Home / مافيا / المافيا و الحمل البديع / الفصل التاسع : رماد الرغبة

Share

الفصل التاسع : رماد الرغبة

Author: Solaris
last update publish date: 2026-06-10 08:24:56

طال الموقف وأنا أستمر في تقبيل شفتيها وعنقها لـ دقائق طويلة حارقة، تاركاً شهوتها وفوران جسدها يصل إلى ذروته. وبعد مداعبة طويلة بالفم والقبلات، نزلتُ بيدي الفولاذية وأزحتُ ملابسها الداخلية تماماً جانباً، لتصبح عارية بالكامل تحتي. بدأتُ أداعبها مباشرة "على اللحم"؛ ممرراً كفي وأصابعي الدافئة، وساكباً لساني الرطب ليلعق منطقتها الحساسة ببطء ولزوجة، صعوداً وهبوطاً. تغلغلتُ بلساني قليلاً مداعباً إياها بعمق، ممتصاً عصير رغبتها ببراعة جعلت جسدها ينبض وينتفض بالكامل تحت فمي عدة مرات، وكنتُ أتوق للمزيد من عصيرها اللذيذ الشبيه بالترياق.. شعرتُ بأنها مرتها الأولى.

توقفتُ فجأة، ونظرتُ في عينيها الضبابيتين المخمورتين، وسألتها بنبرة رخيمة مخنوقة بالشهوة: "هل قمتِ بذلكِ من قبل؟"

-لوسيا-

نظرتُ إليه، وجسدي يرتجف تائقاً للمزيد، وأجبتُ بصوت مبحوح وخافت يفيض برغبة جنونية: "لا..."

-إيفان-

أشعلني جوابها وعذريتها الصافية. نزلتُ بيدي الفولاذية مجدداً، وحاولتُ ببراعة وسرعة أن أدفع أصابعي وأولج يدي داخل منطقتها الحساسة لأفُض براءتها بالكامل.. ولكن، وبحركة مباغتة، امتدت كفها الصغيرة المرتجفة لتُطبق فوق معصمي وتمنعني بقوة، نظرتْ في عينيّ بوعيٍ مباغت وقالت بنبرة حاسمة: "كفى.. ابتعد عني." وبحركة سريعة سحبت نفسها من تحت جسدي المثار..

تراجعتُ إلى الخلف بجسدٍ يغلي وصدمة شلّت تفكيري؛ صدمة من جرأتها وفعلها المباغت الذي كسر ذروة شهوتي. راقبتُها بعيون تشتعل ذهولاً وغضباً وهي تسحب بنطالها و قميصها ، وترتديهم بسرعة فائقة بجسد يرتجف كالمجنونة، ثم التفتت لتفر هاربة خارج الجناح.

-لوسيا-

سحبتُ ملابسي والاضطراب يمزقني، والدموع تنفجر من عينيّ الساكرتين، وتوجهتُ بسرعة نحو باب الجناح لأهرب من هذا الجحيم. وقبل أن تلمس يدي المقبض، وجدته يقف خلفي كالجدار الفولاذي؛ امتدت يده الضخمة من فوق رأسي لتغلق الباب بقوة أصابتني بالجفول.

-إيفان-

التفتُّ إليها، وثبّتُّ نظراتي الحادة على وجهها الشاحب وعينيها الباكيتين، وقلتُ بصوتٍ منخفض ورخيم يحمل نبرة حائرة ومستغربة: "ما بكِ؟.. ماذا حصل فجأة؟"

-لوسيا-

رفعتُ رأسي ونظرتُ في عينيه بـ عيون تشتعل قهراً، وغضباً، وحقداً تضاعف مئة مرة، وقلتُ بنبرة حاسمة ومختنقة بالدموع: "أنا أكرهكم جميعاً!.. لا أريد أن أكون مجرد فتاة لليلة واحدة، أنا لستُ هكذا أبداً.. ابتعد عني!"

-إيفان-

رأيتُ انهيار كبريائها ومحاولتها البائسة لتماسكها، فـ مددتُ كفي الفولاذية محاولاً الإمساك بكتفها برقة غريبة لتهدئتها وكبح ثورتها..

-لوسيا-

بمجرد أن لامست كفه كتفي، انفجرتُ بغضب عارم صرخ في أرجاء الغرفة الساكنة، ودفعته بقوة قائلة: "توقف عن لمسي!.. أنت.. أنت تثير اشمئزازي!"

-إيفان-

تجمّد الدّم في عروقي، وتحولت نظراتي الحائرة فوراً إلى غضب مظلم وحارق؛ فـ كلمة "اشمئزاز" نزلت كالصاعقة على كبريائي ونطحت رجولتي في مقتل. اقتربتُ منها بخطوة ثقيلة مرعبة، ونظرتُ إليها من الأعلى بجفاء لا يرحم، وقلتُ بنبرة تملؤها السخرية الحادة والاستفزاز التام: "اشمئزاز؟!.. حقاً؟ كنتِ منذ ثوانٍ تتوقين للمزيد مني..

لوسيا-

نزلت كلماته القاسية فوق رأسي كالصاعقة، لتشل لساني تماماً وتصيبني بصدمة شلت تفكيري. تلاشت شجاعتي المزيفة وتبخر تأثير الخمر فجأة ليحل محله رعب أعمى ؛ نظرتُ إلى جسده الضخم الذي يسد المخرج، وشعرتُ بالعجز .. كيف سمحتُ لرجل أن يلمسني هكذا؟ كيف تهاوت حصوني أمامه؟

،وانخفض صوتي المرتجف ليتحول إلى توسل : "أرجوك.. دعني أذهب.. أرجوك ابتعد .."

-إيفان-

توسلها المفاجئ وصوتها المرعوب المبحوح جعلاني أتراجع خطوة إلى الوراء وعقلي يغلي بـ بركان من الأفكار المظلمة. طوال حياتي، كانت النساء تتوق لليلة واحدة معي واليوم، تقف هذه الصغيرة أمامي لتكون المرأة الأولى والوحيدة التي تجرؤ على قذف كلمة "مشمئزة" في وجهي! أصابتني الكلمة بغضب عارم ورغبة في تدمير كل شيء حولي .

لكن كيف أسمح لها بالخروج في منتصف الليل، الساعة الثالثة فجراً، بجسد يرتجف في شوارع المدينة ؟

ابعدتُ يدي عن المقبض ، وقلتُ بصوتٍ، عازم لا يقبل النقاش: "لن تخرجي من هنا في هذا الوقت.. اخرجي في الصباح." وبتلك النبرة القاطعة، دفعتها بخفة نحو الداخل وأفسحتُ لها الطريق.

-لوسيا-

بمجرد أن ابتعد عن الباب، لم أنظر خلفي؛ ركضتُ بأقصى سرعة أملكها باتجاه الحمام، ودخلتُ وأقفلْتُ الباب على نفسي ، لأسند ظهري على الخشب البارد وأهوي أرضاً وأنا أضم ركبتي إلى صدري، غارقة في بكاء مرير وصراع بين حقد يمزقني ورغبة كادت أن تودي بكرامتي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الحادي عشر : رقصة الأفاعي

    بمجرد أن أغلق إيفان الباب خلفه، انهار برود ماركوس المزيف تماماً. تلاشت ابتسامته الساخرة لتشتعل ملامحه بالذعر والغضب الجارف. التقط هاتفه بيد ترتجف، وضغط على زر الاتصال السريع بوالدته "ماريتا"، ولم يكد يأتيه صوتها الهداد حتى صرخ بهمس مستعر. ماركوس - أمي! لقد كشف إيفان أمر الحبوب! اللعين جاء إلى مكتبي ورمى الصور في وجهي.. إنه يظن أنني أنا من يبيعها لحسابي الخاص لتبني إمبراطوريتي، ويهددني بإبلاغ أبي فوراً! ساد صوت ضحكة خفيضة وباردة كفحيح الأفاعي من الطرف الآخر، وأجابت ماريتا بمنتهى المكر والهدوء. ماريتا - اهدأ يا ماركوس ولا تكن ضعيفاً.. دعه يظن ذلك واجعله يركز عليك أنت! إذا تجرأ وتحدث إلى والدك مارسيل، سأتولى أنا مسح كافة الأدلة في ثوانٍ، وسأقلب الطاولة عليه ليظهر أمام أبيك كاذباً يفتري عليك بدافع الغيرة.. لا تقلق. تنفست أسارير ماركوس الصعداء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة وهو يجيبها. ماركوس - ههههه.. أنتِ حقاً ماكرة ولا تُقهرين يا أمي! ماريتا - والآن، لا تتأخر في المجيء إلى الحفل الليلة، أريدك بكامل أناقتك. ماركوس - أوه!.. لقد نسيتُ تماماً أن اليوم هو عيد ميلاد أبي!

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل عشرين : خبايا العرين

    [من منظور إيفان]أنا رجلٌ معتادٌ على رؤية الدماء، وأنفاسي تشبعت برائحة الموت حتى أصبح القتل بالنسبة لي شيئاً أكثر من عادي، طقساً يومياً لا يهز فيّ شعرة. لكنني، ولسببٍ لا أفهمه تماماً، لا أريد لهذه الفتاة أن تعتاد هذا العالم المظلم. أريدها حقاً أن تنعم بحياة هادئة بعيدة عن القذارة التي أعيش فيها؛ البشر في هذا العالم يملكون ترف الاختيار، أما أنا.. فلم يكن لدي خيارٌ يوماً.قبل رحيلي، أمرتُ السيدة تيريزا بالاهتمام بها شخصياً، وأكدتُ عليها أن خروجها من القصر ممنوعٌ تماماً في غيابي، وأن تأخذها في جولة لتتعرف على المكان، فهي ستقيم هنا لفترة لن تكون قصيرة. أنا واثقٌ تماماً أن ما تحتاجه هذه القطة المتمردة الآن لتكف عن الخدش، هو حنان السيدة تيريزا.غادرتُ القصر متوجهاً إلى الشركة لحضور اجتماع طارئ لا يحتمل التأجيل. التفتُّ إلى رجلي اليمين، ليو، وقلتُ بنبرة حاسمة: إيفان -ليو.. اذهب إلى شركة الشحن فوراً، واكتشف من الذي يزود ذلك الرجل بالحبوب ليو -حاضر سيدي، سأتولى الأمر فوراً.تردد ليو للحظة، ثم نظر إليّ بنظرة ممتلئة بالفضول والتساؤل. ليو -سيدي.. هل تتوقع أن تكون تلك الفتاة متورطة معهم في

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل التاسع عشر : الفتاة الغريبة

    بقيت لوسيا مستلقية في سريرها بجسد منهك تماماً، وقوى خارت أمام وطأة الأحداث المتسارعة. وعلى الرغم من المساحة الشاسعة للغرفة وفخامتها، إلا أنها شعرت فجأة بأن جدرانها تضيق وتطبق على صدرها، مسببة لها حالة من الاختناق الشديد. بدأت الأحداث الأخيرة تدور في رأسها كشريط مرعب لا يتوقف؛ كيف أن الحياة لم تشفق عليها يوماً، وكيف تقاذفتها الأقدار لتقع في عرين هذا الوحش. ومع تلك الأفكار المريرة، لم تعد قادرة على الاحتمال، فانهمرت الدموع الساخنة من عينيها بغزارة، وضمت جسدها بيديها تحتضن نفسها في محاولة بائسة لحماية ذاتها. في تلك الأثنائ، دلفت السيدة تيريزا إلى الغرفة. توقفت خطواتها وهي تنظر إلى تلك الفتاة المسكينة، وامتلأ قلبها بالشفقة والأسى عليها.. فتاة رقيقة ولطيفة كهذه، كيف لها أن تتورط مع رجل كالسيد إيفان؟ تقدمت تيريزا نحو السرير بخطوات حانية، وجلست على حافته، ثم مدت يدها وربتت على كتف لوسيا برفق، قبل أن تجذبها نحو صدرها وتغمرها في حضن دافئ، محاولة تهدئة روعها. تيريزا - اهدئي يا عزيزتي.. توقفي عن البكاء أرجوكِ. أنتِ بخير الآن، لا تقلقي.. ستكون الأمور على ما يرام، أعدكِ. استسلمت لوسيا

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الثامن عشر : مخالب ناعمة

    أمسكت الورقة بين أصابعها المرتجفة، وعيناها معلقتان بعبارة "نجوتِ من الموت".. شعرت بالهواء ينسحب من صدرها، وتنفست بحالة هستيرية متسارعة، قبل أن يظلم العالم من حولها وتسقط فاقدة الوعي.في الصباح التالي..فتحت لوسيا عينيها ببطء لتجد نفسها مستلقية على سرير ضخم و كان ضوء الشمس يتسلل من النافذة، وبجانبها تقف الخادمة "تيريزا" وهي تضع صينية الفطور بعناية. ما إن رأت تيريزا عيني لوسيا تفتتحان، ركضت خارج الغرفة مسرعة وهي تنادي بنبرة مضطربة: "سيدي إيفان.. لقد استيقظت!".[منظور إيفان]كنتُ أقف في مكتبي المطل على الحديقة عندما أتى صوت تيريزا..أرجعتُ ظهري إلى الخلف، وأشعلتُ سيجارتي بينما تتقاذفني الأفكار وتتقاطع في عقلي. طوال طريقي إلى المنزل البارحة، كانت عيناها، نظراتها المذعورة، وحتى لمسة يدها المرتعشة من تلك الليله التي لم تكتمل ، عيونها رغبتها بي وخوفها مني طيفها الذي لاحقني كظلي كانت مزيجاً غريباً لم أعهده من قبل.. حمل وديع وقطة شرسة في آن واحد.عندما وصلت رأيتُ الخوف ينهش عينيها وهي تجلس على الأرض في وسط الردهة، وكان الرعب باهتاً على ملامحها البائسة. لكن في عالمي، لا مكان للعاطفة دون يقين؛

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل السابع عشر : خبايا القدر

    انهارت لوسيا على ركبتيها فور إغلاق الباب، وانفجرت في بكاء مرير هزّ أركان عتمتها الباردة. ساد الصمت إلا من صوت شهقاتها المنكسرة. بعد جولة من البكاء، انتفضت مدفوعة بذعر أصيل؛ هرعت نحو الباب الحديدي، وأخذت تخبط عليه بكل ما أوتيت من قوة حتى تدمت يداها، وهي تصرخ دون مجيب. التفتت تبحث في أرجاء المستودع عن مخرج، ممر، أو أي نافذة.. رأت بعض النوافذ الصغيرة في الأعلى، لكنها كانت شاهقة الارتفاع، بعيدة ومن المستحيل الوصول إليها. تلاشت قوتها تماماً. عادت تمشي بخطوات هائمة وعقلها يتخبط في التفكير: "أي الصناديق ستختار او اي طريق موت ستسلك ؟ سقطت على الأرض بجسد منهك وقوى خائرة، نزلت على ظهرها مستسلمة لبرودة الارض القاسية. ثبّتت عينيها على سقف المستودع، حيث كانت هناك ضوء صغيرة يتيم يومض بضوء خافت باهت، وحدثت نفسها بمرارة: لوسيا - حياتي دائماً كانت عتمة.. أين الغريب في هذا الظلام إذن؟ ظلت شاخصة ببصرها نحو السقف، تراقب ذلك الضوء الضعيف حتى بدأت خيوط الفجر الأولى تتسلل من الشقوق العالية، معلنةً نهاية تلك الليلة الطويلة القاتلة. وقفت على قدميها ببطء، ونفضت الغبار عن جسدها. لم يعد في عينيها

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل السادس عشر : قرارات مصيرية

    بعد أن سمعت جملته الأخيرة، نظرت إليه بكره وغضب عارم تريد اقتلاع قلبه بيديها العاريتين وقف إيفان بكل برود، وأشار بنظره للسيدة تيريزا لتأخذها من أمامه. اقتربت السيدة العجوز بحذر، وأمسكت أكتاف لوسيا المرتجفة وقالت بحنان: "إنهضي يا ابنتي هيا لنضمد جروحكِ". وصعدتا الدرج الطويل نحو الغرفة المرتبه أجلستها تيريزا على السرير، ثم أحضرت لها رداء استحمام وقالت: "استحمي يا ابنتي، وسأحضر لكِ وجبة عشاء دافئة". دخلت لوسيا الحمام، وتحت المياه المنسكبة انهار تماسكها وبدأت تبكي بحرقة. كانت أفكارها تتخبط برعب: كيف ستخرج من هذه الورطة؟ وكيف تورطت مع رجلٍ خطير؟ وعن ماذا كان يتحدث ذلك الرجل ؟ أنهت حمامها وخرجت، فوجدت تيريزا قد أحضرت لها حساءً ساخناً ليدفئ جسدها، وبدأت تضمد جروحها برفق. السيدة تيريزا - حضرتُ لكِ بعض حساء يخنة اللحم، تناوليه لكي تستعيدي قوتكِ. لوسيا - شكراً لكِ. السيدة تيريزا - السيد إيفان يريدكِ في مكتبه فوراً بعد أن تنتهي. خطت لوسيا داخل المكتب بخطوات واهنة تكاد لا تحملها، يُرافقها صمت القصر الخانق. تطلعت حولها بذعر مكتوم؛ لفت انتباهها ذلك الترتيب الصارم والنظافة المف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status