แชร์

الفصل141

ผู้เขียน: Solaris
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-22 05:21:08

وصلنا إلى الميناء، ولم أستطع منع نفسي من النظر حولي بدهشة.

كان المكان مختلفًا تمامًا عمّا توقعت. امتدت صفوف طويلة من اليخوت على جانبي المرسى، تتمايل بهدوء فوق مياه البحر السوداء، بينما انعكست أضواؤها الذهبية على سطح الماء كخيوط من الضوء المتراقص.

كان الليل هادئًا بصورة غريبة.

الهواء بارد ومنعش، يحمل رائحة البحر والملح، ويتسلل بين خصلات شعري فيبعثرها حول وجهي. وفي الأعلى، كانت السماء صافية، تتناثر فيها النجوم كأنها نقاط ضوء بعيدة، بينما بدا القمر وكأنه يراقب المكان بصمت.

نظرت إلى إيفان
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل141

    وصلنا إلى الميناء، ولم أستطع منع نفسي من النظر حولي بدهشة. كان المكان مختلفًا تمامًا عمّا توقعت. امتدت صفوف طويلة من اليخوت على جانبي المرسى، تتمايل بهدوء فوق مياه البحر السوداء، بينما انعكست أضواؤها الذهبية على سطح الماء كخيوط من الضوء المتراقص. كان الليل هادئًا بصورة غريبة. الهواء بارد ومنعش، يحمل رائحة البحر والملح، ويتسلل بين خصلات شعري فيبعثرها حول وجهي. وفي الأعلى، كانت السماء صافية، تتناثر فيها النجوم كأنها نقاط ضوء بعيدة، بينما بدا القمر وكأنه يراقب المكان بصمت. نظرت إلى إيفان، ثم عدت أتأمل اليخوت. ابتسمت دون أن أشعر. لوسيا- هل سنصطاد السمك؟ التفت إيفان إليّ، ثم ضحك. كانت ضحكته مختلفة عن كل شيء أعرفه عنه؛ قصيرة وهادئة، لكنها جعلت ملامحه القاسية تلين للحظة. إيفان- كيف سنصطاد في الليل؟ رفعت كتفيّ. لوسيا- لا أعرف… ربما أنت تعرف طريقة سرية. إيفان- لدي طرق كثيرة سرية. نظرت إليه بشك. لوسيا- هذا جواب لا يطمئن أبدًا. ضحك مرة أخرى، ثم تابع سيره. لوسيا- إذن لماذا نحن هنا؟ التفت إليّ بابتسامته المشاغبة. إيفان- لأطعِمكِ للقرش. توقفت لح

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 140

    نزلتُ إلى الأسفل قبل أن يتصل بي إيفان، وكان قلبي يسبقني بخطواته. لم أكن أعرف إلى أين سيأخذني، ولا ماذا يريد أن يقول، لكن مجرد فكرة أنني سأراه بعد تلك المكالمة الباردة جعلت شيئًا دافئًا يستقر في صدري. وقفت أمام المرآة للحظات، أصلحت شعري، ثم نظرت إلى انعكاسي. لم أتعرف إلى الفتاة التي أمامي. قبل أيام فقط، كنت أخاف من مجرد الوقوف بالقرب منه، أما الآن فأنا أنتظر صوته، وأشتاق إلى حضنه، وأشعر بالقلق إذا تغيرت نبرته معي. ابتسمت بخفة. لوسيا- يبدو أنني تورطت فعلًا. لم أُكمل جملتي حتى سمعت صوت سيارة تتوقف أمام البناية. اندفع قلبي في صدري. اقتربت من النافذة، فرأيته داخل سيارته. أمسك هاتفه، ويبدو أنه كان يستعد للاتصال بي. لم أمنحه فرصة. ركضت نحو الباب ونزلت بسرعة، ثم طرقت على زجاج سيارته. رفع إيفان رأسه. ارتفعت زاوية فمه عندما رآني. فتحت الباب وصعدت إلى جانبه، وما إن أغلقت الباب حتى اندفعت نحوه واحتضنته. تجمد إيفان في مكانه. بقي ينظر أمامه لثوانٍ، وكأن عقله يحتاج إلى وقت ليستوعب أنني أنا من بادرت باحتضانه هذه المرة. رغم أننا قضينا معًا ليلة جعلت كل شيء بيننا مخت

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 139

    توقفت ونظرت إليه ببرود. إيفان: ـ هل لديك عمل آخر؟ ضحك. ليو: ـ لا، سيدي. إيفان: ـ إذن لا تسأل. ابتسم وهو يتبعني. لكنني كنت أعرف أنني، مهما حاولت إخفاء الأمر، لم أعد الرجل نفسه الذي دخل الشركة صباحًا. كان هناك شيء في لوسيا يجعلني أعود إلى نفسي التي نسيتها منذ سنوات. شيء يجعلني أريد أن أعود إلى البيت بدلًا من البقاء في المكتب. شيء يجعلني أشتاق إلى صوتها قبل أن ينتهي يومي. وعندما وصلت إلى السيارة، فتحت الباب وجلست خلف المقود. وضعت يدي على عجلة القيادة، ثم نظرت إلى الساعة. كنت أريد الوصول إليها بسرعة. لسبب ما، لم أكن أريد أن أجعلها تنتظر [منظور لوسيا] ما إن انتهت المكالمة حتى بقيت أحدق في هاتفي. ثم ابتسمت. ابتسامة لم أستطع منعها مهما حاولت. وضعت الهاتف على صدري وأغمضت عيني. “فقط أريد أن أراك.” كانت جملة بسيطة. لكنها بالنسبة إليّ كانت تعني الكثير. منذ ساعات فقط، كنت أخشى أنه عاد إلى بروده القديم. كنت أظن أن ما حدث بيننا لم يكن سوى لحظة عابرة، وأنه عندما عاد إلى عالمه سيغلق الباب في وجهي كما فعل دائمًا. لكن ها هو يتصل بي بنفسه. لا يريد شيئًا محددًا. لا اجتماع.

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 138

    [منظور إيفان]انتهى الاجتماع بعد ساعات من النقاش المتواصل، لكنني لم أشعر أنني خرجت منه بإجابة كاملة.بقيت جالسًا في مكاني للحظات، أراقب الملفات المنتشرة أمامي، بينما كان والد سولينا يستعد للمغادرة برفقة ابنته. كان الصمت الذي أعقب حديثنا أثقل من كل الكلمات التي قيلت داخل الغرفة.أغلقت الملف أمامي ببطء، ثم رفعت عيني نحو سولينا.إيفان:ـ سأجد حلًا لهذه المشكلة. وإذا احتجتم إلى دعم إضافي، أستطيع أن أوفر لكم أسلحة ثقيلة تكفي لتأمين عائلتكم وممتلكاتكم.أومأ والدها باحترام، لكنه لم يبدُ مقتنعًا تمامًا.أما سولينا، فبقيت واقفة مكانها.راقبتها وهي تتقدم نحوي بخطوات هادئة، ثم توقفت أمام الطاولة، وأسندت أطراف أصابعها إليها.سولينا:ـ لماذا أنت ضد الزواج؟لم أجب فورًا.حدقت بها للحظات، ثم أسندت ظهري إلى الكرسي.إيفان:ـ لست ضده.رفعت حاجبها.سولينا:ـ لكنك ترفضه.إيفان:ـ أرفض أن يكون أول حل نفكر فيه.اقتربت أكثر قليلًا.سولينا:ـ إنه أحد الحلول السريعة.ثبتُّ نظري عليها.إيفان:ـ وأنا لا أريد حلًا سريعًا. أريد حلًا جذريًا.ساد الصمت للحظات.كنت أعرف أن الزواج سيحل جزءًا من المشكلة بسرعة. سيجمع ا

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 137

    [منظور توماس] منذ أن عاد الجميع إلى المنزل، كان هناك شيء واحد يثير فضولي. ليوناردو لم يكن موجودًا. وعندما سألت عنه، أخبرني أحد الشباب أنه خرج لتناول الغداء مع لونا. تنهدت وأنا أمرر يدي على وجهي. هذا الرجل لا يتعلم أبدًا. لم أكن أخشى على لونا من ليوناردو بقدر ما كنت أخشى على ليوناردو نفسه من لونا، لكنني أعرف صديقتي جيدًا، وأعرف أنها لا تستحق أن تدخل في إحدى مغامراته العابرة. انتظرت حتى عاد ليوناردو، وما إن لمحته حتى ناديته. توماس- سمعت أنك خرجت مع لونا. توقف ليوناردو ونظر إليّ بابتسامة جانبية. ليوناردو- هل أصبحت مطالبًا بتقديم تقرير عن تحركاتي الآن؟ توماس- لا، لكن لونا صديقة لوسيا. اختفت ابتسامته قليلًا. توماس- وهذا يجعلها خطًا أحمر. ليوناردو- نحن أصدقاء فقط. توماس- أتمنى أن تكون إنسانًا هذه المرة. رفع ليوناردو حاجبه وضحك. ليوناردو- أنا إنسان منذ ولادتي، صدقني. توماس- المشكلة ليست في ولادتك، المشكلة فيما تفعله بعد ذلك. ضحك ليوناردو وهز رأسه. ليوناردو- لا تقلق. لن أؤذيها. توماس- أتمنى أن أصدقك. ليوناردو- صدقني هذه المرة.

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل136

    [منظور فيكتور] كنت أجلس في مكتبي أراجع بعض الملفات عندما فُتح الباب، ودخل أحد رجالي بخطوات سريعة. رفع عيني نحوي. فيكتور- ما الأمر؟ الرجل- سيدي… لدينا مشكلة. أغلقت الملف أمامي. فيكتور- تكلم. اقترب مني قليلًا وخفض صوته. الرجل- إيفان بدأ يحقق من جديد. توقفت يدي فوق المكتب. الرجل- وأعتقد أنه اكتشف الصلة بينك وبين ماريتا. رفعت عيني إليه ببطء. فيكتور- ماريتا؟ الرجل- ليس ماركوس، سيدي. صمتُّ لحظة. الرجل- إيفان عرف أن ماريتا هي المسؤولة. ظهرت ابتسامة باردة على وجهي. فيكتور- إيفان طلع أذكى مما كنت متوقعًا. كنت أظن أن الأمر سيحتاج إلى وقت أطول حتى يصل إلى ماريتا. لكن يبدو أنني أخطأت في تقديره. نهضت من مقعدي واتجهت نحو النافذة. فيكتور- ضع شخصًا يراقب إيفان. الرجل- حاضر، سيدي. فيكتور- أريد كل شيء عنه. التفتُّ إليه. فيكتور- أين يذهب، من يقابل، من يتصل به، من يدخل إلى مكتبه، ومن يخرج منه. أريد أن أعرف كل خطوة يخطوها. ترددت للحظة قبل أن أضيف: فيكتور- أريد نقاط ضعفه أيضًا. عائلته، أصدقاؤه، رجاله، عاداته… أي شخص يمكن أن يؤثر فيه. الرجل- سأفعل. فيكتور- ولا تت

  • المافيا و الحمل البديع    الجزء الحادي عشر : لغة العروس

    عدتُ إلى الفندق مع خيوط الفجر الأولى، وكان عقلي غارقاً ومشغولاً بترتيب الفوضى العارمة التي تركها شقيقي خلفه. جلستُ على المقعد بجمود تام وجسدي يثقل بالتعب، تاركاً ليو يشد الضماد الطبي على جرح كتفي المصاب بقسوة بالغة أثارت حرقاناً في عروقي، لكن ملامحي لم تهتز. المسألة لم تكن مجرد خيانة عابرة، بل كانت

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل العاشر : متحف الدماء

    في الجهة الأخرى من الجناح، كان إيفان يقف كالتمثال، ملامحه الحادة جامدة كصخرة قديمة، لكن داخله كان يغلي ببركان صامت. كلمة واحدة كانت تتردد في مسامعه وتضرب كبريائه الجريء كالسوط: "أشعر بالاشمئزاز منك!" عدّل أزرار قميصه ببطء شديد، وحركة أصابعه تحمل دقة مرعبة. جلس على نفس الأريكة التي شهدت أنفاسهما

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل التاسع : كبرياء و ضعف

    بعد أن أغلق الطبيب الباب خلفه مغادراً، شعرتُ أن الجدران تضيق عليّ. التفتُّ ببطء نحو إيفان، فارتعدت فرائصي من قسوة ملامحه الجافة. وقفتُ مكاني عاجزة عن النطق، بينما تحرك هو بخطوات واثقة وصوت حذائه الثقيل يضرب الأرض بإيقاع مرعب، حتى أصبح أمامي تماماً، يحاصرني بجسده الضخم الذي تفوح منه رائحة الموت. قب

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الثامن : ترياق الشغف

    كان مستلقياً على السرير، غائباً عن وعيه. بعد الكلمات الصادمة التي قالها الطبيب وعرفتُ منها أنه زعيم مافيا، تملكني رعب حقيقي، ولم يعد في عقلي سوى فكرة واحدة: الهروب من هذا المكان فوراً. تحركتُ بخطوات حذرة ومتوجسة باتجاه الباب، لكن قبل أن أصل، انطلق من حنجرته صوت أنين خافت وثقيل. انفجعتُ في مكاني وت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status