Share

الفصل التاسع

last update publish date: 2026-05-25 15:40:16

فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء

صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى

سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها

صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها

سيلين : مش فاهمه قصدك ايه

صفاء : احنا هنخرجها من القصر بس مش هنتدخل فى حاجه قيصر هو إللى هيعمل بنفسه

سيلين : إزاى؛ دا هو إللى جايبها هنا بنفسه

انتى مسمعتيش بيدافع عنها إزاى

صفاء : دى لعبتى بقى

سيلين : هتعملى ايه

اخذت صفاء تقص على سيلين ما تنوى فعله وسيلين متعجبه بشده من تفكير والدتها

من اين لها كل هذا الفكر الشرير

سيلين: برافو تفكير حلو اوى يا ماما .. وكده هنتطلعها من القصر من غير ما حد يحس

كانت صفاء على وشك الرد عليها لكن قاطعهم صوت رنين هاتف سيلين

لم تجب سيلين عن الإتصال لكن الهاتف مازال يرن ..... تعجبت صفاء بشدة لماذا لا تريد سيلين الرد على هاتفها فقالت لها : ما تردى على التليفون

سيلين : هخرج أرد ونبقى نتكلم بعدين يا ماما عشان ننفذ الخطه

ذهبت سيلين من الغرفة وتركت صفاء تفكر فى مخططها الشرير الذى ستوقع به تلك المسكينه

.....................

فى غرفة سيلين

دخلت سيلين الغرفة وأغلقت الباب خلفها وفتحت هاتفها لترى ما وراء هذا الإتصال المتكرر

سيلين : الو

المتصل : ...............

سيلين بخوف : ما انا لسه مدياك الفلوس من يومين ، هجبلك تانى منين

المتصل : ...........

سيلين : اتصرف إزاى بس ، انا صحيح بنت حجاج الحربى بس مش معناه ان آخد المبلغ ده كل شوية كده هيشكو

المتصل: ............

سيلين : طب ادينى يومين وانا هجيب لك الفلوس

المتصل : ............

سيلين : بس ابعت الطلب عشان عيزاه ضرورى

المتصل : ............

سيلين : افهم بس هبعت لك الفلوس الضعف بس ابعت الطلب

المتصل : ...........

سيلين: ماشى ، نتقابل فى (....... ) عشان آخد وبعد يومين ابعت لك الفلوس فى البريد بس مش لازم بابا وقيصر يعرفو

المتصل : .............

سيلين : تمام

انهت سيلين اتصالها المبهم ويبدو على ملامحها علامات الخوف والتوتر

ماذا إن عرف قيصر ؟ بالتأكيد ستكون نهايتى؟

....................

فى إحدى الملاهى

يدخل القيصر واصدقاؤه كما هم متعودون دائما

جلسو على إحدى الطاولات وطلبو المشروبات

لكن سمع قيصر صوت أحد الرجال وهى تتحدث

إحدى الرجال : سمعت ايه اخر الأخبار

الرجل الآخر : شركات الملك هى إللى فازت بالصفقه

الرجل الأول : مش كانت الصفقه راحت لشركات الحربى

الرجل الثانى : محدش يتوقع الملك بيفكر فى ايه، دا فى مؤتمر هيحصل فى امريكا والملك هيكون هو رئيس المؤتمر

ابتسم القيصر بدهاء فشركاته الآن فى القمه ، وصارت محور حديث البشر

قصى : بتبتسم على ايه يا قيصر

قيصر : انت مش شايف الشركات فين دلوقتى شركاتى فى القمه

قصى : مبروك يا صاحبى

عدى وعيناه متسعه من أثر الصدمه : قيصر ؛ قصى انتو شايفين إللى انا شايفه

قصى : فى ايه

عدى : بصو هناك كده مش دى سيلين

نظر القيصر إلى مكان ما ينظرون فيرى سيلين ؛ أى اخته المصون تتأبط زراع إحدى الشباب تضحك بطريقه هستيريه ، ملابسها فاضحه .... اكمل قيصر احتساء كأس المشروب ببرود وكأنه لم يرى شىء

لكنه نهض فجأة وذهب على طاولة اخته وجلس امامها

قصى : كده انتهينا . هو اليوم ده مش هيعدى على خير

ابتلع عدى ريقه بخوف فبتأكيد الآن القيصر على وشك خوض حرب

قيصر وهو يجلس على الكرسى المقابل لسيلين وهى تطلع له بصدمه وخوف تفرك فى يدها بشده

قيصر بكل برود : جارسون

النادل : أفندم؛ أى أوامر

قيصر : هتلاقى مشروب يروق أعصابى

سيلين بكل توتر وخوف : قيصر انا هقول لك على الح.....

قاطعها القيصر مشيرا بسبباته ثم عاود الحديث قائلا: مش تعرفينى يا سيلين

سيلين بخوف : دا أمير الدسوقى

قيصر : أهلا وسهلا تشرفنا يا استاذ أمير

نظر له أمير بتكبر هو بالتأكيد لا يعرف مع من يتحدث

امير : يلا يا حبيبتى نخرج من هنا مش عاجبنى الناس إللى هنا ثم اكمل حديثه موجها للقيصر : وايه الوقاحه إللى فيك دى حد عزمك على القاعده معانا

أشتم القيصر الآن ؟ بالتأكيد انت مصر على أن تلاقى حتفك الآن

نظر له القيصر غاضبا فقام واضعا يده فى جيبه وسرعان ما تلقى أمير صفعه على وجهه جعلته يسقط أرضا

نزل قيصر لمستواه وقال له : ابقى اتعلم إزاى تتكلم مع أسيادك

وخرج قيصر من المكان وخرج وراءه قصى وعدى يصطحبان سيلين معهم

بقى أمير الدسوقى على الأرض يتطلع للفراغ بصدمه ..... انت صفعه الآن ؟ أمير الدسوقى ابن رجل الأعمال الشهير يوسف الدسوقى تم صفعه ؟

عليا الإنتقام ؟ لكن احذر فالخصم امامك الآن هو القيصر ؟

.................... ...

فى القصر

ملت توبه من الجلوس فى غرفتها طوال النهار

فقررت ان تذهب وتتمشى قليلا فى القصر

وبينما هى تلف فى أرجاء القصر وقفت أمام عرفت مايا لم تقصد ان تنظر لكن الباب لم يكن مغلق كانت على وشك الذهاب لكن نادت عليها مايا

مايا : تعالى يا توبه

دخلت توبة قائلة: آسفه مش قصدى ابص والله بس كان الباب مفتوح

مايا: عادى ولا يهمك

توبه : عايزه أسألك سؤال

مايا بابتسامه: اسألى

توبه : هو انتو ليه كده ، لبسكم بعدكم عم ربنا انتى فاهمه اكيد قصدى

مايا: اكيد انتى متعجبه مننا وخاصة من قيصر بس قيصر شاف كتير فى حياته

اكيد هحكى لكى بس مش قبل ما تحكى ليا عن حياتك

وبينما توبة على وشك الكلام سمعو صوت سيلين فنزلو إلى الأسفل سريعا

........................

وصل قيصر إلى القصر ودخلت خلفه سيلين وعدى وقصى

جلس قيصر على الكرسى واضعا يده على ذقنه حتى دخلت سيلين ووقفت بالقرب منه وقف القيصر واقترب منها

سيلين : أنا هقول......

قاطع كلامها صوت صفعه قوية نزلت على وجهها فصرخت سيلين

واجتمع سكان القصر بما فيهم توبه

والجميع متعجب من سبب صفع قيصر لسيلين وقيصر يتوعد بداخله لسيلين

فى قصر الحربى

بعدما دخل كل من القيصر وعدى وقصى وسيلين

سيلين: أنا هقول .......

ليقطع كلامها صوت صفعه قوية على وجنتها فصرخت لها سيلين واجتمع كل سكان القصر ومن بينهم توبة

قيصر : هتجبيه منين ما انتى بنت حجاج الحربى ومدام صفاء ... نقدر نسميها جينات وراثيه

مايا : ايه إللى حصل

قيصر : وانتى هتعرفى منين طول ما انتى مش عارفه أى حاجه عن أى حد

طب انتى بتروحى الملهى وبترجعى من غير ما تعملى حاجه لكن لا الست سيلين راحه الملهى مع حتة عيل

سيلين : مش اسمه عيل له اسم

قيصر بإستهزاء: اه ... فعلا له اسم

تقريبا كده اسمه أمير الدسوقى

انتى عارفه مين ده

سيلين صامتة

قيصر : انطقى تعرفى عنه ايه

سيلين: ابوه رجل أعمال غنى ومشهور

قيصر بضحكه: طبعا ماهو دا كل إللى يهمك انك تعرفيه .... انه ابن رجل أعمال غنى ومشهور غير كده لأ

مايا : انت تعرف ايه عنه يا قيصر

قيصر : هقولكم طبعا عن الأستاذ إللى راحت الست سيلين معاه النادى

امير الدسوقى ابن يوسف الدسوقى ... مافيا المخدرات

شهقت مايا بصدمه وحال توبة لا يختلف عنها كثيرا اما عن سيلين فلم تتحرك قيد انمله

سيلين : وانت عرفت منين انه مافيا مخدرات إلا إذا ......

قيصر : كملى إلا إذا ايه

سيلين: إلا إذا كنت زيه فى مافيا المخدرات

نظر لها قيصر بنظرات باردة وكل من قصى وعدى ينتظران لإخماد الحرب التى ستقوم بعد لحظات

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث والعشرون

    فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني والعشرون

    وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته

  • الهيام القاتل    الفصل الواحد والعشرون

    وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل

  • الهيام القاتل    الفصل العشرون

    جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع عشر

    أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد

  • الهيام القاتل    الفصل الثامن عشر

    ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو

  • الهيام القاتل    الفصل السابع عشر

    فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى

  • الهيام القاتل    الفصل السادس عشر

    مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس عشر

    ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع عشر

    فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status