الورقة، فاصطبغت المساحة المحيطة بالكلمات بتموجات باهتة. لم يكن هناك مجال للتفكير في بلاغة الجمل أو جماليات التشبيه؛ كان الأمر أشبه بتقرير شرطة يدونه رجل يركض لإنقاذ حياته. الأنفاس خلف الباب ظلت مسموعة، ثقيلة ومنتظمة، كأنها محرك ضخم يعمل بالحد الأدنى من طاقته في انتظار إشارة الانطلاق.تحرك مقبض الباب مجدداً، لكن هذه المرة بصوت معدني حاد أشار إلى أن القفل الداخلي قد تحلل ببساطة، وكأن المادة الحديدية فقدت صلابتها الواقعية لتتحول إلى مجرد وصف واهن على الورق. تراجعت سارة خطوة، ممسكة بملفها الأصفر القديم، وعيناها مثبتتان على الشق المظلم الذي بدأ يتسع.لم يكن القادم كائناً هلامياً، بل كان رجلاً حقيقياً، يرتدي حلة رمادية مهترئة تعود لثقبة التسعينيات، ربطة عنقه منسوجة بخيوط صوفية خشنة، وملامحه جامدة كأنه تمثال شمعي أُعيد تحريكه على عجل. كان عماد يعرف هذا الوجه؛ إنه **"الأستاذ رفعت"**، الجار الذي كان يقطن في الشقة المقابلة لهم عندما كان عماد طفلاً في السابعة من عمره، الرجل الذي قيل إنه سافر فجأة إلى الخارج وانقطعت أخباره منذ عقود.دخل رفع

  • اللقاء المجنون   الفصل الثامن

    فتحت أمريكا أبوابها لتيم اللخبطة، والرحلة الطويلة اللي بدأت بتورتة باظت في زحمة القاهرة، مرت ببرد شرم الشيخ وتلج باريس، لتهبط بكامل هيبتها ومقالبها في مطار "جون كينيدي" بنيويورك! روايتنا بتكبر، والشخصيات بتكتر، والعند مابين ليلى وآدم بقى عامل زي النكهة السرية اللي مستحيل الحكاية تظبط من غيرها."برو

  • اللقاء المجنون   الفصل السابع

    إسماعيل بيه المنشاوي: بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون ب

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس

    /‏ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): "ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس

    [١٧/‏٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم،

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status