مشاركة

الفصل 853

مؤلف: ضفة بلا هموم
عقدت حاجبي وأنا أنظر إلى وجهه المتجهم، وفكرت في داخلي عما إذا كان يجدر بي قول شيئًا يحب سماعه، ومن ثم ملاطفته ليشرب؟

آه، لا يهم، سأجرب.

وبمجرد أن خطرت لي الفكرة، حاولت الاقتراب منه، وانحنيت نحو أذنه.

تصلب جسده بالكامل فجأة، ودفعني بعيدًا وهو يعقد حاجبيه بشدة: "ماذا تفعلين؟"

شعرت بالعجز في داخلي مرة أخرى.

انظروا إلى رد فعله، وكأنني أحاول التحرش به.

لويت شفتي وابتسمت له قائلة: "كل ما أردته هو أن أهمس لك ببضع كلمات يا سيد شهاب، لكن يبدو أنك خائف مني بعض الشيء.

وهذا أمر غريب حقًا، فإنك يا سيد شهاب س
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 970

    قال وليد بصدمة: "إن أكثر ما تخافه رغد هو الكائنات الرخوية، فهي تخاف حتى من دودة صغيرة، فكيف يمكن أن تملك الجرأة للإمساك بثعبان؟موقع التصوير هذا يقع في الأساس في منطقة نائية، وهناك جدول مائي وغابة ليسا بعيدين عن غرفة تغيير الملابس، ولا يمكننا الجزم بأن ذلك الثعبان لم يزحف من الغابة."أسيل، أتوسل إليك، لا تلقي بكل شيء على رغد، حسنا؟"لقد وقع وليد بالفعل تحت تأثير رغد تماما.بغض النظر عن الموقف، يكون دائما أول من يدافع عن رغد.فلم يفكر حتى، إذا كان ذلك الثعبان قد زحف من الغابة، فلماذا دخل خزانة داليدا تحديدا؟حقا لم أرغب في قول كلمة أخرى له.نظرت ببرود إلى رغد الواقفة بين ذراعيه، وقلت: "أنت تعرفين جيدا كيف أكون عندما أفقد عقلي، ينبغي أن تكوني قد أدركت ذلك بوضوح منذ أربع سنوات.من الأفضل أن تتمني أن تكون داليدا بخير، وإلا فلن أمانع في إلقائك داخل جحر للثعابين، حتى تتذوقي بنفسك جيدا شعور التعرض للدغ الثعابين."مرت في عيني رغد لمحة سريعة من الخبث، لكنها بكت أمامي بمظهر مظلوم وقالت: "أسيل، حقا لا علاقة لي بأمر الثعبان هذه المرة.لقد تعرضت داليدا للدغ من ثعبان، وأنا أيضا أشعر بقلق وحزن شديدين

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 969

    قال شهاب بلهجة عاجلة: "خذها إلى المستشفى بسرعة!"عندها فقط استعاد ليث وعيه، وحمل داليدا مسرعا وركض بها إلى الخارج.كنت على وشك اللحاق به، لكنني رأيت شهاب فجأة يتجه لفتح باب الخزانة.فزعت، وسارعت إلى الإمساك به، وسألته بخوف: "ماذا، ماذا تفعل؟""لا نعرف نوع الثعبان الذي لدغ داليدا، ولا نعرف إن كان ساما أم لا.من الأفضل أن نمسك بالثعبان ونأخذه إلى المستشفى، فإذا كان ساما حقا، فسيتمكن الأطباء من العثور على المصل المناسب بأسرع وقت."أومأت برأسي، فقد كانت فكرته سديدة بالفعل.أشرت إلى موضع باب الخزانة، ونبهته: "لقد كان الثعبان ملتفا قبل قليل فوق علاقة الملابس في هذا المكان، ولم يمض وقت طويل منذ ذلك الحين، لذا لا بد وأنه لا يزال هناك، انتبه عندما تفتح باب الخزانة.""حسنا." سحبني شهاب إلى الخلف قليلا، وجعلني أقف بعيدا.ثم مد يده لفتح باب الخزانة.ظللت أحدق بيده بإحكام، حتى شعرت أن قلبي سيقفز من مكانه.إلا أن حركة شهاب كانت سريعة للغاية.فتح باب الخزانة بسرعة، وبيده الأخرى أمسك بعنق الثعبان بسرعة خاطفة.فتحت فمي من شدة الذهول.كان طول الثعبان حوالي متر.رفع شهاب الثعبان وأخرجه، ثم قال لي: "اذهبي

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 968

    في الأساس، لم تكن الإضاءة في مكانها ساطعة جدا، وفوق ذلك كانت تضع الكثير من مساحيق التجميل، مما جعل وجهها يبدو شديد البياض.لدرجة أنه عندما ابتسمت بتلك الطريقة، بدت حقا وكأنها شبح امرأة.عندما رأيت تلك الابتسامة على وجهها، اضطرب قلبي فجأة.ليس لأن ابتسامتها كانت مخيفة للغاية، بل لأنني كنت أشعر دائما بأنها تدبر مؤامرة ما.وكانت ابتسامتها منذ قليل تبدو وكأن مؤامرتها على وشك النجاح، ولا تنتظر سوى قفزي أنا وداليدا إلى داخل الفخ.وكلما فكرت في الأمر، ازداد قلبي اضطرابا.ظللت أحدق بها بتمعن، لأرى ما الحيلة التي تخطط لها بالضبط.رأيتها بعد أن انتهت من تغيير ملابسها، أغلقت باب خزانتها، ثم حملت حقيبتها على ظهرها واتجهت إلى الخارج.وأثناء ذلك، لم تنظر نحوي أنا وداليدا مرة أخرى، بل مرت من أمامي بملامح طبيعية كالمعتاد، وكأن تلك الابتسامة الغريبة التي ظهرت على وجهها منذ قليل لم تكن موجودة من الأساس.عقدت حاجبي وأنا أنظر إلى ظهرها، وشعرت أن هدوء هذه المرأة خلال الفترة الأخيرة كان غريبا بعض الشيء.هل يعقل أنها تخطط لشيء خطير؟"آه!"وبينما كنت أفكر في ذلك، صرخت داليدا فجأة.انقبض قلبي بشدة، فسارعت إليه

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 967

    قال شادي هذه الجملة باستمئزاز شديد، ثم حمل كاميرته على ظهره وغادر.حدقت بظهره الغاضب بذهول، وفكرت في نفسي أن هذا الرجل ربما لديه بعض التحيز ضد "الحب"."هيه، عودي إلى وعيك."وبينما كنت أفكر في ذلك، جاء صوت شهاب البارد فجأة من فوق رأسي.ما إن رفعت عيني حتى رأيت ملامح وجهه الكئيبة.قال لي بصوت مكتوم: "تنظرين إلى أي شخص وتشردين فيه، باستثنائي أنا.""هراء، أنا لا يشرد عقلي إلا عندما أنظر إلى جسدك، وتجرؤ على قول ذلك؟"أخذ شهاب نفسا خفيفا، وكأنه لم يتوقع أن أقولها بهذه الصراحة.أصبحت نظرته فجأة أكثر عمقا، واقترب مني، وسألني ووجهه محمر قليلا: "إذن، هل... هل تحبين النظر حقا؟"كان قريبا مني للغاية، وتدفقت أنفاسه الدافئة المفعمة بالحميمية نحوي، مما جعل وجهي يبدأ بالاحمرار والاشتعال تدريجيا.على الرغم من أن علاقتي به قد أصبحت حميمة للغاية منذ وقت طويل، وأستطيع أحيانا قول بعض الكلمات الحميمية أمامه بصورة طبيعية جدا.إلا أنه بمجرد أن يحدق بي بتلك النظرة العميقة والمشتعلة، يحمر وجهي ويخفق قلبي دون سيطرة مني.وما إن اقترب مني حتى شعرت وكأن الهواء من حولنا على وشك أن يشتعل.وبدا في لحظة وكأن أصوات الشج

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 966

    في هذه اللحظة، بدأ ليث يصدر فجأة صوت "تسه" من جانبي، وعلى وجهه ابتسامة خبيثة.فزاد ذلك من إحراجي مرة أخرى.لم أستطع منع نفسي من دفع الرجل الذي خلفي، وعندها فقط اعتدل شهاب في وقفته ببطء.نظر إلى ليث بنظرة هادئة، وقال: "لماذا تقول 'تسه'؟""هاه؟"تغيرت ملامح وجه ليث بسرعة، وقال: "أنا لم أقل 'تسه' عليك، بل كنت أقولها على ذلك الشخص، انظر."وبينما كان يتحدث، أشار بجدية مصطنعة إلى وليد في الجهة المقابلة.في هذه اللحظة، كان وجه وليد قاتما تماما، وعيناه تحدقان بإحكام في رغد داخل موقع التصوير.وكانت يداه عند جانبيه تنقبضان ثم ترتخيان، ثم تنقبضان مجددا، ويبدو عليه القلق إلى حد الانهيار.اتكأ ليث إلى الخلف، وتنهد، وقال بصوت ليس مرتفعا ولا منخفضا: "آه، يوجد بعض الأشخاص هنا، تمثيلهم سيء للغاية.لذا، لا يأتي بعض الأشخاص لاحقا ويلقون بكل شيء على داليدا، ويقولون إن داليدا استغلت الأمر للانتقام الشخصي وتعمدت التنمر على الآخرين."نظر إليه وليد بنظرة باردة قاتمة.لكنه كان قادرا على التحمل اليوم، فاكتفى بإلقاء بضع نظرات غاضبة على ليث، ولم يقل شيئا.ويبدو أن هذا المشهد كان على وشك أن يسبب انهيارا لشادي أيضا

  • بعد إعلان إفلاسي، أصبح زوجي التابع هو الراعي المالي لي   الفصل 965

    في الثانية التالية، أطلقت صوتا حادا من الألم وسحبت يدها بسرعة.فزع ليث وقال: "أسيل، ماذا تفعلين؟"ضممت شفتي، وقلت لداليدا بمشاعر معقدة: "ما رأيك أن نكتفي بهذا؟ إذا حسبنا صفعات الأمس، فقد صفعناها عشرين مرة، وهذا يكفي."قالت داليدا بغضب: "كيف يكفي هذا؟ لقد آذتك بهذا الشكل في الماضي، فكيف يمكن أن تكون هذه الصفعات القليلة كافية؟ كل ما أندم عليه هو أنني لا أستطيع أن أصفعها حتى الموت بصفعة واحدة."كان ليث بجانبها عاقدا حاجبيه، يضم شفتيه ويبدو عليه عدم الرضا.كنت أعلم أنه يشفق على داليدا ويتألم من أجلها.وأنا أيضا أشفق عليها، فلنقل إن صفع تلك المرأة بضع مرات يكفي، فقد تسببت في تورم يدها هي نفسها، وهذا حقا أمر لا يستحق العناء.سحبت داليدا لتجلس بجانبي، وقلت لها: "بعد قليل، تظاهري فقط بصفع تلك المرأة، فهذا يكفي، ولا تستخدمي كل هذه القوة مرة أخرى، حسنا؟ انظري إلى يدك كيف تورمت، لا بد وأنها تؤلمك كثيرا.""هههه، راحة يدي سميكة، لذا لا بد وأن وجهها يؤلمها أكثر."كنت أريد أن أقول شيئا آخر، لكن داليدا قاطعتني وهي تبتسم: "لا بأس، ستتوقف يدي عن الألم بعد أن ترتاح قليلا.علاوة على ذلك، لم أكن أنا من أصر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status