الليلة التي تزوجت فيها الشيطان - أنثى بين أنياب الوحش 2

الليلة التي تزوجت فيها الشيطان - أنثى بين أنياب الوحش 2

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-16
Oleh:  ObaidaBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
3 Peringkat. 3 Ulasan-ulasan
16Bab
770Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"قالوا إن الاقتراب منه لعنة... وإن النساء اللواتي شارفن على حمل اسمه لم يعشن طويلًا بما يكفي ليصبحن زوجات. ثلاث عرائس دخلن قصره مزهوات بالأحلام... وخرجن منه جثثًا ترويها الشائعات. أما أنا، فقد دخلته بإرادتي. تزوجتُ الرجل الذي يخشاه الجميع والرجل الذي يهمس الناس باسمه كما لو كانوا يستدعون الموت. لكنني في ليلة زفافي اكتشفتُ أن أخطر ما فيه لم يكن ماضيه الملطخ بالأسرار... ولا عينيه اللتين تخفيان ما لا يجرؤ أحد على رؤيته... بل ذلك القلب الذي كان عليّ ألا أقترب منه أبدًا. لأنني كلما اقتربتُ من الحقيقة... ازددتُ عشقًا للرجل الذي كان من المفترض أن أهرب منه... وحين أصبح الفرار مستحيلًا... أدركتُ أن الموت لم يكن عدوي الوحيد." فهل أنا العروس الرابعة التي ستُدفن تحت لعنة اسمه؟ أم أنني المرأة الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة التي يخفيها عن العالم؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

1***

1***

وقفت شيري عند باب الحمام، تلف جسدها بمنشفة بيضاء، بينما كانت ضربات قلبها تتسارع من التوتر والارتباك. كانت هذه الليلة هي ليلة زفافها، الليلة التي ستبدأ فيها حياة جديدة مع رجل لم تلتقِ به وجهًا لوجه إلا الآن.

ترددت للحظة قبل أن تسأل بصوت خافت وحذر:

"همم... ماذا أفعل أولًا؟ هل أخلع ملابسي وأصعد إلى السرير، أم... أساعدك في خلع ملابسك؟"

يجلس الرجل على كرسيه المتحرك في هدوء تام، وقد غطت عينيه عصابة من الحرير الأسود. ومنذ اللحظة التي وقعت فيها عيناها عليه، لم تستطع شيري إخفاء دهشتها. فقد كان أكثر وسامة بكثير مما جسدته الصور.

يمتلك داني لين ملامح جذابة ولافتة؛ أنفًا مستقيمًا حادًا، وحاجبين كثيفين يضفيان على وجهه هيبة خاصة. أما قامته الطويلة وجسده الرشيق، فقد جعلاه أشبه بفارس الأحلام الذي طالما رسمته شيري في خيالها.

لكن القدر لم يكن كريمًا معه.

فالرجل الذي بدا كاملًا في نظرها كان يعاني من إعاقتين قاسيتين؛ فقد بصره، وأصبح مقعدًا على كرسي متحرك.

كانت الشائعات التي تدور حوله أكثر ما أرعبها في البداية. فقد قيل إن داني يجلب النحس لكل من يقترب منه. توفي والداه عندما كان في التاسعة من عمره، ثم فقد شقيقته الكبرى وهو في الثالثة عشرة. والأسوأ من ذلك أن خطيباته الثلاث لقين حتفهن الواحدة تلو الأخرى في ظروف غامضة، الأمر الذي جعل الناس يطلقون عليه ألقابًا مخيفة ويتجنبون الاقتراب منه.

عندما سمعت شيري تلك القصص للمرة الأولى، تملكها الخوف والتردد. لكن عمها، إلفيس شو، لم يتوقف عن إقناعها. وأكد لها مرارًا أن عائلة لين ستتحمل جميع تكاليف علاج جدتها المريضة، ماري.

كانت ماري أغلى شخص في حياة شيري، ولم تستطع أن تقف مكتوفة اليدين وهي ترى صحتها تتدهور يومًا بعد يوم. لذلك، وبرغم مخاوفها الكثيرة، وافقت على هذا الزواج، وقررت أن تخوض المغامرة مهما كانت العواقب.

مرّت ثوانٍ طويلة داخل الغرفة الهادئة دون أن تتلقى أي رد.

عضّت شيري شفتها بتوتر، وظنت أن الرجل لم يسمع سؤالها، فتقدمت خطوة إلى الأمام وقالت بصوت أعلى قليلًا:

"مرحبًا... هل تسمعني؟"

ثم ترددت قبل أن تضيف بحذر أكبر:

"هل تعرف من أنا؟"

رفع الرجل يده ببطء وأزال العصابة الحريرية السوداء عن عينيه، ثم وجّه نظره نحو شيري بنظرة باردة وثابتة.

تجمدت في مكانها للحظة، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها من شدة تلك النظرة الحادة. كانت عيناه تحملان قوة غريبة وهيبة يصعب تجاهلها، حتى إنها اضطرت إلى تذكير نفسها بأنه رجل كفيف في النهاية.

ومع ذلك، لم تستطع إخفاء دهشتها. فهذه النظرة العميقة والواثقة لم تكن كما تخيلت نظرات شخص فقد بصره. لم يسبق لها أن تعاملت مع رجل أعمى من قبل، لذلك لم تكن تعرف ما إذا كان الأمر طبيعيًا أم لا.

ظل داني يراقبها بصمت للحظات قبل أن يسأل بصوت منخفض:

"أتعرفين كل ما يُقال عني؟"

أومأت شيري برأسها وأجابت بصدق:

"نعم، أعرف."

انعقد حاجبا داني قليلًا، ثم قال:

"ومع ذلك وافقتِ على الزواج مني؟ ألا تخافين الموت؟"

بدا أكثر هيبة بعد أن نزع العصابة عن عينيه. كان صوته هادئًا، لكنه يحمل قوة خفية جعلت قلب شيري يخفق بعنف.

أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تجيب بثبات:

"لا أخاف. لقد أنقذتَ جدتي عندما كنا في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. نحن مدينون لك بذلك. وقد وعدتُ جدك بأن أتزوجك، وسأفي بوعدي. سأكون زوجة صالحة، وسأعتني بك وبعائلتك ما دمت على قيد الحياة وسأنحب لك أطفالاً."

رفعت رأسها لتنظر إليه مباشرة، وكانت ملامحها الرقيقة تعكس صدقًا وإصرارًا لا لبس فيهما.

انحنى داني قليلًا إلى الخلف وأطلق ضحكة ساخرة قصيرة.

"حسنًا... إذن ساعديني في الاستحمام."

ترددت شيري لثانية واحدة فقط، ثم أجابت:

"بالطبع."

لم تشعر بالندم على قرارها. فمنذ أن وافقت على الزواج منه، كانت مستعدة لتحمل مسؤولياتها كاملة. وفي نظرها، كان من الطبيعي أن تساعد زوجها في أموره اليومية، خاصة في ظل ظروفه الصحية.

قالت وهي تتجه نحو الحمام:

"سأجهز الماء أولًا."

ثم اختفت خلف الباب.

في تلك الأثناء، بقي داني صامتًا، وقد ارتسمت على وجهه ملامح تفكير عميق.

في الحقيقة، كان قد أمر رجاله بالتحقيق في أمر شيري قبل الزفاف بوقت طويل. وكانت النتائج بسيطة للغاية. فتاة فقيرة نشأت في قرية متواضعة، لا تملك نفوذًا ولا خلفية مميزة.

كل ما كانت تريده هو إنقاذ جدتها المريضة، ولهذا وافقت على الزواج من رجل تحيط به الشائعات والمخاوف من كل جانب.

أثار ذلك فضوله.

ففي الماضي، كانت خطيباته الثلاث جميعهن من عائلات ثرية ومرموقة في أثينا. ورغم مكانتهن الاجتماعية العالية، انتهت حياتهن جميعًا بصورة مأساوية قبل أن تبدأ زيجاتهن فعليًا.

أما شيري، تلك الفتاة البسيطة ذات الملامح البريئة، فقد وصلت إلى ليلة زفافهما بسلام.

ضيق داني عينيه وهو يفكر في الأمر.

هل كانت مجرد فتاة ساذجة لا تدرك حجم الخطر المحيط به؟ أم أنها أكثر ذكاءً مما تبدو عليه، وتجيد إخفاء حقيقتها خلف ذلك الوجه البريء؟

وللمرة الأولى منذ وقت طويل، وجد نفسه مهتمًا بمعرفة الإجابة.

وبينما كان داني غارقًا في أفكاره، انفتح باب الحمام بهدوء.

رفع رأسه تلقائيًا، فتوقفت أفكاره عندما رأى شيري تخرج من بين سحب البخار المتصاعدة. كانت قطرات الماء العالقة بشعرها الأسود الطويل تمنحه بريقًا خافتًا، بينما انسدلت بعض الخصلات المبتلة على عنقها وعظام ترقوتها. أما المنشفة التي كانت تلتف بها، فقد ابتلت بالماء والتصقت بجسدها، لكنها بدت منشغلة تمامًا عن أي شيء سوى ما تنوي فعله.

قالت بهدوء:

"انتظر لحظة، من فضلك."

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

سكون
سكون
حبيتا لهي الرواية، استمر فضلاً
2026-08-15 03:42:18
1
0
Sama Sama
Sama Sama
اين تحديث تاخر
2026-08-08 16:03:18
0
0
ميري مورا
ميري مورا
قصصك مميزة بالتوفيق واتمنى التحديث بشكل اسرع مشكلتك في التأخير أحيانآ
2026-07-13 07:54:04
0
0
16 Bab
1***
1***وقفت شيري عند باب الحمام، تلف جسدها بمنشفة بيضاء، بينما كانت ضربات قلبها تتسارع من التوتر والارتباك. كانت هذه الليلة هي ليلة زفافها، الليلة التي ستبدأ فيها حياة جديدة مع رجل لم تلتقِ به وجهًا لوجه إلا الآن.ترددت للحظة قبل أن تسأل بصوت خافت وحذر:"همم... ماذا أفعل أولًا؟ هل أخلع ملابسي وأصعد إلى السرير، أم... أساعدك في خلع ملابسك؟"يجلس الرجل على كرسيه المتحرك في هدوء تام، وقد غطت عينيه عصابة من الحرير الأسود. ومنذ اللحظة التي وقعت فيها عيناها عليه، لم تستطع شيري إخفاء دهشتها. فقد كان أكثر وسامة بكثير مما جسدته الصور.يمتلك داني لين ملامح جذابة ولافتة؛ أنفًا مستقيمًا حادًا، وحاجبين كثيفين يضفيان على وجهه هيبة خاصة. أما قامته الطويلة وجسده الرشيق، فقد جعلاه أشبه بفارس الأحلام الذي طالما رسمته شيري في خيالها.لكن القدر لم يكن كريمًا معه.فالرجل الذي بدا كاملًا في نظرها كان يعاني من إعاقتين قاسيتين؛ فقد بصره، وأصبح مقعدًا على كرسي متحرك.كانت الشائعات التي تدور حوله أكثر ما أرعبها في البداية. فقد قيل إن داني يجلب النحس لكل من يقترب منه. توفي والداه عندما كان في التاسعة من عمره، ثم ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-25
Baca selengkapnya
2***
2***انحنت بجوار السرير وأخرجت حقيبة صغيرة كانت قد وضعتها أسفله. فتحتها بعناية، وأخرجت منها ثوب نوم أبيض بسيطًا. نزعت بطاقة السعر سريعًا قبل أن ترتديه.كانت تظن أن داني لا يستطيع رؤيتها، لذلك تصرفت بعفوية كاملة، غير مدركة أن تصرفها البسيط أثار انتباهه.راقبها داني بصمت، بينما راودته فكرة عابرة.هل تحاول التأكد من أنني أعمى حقًا؟بعد أن انتهت من تبديل ملابسها، اقتربت منه وقالت:"هيا، الحمام جاهز."دفعت كرسيه المتحرك نحو الحمام وساعدته على الدخول. ثم بدأت بهدوء في مساعدته على الاستعداد للاستحمام.وسط البخار الكثيف الذي ملأ المكان، ظل داني يراقبها بصمت. كانت شيري تعمل بتركيز كامل، وعيناها مثبتتين على ما تفعله. لم يظهر على وجهها ارتباك أو تردد، بل بدت وكأنها تؤدي مهمة قررت إنجازها بأفضل صورة ممكنة.نزعت ساعته أولًا، ثم ساعدته في خلع سترته وقميصه بعناية.لكن عندما لم يبقَ سوى قطعة الملابس الأخيرة، توقفت فجأة وسحبت يديها إلى الخلف.ترددت للحظة قبل أن تسأل بخجل خفيف:"هل يمكنك... الاستحمام وأنت ترتدي هذا؟"ارتسمت على شفتي داني ابتسامة باهتة وهو يجيب:"لا يمكنني الاستحمام جيدًا دون خلعه." أو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-25
Baca selengkapnya
3***
3***كانت شيري في غاية الارتباك إذ ظنت أن داني لا يستطيع رؤية ما يدور حوله.سألته بتردد:— هل يمكنك الاستحمام بمفردك إذا خرجت؟لم يجبها داني، لكن الصمت الذي تلا سؤالها بدا باردًا وثقيلًا فأدركت شيري أنه ربما استاء من كلامها، فالتقطت ليفة الاستحمام على عجل واتجهت نحو الباب.قالت بخجل وهي تغادر:— كن حذرًا، حسنًا؟ ونادني إذا احتجت إلى أي شيء.ما إن خرجت من الحمام حتى تسلل القلق إلى قلبها. ظلت تنظر إلى الباب بين الحين والآخر دون وعي. كانت أرضية الحمام زلقة، والأفكار المزعجة بدأت تتدفق إلى رأسها بلا توقف.ماذا لو تعثر وسقط؟وماذا لو أصابه مكروه؟تنهدت وهي تفكر:لقد تزوجت للتو... لا أريد أن أصبح أرملة بهذه السرعة!وبينما كانت غارقة في تلك الهواجس، دوى رنين هاتفها فجأة.كانت الرسالة من لوسي، صديقتها المقربة، وقد أرفقت معها مقطع فيديو بعنوان: "مواد للمراجعة".عقدت شيري حاجبيها باستغراب.مواد للمراجعة؟ لماذا ترسل لي هذا الآن بينما الامتحانات النهائية لا تزال بعيدة؟فتحت الفيديو بدافع الفضول، لكنها ما إن شاهدت الثواني الأولى حتى اتسعت عيناها صدمة واحمر وجهها بالكامل حتى كاد اللون يصل إلى أطراف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-26
Baca selengkapnya
4***
4***كانت شيري على وشك العودة إلى المطبخ، لكن الخادمتين سارعتا إلى إيقافها.قالت إحداهما على عجل:"لا داعي لذلك يا سيدة لين."فقد كانتا تتقاضيان أجرهما مقابل إعداد وجبات الطعام يوميًا، وإذا علم داني أن شيري هي من حضّرت الإفطار، فقد ينتهي الأمر بخسارتهما لعملهما.وأضافت جون بحزم:"أنا وفرانسيس مسؤولتان عن إعداد الإفطار في هذا المنزل. أنتِ ما زلتِ جديدة هنا، ولا تعرفين بعد ما يفضله السيد لين، لذلك من الأفضل أن تتركي أمر المطبخ لنا."وأيدتها فرانسيس قائلة بلطف:"صحيح، يا سيدة لين، اتركي الأمر علينا."ثم ألقت جون نظرة سريعة على الطعام البسيط الذي أعدته شيري، وقالت بنبرة لا تخلو من التعالي:"السيد لين لن يتناول مثل هذا الإفطار… رجل بمكانته يعتاد كل صباح على فطور إنجليزي متكامل… ألا ترين أن ما أعددته بسيط للغاية؟"اتسعت عينا شيري بدهشة، وسرعان ما تلاشت ملامحها المشرقة ليحل محلها شعور بالإحباط. أطرقت برأسها وهمست بخفوت:"أنتِ محقة."وفي داخلها أخذت تؤنب نفسها.*في الواقع، الأثرياء لديهم عاداتهم وأذواقهم الخاصة. حتى زملائي في الجامعة من العائلات الثرية لم يكونوا يكتفون بوجبات الإفطار البسيطة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-27
Baca selengkapnya
5***
5***تحول صوت الرجل البارد إلى نسمة جليدية غطّت أجواء غرفة الطعام بأكملها.وفجأة...**طرق!**هوت جون على ركبتيها، وقد احمرت عيناها من شدة الخوف، وقالت بصوت مرتجف:"أنا... أنا أخطأت. ما كان ينبغي لي أن أقول ذلك للسيدة لين."كان الجميع يعلم أن هدوء داني لا يعني أنه لا يغضب، بل إن غضبه كان أشد رهبة لأنه نادر الظهور، ولم يكن أحد يجرؤ على تحمل عواقبه.أسرعت جون تبرر موقفها:"لكنني لم أقصد الإساءة أبدًا، يا سيد لين. ظننت فقط أن السيدة لين قد تتعب إذا تولت إعداد الإفطار بنفسها..."ارتسمت على شفتي داني ابتسامة باهتة، لكنها كانت أبرد من الصقيع.وقال بهدوء يحمل توبيخًا واضحًا:"إذن، هذا هو مبرركِ لمنع زوجة حديثة الزواج من إعداد الإفطار لزوجها؟"ساد الصمت في المكان.تبادلت جون وفرانسيس نظرات مذهولة، بينما اتسعت عينا شيري من شدة الدهشة.*هل... هل يدافع عني الآن؟*ارتجفت جون أكثر، وقالت على عجل:"لا... لم أقصد ذلك. ونحن لم نرمِ الطعام الذي أعدته السيدة لين، بل تناولته أنا وفرانسيس."ازدادت ابتسامة داني برودة، ثم قال بنبرة هادئة لكنها حادة:"يبدو أن صاحبة القرار في هذا المنزل هي أنتِ... لا أنا."ما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-27
Baca selengkapnya
6***
6***"شكرًا لك، سيد كالي."ابتسمت شيري وهي تحمل حقيبتها، ثم فتحت باب السيارة بعد أن توقفت على بُعد شارعين من جامعة أثينا، وترجلت منها مسرعة.كانت أشعة الشمس تنعكس على خصلات شعرها المربوطة في ذيل حصان، فتزيدها حيويةً وإشراقًا. وما إن ابتعدت عن السيارة حتى اختفت بين المارة.عندها التقط السائق هاتفه واتصل على الفور.قال بصوت خافت:"سيد لين، لقد أنزلت السيدة لين على بُعد شارعين من الجامعة."جاءه الصوت من الطرف الآخر هادئًا:"هل قالت شيئًا؟"أجاب السائق:"قالت إن السيارة فاخرة أكثر مما ينبغي، ولا تريد لأحد أن يعلم أنها متزوجة من رجل ثري."ساد صمت قصير، ثم قال لين بهدوء:"حسنًا... افعل كما تقول لك."...وصلت شيري إلى قاعة المحاضرات قبل بدء الدرس بدقائق معدودة، تلتقط أنفاسها بعد أن أسرعت طوال الطريق.ما إن رأتها لوسي حتى اتسعت عيناها دهشة."شيري! أأنتِ هنا لحضور المحاضرة فعلًا؟!"ابتسمت شيري وهي تمسح قطرات العرق عن جبينها."الحمد لله... وصلت في الوقت المناسب."كانت ترتدي قميصها الأبيض المعتاد مع بنطال جينز باهت، وشعرها لا يزال مربوطًا في ذيل حصان بسيط، دون أي لمسة من مستحضرات التجميل. بدت كم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-08
Baca selengkapnya
7***
7***استعادت شيري توازنها، وانحنت تلتقط هاتفها، ثم رفعت رأسها بابتسامة مشرقة وقالت:"إيان... هل تعمل هنا؟"ارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة، ومد يده يربت برفق على رأسها، وقال ممازحًا:"ما زلتِ خرقاء كما كنتِ دائمًا. كم أصبح عمرك الآن؟"أجابت وعيناها تتلألآن بالحماس:"عشرون عامًا."أطلق ضحكة خافتة، ثم سألها:"وما الذي جاء بك إلى المستشفى؟"أشارت إلى غرفة الاستشارة خلفها وقالت:"صديقتي تتحدث مع ابن عمها."ألقى نظرة سريعة إلى ساعته، ثم قال:"حان وقت الغداء، ويبدو أن صديقتك ستتأخر قليلًا. ما رأيك أن نتناول الغداء معًا؟ الدعوة عليّ."ترددت شيري لحظة، ثم أومأت برأسها موافقة.طرقت باب غرفة الاستشارة برفق، ونادت:"لوسي، سأذهب أولًا."ثم التفتت إلى إيان، الذي ابتسم لها واتجه نحو الخارج، فسارت خلفه بخطوات هادئة....كانت بداية إعجاب شيري بإيان عندما بلغت السادسة عشرة من عمرها.في ذلك اليوم، جاءت جدتها لزيارتها في المدرسة، لكنها فقدت وعيها فجأة أمام الجميع.وقبل أن يستوعب أحد ما حدث، اندفع إيان نحوها بسرعة. قدم لها الإسعافات الأولية بكل هدوء وثقة، ثم حملها بنفسه إلى أقرب مستشفى.كان النهار مشرقًا،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
8***
8***ساد صمت ثقيل أرجاء الفيلا، حتى بدا الهواء نفسه مشبعًا بالكآبة.وقعت عينا داني على عبوات الدواء المصطفة فوق الطاولة، فتبدلت ملامحه، وأصبح نظره أكثر برودة.قال بنبرة لا تخلو من السخرية:"يبدو أن زوجتي قلقة على صحتي... ويبدو أنني ظلمتها حين أسأت الظن بها."رغم كلماته الهادئة، أدركت شيري ما يخفيه صوته ونظراته من تهكم، فلم تكن بتلك السذاجة.التفت داني إلى كبير الخدم، وأشار إلى عبوات الدواء إشارة مقتضبة.فهم الرجل الأمر فورًا، وتقدم ليجمعها من فوق الطاولة.ازدادت شيري ارتباكًا، وسألته بتردد:"لماذا طلبت منه أن يأخذها؟ ألا... تريد الاحتفاظ بها؟"لم يجبها مباشرة.اكتفى بضم شفتيه في ابتسامة باهتة، ثم قال بصوت منخفض وبارد:"هيا... لنتناول الغداء."لكن برودة نبرته كانت كافية لتخبرها أنه غاضب.تشابكت أصابع شيري فوق حجرها وهي تحاول فهم ما حدث.أخطأت إلى هذا الحد؟لقد أحضرت له الدواء في اليوم الثاني من زواجهما بدافع القلق عليه، فهل ظن أنها تسخر من حالته أو تحتقره؟وفجأة، تذكرت كلمات لوسي:"الأشخاص ذوو الإعاقة غالبًا ما يكونون أكثر حساسية تجاه حالتهم."أغمضت عينيها للحظة وهي تلوم نفسها، ولم تست
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
9***
9***هذا ليس الطريق المؤدي إلى منزل السيد لين... إنه يتجه إلى منزلنا!التفتت نحو داني باستغراب، لكنها لم تنطق بكلمة.فقال هو بنبرة لا تخلو من السخرية:"هل كنتِ تنوين مقابلة جدي وأنتِ ترتدين هذا الزي؟"خفضت شيري بصرها إلى ملابسها.كانت ترتدي بنطال جينز باهتًا من كثرة الاستخدام، وقميصًا أبيض كُتبت عليه بحروف سوداء عبارة: **"جنيات وقحات!"**احمر وجهها قليلًا.أجل... هذا الزي لا يليق بزيارة رجل كبير في السن.لكن سرعان ما خطرت لها فكرة أربكتها.رفعت رأسها وسألته باستغراب:"لكن... كيف عرفت ما أرتديه؟"أليس فاقدًا للبصر؟ابتسم داني ابتسامة ساخرة وقال:"لأنني لا أثق بذوقك."حاولت شيري أن تحافظ على هدوئها، لكن سخريته المتكررة بدأت تستفزها.رمقته بنظرة غاضبة، ثم تذكرت أنه لا يستطيع رؤيتها.فاغتنمت الفرصة، وأخرجت له لسانها وعبست في وجهه، وكأنها تنتقم منه بطريقتها الخاصة.وبعد أن أفرغت شيئًا من ضيقها، أعادت ترتيب ملامحها والتفتت نحو النافذة.ثم قالت بنبرة امتزج فيها العتب بالاستغراب:"بما أنك أجبرتني على العودة إلى المنزل لتغيير ملابسي، كان بإمكانك انتظارِي هناك. لماذا تكبدت عناء الخروج معي؟"كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
10***
10***وقبل أن تتمكن شيري من إكمال تفسيرها، باغتها داني بقبلة أسكتت كلماتها وهو يزيح وشاح عينيه ومن ثم أحاطها بذراعيه بثبات وجذبها إليه حتى أصبحت قريبة منه إلى حد أربك أنفاسها.كانت قبلته حازمة، تحمل مزيجًا من العتاب والهيمنة، بينما غمرها حضوره الطاغي حتى شعرت بأن العالم من حولها بدأ يتلاشى.تسارعت نبضات قلبها، وارتبكت أفكارها، ولم تعد قادرة على استيعاب ما يحدث.وحين ابتعد عنها أخيرًا، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة تحمل شيئًا من المكر، وقال بصوت منخفض:"سيدة لين... هل كنتِ..."لكنها لم تتركه يُكمل.كانت أنفاسها مضطربة، وقلبها يخفق بعنف، فدفعت صدره بكل ما أوتيت من قوة محاولةً الابتعاد عنه.إلا أنه أمسك بها مجددًا، لتجد نفسها محاصرة بين ذراعيه.لم يكن يفصل بينهما سوى مسافة تكاد لا تُذكر.واصلت شيري مقاومتها، بينما ظل داني ممسكًا بها بثبات، دون أن يؤذيها أو يسمح لها بالفرار.وبعد لحظات من الشد والجذب، استنفدت قواها تمامًا.نظرت إليه باستياء وهمست وهي تلهث:"كيف... تملك كل هذه القوة؟"قبل الزواج، لم يتوقف السيد لين الأكبر عن تذكيرها بأن داني ضعيف البنية ويحتاج إلى عناية خاصة.ولهذا كانت ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-09
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status