Share

شرط. الحر

Author: ورده
last update publish date: 2026-09-12 07:40:55

أنا ما عمري كنت رخيصة، حتى وأنا فقيرة. أبوي الله يرحمه كان يقول لي يا بنتي الحر ما ينشرى بفلوس، الحر له شرط واحد، إذا انكسر شرطه، يطير وما عاد يرجع، حتى لو مت جوع.

كنت صغيرة ما أفهم وش معنى كلامه، كنت أشوفه يربي صقر حر فوق السطح، صقر عيونه تقدح نار، أبوي كان يحبه أكثر من عياله. كان يقول هذا الحر ما ياكل إلا من يده، وما يطير إلا إذا هو قرر. إذا حبسته غصب، يموت ولا يرضى بالذل.

كبرت وتزوجت، ونسيت كلام أبوي. تزوجت رجل غني، عنده فلوس وبيت كبير وسيارات، كل البنات كانوا يحسدوني. في البداية كنت أقول الحمد لله، الله عوضني عن الفقر. كنت ألبس ذهب وأروح مطاعم، لكن شوي شوي بديت أحس أني مثل الصقر اللي فوق السطح، محبوسة بقفص ذهب.

زوجي كان يقول لي شرطي الوحيد أنك ما تشتغلين، ما تطلعين، ما تكلمين أحد. كان يقول أنا أوفر لك كل شيء، ليش تشتغلين؟ كنت أقول له أبغى أحس أني حرة، أبغى أبيع بخور مثل أمي، أبغى يكون لي مشروع صغير. كان يضحك ويقول انتي حرمة غنية، عيب تشتغلين.

كنت أسكت وأبكي في الليل. أتذكر كلام أبوي، الحر له شرط واحد. وشرطي أنا كان حريتي. كنت أموت كل يوم شوي، مثل الصقر إذا انحبس.

في يوم، جاءت جارتنا أم سعد، مرة كبيرة وطيبة، شافتني أبكي في الحوش، قالت لي وش فيك يا بنتي؟ قلت لها ودي أشتغل ودي يكون لي فلوس من يدي، ودي أحس أني حية. قالت لي كلمة ما أنساها، قالت: الحر إذا انكسر شرطه، يطير.

في نفس الليلة، جمعت ذهبي اللي أمي عطتني إياه، بعته، واشتريت جوال جديد وحساب في التيك توك. بديت أصور بخوري وأنا في المطبخ، بدون ما يدري زوجي. كنت أقول هذا بخور الحر، بخور كل وحدة تبي حريتها. البنات حبوني، لأني كنت أتكلم من قلبي، مو أسوي إعلان.

في شهر واحد، صار عندي 10 آلاف متابعة، وصرت أبيع 20 علبة بخور كل يوم. صار عندي فلوس باسمي، فلوس تعبي أنا.

زوجي اكتشف، وزعل وعصب وقال يا أنا يا شغلك. تذكرت صقر أبوي، وتذكرت كلامه. قلت له بكل هدوء: شرط الحر إذا انكسر، يطير. وشرطي أنت كسرته. أنا ما أقدر أعيش محبوسة بقفص ذهب.

طلعت من بيته، ورحت لبيت أهلي، وفتحت لي محل صغير، سميته "بخور الحر". وكتبت فوق المحل بخط كبير: "الحر ما ينشرى، له شرط واحد: الكرامة".

اليوم محلي صار معروف في الرياض كلها، والبنات يجون يقولون نبغى بخور الحر اللي يخلي الوحدة تحس أنها قوية. وأنا أقول لهم الحر مو بخور، الحر أنتي. شرطك هو كرامتك، إذا أحد كسره، طيري ولا ترجعين، حتى لو كان القفص من ذهب.

ورسالتي لكل بنت تقرأ قصتي: لا تبيعين حريتك بفلوس، ولا بذهب، ولا بكلام حلو. الحر يبقى حر، ولو مات جوع. والله أكبر من كل قفص ذهب يحاول يحبسنا.

كنت أسكت وأبكي في الليل. أتذكر كلام أبوي، الحر له شرط واحد. وشرطي أنا كان حريتي. كنت أموت كل يوم شوي، مثل الصقر إذا انحبس.

أبوي الله يرحمه ما كان عنده فلوس ولا شهادات، لكن كان عنده حكمة تسوى الدنيا. كان يقول لي يا بنتي اسمعي زين، الرجال نوعين، والنسوان نوعين، والحر نوع واحد. الحر سواء كان رجال أو حرمة أو طير، له شرط واحد ما يتنازل عنه. إذا انكسر شرطه، يطير ولا يلتفت وراه، حتى لو وراه جنة.

كنت أشوفه يربي صقر حر فوق السطح، صقر شريته أمي من حراج الطيور قبل عشرين سنة، عيونه تقدح نار وجناحه طويل. أبوي كان يحبه أكثر من عياله، يصحى الفجر يوكله لحم بيديه، ويمسح على راسه ويقول له انت حري، انت ما تنباع. كان الحر ياكل من يد أبوي بس، وإذا جاء واحد غريب وحاول يلمسه، يعضه ويطير بعيد. الحر ما يأكل إلا من يد يحبها.

كبرت وتزوجت رجل غني، عنده شركة ومصنع وبيت كبير في شمال الرياض، كل البنات كانوا يحسدوني ويقولون فلانة تزوجت وارتاحت. في البداية كنت أقول الحمد لله، الله عوضني عن الفقر اللي عشته مع أهلي. كنت ألبس ذهب وأروح مطاعم فخمة وأصور سناب. لكن شوي شوي بديت أحس أني مثل الصقر اللي فوق السطح، محبوسة بقفص ذهب. القفص حلو من برا، لكنه قفص.

زوجي كان طيب وكريم، ما أنكر، لكن كان عنده شرط واحد غريب، كان يقول لي شرطي الوحيد أنك ما تشتغلين، ما تطلعين لحالك، ما تكلمين أحد، ما تفتحين مشروع. كان يقول أنا أوفر لك كل شيء، ليش تشتغلين؟ ليش تتعبين؟ انتي ملكة في بيتي. كنت أسمع كلامه وأسكت، لكن قلبي كان يوجعني. كنت أبغى أحس أني حرة، أبغى أبيع بخور مثل أمي، أبغى يكون لي مشروع صغير باسمي، أبغى يكون لي فلوس من تعبي، حتى لو ريال واحد.

كنت أسكت وأبكي في الليل في الحوش لحالي. أتذكر كلام أبوي، الحر له شرط واحد، وشرطي أنا كان حريتي. كنت أموت كل يوم شوي، مثل الصقر إذا انحبس في غرفة بدون شباك. الصقر إذا انحبس ينتف ريشه من القهر، وأنا كنت أنتف روحي.

في يوم، جاءت جارتنا أم سعد، مرة كبيرة في السبعين وطيبة وقلبها أبيض، شافتني أبكي في الحوش ويدي فيها مبخرة أمي القديمة. قالت لي وش فيك يا بنتي؟ ليه عيونك حمر؟ قلت لها ودي أشتغل ودي يكون لي فلوس من يدي، ودي أحس أني حية، مو مجرد حرمة غنية قاعدة في البيت تنتظر زوجها يرجع. قالت لي كلمة لي ما أنساها طول عمري، قالت: يا بنتي الحر إذا انكسر شرطه، يطير. قومي طيري.

في نفس الليلة، ما نمت. جمعت ذهبي اللي أمي عطتني إياه يوم زواجي، كان ثلاث أساور وخاتم، بعته في محل ذهب في البطحاء، واشتريت جوال جديد وحساب في التيك توك وستاند تصوير بخمسين ريال. بديت أصور بخوري وأنا في المطبخ، بدون ما يدري زوجي. كنت أطحن العود والمسك وأقول هذا بخور الحر، بخور كل وحدة تبي حريتها وكرامتها. كنت أبكي وأنا أصور، والبنات حسوا بصدقي. البنات حبوني، لأني كنت أتكلم من قلبي، مو أسوي إعلان كذب.

في شهر واحد، صار عندي 10 آلاف متابعة، وصرت أبيع 20 علبة بخور كل يوم. صار عندي فلوس باسمي، فلوس تعبي أنا، أول مرة في حياتي أمسك فلوس أنا اشتغلت عليها. كنت أطير من الفرح.

زوجي اكتشف بالصدفة، شاف جوالي فيه طلبات، وزعل وعصب وقال يا أنا يا شغلك. قال انتي فضحتيني، الناس يقولون حرمة فلان تبيع بخور. تذكرت صقر أبوي، وتذكرت كلامه، قلت له بكل هدوء ودموعي في عيني: شرط الحر إذا انكسر، يطير. وشرطي أنت كسرته. أنا ما أقدر أعيش محبوسة بقفص ذهب، حتى لو القفص من ألماس.

طلعت من بيته، ورحت لبيت أهلي، وفتحت لي محل صغير في سوق حجاب، سميته "بخور الحر". وكتبت فوق المحل بخط كبير: "الحر ما ينشري، له شرط واحد: الكرامة".

اليوم محلي صار معروف في الرياض كلها، والبنات يجون من كل مكان يقولون نبغى بخور الحر اللي يخلي الوحدة تحس أنها قوية. وأنا أقول لهم الحر مو بخور، الحر أنتي. شرطك هو كرامتك وحريتك، إذا أحد كسره، طيري ولا ترجعين، حتى لو كان القفص من ذهب. والله أكبر من كل قفص.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status